{ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ }
قال الطبري في تفسيره [ 24 / 602 ] :
ثم ليسألنكم الله عزوجل عن النعيم الذي كنتم فيه بالدنيا :
ماذا عملتم فيه ؟
ومن أين وصلتم إليه ؟
وفيم أصبتموه ؟
وماذا عملتهم به ؟
وروي عن بعض السلف : الماء البارد من النعيم...
قال الطبري في تفسيره [ 24 / 602 ] :
ثم ليسألنكم الله عزوجل عن النعيم الذي كنتم فيه بالدنيا :
ماذا عملتم فيه ؟
ومن أين وصلتم إليه ؟
وفيم أصبتموه ؟
وماذا عملتهم به ؟
وروي عن بعض السلف : الماء البارد من النعيم...
كثرة تلاوة القرآن مع قيام الليل تسهل عليك استنباط المعاني الدقيقة من القرآن...
قال ابن بشر القطّان: ما رأيتُ رجلاً أحسنَ انتزاعاً لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد.
فقيل له؟ ما السبب في ذلك؟
فقال: كان جارنا، وكان يُديم صلاةَ الليل وتلاوةَ القرآن، فلكثرة درسه صار كأنَّ القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.
(سير أعلام النبلاء).
قال ابن بشر القطّان: ما رأيتُ رجلاً أحسنَ انتزاعاً لما أراد من آي القرآن من أبي سهل بن زياد.
فقيل له؟ ما السبب في ذلك؟
فقال: كان جارنا، وكان يُديم صلاةَ الليل وتلاوةَ القرآن، فلكثرة درسه صار كأنَّ القرآن نصب عينيه ينتزع منه ما شاء من غير تعب.
(سير أعلام النبلاء).
قال أبو بكر #الصديق رضي الله عنه :
إِنَّ دُعَاءَ الْأَخِ لِأَخِيهِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُسْتَجَابُ
[ عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ٥٧٥]
إِنَّ دُعَاءَ الْأَخِ لِأَخِيهِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُسْتَجَابُ
[ عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ٥٧٥]
#تدبر
{ ألم يعلم بأن الله يرى }
هذه الآية لو نعطيها حقها من التدبر والوقوف عندها لردعتنا عن كثير من الذنوب
اللهم نعوذ بك من داء الغفلة ..
{ ألم يعلم بأن الله يرى }
هذه الآية لو نعطيها حقها من التدبر والوقوف عندها لردعتنا عن كثير من الذنوب
اللهم نعوذ بك من داء الغفلة ..
أربع من كن فيه كن له وثلاث من كن فيه كن عليه
• قال أبو نعيم في الحلية (٥/١٨١): حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان، ثنا محمد بن عمرو البغدادي، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال:
« أربع من كن فيه كن له، وثلاث من كن فيه كن عليه، فأما الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء والاستغفار، قال الله تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾، وقال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾، وقال: ﴿ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾،
وأما الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾، وقال: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾، وقال: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ ».
#تفسير
• قال أبو نعيم في الحلية (٥/١٨١): حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان، ثنا محمد بن عمرو البغدادي، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث، عن مكحول قال:
« أربع من كن فيه كن له، وثلاث من كن فيه كن عليه، فأما الأربع اللاتي له: فالشكر، والإيمان، والدعاء والاستغفار، قال الله تعالى: ﴿ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم﴾، وقال: ﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾، وقال: ﴿ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾،
وأما الثلاث اللاتي عليه: فالمكر، والبغي، والنكث، قال الله تعالى: ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾، وقال: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾، وقال: ﴿إنما بغيكم على أنفسكم﴾ ».
