{ وَبَـلَـغَـتِ الْـقُـلُـوبُ الْـحَـنَـاجِـرَ }
[ الأحزاب : ١٠ ]
قال #عكرمة :
إِنَّ الْـقُـلُـوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ ،
وَلَـكِـنْ إِنَّـمَـا هُـوَ الْـفَـزَعُ .
( ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٥٤٦٦ )
[ الأحزاب : ١٠ ]
قال #عكرمة :
إِنَّ الْـقُـلُـوبَ لَوْ تَحَرَّكَتْ أَوْ زَالَتْ خَرَجَتْ نَفْسُهُ ،
وَلَـكِـنْ إِنَّـمَـا هُـوَ الْـفَـزَعُ .
( ابن أبي شيبة في مصنفه ٣٥٤٦٦ )
خشية الزيغ من ترك سنة النبي ﷺ
• قال البخاري في صحيحه (٣٠٩٢): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته، عن أبي بكر الصديق قال: « لست تاركا شيئا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ ». ورواه مسلم (١٧٥٩).
- قال ابن بطة في الإبانة الكبرى (١/٢٤٥): « هذا يا إخواني الصديق الأكبر يتخوف على نفسه الزيغ إن هو خالف شيئا من أمر نبيه ﷺ، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم وبأوامره، ويتباهون بمخالفته، ويسخرون بسنته؟ نسأل الله عصمة من الزلل ونجاة من سوء العمل ».
#السنة
#الاتباع
• قال البخاري في صحيحه (٣٠٩٢): حدثنا عبد العزيز بن عبد الله: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير: أن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أخبرته، عن أبي بكر الصديق قال: « لست تاركا شيئا كان رسول الله ﷺ يعمل به إلا عملت به فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ ». ورواه مسلم (١٧٥٩).
- قال ابن بطة في الإبانة الكبرى (١/٢٤٥): « هذا يا إخواني الصديق الأكبر يتخوف على نفسه الزيغ إن هو خالف شيئا من أمر نبيه ﷺ، فماذا عسى أن يكون من زمان أضحى أهله يستهزئون بنبيهم وبأوامره، ويتباهون بمخالفته، ويسخرون بسنته؟ نسأل الله عصمة من الزلل ونجاة من سوء العمل ».
#السنة
#الاتباع
عن أبي عثمان قال :
بينما عمر يسير في أصحابه
وفي القوم رجل يسير على بعير له
من القوم يضعُه حيث يشاء ،
فلا أدري بما الْتوى عليه فلعنهُ ،
فقال عمر : من هذا اللاعن ؟
قالوا : فلان ،
قال : تخلَّف عنا أنت وبعيرك ،
لا تصحبُنا راحلة ملعونة .
( ابن أبي شيبة في المصنف ٢٦٤٥٦ )
#الفاروق
بينما عمر يسير في أصحابه
وفي القوم رجل يسير على بعير له
من القوم يضعُه حيث يشاء ،
فلا أدري بما الْتوى عليه فلعنهُ ،
فقال عمر : من هذا اللاعن ؟
قالوا : فلان ،
قال : تخلَّف عنا أنت وبعيرك ،
لا تصحبُنا راحلة ملعونة .
( ابن أبي شيبة في المصنف ٢٦٤٥٦ )
#الفاروق
قال #الحارث_بن_قيس_الجعفي :
إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا
فعليه بالتوبة
فإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة
فعليه بالرجاء
(الإمام أحمد في الزهد ٢٢٧٧)
إذا كان لأحدكم حاجة من أمر الدنيا
فعليه بالتوبة
فإذا كان لأحدكم حاجة من أمر الآخرة
فعليه بالرجاء
(الإمام أحمد في الزهد ٢٢٧٧)
جاء في الزهد لابن المبارك في الحلية لأبي نعيم من طريقه :
عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي (٤٠ - ١٠٨ هـ) قال:
«إذا أراد الله بعبد خيرا، جعل فيه ثلاث خصال: فقها في الدين، وزهادة في الدنيا، وبصرا بعيوبه».
