قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
52 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
💥💥أقوال العلماء الكبار المالكية في زكاة_الفطر وأنها لا تجوز نقدا......إفضحوا هؤلاء الذين يتسترون بمذهب مالك ابن أنس رحمه الله.

🔴 قال صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري (المتوفى : 1335هـ) في الثمر الداني في تقريب المعاني شرح رسالة ابن أبي زيد القرواني :1/356:
وتؤدى" الصدقة "من جل" أي غالب "عيش أهل ذلك البلد" أي بلد المزكي سواء كان قوتهم مثل قوته أو أعلى أو أدنى فإن كان قوته أعلى من قوتهم وأخرج منه أجزأه وإن كان دون قوتهم وأخرج منه فإن فعل ذلك شحا فظاهر كلام ابن الحاجب أن ذلك لا يجزئه

🔴قال محمد بن يوسف العبدري المتوفى 897هـ في التاج والاكليل على مختصرخليل :(3/150):
وَمِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ : لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَدْفَعَ فِي الْفِطْرَةِ ثَمَنًا .

🔴قال عبد الرحمن بن محمد بن عسكر شهاب الدين البغدادي المتوفى سنة732 هـ في أشرف المسالك في شرح إرشاد السالك (1 /81):
قدرها: وهو صاع وزنه خمسة أرطال وثلث بالبغدادي حبا من غالب قوت بلده وتجزئ من البر والشعير والسلت والتمر والزبيب والأقط

🔴قال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى : 463هـ)في الكافي في فقه لأهل المدينة:1(/323):
ولا يجزئ فيها ولا في غيرها من الزكاة القيمة عند أهل المدينة وهو الصحيح عن مالك وأكثر أصحابه

🔴قال شهاب الدين أحمد بن ادريس القرافي المتوفي سنة 654هـ في كتاب الذخيرة (2/16):
... فاشار إلى أن المقصود إنما هو غناهم عن الطلب وهم إنما يطلبون القوت فوجب أن يكون هو المعتبر

🔴قال ابن الفرس المالكي: " إيجاب الصاع في زكاة الفطر من التمر و الزبيب و البُر والشعير مع تفاوت قيمتها غالبا، فهذا من أقوى الحجج على ابطال القيمة". أحكام القرآن466/2.

🔴قال الإمام مالك: "ولا يُجزئ أن يجعل الرجل مكان زكاة_الفطر عَرضا من العروض [أي قيمة] وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام ". المدونة الكبرى (2/385).📢 أين أنت من الإمام مالك رحمه الله :

✍️ قال العلّامة بن باديس رحمه الله :

يا ليت الناس كانوا مالكية حقيقة إذاً لطرحوا كل بدعة وضلالة ،
فقد كان مالك -رحمه الله- كثيرا ما ينشد :
وخير أمور الدين ما كان سنة
وشر الأمور المحدثات
( البدائع )
📚انظر آثار ابن باديس (٥/ ٢٧٠ - ٢٧١ ).

🔴قال الامام سحنون المالكي:
قال مالك ولا يجزئ الرجل أن يعطي مكان الزكاة عرضا من العروض ، قال وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام.

(1/391)(المدونة)
[ ماذا يقول المصلي بين تكبيرات العيد ؟ ]

قال ابن هانيء في مسائله للإمام أحمد ابن حنبل :
466 - سألته عن التكبير في العيدين؟
قال: يكبر سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.

قلت: ماذا يقول بين التكبير؟

قال: صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما دعا به من دعاء فحسن.

