قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
56 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
متى يجوز تمني الموت؟

تمني الموت يقع على وجوه منوعة:

منها تمنيه لضر دنيوي ينزل بالعبد، فينهى عن تمني الموت.

ومنها: تمنيه خوف الفتنة في الدين، فيجوز حينئذ، وقد تمناه ودعا به خشية فتنة الدين خلق من الصحابة وأئمة الإسلام، وفي حديث المنام "وإذا أردت بقوم فتنة فاقبضني إليك غير مفتون".

ومنها: تمني الموت عند حصول أسباب الشهادة اغتناما لحصولها، فيجوز ذلك أيضا، وسؤال الصحابة الشهادة وتعرضهم لها عند حضور الجهاد كثير مشهور.

ومنها: تمني الموت لمن وثق بعمله شوقا إلى لقاء الله عز وجل، فهذا يجوز أيضا، وقـد فعله كثير من السلف.

(ابن رجب).
كانت معصية الله سببًا لمحق بركة الرزق والأجل؛ لأن الشيطان موكل بها وبأصحابها، فسلطانه عليهم وحوالته على هذا الديوان وأهله وأصحابه، وكل شيء يتصل به الشيطان ويقارنه فبركته ممحوقة.

ولهذا شرع ذكر اسم الله عند الأكل والشرب واللبس والركوب والجماع، لما في مقارنة اسم الله من البركة.

(ابن القيم).
لماذا البدعة أحب إلى إبليس من الذنوب؟

المذنب إنما ضرره على نفسه، وأما المبتدع فضرره على الناس.

وفتنة المبتدع في أصل الدين، وفتنة المذنب في الشهوة.

والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه، والمذنب ليس كذلك.

والمبتدع قادح في أوصاف الرب وكماله، والمذنب ليس كذلك.

والمبتدع متناقض لما جاء به الرسول، والعاصي ليس كذلك.

(ابن القيم).
ما بين الأصالة والتأثر والانخراط(2)!*

في المواقف الشديدة يتزلزل الناس، و:(الناس تغيب عنهم معاني القرآن عند الحوادث فإذا ذُكِّروا بها عرفوها)
[ابن تيمية_ الفتاوى]

فيمكن من خلال نص الشيخ تقي الدين؛ تقسيم الناس عند الحوادث والملمات إلى فئات:

– الفئة الأولى: لا تغيب عنهم معاني القرآن[=وهم الذين يذكرون الناس بها].

– الفئة الثانية: تغيب عنهم معاني القرآن لكن: إذا ذُكِّروا بها عرفوها[=وهذه تحمد لهم] وهؤلاء؛ باستجابتهم للتذكير صار موقفهم عين موقف الفئة الأولى-فقط تأخر قليلا-.

– الفئة الثالثة: تغيب عنهم معاني القرآن؛ وإذا ذُكِّروا بها: يقابلون التذكير والنصح بعدم الاستجابة بل ربما بالاعتداء[=وهذه مذمة لهم].

فيمكن يصطلح على الأولى بـ:فئة(الأصالة) والثانية فئة(التأثر) والثالثة فئة(الانخراط).

(١)_فئة الأصالة: صفتها استحضار العقيدة والقواعد الشرعية والتجارب والعقل وسداد الرأي في المواقف. وتكون في الراسخين من العلماء وطلبة العلم والدعاة والعقلاء أهل الغيرة الصادقة وموقفهم وسط لا إفراط ولا تفريط. و:(الحق والباطل لا يلتبِسُ أمرُهما على المؤمن البصير، بل يعرف الحقَّ بالنور الذي عليه؛ فيقبله قلبُه، ويَنفِرُ عن الباطل، فينكره ولا يعرفه)
[ابن رجب - جامع العلوم والحكم]

(٢)_فئة التأثر: تشبه الأولى لكن تحتاج إلى تذكير.