#تفسير
قال أبو عبد الله محمد بن نصر المروزي:
وأما ما يهيج من الحياء عند ذكر دوام النعم،
وكثرة الإحسان،
وتضييع الشكر،
وذلك موجود في الفطر أن من دام إحسانه إليك،
وكثرت أياديه عندك،
وقلت مكافأتك له
غضضت طرفك إذا رأيته حياء منه،
فكيف بمن خلقك ولم تك شيئا،
ولم يزل محسنا إليك منذ خلقك،
يتبغض إليه العبد،
ويتهتك فيما بينه وبينه،
وهو يستر عليه حتى كأنه لا ذنب له لم يتهاون بنظره،
وإن تغير العبد أو لم يتغير فنعم الله تعالى عليه دائمة،
وإحسانه إليه متواصل،
وذلك كله مع تضييع الشكر،
بل ما رضى بالتقصير عن الشكر،
حتى نال معاصي ربه بنعمه،
واستعان على مخالفته بأياديه،
فإذا ذكر المستحي دوام النعم،
وتضييع الشكر،
وكثرة الإساءة،
مع فقره إلى الله تعالى،
وإحسان الله تعالى إليه هاج منه الحياء،
والحصر من ربه عز وجل حتى كاد أن يذوب حياء منه،
فإذا هاج ذلك منه استعظم كل نعمة وإن صغرت،
إذ عرف تضييعه للشكر فيستكثر ويستعظم أقل النعم له،
إذ علم أنه أهل أن يزال عنه النعم
فكيف بأن يدام عليه،
ويزداد فيها لأن من أسأت إليه فعلمت أنك قد استأهلت منه الغضب،
فألطفك لكلمة استكثرتها،
لعلمك بما قد استوجبت منه من الغضب والعقوبة،
فإن سأل الله تعالى دوام النعم والزيادة فيها،
سأله بحياء وانكسار قلب،
لولا معرفته بجوده وكرمه وتفضله ما سأله،
فيكاد أن ينقطع عن الدعاء حياء من الله تعالى،
ثم يذكر تفضله وجوده وكرمه،
فيدعوه بقلب منكسر من الحياء،
خوفا أن لا يجاب،
ويبعثه ذلك على الشكر لما لزم قلبه الحياء من تضييع الشكر،
فإذا لزمت هذه الذكور قلبه، و
أهجن الحياء منه فاستعملهن كما وصفت لك،
فقد استحيى من الله تعالى بحقيقة الحياء،
وإن كان لا غاية لحقيقة الحياء،
إذ المستحيى منه لا غاية لعظمته عند المستحيي منه ألا ترى إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«استحيوا من الله حق الحياء»
قالوا: إنا لنستحي والحمد لله،
فقال: «ليس ذاك»
فدل أن للحياء حقيقة فوق ما أوتوا من الحياء،
فقال: ليس ذاك حق الحياء، ولكنه حياء دون الحقيقة،
ثم قال: «ولكن الحياء من الله حق الحياء أن لا تنسوا المقابر والبلى»
فأخبر أن الحياء حق الحياء أن يستحي العبد من الله تعالى أن يراه ناسيا للمقابر والبلى،
فإذا استحيى من ذلك دام منه الذكر للمقابر والبلى لا ينسى ذلك حياء من ربه تعالى،
وقال: «وليحفظ الرأس وما وعى»
يعني ما احتوى عليه الرأس من سمع وبصر ولسان
«وليحفظ البطن وما حوى» ،
وقال بعضهم: «الجوف وما وعى»
وذلك يجمع كل ما أضمر عليه العبد، وكل ما دخل جوفه،
فقد اجتمع في الحياء من الله تعالى الخير كله من الفرض والتطوع جميعا،
وذلك كله من الإيمان.
[ كتاب تعظيم قدر الصلاة ]
وأما ما يهيج من الحياء عند ذكر دوام النعم،
وكثرة الإحسان،
وتضييع الشكر،
وذلك موجود في الفطر أن من دام إحسانه إليك،
وكثرت أياديه عندك،
وقلت مكافأتك له
غضضت طرفك إذا رأيته حياء منه،
فكيف بمن خلقك ولم تك شيئا،
ولم يزل محسنا إليك منذ خلقك،
يتبغض إليه العبد،
ويتهتك فيما بينه وبينه،
وهو يستر عليه حتى كأنه لا ذنب له لم يتهاون بنظره،
وإن تغير العبد أو لم يتغير فنعم الله تعالى عليه دائمة،
وإحسانه إليه متواصل،
وذلك كله مع تضييع الشكر،
بل ما رضى بالتقصير عن الشكر،
حتى نال معاصي ربه بنعمه،
واستعان على مخالفته بأياديه،
فإذا ذكر المستحي دوام النعم،
وتضييع الشكر،
وكثرة الإساءة،
مع فقره إلى الله تعالى،
وإحسان الله تعالى إليه هاج منه الحياء،
والحصر من ربه عز وجل حتى كاد أن يذوب حياء منه،
