اللهم ارزقنا من فضلك رزقا تزيدنا به لك شكراً وإليك فاقةً وفقراً وبك عمن سواك غناءً وتعففاً.
(بكر بن عبد الله المازني رحمه الله).
(بكر بن عبد الله المازني رحمه الله).
عن كعب الأحبار قال:
يُنادي يوم القيامة منادي أن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام، يُعطون أجورهم بغير حساب.
(الجامع لابن وهب).
يُنادي يوم القيامة منادي أن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام، يُعطون أجورهم بغير حساب.
(الجامع لابن وهب).
إياك أن تغتر بكثرة عملك وصيامك وقيامك...
عن سعيد بن جبير أنه قيل له: من أعبد الناس؟
قال: رجل اجترح من الذنوب، فكلما ذكر ذنوبه احتقر عمله.
(حلية الأولياء).
عن سعيد بن جبير أنه قيل له: من أعبد الناس؟
قال: رجل اجترح من الذنوب، فكلما ذكر ذنوبه احتقر عمله.
(حلية الأولياء).
اياك والقنوط مهما كثرت الذنوب...
عن سعيد الجريري قال: قلت للحسن رحمه الله: يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، حتى متى؟
قال: ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين.
(حلية الأولياء).
عن سعيد الجريري قال: قلت للحسن رحمه الله: يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، حتى متى؟
قال: ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين.
(حلية الأولياء).
قال أبو بكر بن خزيمة في صحيحه:
(باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من رمضان، إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة).
ثم روى (٢١٨٩) باسناده عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة".
وبوب النسائي في السنن الكبرى (٣٣٩٠) بابا في ذلك، فقال: (باب التماس ليلة القدر لآخر ليلة).
وروى حديث ابي بكرة رضي الله عنه قال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر من تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة».
(باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من رمضان، إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة).
ثم روى (٢١٨٩) باسناده عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة".
وبوب النسائي في السنن الكبرى (٣٣٩٠) بابا في ذلك، فقال: (باب التماس ليلة القدر لآخر ليلة).
وروى حديث ابي بكرة رضي الله عنه قال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر من تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة».
❖لا تُجزِئُ القِيمَة في زكاةِ الفِطرِ❖
❒- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
«أنّ رسولَ الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان على كل نفسٍ مِن المُسلمين؛ حُرٍّ أو عَبد، أو رجُل أو امرأة، صغير أو كبير: صاعا مِن تَمر، أو صاعا مِن شعير» ①
❒- قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
«كنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله ﷺ زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حُرِّ أو مملوك: صاعا مِن طعام، أو صاعا مِن شعير، أو صاعا مِن تمر، أو صاعا مِن زبيب» ②
❒- قال الإمام المطلبي الشافعي رحمه الله:
«أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان ... أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ ... أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدري يقول: كنّا نُخرِجُ زكاة الفِطرِ ... قال الشافعي: وبهذا كلّه نأخُذ، وفي حديث نافع دلالة على أن رسول الله ﷺ لم يفرضها إلا على المسلمين، وذلك موافقة لكتاب الله عز وجل، فإنه جَعَلَ الزكاةَ للمسلمين طهورا؛ والطهور لا يكون إلا للمسلمين» ③
قلت: والقيمة لا تجزئ في الكفارة، مثل كفارة الظّهار، قال الله ﷻ: ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ وكفارة اليمين، قال الله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ وغير ذلك.
❒- قال الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله:
«توضعُ السُّنَنُ على مواضعها! قال الله: ﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ ولم يأمرنا بالقيمة ولا الشيء، نُعطي ما أُمِرنا به، وحديث ابن عمر: (فرضَ رسول الله ﷺ صَدَقَة الفِطرِ ...) فيُعطى ما فَرَضَ رسولُ الله ﷺ - وقال: لم يلتفت أبو سعيد ولا ابن عمر إلى قيمة مقومة»④
وقال رحمه الله أيضا: «لا يُعطى قِيمَتُه - قيل له: يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذُ القيمة، قال: يدعونَ قولَ رسول الله ﷺ ويقولون قال فلان؟! قال ابن عمر رضي الله عنه: (فَرَضَ رسول الله ﷺ ...) وقال الله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ وقال قوم يردون السُّنَن: قال فلان وقال فلان!» ⑤
ونص على أن إعطاءَ القيمة خلاف السُّنّة ⑥
❒- قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
«لا يُجزئ أن يجعلَ الرَّجُلُ مكان زكاة الفِطرِ عرضا مِن العروض، وليس كذلك أمَرَ النبي عليه الصلاة والسلام» ⑦
قلت: وكذا فإن الأصناف المذكورة وغيرها مِن الأقوات متباينة فيما بينها بالقيمة، فبعضها أعلى قيمة مِن بعض، والكيل متفق، وفي ذلك دلالة على أن القيمة لا تجزئ ⑧
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٤).