(٣)_فئة الانخراط: هذه تغيب عنها معاني القرآن وتحل محلها العاطفة العاصفة التي تعمي وتصم؛ ترفض التذكير وتعناد وتتعمد المضي في الغي، وردود أفعال مواقفهم غير محمودة البتة.

= و نص ابن تيمية بالأعلى يمكن قياس المواقف في عامة الحوادث عليه، وأول ما يُبحث عنه: موقف الأصالة الأصيل: النابع من النظر في العقيدة والقواعد الشرعية والتجارب.. إلخ لا المتأثر بعاطفته المخالف للعقيدة والرأي السديد.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*)_ما بين الأصالة والتأثر والانخراط(1)!https://t.me/abualkhlil/3300



.
﴿قالوا لن نؤثرك علىٰ ما جاءنا من ٱلبینـٰت وٱلذی فطرنا فٱقض ما أنت قاض﴾

كان حال السحرة لما سكنت المحبة قلوبهم سمحوا ببذل النفوس وقالوا لفرعون اقض ما انت قاض ومتى تمكنت المحبة في القلب لم تنبعث الجوارح إلا إلى طاعة الرب. ومن أحب الله لم يكن شيء عنده آثر من رضاه ومن أحب الدنيا لم يكن شيء عنده آثر من هوى نفسه.

(ابن رجب).
‏قال #الحسن_البصري :

إن القلب لأشد طيرورة من الريشة

في يوم عاصف ( يعني يتقلب )

[ الزهد لأبي حاتم 37 ]
ليس على النفس الأمَّارة أشق من العمل لله وإيثار رضاه على هواها.

وليس لها أنفع منه. وكذا ليس على النفس المطمئنة أشق من العمل لغير الله وإجابة داعي الهوى، وليس عليها شيء أضر منه.

(ابن القيم).
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله:

“التأويل الفاسد في رد النصوص ليس عذرًا لصاحبه، كما أنه سبحانه لم يعذر إبليس في شبهته التي ألقاها، كما لم يعذر من خالف النصوص متأولًا مخطئًا؛ بل كان ذلك التأويل زيادة في كفره.

( الدرر السنية 170/13 )
قال أبو نعيم الأصبهانيّ في «حلية الأولياء ط. السعادة»:

[١٠٢/٥] حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا إسحاق بن خلف قال:

كان عمرو [بن قيس الملائي ت. ١٤٦ هـ] إذا نظر إلى أهل السوق بكى وقال: «ما أغفل هؤلاء عما أعد لهم»
طالب العلم الذي لا يخدم بعلمه العوام والجهال ويبسط لهم العلوم لو بقي جاهلا خيرا له، إيغالك في الأبحاث النخبوية جيد وفقك الله وأعانك على البحث أكثر وإفادتنا لكن الغرق في النخبوية آفة، ويجب على طالب العلم الموازنة بين النخبوية وبين الاهتمام بتبسيط العلم وتسهيله للعامة

ولو قلبت نظرك في كل أئمة أهل السنة والجماعة تجد لهم جهدا معتبرا في خدمة عامة الناس، والإمام المجدد وكتبه خير مثال، وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية على انشغاله بالرد على الفلاسفة والمتكلمين إلا أنه لم يهمل مايهم الناس في حياتها، هذا دون ما ذكر عنه في سيرته من سعيه مع الناس في مشاغلهم وما يهمهم

وإني والله لأغضب لما أجد الكثير من أهل البدع أقرب لسمت السلف من إخواننا الأثرية من حيث القرب من العوام ومعرفة مشاكلهم وحلها وإفتائهم، وما انتشر أهل البدع إلا بتوددهم لعامة الناس كما توددوا للسلاطين

طبعا تختلف طبيعة الإنسان من شخص لآخر فمنّا الإجتماعي ومنا الإنطوائي ومنا من يخالط الناس ومنا من لا يخالط لكن الإنسان يسدد ويقارب

فتصحيحك لعبادة مسلم خير من دحض قولهم بعدم بقاء العرض زمنين، وفي كل خير
وما أوتي أحد بعد الإيمان أفضل من الفهم عن الله وعن رسوله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

(ابن القيم).