#آثار_التابعين
عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي (٤٠ - ١٠٨ هـ) قال:
«إذا أراد الله بعبد خيرا، جعل فيه ثلاث خصال: فقها في الدين، وزهادة في الدنيا، وبصرا بعيوبه».
#آثار_التابعين
قال #ابن_القيم كما في «حادي الأرواح»:
وهذا باب عظيم من أنفع أبواب العلم، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر، لا يوفق لمعرفته ومراعاته إلا من عظم حظه وتوفيقه،
فإن الله سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحا وبابا يدخل منه إليه،
كما جعل الشرك والكبر والإعراض عما بعث الله به رسوله،
والغفلة عن ذكره والقيام بحقه مفتاحا للنار،
وكما جعل الخمر: مفتاح كل إثم،
وجعل الغناء: مفتاح الزنا، وجعل إطلاق النظر في الصور: مفتاح الطلب والعشق،
وجعل الكسل والراحة: مفتاح الخيبة والحرمان،
وجعل المعاصي: مفتاح الكفر،
وجعل الكذب: مفتاح النفاق،
وجعل الشح والحرص: مفتاح البخل وقطيعة الرحم، وأخذ المال من غير حله،
وجعل الإعراض عما جاء به الرسول ﷺ: مفتاح كل بدعة وضلالة.
وهذه الأمور لا يصدق بها إلا من له بصيرة صحيحة، وعقل يعرف به ما في نفسه، وما في الوجود من الخير والشر، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت مفاتيح له، والله من وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
وهذا باب عظيم من أنفع أبواب العلم، وهو معرفة مفاتيح الخير والشر، لا يوفق لمعرفته ومراعاته إلا من عظم حظه وتوفيقه،
فإن الله سبحانه وتعالى جعل لكل خير وشر مفتاحا وبابا يدخل منه إليه،
كما جعل الشرك والكبر والإعراض عما بعث الله به رسوله،
والغفلة عن ذكره والقيام بحقه مفتاحا للنار،
وكما جعل الخمر: مفتاح كل إثم،
وجعل الغناء: مفتاح الزنا، وجعل إطلاق النظر في الصور: مفتاح الطلب والعشق،
وجعل الكسل والراحة: مفتاح الخيبة والحرمان،
وجعل المعاصي: مفتاح الكفر،
وجعل الكذب: مفتاح النفاق،
وجعل الشح والحرص: مفتاح البخل وقطيعة الرحم، وأخذ المال من غير حله،
وجعل الإعراض عما جاء به الرسول ﷺ: مفتاح كل بدعة وضلالة.
وهذه الأمور لا يصدق بها إلا من له بصيرة صحيحة، وعقل يعرف به ما في نفسه، وما في الوجود من الخير والشر، فينبغي للعبد أن يعتني كل الاعتناء بمعرفة المفاتيح، وما جعلت مفاتيح له، والله من وراء توفيقه وعدله، له الملك وله الحمد، وله النعمة والفضل، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه، فقال:
(«ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني، أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة»)
(«ما أجلسكم؟» قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام، ومن به علينا، قال: «آلله ما أجلسكم إلا ذاك؟» قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك، قال: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني، أن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة»)
لا يشترط في دعوة الغيب لأخيك عدم وجوده عندك
• قال الخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٨٨): حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا أحمد بن يوسف بن أسباط، عن أبيه، قال: قال أبي: « مكثت دهرا وأنا أظن أن قول النبي ﷺ: «أفضل الدعاء دعاء غائب لغائب»، أنه إذا كان غائبا، ثم نظرت فيه، فإذا هو لو كان على المائدة، ثم دعا له وهو لا يسمع، كان غائبا ».