⑵. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٥).
⑶. كتاب الأم للشافعي: (جـ٢ صـ٦٧).
⑷. مسائل صالح بن أحمد: (١٢٣٦).
⑸. كتاب المُغني: (جـ٢ صـ٣٥٢).
⑹. مسائل أبي داود: (جـ١ صـ١٢٣).
⑺. المدونة الكبرى: (جـ٢ صـ٣٨٥).
⑻. النوادر والزيادات: (جـ٢ صـ٣٠١).
❒- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
«أنّ رسولَ الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان على كل نفسٍ مِن المُسلمين؛ حُرٍّ أو عَبد، أو رجُل أو امرأة، صغير أو كبير: صاعا مِن تَمر، أو صاعا مِن شعير» ①
❒- قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
«كنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله ﷺ زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حُرِّ أو مملوك: صاعا مِن طعام، أو صاعا مِن شعير، أو صاعا مِن تمر، أو صاعا مِن زبيب» ②
❒- قال الإمام المطلبي الشافعي رحمه الله:
«أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان ... أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ ... أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدري يقول: كنّا نُخرِجُ زكاة الفِطرِ ... قال الشافعي: وبهذا كلّه نأخُذ، وفي حديث نافع دلالة على أن رسول الله ﷺ لم يفرضها إلا على المسلمين، وذلك موافقة لكتاب الله عز وجل، فإنه جَعَلَ الزكاةَ للمسلمين طهورا؛ والطهور لا يكون إلا للمسلمين» ③
قلت: والقيمة لا تجزئ في الكفارة، مثل كفارة الظّهار، قال الله ﷻ: ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ وكفارة اليمين، قال الله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ وغير ذلك.
❒- قال الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله:
«توضعُ السُّنَنُ على مواضعها! قال الله: ﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ ولم يأمرنا بالقيمة ولا الشيء، نُعطي ما أُمِرنا به، وحديث ابن عمر: (فرضَ رسول الله ﷺ صَدَقَة الفِطرِ ...) فيُعطى ما فَرَضَ رسولُ الله ﷺ - وقال: لم يلتفت أبو سعيد ولا ابن عمر إلى قيمة مقومة»④
وقال رحمه الله أيضا: «لا يُعطى قِيمَتُه - قيل له: يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذُ القيمة، قال: يدعونَ قولَ رسول الله ﷺ ويقولون قال فلان؟! قال ابن عمر رضي الله عنه: (فَرَضَ رسول الله ﷺ ...) وقال الله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ وقال قوم يردون السُّنَن: قال فلان وقال فلان!» ⑤
ونص على أن إعطاءَ القيمة خلاف السُّنّة ⑥
❒- قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
«لا يُجزئ أن يجعلَ الرَّجُلُ مكان زكاة الفِطرِ عرضا مِن العروض، وليس كذلك أمَرَ النبي عليه الصلاة والسلام» ⑦
قلت: وكذا فإن الأصناف المذكورة وغيرها مِن الأقوات متباينة فيما بينها بالقيمة، فبعضها أعلى قيمة مِن بعض، والكيل متفق، وفي ذلك دلالة على أن القيمة لا تجزئ ⑧
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٤).
⑵. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٥).
⑶. كتاب الأم للشافعي: (جـ٢ صـ٦٧).
⑷. مسائل صالح بن أحمد: (١٢٣٦).
⑸. كتاب المُغني: (جـ٢ صـ٣٥٢).
⑹. مسائل أبي داود: (جـ١ صـ١٢٣).
⑺. المدونة الكبرى: (جـ٢ صـ٣٨٥).
⑻. النوادر والزيادات: (جـ٢ صـ٣٠١).
اِسعَ يا عبد الله في فِكاك نفسك من النار في آخر ليلةٍ وتريةٍ في رمضان، ولعلها الأخيرة!