قلت: كان من دعاء ابن تيمية بشكل دائم إذا استشكلت عليه مسألة: "اللهم يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني" فيزول الإشكال. فهنا يطلب الفهم الذي هو فضل الله يؤتيه من يشاء.
سأل ربه ﷻ أن ينزع شهوة النساء من قلبه

جاء في الزهد لابن المبارك (٢٩٥/١) والطبقات لابن سعد (١٠٦/٧) :

عن همام، عن قتادة قال: كان عامر بن عبد قيس «سأل ربه تعالى أن يهون عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى بالماء وله بخار»، قال: «وسأل ربه أن ينزع شهوة النساء من قلبه، فكان لا يبالي أذكرا لقي أم أنثى، وسأل ربه أن يمنع قلبه من الشيطان، وهو في الصلاة فلم يقدر عليه».

مما جاء في ترجمته كما عند الذهبي:
قال العجلي : كان [عامر بن عبد قيس] ثقة من عباد التابعين ، رآه كعب الأحبار فقال : هذا راهب هذه الأمة.
وقال قتادة : لما احتضر عامر بكى ، فقيل : ما يبكيك؟ قال : ما أبكي جزعا من الموت ، ولا حرصا على الدنيا ، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر ، وقيام الليل.
قيل : توفي في زمن معاوية.

#كرامات_الأولياء
#تراجم
#آثار_التابعين
قال #ابن_القيم رحمه الله في «الداء والدواء» :

والنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان ، فالنظرة تولد خطرة ، ثم تولد الخطرة فكرة ، ثم تولد الفكرة شهوة ، ثم تولد الشهوة إرادة ، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة ، فيقع الفعل ولا بد ، ما لم يمنع منه مانع ، وفي هذا قيل : الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده وأعجب من ذلك : أن النظرة تجرح القلب جرحا ، فيتبعها جرح على جرح ، ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها.

#فتنة_النساء
قال الإمام الشافعي :

لَأنْ يُبْتَلَى العَبْدُ بِكُلِّ مَا نَهَى اللهُ عَنْهُ سِوَى الشِّرْكِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الكَلَامِ ، وَلَقَدِ اطَّلَعْتُ مِنْ أصْحَابِ الكَلَامِ عَلَى شَيْءٍ مَا ظَنَنْتُ أنَّ مُسْلِمًا يَقُولُ ذَلِكَ!.

[مناقب الشافعي لابن أبي حاتم].
من أبلغ العذاب في الدنيا: تشتيت الشمل وتفرق القلوب، وكون الفقر نُصب عيني العبد لا يفارقه، ولولا سكرة عشاق الدنيا بحبها لاستغاثوا من هذا العذاب.

محب الدنيا لا ينفك من ثلاث: همٍّ لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي، وذلك أن محبها لا ينال منها شيئًا إلا طمحت نفسه إلى ما فوقه كما في الحديث عن النبي: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثًا. قال بعض السلف: من أحب الدنيا فليوطن نفسه على تحمل المصائب.

(ابن القيم).
قال الحسن:

اعلم أنك لن تُحب الله حتى تحب طاعته.

وسئل ذو النون متى أحب ربي قال إذا كان ما يبغضه عندك أَمَر من الصبر.

قال بشر بن السري ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك.

قال مجاهد في قوله {لا يشركون بي شيئا}: قال لا يحبون غيري.

(كلمة الاخلاص لابن رجب).
كان بعض السلف يقول في دعائه اللهم إنك قلت عن أهل النار أنهم أقسموا بالله جهد إيمانهم لا يبعث الله من يموت ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت اللهم لا تجمع بين أهل القسمين في دار واحدة.

(ابن رجب).