قلت: أيش يقول بين التكبيرين؟

قال: يسبح، ويهلل، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.انتهى

قلنا : وفيه من الآثار ما رواه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والبيهقي في الكبرى بإسناد قوي عن علقمة أنه قال :
أن ابن مسعود ، وأبا موسى وحذيفة ( رضي الله عنهم ) خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوما فقال لهم : إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟

قال عبد الله ابن مسعود : تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة ، وتحمد ربك ، وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم تدعو أو تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ....
فذكر الحديث وفيه إقرار بقية الصحابة له

فذكر ابن مسعود حمد الله عزوجل , والصلاة على النبي , والدعاء

وهذا الذي أفتى به الإمام أحمد ومعه الشافعي ومن قبلهم التابعي الإمام عطاء بن أبي رباح

قال البيهقي في الكبرى : لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ . انتهى

وقد ذكر في المغني أن الأثرم روى هذه الأخبار في سننه
وافتى بها الحافظ ابن معين كما في سؤالات الدوري

والحمد لله رب العالمين


منقول
🔴 كراهية صيام الست من شوال بعد العيد مباشرة، لأنها أيام أكل وشرب وسرور.

٧٩٢٢ - قالَ عَبْدُ الرَّزّاقِ:

وسَألْتُ مَعْمَرًا عَنْ صِيامِ السِّتِّ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ الفِطْرِ؟

وقالُوا لَهُ: تُصامُ بَعْدَ الفِطْرِ بِيَوْمٍ؟

فَقالَ: «مَعاذَ اللَّهِ إنَّما هِيَ أيّامُ عِيدٍ وأكْلٍ وشُرْبٍ،

ولَكِنْ تُصامُ ثَلاثَةُ أيّامٍ قَبْلَ أيّامِ الغُرِّ، أوْ ثَلاثَةُ أيّامِ الغُرِّ أوْ بَعْدَها،

وأيّامُ الغُرِّ ثَلاثَةَ عَشَرَ، وأرْبَعَةَ عَشَرَ، وخَمْسَةَ عَشَرَ»،

وسَألْنا عَبْدَ الرَّزّاقِ: «عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمَ الثّانِي؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وأباهُ إباءً شَدِيدًا»

مصنف عبد الرزاق الصنعاني (٤/‏٣١٦)

منقول
قال التابعي عامر #الشعبي :

إن من السنة أن يطعم يـوم الـفـطـر قـبـل أن يـغـدو

ويـؤخـر الـطـعـام يـوم الـنـحـر
حـتـى يـرجـع

( مصنف بن أبي شيبة )
عن محمد بن إسحاق قال : قلت لنافع : كيف كان يصنع ابن عمر يوم العيد ؟

قال : كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب بأطيب ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلى فيجلس حتى يجيء الإمام فإذا جاء الإمام صلى معه ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ركعتين ثم يأتي بيته .

( رواه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث ٢٠٧)

#عبدالله_بن_عمر
أن رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ الْغُسْلِ ؟

فَقَالَ اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ

قَالَ : لَا بَلِ الْغُسْلُ أَيِ الْمُسْتَحَبُّ ؟

قَالَ : اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ

وَيَوْمَ الْفِطْرِ

وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ

[ مسند مسدد ]
#علي_بن_أبي_طالب
باب في لزوم النساء الشابات بيوتهن في هذا الزمان الفاسد وعدم خروجهن لصلاة العيد

• قال مسلم في «صحيحه» (٤٤٥): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول: «لو أن رسول الله ﷺ رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ورواه البخاري (٨٦٩).

• قال أبو داود في «سننه» (٥٧٠): حدثنا ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم، حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها».

• قال الطبراني في «الكبير» (٨٩١٤): حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها».

• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧٨٢٧):حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي عمرو الشيباني، قال: « رأيت ابن مسعود يحصب النساء يرميهن بالحصاة- يخرجهن من المسجد يوم الجمعة ».

• قال عبد الرزاق في «مصنفه» (٥٧٢٤): عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيد».

• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٧٩٤): حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «يكره خروج النساء في العيدين».

(٥٧٩٥): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن جابر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين».

(٥٧٩٦): حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر، ولا إلى أضحى».

(٥٧٩٧): حدثنا أبو داود، عن قرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: «كان القاسم، أشد شيء على العواتق، لا يدعهن يخرجن في الفطر والأضحى».

- والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ يعني الشابة.

(٥٧٩٨): حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كره للشابة أن تخرج إلى العيدين».