#الدعاء
• قال الخرائطي في مكارم الأخلاق (٧٨٨): حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا أحمد بن يوسف بن أسباط، عن أبيه، قال: قال أبي: « مكثت دهرا وأنا أظن أن قول النبي ﷺ: «أفضل الدعاء دعاء غائب لغائب»، أنه إذا كان غائبا، ثم نظرت فيه، فإذا هو لو كان على المائدة، ثم دعا له وهو لا يسمع، كان غائبا ».
#الدعاء
[قراء القرآن ثلاثة]
قال ابن أبي الدنيا في «الهم والحزن»:
١٥٢ - وحدثني عبد الرحمن بن صالح بن المحاربي، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن #الحسن_البصري قال:
«قراء القرآن ثلاثة:
- فرجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر، يطلب به ما عند الناس،
- وقوم قرأوا القرآن فحفظوا حروفه وضيعوا حدوده، استدرجوا به الولاة، واستطالوا به على أهل بلادهم، فتجد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا أكثرهم الله،
- ورجل قرأ القرآن فبكى بما يعلم من دواء القرآن، فوضعه على داء قلبه، فسهر لله، وهملت عيناه، تسربلوا الحزن، وارتدوا بالخشوع وكدوا في محاريبهم وحنوا في برانيسهم، فبهم يسقي الله الغيث، وينزل النصر، ويرفع البلاء»،
والله لهذا الضرب في حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر.
قال ابن أبي الدنيا في «الهم والحزن»:
١٥٢ - وحدثني عبد الرحمن بن صالح بن المحاربي، عن بكر بن خنيس، عن ضرار بن عمرو، عن #الحسن_البصري قال:
«قراء القرآن ثلاثة:
- فرجل اتخذه بضاعة ينقله من مصر إلى مصر، يطلب به ما عند الناس،
- وقوم قرأوا القرآن فحفظوا حروفه وضيعوا حدوده، استدرجوا به الولاة، واستطالوا به على أهل بلادهم، فتجد كثر هذا الضرب في حملة القرآن لا أكثرهم الله،
- ورجل قرأ القرآن فبكى بما يعلم من دواء القرآن، فوضعه على داء قلبه، فسهر لله، وهملت عيناه، تسربلوا الحزن، وارتدوا بالخشوع وكدوا في محاريبهم وحنوا في برانيسهم، فبهم يسقي الله الغيث، وينزل النصر، ويرفع البلاء»،
والله لهذا الضرب في حملة القرآن أقل من الكبريت الأحمر.
﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾
[سُورَةُ مَرْيَمَ: ٧١]
قال ابن أبي الدنيا في «الهم والحزن»:
١٧١ - حدثني علي، قال: ثنا أسد، قال: المبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن البصري، يقول:
«والله، إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينا، وكيف لا يحزن المؤمن، وقد جاءه من الله تعالى أنه وارد جهنم، ولم يأته أنه صادر عنها، والله ليرين في دينه ما يحزنه، وليرين في دنياه ما يحزنه، وليظلمن فما ينتصر ابتغاء الثواب من الله تعالى، فهو فيها حزين ما دام فيها، فإذا فارقها يعني عاد إلى الراحة والكرامة».
#الحسن_البصري
#آثار_التابعين
#آية_وتفسير
[سُورَةُ مَرْيَمَ: ٧١]
قال ابن أبي الدنيا في «الهم والحزن»:
١٧١ - حدثني علي، قال: ثنا أسد، قال: المبارك بن فضالة قال: سمعت الحسن البصري، يقول:
«والله، إن أصبح فيها مؤمن إلا حزينا، وكيف لا يحزن المؤمن، وقد جاءه من الله تعالى أنه وارد جهنم، ولم يأته أنه صادر عنها، والله ليرين في دينه ما يحزنه، وليرين في دنياه ما يحزنه، وليظلمن فما ينتصر ابتغاء الثواب من الله تعالى، فهو فيها حزين ما دام فيها، فإذا فارقها يعني عاد إلى الراحة والكرامة».