فإذا هاج ذلك منه استعظم كل نعمة وإن صغرت،
إذ عرف تضييعه للشكر فيستكثر ويستعظم أقل النعم له،
إذ علم أنه أهل أن يزال عنه النعم
فكيف بأن يدام عليه،
ويزداد فيها لأن من أسأت إليه فعلمت أنك قد استأهلت منه الغضب،
فألطفك لكلمة استكثرتها،
لعلمك بما قد استوجبت منه من الغضب والعقوبة،
فإن سأل الله تعالى دوام النعم والزيادة فيها،
سأله بحياء وانكسار قلب،
لولا معرفته بجوده وكرمه وتفضله ما سأله،
فيكاد أن ينقطع عن الدعاء حياء من الله تعالى،
ثم يذكر تفضله وجوده وكرمه،
فيدعوه بقلب منكسر من الحياء،
خوفا أن لا يجاب،
ويبعثه ذلك على الشكر لما لزم قلبه الحياء من تضييع الشكر،
فإذا لزمت هذه الذكور قلبه، و
أهجن الحياء منه فاستعملهن كما وصفت لك،
فقد استحيى من الله تعالى بحقيقة الحياء،
وإن كان لا غاية لحقيقة الحياء،
إذ المستحيى منه لا غاية لعظمته عند المستحيي منه ألا ترى إلى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«استحيوا من الله حق الحياء»
قالوا: إنا لنستحي والحمد لله،
فقال: «ليس ذاك»
فدل أن للحياء حقيقة فوق ما أوتوا من الحياء،
فقال: ليس ذاك حق الحياء، ولكنه حياء دون الحقيقة،
ثم قال: «ولكن الحياء من الله حق الحياء أن لا تنسوا المقابر والبلى»
فأخبر أن الحياء حق الحياء أن يستحي العبد من الله تعالى أن يراه ناسيا للمقابر والبلى،
فإذا استحيى من ذلك دام منه الذكر للمقابر والبلى لا ينسى ذلك حياء من ربه تعالى،
وقال: «وليحفظ الرأس وما وعى»
يعني ما احتوى عليه الرأس من سمع وبصر ولسان
«وليحفظ البطن وما حوى» ،
وقال بعضهم: «الجوف وما وعى»
وذلك يجمع كل ما أضمر عليه العبد، وكل ما دخل جوفه،
فقد اجتمع في الحياء من الله تعالى الخير كله من الفرض والتطوع جميعا،
وذلك كله من الإيمان.
[ كتاب تعظيم قدر الصلاة ]
ليلة سبع وعشرين وما أدراك ما ليلة سبع وعشرين!
هي ليلة يُقسم عليها صحابي جليل من أعلم الصحابة بالقرآن أنها ليلة القدر، ففي صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ ﷺ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ.
قال التابعي زر بن حبيش: هي ليلة سبع وعشرين، فمن أدركها فليغتسل، وليفطر على لبنٍ، وليكن فطرُه بالسَّحر. "مصنف عبد الرزاق".
فهنا يشير أن المسلم يفطر على لبن فقط وينشغل بالعبادة ويؤجل طعامه حتى السحر لعظيم أجر هذه الليلة.
وليس الكل يقوى على هذا، لكن فليحتسب الإنسان بأكلته التقوي على العبادة فعسى أن يكتب له أجرا بهذه النية في هذه الليلة المباركة.
قال ابن تيمية: وَأَكثر مَا تكونُ لَيلة سَبْعٍ وعشرِين كما كَان أُبَيّ بْن كَعبٍ يَحلِف أَنَّها لَيلَة سَبْعٍ وَعشرِين. "مجموع الفتاوى".
هي ليلة يُقسم عليها صحابي جليل من أعلم الصحابة بالقرآن أنها ليلة القدر، ففي صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ ﷺ بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ.
قال التابعي زر بن حبيش: هي ليلة سبع وعشرين، فمن أدركها فليغتسل، وليفطر على لبنٍ، وليكن فطرُه بالسَّحر. "مصنف عبد الرزاق".
فهنا يشير أن المسلم يفطر على لبن فقط وينشغل بالعبادة ويؤجل طعامه حتى السحر لعظيم أجر هذه الليلة.
وليس الكل يقوى على هذا، لكن فليحتسب الإنسان بأكلته التقوي على العبادة فعسى أن يكتب له أجرا بهذه النية في هذه الليلة المباركة.
قال ابن تيمية: وَأَكثر مَا تكونُ لَيلة سَبْعٍ وعشرِين كما كَان أُبَيّ بْن كَعبٍ يَحلِف أَنَّها لَيلَة سَبْعٍ وَعشرِين. "مجموع الفتاوى".