• وقال يحيى الأنصاري كما في «الأوسط» (٢١٢٩): لا نعرف خروج المرأة الشابة عندنا في العيدين.

• وقال الشافعي في «الأم» (١/‏٢٧٥): وأحب شهود النساء العجائز وغير ذوات الهيئة الصلاة، والأعياد.

- ذوات الهيئة يعني ذوات الحسن والجمال، ومن تميل النفوس إليها.

• قال عبد الله في «مسائله» (٤٨٠): سمعت أبي سئل عن النساء يخرجن إلى العيدين؟
قال: لا يعجبني في زماننا هذا؛ لأنهن فتنة.

• ونقل حنبل عنه كما في «الفروع» (١/ ٥٧٨): وقد سئل عن خروج النساء إلى العيد؟
فقال: يفتن الناس، إلا أن تكون امرأة قد طعنت في السن.

• وقال الترمذي في «جامعه» (٥٤٠): وروي عن ابن المبارك أنه قال: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطمارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها عن الخروج.
ويروى عن سفيان الثوري: أنه كره اليوم الخروج للنساء إلى العيد.

• وقال الثوري كما في «التمهيد» (٢٣/‏٤٠٢): ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا.

#النساء
#الفتن
#العيد
«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَالَفَهُمْ»

سمعت كثيرا من الخطباء والدعاة عندما يذكرون هذا الحديث يسقطونه مباشرة على أهلنا في غزة والمجاهدين...

وإن كان أهلنا في غزة في بلاء عظيم أسأل الله أن يهلك عدوهم ويحقن دماءهم

ولكن العلماء فسروا هذا الحديث بأن هذه الطائفة هم أهل الحديث رضي الله عنهم.

يقول الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث ١\١١ :

أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَصَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْهَرَوِيُّ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ:
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

«لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمُ مَنْ خَالَفَهُمْ» :
«هُمْ أَهْلُ الْحَدِيثِ، وَالَّذِينَ يَتَعَاهَدُونَ مَذَاهِبَ الرَّسُولِ، وَيَذُبُّونَ عَنِ الْعِلْمِ.
لَوْلَاهُمْ، لَمْ تَجِدْ عِنْدَ الْمُعْتَزِلَةِ وَالرَّافِضَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ وَأَهْلِ الْإِرْجَاءِ وَالرَّأْيِ شَيْئًا مِنَ السُّنَنِ».

والله المستعان.
هل من وصيةٍ بانتهاء رمضانَ وإقبال العيد؟

نعم؛ وصيةُ الإمام الجليل وهبِ بنِ مُنبِّه؛ قال رحمه الله: "مَن يتعبَّد = يزدد قوة، ومَن يَكسَل = يزدد فُتورا!"؛ أخرجه أحمدُ رحمه الله في «كتاب الزهد».

فاستعن باللهِ في مواصلةِ التلاوات اليسيرة، والركعات الخفيفة؛ فإنَّ الحديدَ إذا بَرَدَ قَسَا!

- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
المعوذتان وعلاقتهما بقصة البداية (قصة آدم وإبليس)...

حين تقرأ سورة البقرة وهي أول سورة كتبت في المصحف، تجد أول قصة معك قصة آدم وإبليس، وذلك مناسب، فهي بداية قصتنا معاشر بني آدم.

وآخر سورتين كتبتا في المصحف سورة الفلق وسورة الناس، وقد بدا لي هذا العام أن بينهما علاقة.

فإبليس حمله على عدم السجود لآدم (الحسد).

قال ابن كثير في تفسيره: "وهذا بخلاف الحسد المذموم وهو تمني زوال نعمة المحسود عنه، سواء حصلت لذلك الحاسد أو لا، وهذا مذموم شرعا، مهلك، وهو أول معاصي إبليس حين حسد آدم -عليه السلام- على ما منحه الله تعالى من الكرامة والاحترام والإعظام".

وفي «العلل» لابن أبي حاتم ذُكر أثر عن أبي جحيفة: "إن المعصية في الحسد؛ إن الشيطان حسد آدم أن يسجد له فعصى ربه".