#الحسن_البصري
#آثار_التابعين
#آية_وتفسير
قال ابن أبي شيبة في مصنفه
[٣٨٣٢٣] - حدثنا المحاربي عن مالك بن مغول قال: حدثني أبو يعفور عن المسيب ابن رافع عن عبد الله بن مسعود قال:
ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلّطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حليما حكيما سكيتا، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون -قال أبو بكر: ذكر كلمة- لا صخابا ولا صياحا ولا حديدا.
وأخرجه أحمد في الزهد ص ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٢٩، وابن أبي الدنيا في الهم والحزن (١٣٧)، والبيهقي في الشعب (١٨٠٧)، والدينوري في المجالسة (٢٣٠٠).
[٣٨٣٢٣] - حدثنا المحاربي عن مالك بن مغول قال: حدثني أبو يعفور عن المسيب ابن رافع عن عبد الله بن مسعود قال:
ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخلّطون، وبخشوعه إذا الناس يختالون، وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حليما حكيما سكيتا، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون -قال أبو بكر: ذكر كلمة- لا صخابا ولا صياحا ولا حديدا.
وأخرجه أحمد في الزهد ص ١٦٢، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٢٩، وابن أبي الدنيا في الهم والحزن (١٣٧)، والبيهقي في الشعب (١٨٠٧)، والدينوري في المجالسة (٢٣٠٠).
قال الإمام أحمد في «مسنده»
[١٢٨١٧] - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الزبير يعني ابن عدي، قال:
شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج، فقال:
«اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم عام، أو يوم إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم»، سمعته من نبيكم ﷺ.
وفي حديث أبي سعيد الخدري كما في المسند (١١٥٤٧) قال: قال ﷺ «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا، حتى تلقوني، على الحوض».
#حديث
[١٢٨١٧] - حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الزبير يعني ابن عدي، قال:
شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج، فقال:
«اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم عام، أو يوم إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم»، سمعته من نبيكم ﷺ.
وفي حديث أبي سعيد الخدري كما في المسند (١١٥٤٧) قال: قال ﷺ «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا، حتى تلقوني، على الحوض».
#حديث
من جميل ما قرأت عن الامام أحمد...
قال المروذي:
كان أحمد بن حنبل لا يجهل (لا يغلظ)، وإن جُهِل عليه احتمل وحلم ويقول: يكفيني الله.
ولم يكن بالحقود، ولا العجول، ولقد وقع بين عمه وجيرانه منازعة، فكانوا يجيئون إلى أبي عبد الله، فلا يُظهر لهم ميله إلى عمه، ولا يغضب لعمه ويلقاهم بما يعرفونه من الكرامة.
وكان أبو عبد الله كثير التواضع يُحب الفقراء، لم أرَ الفقير في مجلس أحد أعز منه في مجلسه، مائل إليهم، مُقْصِرٌ عن أهل الدنيا، تعلوه السكينة والوقار، وإذا جلس في مجلسه بعد العصر لا يتكلم حتَّى يُسأل، وإذا خرج إلى مجلسه لم يتصدر، يقعد حيث انتهى به المجلس.
وصحبته في السفر والحضر، وكان حسن الخلق، دائم البشر، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ.
وكان يُحب في اللَّه ويبغض في اللَّه، وكان إذا أحب رجلًا أحب له ما يحب لنفسه، وكره له ما يكره لنفسه، ولم يمنعه حبه له أن يأخذ على يديه ويكفه عن ظلم أو إثم أو مكروه إن كان منه.
وكان إذا بلغه عن رجل صلاح أو زهد أو اتباع الأثر سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة، وكان رجلًا وطيئًا إذا كان حديث لا يرضاه اضطرب لذلك، وتبين التغير في وجهه غضبًا للَّه، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، فإذا كان في أمر من الدين اشتد غضبه له.
وكان أبو عبد اللَّه حسن الجوار، يؤذى فيصبر، ويحتمل الأذى من الجيران.
(الآداب الشرعية لابن مفلح).
قال المروذي:
كان أحمد بن حنبل لا يجهل (لا يغلظ)، وإن جُهِل عليه احتمل وحلم ويقول: يكفيني الله.