والعبد كان في حال غفلته كالآبق عن ربه وقد عطل جوارحه وقلبه عن الخدمة التي خلق لها، فإذا جاء إليه فقد رجع من إباقه فإذا وقف بين يديه موقف العبودية والتذلل والانكسار، فقد استدعى عطف سيده عليه وإقباله عليه بعد الإعراض.
وأُمِر بأن يستقبل القبلة بيته الحرام بوجهه ، ويستقبل الله عز وجل بقلبه لينسلخ مما كان فيه من التولي والإعراض، ثم قام بين يديه مقام الذليل الخاضع المسكين المستعطف لسيده، وألقى بيديه مسلماً مستسلماً ناكس الرأس خاشع القلب مطرق الطرف، لا يلتفت قلبه عنه ولا طرفه يمنة ولا يسرة، بل قد توجه بقلبه كله إليه وأقبل بكليته عليه.
(ابن القيم).
وأُمِر بأن يستقبل القبلة بيته الحرام بوجهه ، ويستقبل الله عز وجل بقلبه لينسلخ مما كان فيه من التولي والإعراض، ثم قام بين يديه مقام الذليل الخاضع المسكين المستعطف لسيده، وألقى بيديه مسلماً مستسلماً ناكس الرأس خاشع القلب مطرق الطرف، لا يلتفت قلبه عنه ولا طرفه يمنة ولا يسرة، بل قد توجه بقلبه كله إليه وأقبل بكليته عليه.
(ابن القيم).
قال #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :
إِنَّ سَيِّدَ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
وَسَيِّدَ الشُّهُورِ رَمَضَانُ .
(ابن أبي شيبة في المصنف٥٥٥٢)
إِنَّ سَيِّدَ الأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
وَسَيِّدَ الشُّهُورِ رَمَضَانُ .
(ابن أبي شيبة في المصنف٥٥٥٢)
عن مَعْمَرٍ، عن #قتادة ،
أنه كان يُرَخِّصُ للناس لا يكونون قريبًا من مسجد الجماعة بالبصرة
« أَنْ يُعْطُوا زَكاتَهُمْ زكاة الفطر أهل الحاجة من أقارِبِهِمْ ».
( عبد الرزاق ٥٨٥١ )
أنه كان يُرَخِّصُ للناس لا يكونون قريبًا من مسجد الجماعة بالبصرة
« أَنْ يُعْطُوا زَكاتَهُمْ زكاة الفطر أهل الحاجة من أقارِبِهِمْ ».
( عبد الرزاق ٥٨٥١ )
قال عبدالله بن جعفر :
قال لي #علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :
ألا أعلمك كلمات لم أعلمها حسنًا ولا حسينًا ،
إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح فقل :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم ،
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم .
ثم سل حاجتك
[ ابن أبي شيبة في المصنف ٢٩٩٣١ ]
قال لي #علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - :
ألا أعلمك كلمات لم أعلمها حسنًا ولا حسينًا ،
إذا طلبت حاجة وأحببت أن تنجح فقل :
لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم ،
ولا إله إلا الله وحده لا شريك له الحليم الكريم .
ثم سل حاجتك
[ ابن أبي شيبة في المصنف ٢٩٩٣١ ]
عن محمد بن قيس الله قال :
بلغني أن العبد إذا قام الليل للصلاة تناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وهبطت عليه الملائكة لتستمتع لقراءته، واستمع له عمار داره وسكان الهواء.
فإذا فرغ من صلاته وجلس في الدعاء أحاطت به الملائكة تؤمن على دعائه، فإن هو اضطجع بعد ذلك تودي: نم قرير العين مسرورا، نم خير نائم على خير عمل.
(التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا).
بلغني أن العبد إذا قام الليل للصلاة تناثر عليه البر من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وهبطت عليه الملائكة لتستمتع لقراءته، واستمع له عمار داره وسكان الهواء.
فإذا فرغ من صلاته وجلس في الدعاء أحاطت به الملائكة تؤمن على دعائه، فإن هو اضطجع بعد ذلك تودي: نم قرير العين مسرورا، نم خير نائم على خير عمل.
(التهجد وقيام الليل لابن أبي الدنيا).
اللهم ارزقنا من فضلك رزقا تزيدنا به لك شكراً وإليك فاقةً وفقراً وبك عمن سواك غناءً وتعففاً.
(بكر بن عبد الله المازني رحمه الله).
(بكر بن عبد الله المازني رحمه الله).
عن كعب الأحبار قال:
يُنادي يوم القيامة منادي أن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام، يُعطون أجورهم بغير حساب.