يخبرنا اللهُ عن الظالمينَ أنفُسَهم أنهم {أَسَرُّوا الندامةَ لمَّا رأوا العذاب}، وكَبَتَهُم بقوله: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون}؛ يعني ليس مُسَلِّيكِم ومخففًا عنكم اجتماعُكم في النار كما تتسلون في مصائب الدنيا بالاجتماع والمؤانسة؛ بل هو كما في الآيةِ قبلَها: {حتى إذا جاءَنا قال يا ليتَ بيني وبينكَ بُعدَ المشرقينِ فبئسَ القرين}!
وأنهم يقولون آملين نفحةَ رحمة: {هل إلى خروجٍ من سبيل}، ويقولون: {هل إلى مَرَدٍّ من سبيل}؛ فينتَهِرُهم خازنُ جهنم: {إنكم ماكثون}!
فيا أيها المؤمنون: تذكروا الذنوب، واعتبروا بحال أهل النار، وانتهزوا فسحةَ أنَّ اللهَ {يدعو إلى دار السلام}، ويقول: {فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا}، ويقول: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا}، فأُوبوا قاصدينَ سبيلَ اللهِ بالتوبةِ والصدق والإصلاح، ويقول الرحيمُ الودودُ سبحانه وتعالى بعدما قبَّح النارَ بقوله {إنها لإحدى الكُبَرِ}= العظائمِ الطامة: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر}؛ فهذا الباب مفتوحٌ لتتأخروا عن السيئات، وتتقدموا للصالحات.
يا أيها {الذين يَدْعونَ يبتغونَ إلى ربهم الوسيلةَ أيهم أقربُ ويرجون رحمتهُ ويخافون عذابه}: {استجيبوا لربكم من قبل أن يأتيَ يومٌ لا مردَّ لهُ من الله؛ ما لكم من مَلجَإٍ يؤمئذٍ وما لكم من نكير}؛ فلا ملجأَ من عذابه، ولا إمكانَ لإنكار الذنوب؛ بل هو يومٌ فيهِ {تَشْهَدُ عليهم ألسنتُهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون؛ يومئذٍ يوفيهم اللهُ دينَهم الحقُّ ويعلمون أن اللهَ هو الحقُّ المبين}؛ {فَفِرُّوا إلى الله}! {فَفِرُّوا إلى الله}! {فَفِرُّوا إلى الله}!
- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
يخبرنا اللهُ عن الظالمينَ أنفُسَهم أنهم {أَسَرُّوا الندامةَ لمَّا رأوا العذاب}، وكَبَتَهُم بقوله: {ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون}؛ يعني ليس مُسَلِّيكِم ومخففًا عنكم اجتماعُكم في النار كما تتسلون في مصائب الدنيا بالاجتماع والمؤانسة؛ بل هو كما في الآيةِ قبلَها: {حتى إذا جاءَنا قال يا ليتَ بيني وبينكَ بُعدَ المشرقينِ فبئسَ القرين}!
وأنهم يقولون آملين نفحةَ رحمة: {هل إلى خروجٍ من سبيل}، ويقولون: {هل إلى مَرَدٍّ من سبيل}؛ فينتَهِرُهم خازنُ جهنم: {إنكم ماكثون}!
فيا أيها المؤمنون: تذكروا الذنوب، واعتبروا بحال أهل النار، وانتهزوا فسحةَ أنَّ اللهَ {يدعو إلى دار السلام}، ويقول: {فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا}، ويقول: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا}، فأُوبوا قاصدينَ سبيلَ اللهِ بالتوبةِ والصدق والإصلاح، ويقول الرحيمُ الودودُ سبحانه وتعالى بعدما قبَّح النارَ بقوله {إنها لإحدى الكُبَرِ}= العظائمِ الطامة: {لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر}؛ فهذا الباب مفتوحٌ لتتأخروا عن السيئات، وتتقدموا للصالحات.
يا أيها {الذين يَدْعونَ يبتغونَ إلى ربهم الوسيلةَ أيهم أقربُ ويرجون رحمتهُ ويخافون عذابه}: {استجيبوا لربكم من قبل أن يأتيَ يومٌ لا مردَّ لهُ من الله؛ ما لكم من مَلجَإٍ يؤمئذٍ وما لكم من نكير}؛ فلا ملجأَ من عذابه، ولا إمكانَ لإنكار الذنوب؛ بل هو يومٌ فيهِ {تَشْهَدُ عليهم ألسنتُهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون؛ يومئذٍ يوفيهم اللهُ دينَهم الحقُّ ويعلمون أن اللهَ هو الحقُّ المبين}؛ {فَفِرُّوا إلى الله}! {فَفِرُّوا إلى الله}! {فَفِرُّوا إلى الله}!
- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
Telegram
زهديات
قناةُ «زهديات» لنشر أمور الزهد والتزكية والرقائق وأعمال القلوب من القرآن العظيم والسنة المطهرة وآثار سلف الأمة وعلماء السنة.
https://t.me/Zohdeyat
https://t.me/Zohdeyat
ليلة تسع وعشرين
قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ في ليلة القدر:
إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى.
[ مسند احمد ١٠٧٣٤ ]
عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله ﷺ:
التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة ، في خبر أبي بكرة: أو في آخر ليلة.
[ صحيح ابن خزيمة ٢١٨٩ ]
قال أبو هريرة: قال رسول الله ﷺ في ليلة القدر:
إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى.
[ مسند احمد ١٠٧٣٤ ]
عن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله ﷺ:
التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة ، في خبر أبي بكرة: أو في آخر ليلة.
[ صحيح ابن خزيمة ٢١٨٩ ]
لو قلتها حين أمسيت لم تضرك
• قال مسلم في صحيحه (٢٧٠٨): وحدثنا هارون بن معروف وأبو الطاهر كلاهما عن ابن وهب (واللفظ لهارون)، حدثنا عبد الله بن وهب قال: وأخبرنا عمرو وهو ابن الحارث أن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب حدثاه عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج قال: وقال القعقاع بن حكيم، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة أنه قال: « جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ».
- رواه الترمذي (٣٦٠٤) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه به وفيه زيادة، قال سهيل: « فكان أهلنا تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا ».
#الدعاء
#الذكر
• قال مسلم في صحيحه (٢٧٠٨): وحدثنا هارون بن معروف وأبو الطاهر كلاهما عن ابن وهب (واللفظ لهارون)، حدثنا عبد الله بن وهب قال: وأخبرنا عمرو وهو ابن الحارث أن يزيد بن أبي حبيب والحارث بن يعقوب حدثاه عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج قال: وقال القعقاع بن حكيم، عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة أنه قال: « جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال: أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك ».
- رواه الترمذي (٣٦٠٤) من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه به وفيه زيادة، قال سهيل: « فكان أهلنا تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعا ».
#الدعاء
#الذكر
💥💥أقوال العلماء الكبار المالكية في زكاة_الفطر وأنها لا تجوز نقدا......إفضحوا هؤلاء الذين يتسترون بمذهب مالك ابن أنس رحمه الله.
🔴 قال صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري (المتوفى : 1335هـ) في الثمر الداني في تقريب المعاني شرح رسالة ابن أبي زيد القرواني :1/356:
وتؤدى" الصدقة "من جل" أي غالب "عيش أهل ذلك البلد" أي بلد المزكي سواء كان قوتهم مثل قوته أو أعلى أو أدنى فإن كان قوته أعلى من قوتهم وأخرج منه أجزأه وإن كان دون قوتهم وأخرج منه فإن فعل ذلك شحا فظاهر كلام ابن الحاجب أن ذلك لا يجزئه
🔴قال محمد بن يوسف العبدري المتوفى 897هـ في التاج والاكليل على مختصرخليل :(3/150):
وَمِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ : لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَدْفَعَ فِي الْفِطْرَةِ ثَمَنًا .
🔴قال عبد الرحمن بن محمد بن عسكر شهاب الدين البغدادي المتوفى سنة732 هـ في أشرف المسالك في شرح إرشاد السالك (1 /81):
قدرها: وهو صاع وزنه خمسة أرطال وثلث بالبغدادي حبا من غالب قوت بلده وتجزئ من البر والشعير والسلت والتمر والزبيب والأقط
🔴قال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى : 463هـ)في الكافي في فقه لأهل المدينة:1(/323):
ولا يجزئ فيها ولا في غيرها من الزكاة القيمة عند أهل المدينة وهو الصحيح عن مالك وأكثر أصحابه
🔴قال شهاب الدين أحمد بن ادريس القرافي المتوفي سنة 654هـ في كتاب الذخيرة (2/16):
... فاشار إلى أن المقصود إنما هو غناهم عن الطلب وهم إنما يطلبون القوت فوجب أن يكون هو المعتبر
🔴قال ابن الفرس المالكي: " إيجاب الصاع في زكاة الفطر من التمر و الزبيب و البُر والشعير مع تفاوت قيمتها غالبا، فهذا من أقوى الحجج على ابطال القيمة". أحكام القرآن466/2.