ولم يكن بالحقود، ولا العجول، ولقد وقع بين عمه وجيرانه منازعة، فكانوا يجيئون إلى أبي عبد الله، فلا يُظهر لهم ميله إلى عمه، ولا يغضب لعمه ويلقاهم بما يعرفونه من الكرامة.
وكان أبو عبد الله كثير التواضع يُحب الفقراء، لم أرَ الفقير في مجلس أحد أعز منه في مجلسه، مائل إليهم، مُقْصِرٌ عن أهل الدنيا، تعلوه السكينة والوقار، وإذا جلس في مجلسه بعد العصر لا يتكلم حتَّى يُسأل، وإذا خرج إلى مجلسه لم يتصدر، يقعد حيث انتهى به المجلس.
وصحبته في السفر والحضر، وكان حسن الخلق، دائم البشر، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ.
وكان يُحب في اللَّه ويبغض في اللَّه، وكان إذا أحب رجلًا أحب له ما يحب لنفسه، وكره له ما يكره لنفسه، ولم يمنعه حبه له أن يأخذ على يديه ويكفه عن ظلم أو إثم أو مكروه إن كان منه.
وكان إذا بلغه عن رجل صلاح أو زهد أو اتباع الأثر سأل عنه، وأحب أن يجري بينه وبينه معرفة، وكان رجلًا وطيئًا إذا كان حديث لا يرضاه اضطرب لذلك، وتبين التغير في وجهه غضبًا للَّه، ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها، فإذا كان في أمر من الدين اشتد غضبه له.
وكان أبو عبد اللَّه حسن الجوار، يؤذى فيصبر، ويحتمل الأذى من الجيران.
(الآداب الشرعية لابن مفلح).
روى الإمام البخاري عن :
الإمام محمد بن يوسف الفريابي أنه قال :
من قال: إن الله ليس على عرشه فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر.
خلق أفعال العباد للبخاري صـ١٥
الإمام محمد بن يوسف الفريابي أنه قال :
من قال: إن الله ليس على عرشه فهو كافر، ومن زعم أن الله لم يكلم موسى فهو كافر.
خلق أفعال العباد للبخاري صـ١٥
قال الآجري رحمه الله في «الأربعين» (٥٣) : فالمؤمن العاقل يجتهد أن يكون من هذه الملة الناجية باتباعه لكتاب الله ، وسنن رسوله ، وسنن أصحابه رحمة الله عليهم، وسنن التابعين بعدهم بإحسان، وقول أئمة المسلمين ممن لا يستوحش من ذكرهم، مثل : سفيان الثوري، والأوزاعي، ومالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وأبي عبيد القاسم بن سلام، ومن كان على طريقهم من الشيوخ، فما أنكروه أنكرناه، وما قبلوه وقالوا به قبلناه وقلنا به، ونبذنا ما سوى ذلك . اهـ
ولا يعطي الإيمان إلا من يحب
• قال الحسين المروزي في زوائد الزهد لابن المبارك (١١٣٤): أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: « إن الله قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان، فمن بخل بالمال أن ينفقه، وهاب العدو أن يجاهده، وتضبطه الليل أن يساهره، فليستكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ».
نسأل الله أن يقبضنا على الإيمان
#الإيمان
#الذكر
• قال الحسين المروزي في زوائد الزهد لابن المبارك (١١٣٤): أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود قال: « إن الله قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله تعالى يعطي المال من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب، فإذا أحب الله عبدا أعطاه الإيمان، فمن بخل بالمال أن ينفقه، وهاب العدو أن يجاهده، وتضبطه الليل أن يساهره، فليستكثر من قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ».
نسأل الله أن يقبضنا على الإيمان
#الإيمان
#الذكر
يقول ابن القيم رحمه الله: « وسمعت شيخ الإسلام أبن تيمية قدس الله روحه يقول: أن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.
وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.»
ص48 - كتاب الوابل الصيب ط دار الحديث
وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.»
ص48 - كتاب الوابل الصيب ط دار الحديث