(الجامع لابن وهب).
يُنادي يوم القيامة منادي أن كل حارث يعطى بحرثه ويزاد غير أهل القرآن والصيام، يُعطون أجورهم بغير حساب.
(الجامع لابن وهب).
إياك أن تغتر بكثرة عملك وصيامك وقيامك...
عن سعيد بن جبير أنه قيل له: من أعبد الناس؟
قال: رجل اجترح من الذنوب، فكلما ذكر ذنوبه احتقر عمله.
(حلية الأولياء).
عن سعيد بن جبير أنه قيل له: من أعبد الناس؟
قال: رجل اجترح من الذنوب، فكلما ذكر ذنوبه احتقر عمله.
(حلية الأولياء).
اياك والقنوط مهما كثرت الذنوب...
عن سعيد الجريري قال: قلت للحسن رحمه الله: يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، حتى متى؟
قال: ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين.
(حلية الأولياء).
عن سعيد الجريري قال: قلت للحسن رحمه الله: يا أبا سعيد الرجل يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، ثم يذنب ثم يتوب، حتى متى؟
قال: ما أعلم هذا إلا أخلاق المؤمنين.
(حلية الأولياء).
قال أبو بكر بن خزيمة في صحيحه:
(باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من رمضان، إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة).
ثم روى (٢١٨٩) باسناده عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة".
وبوب النسائي في السنن الكبرى (٣٣٩٠) بابا في ذلك، فقال: (باب التماس ليلة القدر لآخر ليلة).
وروى حديث ابي بكرة رضي الله عنه قال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر من تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة».
(باب الأمر بطلب ليلة القدر آخر ليلة من رمضان، إذ جائز أن يكون في بعض السنين تلك الليلة).
ثم روى (٢١٨٩) باسناده عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التمسوا ليلة القدر في آخر ليلة".
وبوب النسائي في السنن الكبرى (٣٣٩٠) بابا في ذلك، فقال: (باب التماس ليلة القدر لآخر ليلة).
وروى حديث ابي بكرة رضي الله عنه قال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر، بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر من تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة».
❖لا تُجزِئُ القِيمَة في زكاةِ الفِطرِ❖
❒- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
«أنّ رسولَ الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان على كل نفسٍ مِن المُسلمين؛ حُرٍّ أو عَبد، أو رجُل أو امرأة، صغير أو كبير: صاعا مِن تَمر، أو صاعا مِن شعير» ①
❒- قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
«كنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله ﷺ زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حُرِّ أو مملوك: صاعا مِن طعام، أو صاعا مِن شعير، أو صاعا مِن تمر، أو صاعا مِن زبيب» ②
❒- قال الإمام المطلبي الشافعي رحمه الله:
«أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان ... أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ ... أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدري يقول: كنّا نُخرِجُ زكاة الفِطرِ ... قال الشافعي: وبهذا كلّه نأخُذ، وفي حديث نافع دلالة على أن رسول الله ﷺ لم يفرضها إلا على المسلمين، وذلك موافقة لكتاب الله عز وجل، فإنه جَعَلَ الزكاةَ للمسلمين طهورا؛ والطهور لا يكون إلا للمسلمين» ③
قلت: والقيمة لا تجزئ في الكفارة، مثل كفارة الظّهار، قال الله ﷻ: ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ وكفارة اليمين، قال الله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ وغير ذلك.
❒- قال الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله:
«توضعُ السُّنَنُ على مواضعها! قال الله: ﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ ولم يأمرنا بالقيمة ولا الشيء، نُعطي ما أُمِرنا به، وحديث ابن عمر: (فرضَ رسول الله ﷺ صَدَقَة الفِطرِ ...) فيُعطى ما فَرَضَ رسولُ الله ﷺ - وقال: لم يلتفت أبو سعيد ولا ابن عمر إلى قيمة مقومة»④
وقال رحمه الله أيضا: «لا يُعطى قِيمَتُه - قيل له: يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذُ القيمة، قال: يدعونَ قولَ رسول الله ﷺ ويقولون قال فلان؟! قال ابن عمر رضي الله عنه: (فَرَضَ رسول الله ﷺ ...) وقال الله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ وقال قوم يردون السُّنَن: قال فلان وقال فلان!» ⑤
ونص على أن إعطاءَ القيمة خلاف السُّنّة ⑥
❒- قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
«لا يُجزئ أن يجعلَ الرَّجُلُ مكان زكاة الفِطرِ عرضا مِن العروض، وليس كذلك أمَرَ النبي عليه الصلاة والسلام» ⑦
قلت: وكذا فإن الأصناف المذكورة وغيرها مِن الأقوات متباينة فيما بينها بالقيمة، فبعضها أعلى قيمة مِن بعض، والكيل متفق، وفي ذلك دلالة على أن القيمة لا تجزئ ⑧
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٤).
⑵. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٥).
⑶. كتاب الأم للشافعي: (جـ٢ صـ٦٧).
⑷. مسائل صالح بن أحمد: (١٢٣٦).
⑸. كتاب المُغني: (جـ٢ صـ٣٥٢).
⑹. مسائل أبي داود: (جـ١ صـ١٢٣).
⑺. المدونة الكبرى: (جـ٢ صـ٣٨٥).
⑻. النوادر والزيادات: (جـ٢ صـ٣٠١).
❒- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما:
«أنّ رسولَ الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان على كل نفسٍ مِن المُسلمين؛ حُرٍّ أو عَبد، أو رجُل أو امرأة، صغير أو كبير: صاعا مِن تَمر، أو صاعا مِن شعير» ①
❒- قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:
«كنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ الله ﷺ زكاة الفطر عن كل صغير وكبير، حُرِّ أو مملوك: صاعا مِن طعام، أو صاعا مِن شعير، أو صاعا مِن تمر، أو صاعا مِن زبيب» ②
❒- قال الإمام المطلبي الشافعي رحمه الله:
«أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ مِن رمضان ... أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ فَرَضَ زكاة الفِطرِ ... أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي السرح، أنه سَمِعَ أبا سعيد الخدري يقول: كنّا نُخرِجُ زكاة الفِطرِ ... قال الشافعي: وبهذا كلّه نأخُذ، وفي حديث نافع دلالة على أن رسول الله ﷺ لم يفرضها إلا على المسلمين، وذلك موافقة لكتاب الله عز وجل، فإنه جَعَلَ الزكاةَ للمسلمين طهورا؛ والطهور لا يكون إلا للمسلمين» ③
قلت: والقيمة لا تجزئ في الكفارة، مثل كفارة الظّهار، قال الله ﷻ: ﴿فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ وكفارة اليمين، قال الله: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ﴾ وغير ذلك.
❒- قال الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله:
«توضعُ السُّنَنُ على مواضعها! قال الله: ﴿فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ ولم يأمرنا بالقيمة ولا الشيء، نُعطي ما أُمِرنا به، وحديث ابن عمر: (فرضَ رسول الله ﷺ صَدَقَة الفِطرِ ...) فيُعطى ما فَرَضَ رسولُ الله ﷺ - وقال: لم يلتفت أبو سعيد ولا ابن عمر إلى قيمة مقومة»④
وقال رحمه الله أيضا: «لا يُعطى قِيمَتُه - قيل له: يقولون عمر بن عبد العزيز كان يأخذُ القيمة، قال: يدعونَ قولَ رسول الله ﷺ ويقولون قال فلان؟! قال ابن عمر رضي الله عنه: (فَرَضَ رسول الله ﷺ ...) وقال الله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ وقال قوم يردون السُّنَن: قال فلان وقال فلان!» ⑤
ونص على أن إعطاءَ القيمة خلاف السُّنّة ⑥
❒- قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله:
«لا يُجزئ أن يجعلَ الرَّجُلُ مكان زكاة الفِطرِ عرضا مِن العروض، وليس كذلك أمَرَ النبي عليه الصلاة والسلام» ⑦
قلت: وكذا فإن الأصناف المذكورة وغيرها مِن الأقوات متباينة فيما بينها بالقيمة، فبعضها أعلى قيمة مِن بعض، والكيل متفق، وفي ذلك دلالة على أن القيمة لا تجزئ ⑧
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٤).
⑵. الصحيحين، واللفظ لمسلم: (٩٨٥).
⑶. كتاب الأم للشافعي: (جـ٢ صـ٦٧).
⑷. مسائل صالح بن أحمد: (١٢٣٦).
⑸. كتاب المُغني: (جـ٢ صـ٣٥٢).
⑹. مسائل أبي داود: (جـ١ صـ١٢٣).
⑺. المدونة الكبرى: (جـ٢ صـ٣٨٥).
⑻. النوادر والزيادات: (جـ٢ صـ٣٠١).