🔴قال الإمام مالك: "ولا يُجزئ أن يجعل الرجل مكان زكاة_الفطر عَرضا من العروض [أي قيمة] وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام ". المدونة الكبرى (2/385).📢 أين أنت من الإمام مالك رحمه الله :
✍️ قال العلّامة بن باديس رحمه الله :
يا ليت الناس كانوا مالكية حقيقة إذاً لطرحوا كل بدعة وضلالة ،
فقد كان مالك -رحمه الله- كثيرا ما ينشد :
وخير أمور الدين ما كان سنة
وشر الأمور المحدثات
( البدائع )
📚انظر آثار ابن باديس (٥/ ٢٧٠ - ٢٧١ ).
🔴قال الامام سحنون المالكي:
قال مالك ولا يجزئ الرجل أن يعطي مكان الزكاة عرضا من العروض ، قال وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام.
(1/391)(المدونة)
🔴 قال صالح بن عبد السميع الآبي الأزهري (المتوفى : 1335هـ) في الثمر الداني في تقريب المعاني شرح رسالة ابن أبي زيد القرواني :1/356:
وتؤدى" الصدقة "من جل" أي غالب "عيش أهل ذلك البلد" أي بلد المزكي سواء كان قوتهم مثل قوته أو أعلى أو أدنى فإن كان قوته أعلى من قوتهم وأخرج منه أجزأه وإن كان دون قوتهم وأخرج منه فإن فعل ذلك شحا فظاهر كلام ابن الحاجب أن ذلك لا يجزئه
🔴قال محمد بن يوسف العبدري المتوفى 897هـ في التاج والاكليل على مختصرخليل :(3/150):
وَمِنْ الْمُدَوَّنَةِ قَالَ مَالِكٌ : لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَدْفَعَ فِي الْفِطْرَةِ ثَمَنًا .
🔴قال عبد الرحمن بن محمد بن عسكر شهاب الدين البغدادي المتوفى سنة732 هـ في أشرف المسالك في شرح إرشاد السالك (1 /81):
قدرها: وهو صاع وزنه خمسة أرطال وثلث بالبغدادي حبا من غالب قوت بلده وتجزئ من البر والشعير والسلت والتمر والزبيب والأقط
🔴قال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي (المتوفى : 463هـ)في الكافي في فقه لأهل المدينة:1(/323):
ولا يجزئ فيها ولا في غيرها من الزكاة القيمة عند أهل المدينة وهو الصحيح عن مالك وأكثر أصحابه
🔴قال شهاب الدين أحمد بن ادريس القرافي المتوفي سنة 654هـ في كتاب الذخيرة (2/16):
... فاشار إلى أن المقصود إنما هو غناهم عن الطلب وهم إنما يطلبون القوت فوجب أن يكون هو المعتبر
🔴قال ابن الفرس المالكي: " إيجاب الصاع في زكاة الفطر من التمر و الزبيب و البُر والشعير مع تفاوت قيمتها غالبا، فهذا من أقوى الحجج على ابطال القيمة". أحكام القرآن466/2.
🔴قال الإمام مالك: "ولا يُجزئ أن يجعل الرجل مكان زكاة_الفطر عَرضا من العروض [أي قيمة] وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام ". المدونة الكبرى (2/385).📢 أين أنت من الإمام مالك رحمه الله :
✍️ قال العلّامة بن باديس رحمه الله :
يا ليت الناس كانوا مالكية حقيقة إذاً لطرحوا كل بدعة وضلالة ،
فقد كان مالك -رحمه الله- كثيرا ما ينشد :
وخير أمور الدين ما كان سنة
وشر الأمور المحدثات
( البدائع )
📚انظر آثار ابن باديس (٥/ ٢٧٠ - ٢٧١ ).
🔴قال الامام سحنون المالكي:
قال مالك ولا يجزئ الرجل أن يعطي مكان الزكاة عرضا من العروض ، قال وليس كذلك أمر النبي عليه الصلاة والسلام.
(1/391)(المدونة)
[ ماذا يقول المصلي بين تكبيرات العيد ؟ ]
قال ابن هانيء في مسائله للإمام أحمد ابن حنبل :
466 - سألته عن التكبير في العيدين؟
قال: يكبر سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.
قلت: ماذا يقول بين التكبير؟
قال: صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما دعا به من دعاء فحسن.
قلت: أيش يقول بين التكبيرين؟
قال: يسبح، ويهلل، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.انتهى
قلنا : وفيه من الآثار ما رواه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والبيهقي في الكبرى بإسناد قوي عن علقمة أنه قال :
أن ابن مسعود ، وأبا موسى وحذيفة ( رضي الله عنهم ) خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوما فقال لهم : إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟
قال عبد الله ابن مسعود : تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة ، وتحمد ربك ، وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم تدعو أو تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ....
فذكر الحديث وفيه إقرار بقية الصحابة له
فذكر ابن مسعود حمد الله عزوجل , والصلاة على النبي , والدعاء
وهذا الذي أفتى به الإمام أحمد ومعه الشافعي ومن قبلهم التابعي الإمام عطاء بن أبي رباح
قال البيهقي في الكبرى : لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ . انتهى
وقد ذكر في المغني أن الأثرم روى هذه الأخبار في سننه
وافتى بها الحافظ ابن معين كما في سؤالات الدوري
والحمد لله رب العالمين
منقول
قال ابن هانيء في مسائله للإمام أحمد ابن حنبل :
466 - سألته عن التكبير في العيدين؟
قال: يكبر سبعًا في الأولى وخمسًا في الآخرة.
قلت: ماذا يقول بين التكبير؟
قال: صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما دعا به من دعاء فحسن.
قلت: أيش يقول بين التكبيرين؟
قال: يسبح، ويهلل، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم.انتهى
قلنا : وفيه من الآثار ما رواه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والبيهقي في الكبرى بإسناد قوي عن علقمة أنه قال :
أن ابن مسعود ، وأبا موسى وحذيفة ( رضي الله عنهم ) خرج عليهم الوليد بن عقبة قبل العيد يوما فقال لهم : إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه ؟
قال عبد الله ابن مسعود : تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بالصلاة ، وتحمد ربك ، وتصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ثم تدعو أو تكبر وتفعل مثل ذلك ، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك ....
فذكر الحديث وفيه إقرار بقية الصحابة له
فذكر ابن مسعود حمد الله عزوجل , والصلاة على النبي , والدعاء
وهذا الذي أفتى به الإمام أحمد ومعه الشافعي ومن قبلهم التابعي الإمام عطاء بن أبي رباح
قال البيهقي في الكبرى : لَمْ يُرْوَ خِلَافُهُ عَنْ غَيْرِهِ . انتهى
وقد ذكر في المغني أن الأثرم روى هذه الأخبار في سننه
وافتى بها الحافظ ابن معين كما في سؤالات الدوري
والحمد لله رب العالمين
منقول
🔴 كراهية صيام الست من شوال بعد العيد مباشرة، لأنها أيام أكل وشرب وسرور.
٧٩٢٢ - قالَ عَبْدُ الرَّزّاقِ:
وسَألْتُ مَعْمَرًا عَنْ صِيامِ السِّتِّ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ الفِطْرِ؟
وقالُوا لَهُ: تُصامُ بَعْدَ الفِطْرِ بِيَوْمٍ؟
فَقالَ: «مَعاذَ اللَّهِ إنَّما هِيَ أيّامُ عِيدٍ وأكْلٍ وشُرْبٍ،
ولَكِنْ تُصامُ ثَلاثَةُ أيّامٍ قَبْلَ أيّامِ الغُرِّ، أوْ ثَلاثَةُ أيّامِ الغُرِّ أوْ بَعْدَها،
وأيّامُ الغُرِّ ثَلاثَةَ عَشَرَ، وأرْبَعَةَ عَشَرَ، وخَمْسَةَ عَشَرَ»،
وسَألْنا عَبْدَ الرَّزّاقِ: «عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمَ الثّانِي؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وأباهُ إباءً شَدِيدًا»
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (٤/٣١٦)
منقول
٧٩٢٢ - قالَ عَبْدُ الرَّزّاقِ:
وسَألْتُ مَعْمَرًا عَنْ صِيامِ السِّتِّ الَّتِي بَعْدَ يَوْمِ الفِطْرِ؟
وقالُوا لَهُ: تُصامُ بَعْدَ الفِطْرِ بِيَوْمٍ؟
فَقالَ: «مَعاذَ اللَّهِ إنَّما هِيَ أيّامُ عِيدٍ وأكْلٍ وشُرْبٍ،
ولَكِنْ تُصامُ ثَلاثَةُ أيّامٍ قَبْلَ أيّامِ الغُرِّ، أوْ ثَلاثَةُ أيّامِ الغُرِّ أوْ بَعْدَها،
وأيّامُ الغُرِّ ثَلاثَةَ عَشَرَ، وأرْبَعَةَ عَشَرَ، وخَمْسَةَ عَشَرَ»،
وسَألْنا عَبْدَ الرَّزّاقِ: «عَمَّنْ يَصُومُ يَوْمَ الثّانِي؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ، وأباهُ إباءً شَدِيدًا»
مصنف عبد الرزاق الصنعاني (٤/٣١٦)
منقول
قال التابعي عامر #الشعبي :
إن من السنة أن يطعم يـوم الـفـطـر قـبـل أن يـغـدو
ويـؤخـر الـطـعـام يـوم الـنـحـر
حـتـى يـرجـع
( مصنف بن أبي شيبة )
إن من السنة أن يطعم يـوم الـفـطـر قـبـل أن يـغـدو
ويـؤخـر الـطـعـام يـوم الـنـحـر
حـتـى يـرجـع
( مصنف بن أبي شيبة )
عن محمد بن إسحاق قال : قلت لنافع : كيف كان يصنع ابن عمر يوم العيد ؟
قال : كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب بأطيب ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلى فيجلس حتى يجيء الإمام فإذا جاء الإمام صلى معه ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ركعتين ثم يأتي بيته .
( رواه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث ٢٠٧)
#عبدالله_بن_عمر
قال : كان يشهد صلاة الفجر مع الإمام ثم يرجع إلى بيته فيغتسل غسله من الجنابة ويلبس أحسن ثيابه ويتطيب بأطيب ما عنده ثم يخرج حتى يأتي المصلى فيجلس حتى يجيء الإمام فإذا جاء الإمام صلى معه ثم يرجع فيدخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي فيه ركعتين ثم يأتي بيته .
( رواه الحارث بن أبي أسامة كما في بغية الباحث ٢٠٧)
#عبدالله_بن_عمر
أن رَجُلًا سَأَلَ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ الْغُسْلِ ؟
فَقَالَ اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ
قَالَ : لَا بَلِ الْغُسْلُ أَيِ الْمُسْتَحَبُّ ؟
قَالَ : اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ
وَيَوْمَ الْفِطْرِ
وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ
[ مسند مسدد ]
#علي_بن_أبي_طالب
فَقَالَ اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمٍ إِنْ شِئْتَ
قَالَ : لَا بَلِ الْغُسْلُ أَيِ الْمُسْتَحَبُّ ؟
قَالَ : اغْتَسِلْ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ
وَيَوْمَ الْفِطْرِ
وَيَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ
[ مسند مسدد ]
#علي_بن_أبي_طالب
باب في لزوم النساء الشابات بيوتهن في هذا الزمان الفاسد وعدم خروجهن لصلاة العيد
• قال مسلم في «صحيحه» (٤٤٥): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول: «لو أن رسول الله ﷺ رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ورواه البخاري (٨٦٩).
• قال أبو داود في «سننه» (٥٧٠): حدثنا ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم، حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها».
• قال الطبراني في «الكبير» (٨٩١٤): حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧٨٢٧):حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي عمرو الشيباني، قال: « رأيت ابن مسعود يحصب النساء يرميهن بالحصاة- يخرجهن من المسجد يوم الجمعة ».
• قال عبد الرزاق في «مصنفه» (٥٧٢٤): عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيد».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٧٩٤): حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «يكره خروج النساء في العيدين».
(٥٧٩٥): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن جابر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين».
(٥٧٩٦): حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر، ولا إلى أضحى».
(٥٧٩٧): حدثنا أبو داود، عن قرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: «كان القاسم، أشد شيء على العواتق، لا يدعهن يخرجن في الفطر والأضحى».
- والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ يعني الشابة.
(٥٧٩٨): حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كره للشابة أن تخرج إلى العيدين».
• وقال يحيى الأنصاري كما في «الأوسط» (٢١٢٩): لا نعرف خروج المرأة الشابة عندنا في العيدين.
• وقال الشافعي في «الأم» (١/٢٧٥): وأحب شهود النساء العجائز وغير ذوات الهيئة الصلاة، والأعياد.
- ذوات الهيئة يعني ذوات الحسن والجمال، ومن تميل النفوس إليها.
• قال عبد الله في «مسائله» (٤٨٠): سمعت أبي سئل عن النساء يخرجن إلى العيدين؟
قال: لا يعجبني في زماننا هذا؛ لأنهن فتنة.
• ونقل حنبل عنه كما في «الفروع» (١/ ٥٧٨): وقد سئل عن خروج النساء إلى العيد؟
فقال: يفتن الناس، إلا أن تكون امرأة قد طعنت في السن.
• وقال الترمذي في «جامعه» (٥٤٠): وروي عن ابن المبارك أنه قال: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطمارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها عن الخروج.
ويروى عن سفيان الثوري: أنه كره اليوم الخروج للنساء إلى العيد.
• وقال الثوري كما في «التمهيد» (٢٣/٤٠٢): ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا.
#النساء
#الفتن
#العيد
• قال مسلم في «صحيحه» (٤٤٥): حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن يحيى وهو ابن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها سمعت عائشة زوج النبي ﷺ تقول: «لو أن رسول الله ﷺ رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد كما منعت نساء بني إسرائيل». ورواه البخاري (٨٦٩).
• قال أبو داود في «سننه» (٥٧٠): حدثنا ابن المثنى، أن عمرو بن عاصم، حدثهم قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ، قال: «صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها».
• قال الطبراني في «الكبير» (٨٩١٤): حدثنا محمد بن حيان المازني، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «إنما النساء عورة، وإن المرأة لتخرج من بيتها، وما بها من بأس فيستشرف لها الشيطان، فيقول: إنك لا تمرين بأحد إلا أعجبته، وإن المرأة لتلبس ثيابها، فيقال: أين تريدين؟ فتقول: أعود مريضا، أو أشهد جنازة، أو أصلي في مسجد، وما عبدت امرأة ربها مثل أن تعبده في بيتها».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٧٨٢٧):حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي فروة الهمداني، عن أبي عمرو الشيباني، قال: « رأيت ابن مسعود يحصب النساء يرميهن بالحصاة- يخرجهن من المسجد يوم الجمعة ».
• قال عبد الرزاق في «مصنفه» (٥٧٢٤): عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيد».
• قال ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٥٧٩٤): حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «يكره خروج النساء في العيدين».
(٥٧٩٥): حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن جابر، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج نساءه في العيدين».
(٥٧٩٦): حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، «أنه كان لا يدع امرأة من أهله تخرج إلى فطر، ولا إلى أضحى».
(٥٧٩٧): حدثنا أبو داود، عن قرة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، قال: «كان القاسم، أشد شيء على العواتق، لا يدعهن يخرجن في الفطر والأضحى».
- والعواتق: جمع عاتق: وهي البنت عندما تبلغ يعني الشابة.
(٥٧٩٨): حدثنا وكيع، عن حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كره للشابة أن تخرج إلى العيدين».
• وقال يحيى الأنصاري كما في «الأوسط» (٢١٢٩): لا نعرف خروج المرأة الشابة عندنا في العيدين.
• وقال الشافعي في «الأم» (١/٢٧٥): وأحب شهود النساء العجائز وغير ذوات الهيئة الصلاة، والأعياد.
- ذوات الهيئة يعني ذوات الحسن والجمال، ومن تميل النفوس إليها.
• قال عبد الله في «مسائله» (٤٨٠): سمعت أبي سئل عن النساء يخرجن إلى العيدين؟
قال: لا يعجبني في زماننا هذا؛ لأنهن فتنة.
• ونقل حنبل عنه كما في «الفروع» (١/ ٥٧٨): وقد سئل عن خروج النساء إلى العيد؟
فقال: يفتن الناس، إلا أن تكون امرأة قد طعنت في السن.
• وقال الترمذي في «جامعه» (٥٤٠): وروي عن ابن المبارك أنه قال: أكره اليوم الخروج للنساء في العيدين، فإن أبت المرأة إلا أن تخرج فليأذن لها زوجها أن تخرج في أطمارها ولا تتزين، فإن أبت أن تخرج كذلك فللزوج أن يمنعها عن الخروج.
ويروى عن سفيان الثوري: أنه كره اليوم الخروج للنساء إلى العيد.
• وقال الثوري كما في «التمهيد» (٢٣/٤٠٢): ليس للمرأة خير من بيتها وإن كانت عجوزا.
#النساء
#الفتن
#العيد