ونجد في سورة الفلق: {ومن شر حاسد إذا حسد}، وبعد الحسد وسوس لآدم بالشر ليُهلكه.

ونجد في سورة الناس الاستعاذة {من شر الوسواس الخناس، الذي يوسوس في صدور الناس، من الجنة والناس}.

وقصتنا مع الحسد عظيمة، فما حصل بين ابني آدم وقتل أحدهما للآخر كان بابه الحسد، وكُفر أهل الكتاب بنبينا ﷺ كان بابه الحسد، وحالهم كان كحال إبليس، بدأوا بالكفر حسداً ثم بالوسوسة وإلقاء الشبهات، وكذلك كُفر كثير من أقوام الأنبياء بابه الحسد: {أأُلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر}، وما حصل من إخوة يوسف بابه الحسد، وغيرها وغيرها.

والحسد والكبر يلتقيان، إذ سبق المستضعف إلى الخير، كما قال تعالى: {وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم} [الأحقاف].

وقال تعالى: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين} [الأنعام].

والكبر والحسد قد يجتمعان في بعض الناس، وقد ينفرد الكبر بأحدهم وهذا قد يقع للأعيان من الناس والأثرياء، وقد ينفرد بهم الحسد وهذا قد يقع للفقراء والمستضعفين، وغالباً تراهما متداخلين.

لذلك الصدقة على المساكين مع ترك المنِّ والأذى ومجالستهم ومحبة الخير لهم مبدأ ذهاب الكبر من النفوس.

وكذلك مشاهدة النعمة الدينية وتمني الخير للناس «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، فتصير محبتك الخير لهم عبادة تتعبد بها، فتنتفع بها وتجد ثوابها عند الله، فلا تتحسر على الخير الذي تراه عليهم، لأنك أثمرت من ورائه خيراً في الآخرة، فهذا علاج الحسد.

ولذلك توقير الأنبياء وتعزيرهم والصلاة عليهم من مذهبات الحسد من النفوس.
[وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبُ]
الفرح بالعيد عبادة وسُّنةٌ واقتداء،افرحوا بتمام النعمة، وكبروا اللَّه على ما هداكم.

تقبّل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
خصّكم بعظيمِ الأجرِ والمِنَح
قال : حسين بن علي : سألت هشام بن حسان :

أي شيء كان الحسن يقول إذا رأى الهلال ؟

قال : كان يقول :

اللهم اجعله شهر بركة

ونور وأجر ومعافاة

اللهم إنك قاسمٌ بين عبادٍ من عبادك فيه خيرا

فاقسم لنا فيه

من خير ما تقسم لعبادك الصالحين .

( ابن أبي شيبة في المصنف ٣٠٣٦٩ )

#الحسن_البصري
‏قال الإمام التابعي عامر #الشعبي رحمه الله تعالى عن قضاء رمضان  :

إِنْ شَقَّ عَلَيْك أَنْ تَقْضِيَ مُتَتَابِعًا

فَرِّقْ فَإنَّمَا هِيَ عِدَّةٌ منْ أَيَّامٍ أُخَرَ

[ ابن أبي شيبة في المصنف٩٢١٨ ]
عن عبدالله بن دينار ، عن #عبدالله_بن_عمر ،

أَنَّ رَجُلاً من الأعراب لَقِيَهُ بطريق مكة ،

فَسَلَّمَ عليه عَبْدُاللهِ ،

وَحَمَلَهُ على حِمارٍ كان يَرْكَبُهُ .

وأَعْطاهُ عِمَامَةً ، كانت على رَأْسِهِ

فقال ابْنُ دِينَارٍ : فقلنا له :

أَصْلَحَكَ اللَّهُ إنهم الأعراب وإنهم يَرْضَوْنَ بِالْيَسِيرِ ،

فقال عبدالله :

إِنَّ أبا هذا كان وُدًّا لعمر بن الخطاب ،

وإني سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ .

( صحيح مسلم )
من المسائل التي خالف فيها الأشاعرة أهل الإسلام هي تفسيرهم لمعنى لا إله إلا الله أو لمعنى الإله تحديدا

كيف فسر الأشاعرة شهادة لا إله إلا الله:

قال عبد القاهر البغدادي في أصول الدين حاكيا مذهب الأشاعرة: "واختلف اصحابنا فى معنى الاله: فمنهم من قال انه مشتق من الآلهية وهى قدرته على اختراع الاعيان، وهو اختيار ابى الحسن الاشعرى وعلى هذا القول يكون الأله مشتقا من صفة. وقال القدماء من اصحابنا انه يستحق هذا الوصف لذاته وهو اختيار الخليل بن احمد المبرد و به نقول"

وهذا القول ظاهر البطلان إذ أن قريشا من بُعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يُقرُّون بقدرة الله على الإختراع ولم ينازعوا فيها ولكن نازعوا في عبادته وحده لا شريك له ولو كان معنى لا إله إلا الله هو لا قادر على الإختراع إلا الله كما يقول الأشاعرة لما اعترضت قريش على الرسالة. 

قال سبحانه: {وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ یُؤۡفَكُونَ ۝٦١﴾، وقال سبحانه: ﴿وَلَىِٕن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ لَیَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَرَءَیۡتُم مَّا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَنِیَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلۡ هُنَّ كَـٰشِفَـٰتُ ضُرِّهِۦۤ أَوۡ أَرَادَنِی بِرَحۡمَةٍ هَلۡ هُنَّ مُمۡسِكَـٰتُ رَحۡمَتِهِۦۚ} فلما ألزمهم سبحانه وتعالى بأنه هو الخالق الرازق المدبر وهذا كله يدخل في معنى الإختراع وبخهم على صرف العبادة لغيره 

أقوال السلف في معنى لا إلا إلا الله: 

جاء في تفسير ابن أبي حاتم: حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابٌ، أنْبَأ بِشْرٌ، عَنْ أبِي مُرُوقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ قالَ: تَوْحِيدُهُ.

و يقول شيخ المفسرين الطبري في تفسير آية الكرسي: "وأما تأويل قوله:"لا إله إلا هو" فإن معناه: النهي عن أن يعبد شيء غير الله الحي القيوم الذي صفته ما وصف به نفسه تعالى ذكره في هذه الآية. يقول:"الله" الذي له عبادة الخلق"الحي القيوم"، لا إله سواه، لا معبود سواه، يعني: ولا تعبدوا شيئا سوى الحي القيوم الذي لا يأخذه سِنة ولا نوم"

ولو قلنا أن معنى لا إله إلا الله معناها لا قادر على الإختراع إلا الله لدخل الإنسان في الإسلام بمجرد إقراره بها ولو عبد الأصنام فمادام مُقرًا بأن الله قادر على الإختراع فقد دخل في الإسلام وهذا القول في غاية الشناعة لكنه لازم مذهب القوم، لذلك نرى تفشي عبادة القبور والأضرحة عند المتكلمين عامة و من بينهم الأشاعرة والأزهر خير مثال
من أعظم ما يعينك في سيرك إلى الله: تصوُّرُ حالِكَ في الدارِ الآخرة

قال بعضُ الصالحين: "مَثَّلتُ نفسي في الجنةِ آكُـلُ من ثمرِها، وأشربُ من أنهارِها، وأعانقُ أبكارَها! ثم مثَّلتُ نفسي في النار؛ آكُـلُ من زقومِها، وأشربُ من صديدِها، وأعالج ُسلاسلَها وأغلالَها! فقلتُ لنفسي: "أَيْ نفسي، أيَّ شيءٍ تريدين؟" قالت: "أريدُ أن أُرَدَّ إلى الدنيا فأعملَ صالحا!" قال: قلتُ: "فأنتِ في الأمنيَّةِ فاعملي!"؛ ذكره ابن أبي الدنيا رحمه الله في كتاب محاسبة النفس.

فرحم اللهُ عبدًا حاسبَ نفسَهُ وتفكرَ في مصيره: هل إلى جِنانٍ وقصور؛ أم إلى نارٍ تفور؟!

- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat