Forwarded from عبدالله
قصة لطيفة تروي عن الأعمش ولا أدري عن صحتها:
خرج الأعمش يومًا وهو يضحك، فقال لأصحابه: أتدرون مم أضحك؟
قالوا: لا.
قال: إني كنت قاعدًا في بيتي، فجعلت ابنتي تنظر في وجهي، فقلت: يا بنية، ما تنظرين في وجهي؟ قالت: أتعجّب من رضا أمي بك!!.
خرج الأعمش يومًا وهو يضحك، فقال لأصحابه: أتدرون مم أضحك؟
قالوا: لا.
قال: إني كنت قاعدًا في بيتي، فجعلت ابنتي تنظر في وجهي، فقلت: يا بنية، ما تنظرين في وجهي؟ قالت: أتعجّب من رضا أمي بك!!.
ليس في الأرض صاحب بدعة إلا وهو يجد ذلة تغشاه، قال: وهي في كتاب الله، قالوا: وأين هي من كتاب الله؟ قال: أما سمعتم قوله تعالى ﴿إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا﴾ قالوا: يا أبا محمد، هذه لأصحاب العجل خاصة قال: كلا اتلوا ما بعدها ﴿وكذلك نجزي المفترين﴾ فهي لكل مفتر، ومبتدع إلى يوم القيامة.
سفيان بن عيينة | حلية الأولياء
سفيان بن عيينة | حلية الأولياء
Forwarded from فسيلة
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
"الجماعة ما وافق الحق؛ ولو كنت وحدك"
رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:[1/122]
Ibn Masʿūd (may Allāh be pleased with him) said:
“The true congregation (al-jamāʿah) is that which aligns with the truth — even if you are alone.”
Narrated by al-Lālakāʾī in Sharḥ Uṣūl Iʿtiqād Ahl al-Sunnah wal-Jamāʿah [1/122].
Forwarded from تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو مَالِكٍ الشَّافِعِيُّ الْهَاشِمِيُّ .
قال عبد الله بن المبارك رحمه الله :
[ رواه الدارمي في الرد على الجهمية و غيره ]
#الجهمية
إنا لنحكي كلام اليهود و النصارى و لا نحكي كلام الجهمية
[ رواه الدارمي في الرد على الجهمية و غيره ]
#الجهمية
Al-gharib Ng
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللفظية لفظيتان
لفظية غالية وهي التي تقول بأن كلام الله معنى قائم بذاته
وليس هو حرف ولا صوت
وبالتالي الذي بين أيدينا مخلوق
وهؤلاء يقولون ( لفظي بالقرآن مخلوق وكلام الله غير مخلوق )
ويريدون بكلام الله النفسي الذي ليس هو كلاما على الحقيقة
هؤلاء كلامهم كفر أكبر لأنهم أصلا قائلين بخلق القرآن وبنفي صفة الكلام
وهناك اللفظية المتوسطة كالكرابيسي والشراك وداود الأصبهاني
وهؤلاء حقيقة قولهم ان القرآن لما تكلم به الله كان غير مخلوق
ولكن لما اداه جبريل صار مخلوقا
وعليه فكل قرآن نعرفه هو مخلوق
وهؤلاء يقولون ( لفظي بالقرآن مخلوق وكلام الله غير مخلوق )
ويريدون بكلام الله الكلام الذي خرج من الله مبدأيا والفرق بينهم وبين الغالية أنهم يثبتون لله كلاما أصلا
ويريدون ب( لفظي بالقرآن ) القرآن الذي بين أيدينا فاللفظ عندهم حقيقة منفصلة تماما عن الملفوظ من كل وجه لذا كل واحد منها قائم بذاته
ولذلك قالوا بالقرآنين قرآن مخلوق في القرآن وآخر في السماء غير مخلوق كما صرح به داود ونسبه مسلمة بن القاسم غلطا لنعيم ونص احمد انهم كذبوا على نعيم
وهؤلاء وجه الكفر في مقالتهم
أن الله عز وجل بين في القرآن أن المسموع هو كلام الله أو من ضمن حقيقته كلام الله
( حتى يسمع كلام الله ).
واستدل عليهم أحمد بحديث ( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس )
فسمى القرآن الذي في الصلاة كلاما لله وكلام الله غير مخلوق
وحديث ( أبلغ كلام ربي )
ولهذا من غلط على البخاري ما فقه الأمر على وجهه
فالبخاري نفسه احتج بحديث ( لا يصلح فيها شيء من كلام الناس )
وأورد أثرا ( أسمع كلام ربي من في هذا الغلام )
واورد أثر الصديق ( كلام ربي )
ولكنه بين للذين قالوا لفظي بالقرآن غير مخلوق أن هناك مدخلا في اللفظ لفعل العبد لذا لا يطلق أنه غير مخلوق أو قديم كما أن فيه مدخلا لكلام الله لهذا لا يطلق فيه مخلوق
وأن لله في الأرض كلام يسمع وفي المصحف يتلى
ولهذا الآية التي استدل بها تلاميذ أحمد على الشراك ( بل هو آيات بينات في صدور )
احتج بها البخاري على المطلب نفسه والشراك لفظي
فقول اللفظيك المتوسطة كان كفرا باعتبار إنكار أن الملفوظ فيه مدخل لكلام الله وأن الكلام يرجع لأصله الأول وأنه ابتدأ من الله
وقد عده أحمد من الكفر الخفي لهذا عذر فيه الجاهل والعامي وشدد فيه على المتكلم الذي غالبا ما يكون من الغالية أو صاحب الحديث الذي يعرف الأدلة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللفظية لفظيتان
لفظية غالية وهي التي تقول بأن كلام الله معنى قائم بذاته
وليس هو حرف ولا صوت
وبالتالي الذي بين أيدينا مخلوق
وهؤلاء يقولون ( لفظي بالقرآن مخلوق وكلام الله غير مخلوق )
ويريدون بكلام الله النفسي الذي ليس هو كلاما على الحقيقة
هؤلاء كلامهم كفر أكبر لأنهم أصلا قائلين بخلق القرآن وبنفي صفة الكلام
وهناك اللفظية المتوسطة كالكرابيسي والشراك وداود الأصبهاني
وهؤلاء حقيقة قولهم ان القرآن لما تكلم به الله كان غير مخلوق
ولكن لما اداه جبريل صار مخلوقا
وعليه فكل قرآن نعرفه هو مخلوق
وهؤلاء يقولون ( لفظي بالقرآن مخلوق وكلام الله غير مخلوق )
ويريدون بكلام الله الكلام الذي خرج من الله مبدأيا والفرق بينهم وبين الغالية أنهم يثبتون لله كلاما أصلا
ويريدون ب( لفظي بالقرآن ) القرآن الذي بين أيدينا فاللفظ عندهم حقيقة منفصلة تماما عن الملفوظ من كل وجه لذا كل واحد منها قائم بذاته
ولذلك قالوا بالقرآنين قرآن مخلوق في القرآن وآخر في السماء غير مخلوق كما صرح به داود ونسبه مسلمة بن القاسم غلطا لنعيم ونص احمد انهم كذبوا على نعيم
وهؤلاء وجه الكفر في مقالتهم
أن الله عز وجل بين في القرآن أن المسموع هو كلام الله أو من ضمن حقيقته كلام الله
( حتى يسمع كلام الله ).
واستدل عليهم أحمد بحديث ( إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس )
فسمى القرآن الذي في الصلاة كلاما لله وكلام الله غير مخلوق
وحديث ( أبلغ كلام ربي )
ولهذا من غلط على البخاري ما فقه الأمر على وجهه
فالبخاري نفسه احتج بحديث ( لا يصلح فيها شيء من كلام الناس )
وأورد أثرا ( أسمع كلام ربي من في هذا الغلام )
واورد أثر الصديق ( كلام ربي )
ولكنه بين للذين قالوا لفظي بالقرآن غير مخلوق أن هناك مدخلا في اللفظ لفعل العبد لذا لا يطلق أنه غير مخلوق أو قديم كما أن فيه مدخلا لكلام الله لهذا لا يطلق فيه مخلوق
وأن لله في الأرض كلام يسمع وفي المصحف يتلى
ولهذا الآية التي استدل بها تلاميذ أحمد على الشراك ( بل هو آيات بينات في صدور )
احتج بها البخاري على المطلب نفسه والشراك لفظي
فقول اللفظيك المتوسطة كان كفرا باعتبار إنكار أن الملفوظ فيه مدخل لكلام الله وأن الكلام يرجع لأصله الأول وأنه ابتدأ من الله
وقد عده أحمد من الكفر الخفي لهذا عذر فيه الجاهل والعامي وشدد فيه على المتكلم الذي غالبا ما يكون من الغالية أو صاحب الحديث الذي يعرف الأدلة
Forwarded from عباس سعيد المالكي
🔸عَنِ ابنِ بَطَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ البَرْبَهَارِيَّ يَقُوْلُ: المُجَالَسَةُ لِلْمُنَاظَرَةِ تُغْلِقُ بَابَ الفَائِدَةِ، قَالَ: 🔸 وسَمِعْتُ البَرْبَهَارِيَّ يَقُوْلُ لَمَّا أُخِذَ الحَاجُّ: يَا قَوْمُ إِنْ كَانَ يُحْتَاجُ إِلى مُعَاوَنَة بمائةِ أَلْف دِيْنَارٍ، ومَائَة أَلْفِ دِيْنَارٍ، ومَائَةِ أَلْفِ دِيْنَارٍ -خَمْس مَرَّاتٍ- عَاوَنْتُهُ. قَالَ ابنُ بَطَّةَ: لَوْ أَرَادَهَا مُعَاوَنَة لحصَّلَهَا مِنَ النَّاسِ.
🔸 وقَالَ ابنُ بَطَّةَ: اجتَازَ بَعْضُ المُحِبِّينَ للبِرْبَهَارِيِّ مِمَّنْ يَحْضُرُ مَجْلِسَه مِنَ العَوَامِّ وهو سَكْرَانٌ على بِدْعِيٍّ. فَقَالَ البِدْعِيُّ: هَؤُلَاءِ الحَنْبَلِيَّةُ [. قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْه، وَقَالَ: الحَنْبَلِيَّةُ] على ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ، صِنْفٌ زُهَّادٌ، يَصُوْمُوْنَ ويُصَلُّوْنَ، وصِنْفٌ يَكْتبوْنَ ويَتَفَقَّهُوْنَ، وصِنْفٌ يَصْفَعُوْنَ لِكُلِّ مُخَالِفٍ مِثْلِكَ، وصَفَعَهُ، وأَوْجَعَهُ.
🔸وسَمِعْتُ أَخِي أَبَا القَاسِم -نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ- يَقُوْلُ: لَمْ يَكُنْ البرْبهَارِيّ يَجْلِس مَجْلِسًا إلَّا ويَذْكُر فِيْه أَنَّ الله عز وجل يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مَعَهُ على العَرْشِ.».
[📚 طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 76)]
🔸 وقَالَ ابنُ بَطَّةَ: اجتَازَ بَعْضُ المُحِبِّينَ للبِرْبَهَارِيِّ مِمَّنْ يَحْضُرُ مَجْلِسَه مِنَ العَوَامِّ وهو سَكْرَانٌ على بِدْعِيٍّ. فَقَالَ البِدْعِيُّ: هَؤُلَاءِ الحَنْبَلِيَّةُ [. قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْه، وَقَالَ: الحَنْبَلِيَّةُ] على ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ، صِنْفٌ زُهَّادٌ، يَصُوْمُوْنَ ويُصَلُّوْنَ، وصِنْفٌ يَكْتبوْنَ ويَتَفَقَّهُوْنَ، وصِنْفٌ يَصْفَعُوْنَ لِكُلِّ مُخَالِفٍ مِثْلِكَ، وصَفَعَهُ، وأَوْجَعَهُ.
🔸وسَمِعْتُ أَخِي أَبَا القَاسِم -نَضَّرَ اللهُ وَجْهَهُ- يَقُوْلُ: لَمْ يَكُنْ البرْبهَارِيّ يَجْلِس مَجْلِسًا إلَّا ويَذْكُر فِيْه أَنَّ الله عز وجل يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم مَعَهُ على العَرْشِ.».
[📚 طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 76)]
Forwarded from مناقشة
قال الإمام البربهاري رحمه الله: مَثَل أصحاب البدع مَثَل العقارب يدفنون رؤوسهم وأبدانهم في التراب ويُخرجون أذنابهم فإذا تمكّنوا لدَغوا، وكذلك أهل البدع هم مختفون بين الناس فإذا تمكنوا بلغوا ما يريدون .
Forwarded from عباس سعيد المالكي
«وَقَالَ البَرْبَهَارِيُّ: مِثْلُ أَصْحَابِ البِدَعِ مِثْلُ العَقَارِب، يَدْفِنُوْنَ رُءُوْسَهُمْ وأَبْدَانَهُمْ في التُّرَابِ، ويُخْرِجُوْنَ أَذْنَابَهُمْ، فَإِذَا تَمَكَّنُوا لَدَغُوا، وكَذلِكَ أَهْلُ البِدَعِ، هُمْ مُخْتَفُوْنَ بَيْنَ النَّاسِ. فَإِذَا تَمَكَّنُوا بَلَغُوا مَا يُرِيْدُوْنَ. وَقَالَ أَيْضًا: النَّاسُ في خِدَاعٍ مُتَّصِلٍ.».
[📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 77)]
[📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 77)]
Forwarded from عباس سعيد المالكي
وكَانَتْ للبِرْبَهَارِيِّ مُجَاهَدَاتٌ ومَقَامَاتٌ في الدِّيْنِ كَثِيْرَةٌ، وكَانَ المُخَالِفُوْنَ يَغِيْظُوْنَ قَلْبَ السُّلْطَانِ عَلَيْه، فَفِي سَنَةِ إِحْدَى وعِشْرِيْن وثَلَاثَمَائة في خِلَافَةِ القَاهِرِ وَوَزِيْرُهُ ابنُ مُقْلَة تَقدَّمَ بالقَبْضِ عَلى البَرْبَهَارِيِّ، فاستَتَرَ، وقُبِضَ على جَمَاعَةٍ من كِبَارِ أَصْحَابِهِ، وحُمِلُوا إِلى البَصْرَةِ، وعَاقَبَ اللهُ تَعَالَى ابنُ مُقْلَةَ عَلَى فَعْلِهِ ذلِكَ، بأَنْ أَسْخَطَ عَلَيْهِ القَاهِرُ، وهَرَبَ ابنُ مُقْلَةَ، وعَزَلَهُ القَاهِرُ عن وِزَارَتِهِ، [وطُرِحَ في دَارِهِ النَّارُ]، فَقُبِضَ عَلى القَاهِرِ باللهِ يَوْمَ الأرْبِعَاءِ لِسِتٍّ من شَهْرِ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ اثْنَتينِ وعِشْرِيْنَ وثَلَاثِمَائة، وحُبِسَ وخُلِعَ وسُمِلَتْ عَيْنَاهُ في هَذَا اليَوْمِ حَتَّى سَالَتَا جَمِيْعًا فَعَمِيَ، ثُمَّ تَفَضَّل اللهُ تَعَالَى وأَعَادَ البَرْبَهَارِيَّ إلى حِشْمَتِهِ، وزَادَتْ حَتَّى إِنَّه لَمَّا تُوِفِّيَ أَبُو عَبْدِ الله بنُ عَرَفَةَ المَعْرُوْفِ بـ"نَفْطُوْيَهْ" وحَضَرَ جَنَازَتَهُ أَمَاثِلُ أَبْنَاءِ الدِّيْنِ والدُّنْيَا كَانَ المُقَدَّمَ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ في الإمَامَةِ البَرْبَهَارِيُّ. وذلك في صَفَرَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وعِشْرِيْنَ وثَلَاثَمِائَةَ [في خِلَافَة الرَّاضي]. وفي هَذِهِ السَّنَةِ ازْدَادَتْ حِشْمَةُ البَرْبَهَارِيِّ، وعَلَتْ كَلِمَتُهُ، وظَهَرَ أَصْحَابُهُ، وانْتَشَرُوا في الإنْكَارِ على المُبْتَدِعَةِ، فَبَلَغَنَا أَنَّ البَرْبَهَارِيَّ اجتَازَ بالجَانِبِ الغَرْبِيِّ فَعَطَسَ فَشَمَّتَهُ أَصْحَابُهُ، فارْتَفَعَتْ ضَجَّتُهُمْ حَتَّى سَمِعَهَا الخَلِيْفَةُ وهو في رَوْشَنِهِ، فَسَأَلَ عَن الحَالِ؟ فأُخْبِرَ بِهَا، فاسْتَهْوَلَهَا، ولَمْ تزَلْ المُبْتَدِعَةُ يَنْقُلُوْنَ قَلْبَ الرَّاضِي عَلَى البَرْبَهَارِيِّ، فَتَقَدَّمَ الرَّاضِي إلى بَدْرٍ الخَرْشَنِيِّ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ بالرُّكُوبِ والنِّدَاءِ بـ"بَغْدَادَ" أَنْ لَا يَجْتَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ البَرْبَهَارِيِّ نَفْسَانِ، فاستَتَرَ البَرْبَهَارِيُّ وكانَ يَنْزِلُ بالجَانِبِ الغَرْبِيِّ بـ"باب مُحَوَّل" فانْتَقَلَ إِلَى الجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مُسْتَتِرًا، فتُوفِّي في الاستِتَارِ في رَجَبٍ سَنَة تِسْعٍ وعشْرِيْن وثَلَاثمَائة.
[📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 79)]
[📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 79)]
Forwarded from عباس سعيد المالكي
«وقد عطس يوما وهو يعظ الناس، فشمته الحاضرون، ثم شمته من سمعهم، حتى شمته أهل بغداد فانتهت الضجة إلى دار الخلافة، فغار الخليفة من ذلك، وتكلم فيه جماعة من أرباب الدولة فطلب فاستتر عند أخت توزون شهرا، ثم أخذه القيام فمات عندها،».
[📚البداية والنهاية (15/ 137)]
[📚البداية والنهاية (15/ 137)]
Forwarded from عباس سعيد المالكي
«حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ المُقْرِئُ قَالَ: حَكَى لِي جَدِّي وجَدَّتِي قَالَا: كَانَ أَبُو محمَّدٍ البَرْبَهَارِيُّ قَدِ اخْتبَأَ عَنْدَ أُخْت تُوْزُوْنَ بالجَانِبِ الشَّرْقِيِّ، في دَرْبِ الحَمَّامِ، في شَارعِ دَرْبِ السِّلْسِلَةِ، فَبَقِي نَحْوًا مِن شَهْرٍ، فَلَحِقَهُ قِيَامُ الدَّمِ، فَقَالَتْ أُخْتُ تُوْزُون لِخَادِمَهَا لمَّا مَاتَ البَرْبَهَارِيُّ عِنْدَهَا مُسْتَتِرًا: انْظُرْ مَنْ يُغَسِّلُهُ، فَجَاءَ بالغَاسِلِ فَغَسَّلَهُ، وغَلَّقَ البَابَ حَتَّى لَا يَعْلَمَ أَحَدٌ، وَوَقَفَ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَحْدَهُ، فَطَالَعَتْ صَاحِبَةُ المَنْزِلِ، فَرَأَتْ الدَّارَ مَلأَى رِجَالًا عَلَيْهِم ثِيَابٌ بيْضٌ وخُضْرٌ، فَلَمَّا سَلَّمَ لَمْ تَرَ أَحَدًا فاسْتَدْعَتِ الخَادِمَ وقَالَتْ: يَا حَجَّامُ أَهْلَكْتَنِي مَعَ أَخِي، فَقَالَ: يَا سِتِّي، رَأَيْتِ مَا رَأَيْتُ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ: هَذِهِ مَفَاتِيْحُ البَابِ، وهو مُغْلَقٌ، فَقَالَتْ: ادْفُنُوْهُ فِي بَيْتِي، فَإِذَا مُتُّ فادْفِنُوْنِي عِنْدَهُ في بَيْتِ القُبَّة، فَدَفَنُوْهُ في دَارِهَا، فَمَاتَتْ بَعْدَهُ بَزَمانٍ فَدُفِنَتْ في ذلِكَ المَكَانِ، ومَضَى الزَّمَانُ عَلَيْهَا، وصَارَتْ تُرْبَةً، وهو بقُرْبِ دَارِ المَمْلَكَةِ بـ" المَخَرِّمِ".».
[📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 79)]
[📚طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى (3/ 79)]
Forwarded from درر الفوائد من دروس الشيخ مصعب بن صلاح
#فوائد_قرآنية (8)
جواز الإسراع والختم في أقل من ثلاث
عن أبي جمرة الضُّبَعي قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة؛ إني أقرأ القرآن في ثلاث! قال: (لأن أقرأ البقرة في ليل فأتدبرها وأرتلها؛ أحب إلي من أن أقرأ كما تقول!)
🎙قال شيخنا مصعب بن صلاح حفظه الله:
قول ابن عباس هنا مِن باب الأفضلية لا لأنّ هذا غلط أو باطل!
فإن كان الإنسان يريد أن يقرأ القرآن لا لأجل التدبر وإنما لمجرد المراجعة فلا حرج أن يسرع فيقرأ في ثلاث أو أقل من ثلاث أو بحسب طبيعته التي فطره الله عليها، فمن الناس من يقرأ سريعا ويتدبر ويبكي، وبعضهم يقرأ بطيئا ولا يبكي!
📚مجالس السماع والرواية لكتاب: أخلاق حملة القرآن، للآجري
جواز الإسراع والختم في أقل من ثلاث
عن أبي جمرة الضُّبَعي قال: قلت لابن عباس: إني سريع القراءة؛ إني أقرأ القرآن في ثلاث! قال: (لأن أقرأ البقرة في ليل فأتدبرها وأرتلها؛ أحب إلي من أن أقرأ كما تقول!)
🎙قال شيخنا مصعب بن صلاح حفظه الله:
قول ابن عباس هنا مِن باب الأفضلية لا لأنّ هذا غلط أو باطل!
فإن كان الإنسان يريد أن يقرأ القرآن لا لأجل التدبر وإنما لمجرد المراجعة فلا حرج أن يسرع فيقرأ في ثلاث أو أقل من ثلاث أو بحسب طبيعته التي فطره الله عليها، فمن الناس من يقرأ سريعا ويتدبر ويبكي، وبعضهم يقرأ بطيئا ولا يبكي!
📚مجالس السماع والرواية لكتاب: أخلاق حملة القرآن، للآجري
كان الإمام سفيان الثوري إذا مر عليه بعض أعوان السلطان والشرط
وثب ودخل داره
وربما أغمض عينيه ..
ويقول :
أكره أن أرى من يعصي الله ولا أستطيع أن أغير عليه
[ أخبار الشيوخ للحافظ المروذي 74 ]
وثب ودخل داره
وربما أغمض عينيه ..
ويقول :
أكره أن أرى من يعصي الله ولا أستطيع أن أغير عليه
[ أخبار الشيوخ للحافظ المروذي 74 ]
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
ما تصوف رجل أول النهار إلا ولم يأت عليه
آخر النهار إلا وصار أحمق
فاحذروا هؤلاء الحمقى
ما تصوف رجل أول النهار إلا ولم يأت عليه
آخر النهار إلا وصار أحمق
فاحذروا هؤلاء الحمقى
Forwarded from ︎︎قناة تراث السلف الصالح
= = = = =
- فتنة النساء أعمق مما نتصور.
- ﴿وَاللهُ يريدُ أن يتوب عليكم ويريدُ الَّذين يتَّبِعون الشَّهواتِ أن تميلُوا ميلًا عظيمًا﴾ - بين الوحي الإلهي وفساد أصحاب الشهوات.
- نساءَ المسلمين ، أما لكنَّ بأمهات المؤمنين أسوة؟!
- التحذير من انتقاص أمهات المؤمنين بحجة الدفاع عن سيد المرسلين.
- فقه أم المؤمنين وشيوخ كسر الأدوار الجندرية.
- تنزيه أم المؤمنين عن سلوك أهل الريب والإنحراف العقائدي.
- نقض شبهة (إنها صغيرة).
- عابد البقر ينتقد زواج النبي ﷺ من أم المؤمنين عليها السلام وقومه يُزوجون أطفالهم.
- زواج النبي ﷺ من عائشة شبهة أم مدعاة للإعجاب والاقتداء؟.
- كيف نظر الإمام النسائي لتعدد زوجات النبي ﷺ؟.
- رد مقاتل بن سليمان على من طعن على النبي ﷺ في كثرة النكاح.
- أين الشبهة في حديث طواف النبي ﷺ على نسائه؟ | [عطفا على الصوتية].
- بركة التعدد والزواج المبكر زمن السلف.
- من أين جاءت فكرة الزوجة الواحدة؟.
- عن تخبيب الزوجات وكره التعدد.
- هل تعدد الزوجات خاص بالأرامل واليتامى؟.
- قبول التعدد في الغرب والنفرة منه عندنا.
- تعدد الزوجات من منظور مادي.
- لم يتقبلون تعدد العشيقات ويرفضون تعدد الزوجات ومم كل تلك تلك الحساسية؟.
- طرد الوسواس من آية العدل بين النساء.
- نظرة من زاوية أخرى لموضوع التعدد.
- مفاهيم مغلوطة حول تعدد الزوجات.
- لِم لم تقتد بنات فاطمة بنت النبي ﷺ بأمهن؟.
- سألت طلاق نفسها لا طلاق أختها.
- كاتبة نسوية تدافع عن حق بل أفضلية تعدد الزوجات للرجل.
- سؤال وجواب عن كلام منتشر لامرأة تقر فيه بأن التعدد مرغوب من الرجال.
- سؤال عن طالبة علم "سلفية" ترفض التعدد.
- ابن القيم مبينا الحكمة من إباحة أربع زوجات لا أكثر.
- اليهود وتعدد الزوجات.
- طائفة المورمون النصرانية وتعدد الزوجات.
- تعدد الزوجات والسراري في الكتاب المقدس عند النصارى.
- عن قولهن : "بدلا أَن يعدد الرجل ليقم بإعانة غيره من العزاب على الزواج".
- تزوج عليها فرمته من الطابق الخامس بمساعدة فساق أمام ابنهما! | [تتمة].
- تفكيك الإعلام : الرومانسية.
- نحو إعادة هيكلة تفكير المسلم : طغيان المزاج الأنثوي.
- الرومانسية عقيدة فلسفية وليست محبة أو فضيلة أخلاقية.
- سؤال لفتاة تريد زوجا متدينا ملتزما وأهلها يريدون طبيبا مثلها وهي لا تجد الدين مع المكانة العلمية وترفض التنازل.
- سؤال لامرأة موظفة وقد تقدم لخطبتها شاب يريدها أن تقر في بيتها لأن له القوامة ولا يحب أن تختلط بالرجال وهي موافقة وأهلها رافضون.
- سؤال وجواب عن رفض الخطاب الذين لا يُصلون والخطاب غير الأكفاء وانتظار الزوج الصالح لمدة كبيرة.
- سؤال وجواب عن أمور متعلقة بالخطبة وفيه أنه وقع في مقدمات الزنا مع خطيبته رغم التزامهما الظاهر.
- سؤال وجواب عن شاب حرم الزواج على نفسه ثم هو يشعر بفراغ عاطفي.
- سؤال وجواب يتضمن طلب نصيحة عن الزواج برجل متزوج تزوجها ثم طلقها ويريد مراجعتها.
- سؤال وجواب عن التعامل مع الزوج غير المبالي بالفتن وحفظ وصون عرض زوجته وبناته مع الفساد الفاشي.
- سؤال وجواب عن تفصيل لمسألة الشرط الفاسد والمفسد (كشرط المرأة ألا يتزوج زوجها عليها).
- سؤال وجواب عن مذهب السلف في مسألة تكافؤ النسب في الزواج.
- سؤال لامرأة تكره زوجها لتقصيره الشديد في النوافل.
- سؤال لامرأة كرهت زوجها لما علمت أنه متعاف من إدمان الإباحية.
- سؤال وجواب : هل تسعى المرأة للاختلاط بالناس حتى تتزوج أم تجلس في بيتها وتنتظر؟.
- سؤال وجواب عن طريقة البحث عن الزوجة الصالحة.
- سؤال وجواب : رجل ساكن في أوروبا وقرر ألا يتزوج حتى ينتقل ويعيش بين المسلمين فهل يأثم؟.
- وإن سلمت أنت فكيف بنسلك؟ - الهجرة للغرب.
- سؤال وجواب : ما حكم الزواج وتكوين أسرة مسلمة في بلاد الغرب؟ | [تتمة].
- "ديننا يضيع منا هنا بل وأولادنا" - مقيم في بلاد الغرب.
- الهجرة لبلاد الشهوات وزرع الدياثة في قلوب أكثر الناس إلا قليلا.
- سؤال ذو شجون عن رجل تونسي يعيش فرنسا كثير الخصومات مع زوجته التي ترفض تأديبه للأولاد وأمره لابنته باللباس الفضفاض.
- سؤال وجواب عن نصيحة لشخص يكره الزواج بسبب الفساد وصعوبة التربية.
- سؤال وجواب عن شاب مصري عزف عن الزواج بسبب الانحلال الأخلاقي ومعضلة تربية الأبناء في تلك البيئة.
- سؤال ذو شجون عن رجل مصري ذي زوجة شديدة النشوز متأثرة بزندقات النسوية وقد أفسدت بناته الصغيرات وتطلب الطلاق دائما.
- سؤال وجواب عن العبودية والاستعمار في الأرض.
- مُداخَلَة عن العلاقات الزوجية وأحوال الأنثى.
- دورة الأنثى وأحوالها بين الوحي والإنسان.
• أُوصي بعد إنهاءِ هذه القائمة بالاطلاع على ما جمعتُهُ تحت عنوان "بين الآباء والأبناء".
أعَفَّ اللهُ المسلمين ورزقَهُمُ الذُّرية الصالِحة المُصلِحة ، ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
- فتنة النساء أعمق مما نتصور.
- ﴿وَاللهُ يريدُ أن يتوب عليكم ويريدُ الَّذين يتَّبِعون الشَّهواتِ أن تميلُوا ميلًا عظيمًا﴾ - بين الوحي الإلهي وفساد أصحاب الشهوات.
- نساءَ المسلمين ، أما لكنَّ بأمهات المؤمنين أسوة؟!
- التحذير من انتقاص أمهات المؤمنين بحجة الدفاع عن سيد المرسلين.
- فقه أم المؤمنين وشيوخ كسر الأدوار الجندرية.
- تنزيه أم المؤمنين عن سلوك أهل الريب والإنحراف العقائدي.
- نقض شبهة (إنها صغيرة).
- عابد البقر ينتقد زواج النبي ﷺ من أم المؤمنين عليها السلام وقومه يُزوجون أطفالهم.
- زواج النبي ﷺ من عائشة شبهة أم مدعاة للإعجاب والاقتداء؟.
- كيف نظر الإمام النسائي لتعدد زوجات النبي ﷺ؟.
- رد مقاتل بن سليمان على من طعن على النبي ﷺ في كثرة النكاح.
- أين الشبهة في حديث طواف النبي ﷺ على نسائه؟ | [عطفا على الصوتية].
- بركة التعدد والزواج المبكر زمن السلف.
- من أين جاءت فكرة الزوجة الواحدة؟.
- عن تخبيب الزوجات وكره التعدد.
- هل تعدد الزوجات خاص بالأرامل واليتامى؟.
- قبول التعدد في الغرب والنفرة منه عندنا.
- تعدد الزوجات من منظور مادي.
- لم يتقبلون تعدد العشيقات ويرفضون تعدد الزوجات ومم كل تلك تلك الحساسية؟.
- طرد الوسواس من آية العدل بين النساء.
- نظرة من زاوية أخرى لموضوع التعدد.
- مفاهيم مغلوطة حول تعدد الزوجات.
- لِم لم تقتد بنات فاطمة بنت النبي ﷺ بأمهن؟.
- سألت طلاق نفسها لا طلاق أختها.
- كاتبة نسوية تدافع عن حق بل أفضلية تعدد الزوجات للرجل.
- سؤال وجواب عن كلام منتشر لامرأة تقر فيه بأن التعدد مرغوب من الرجال.
- سؤال عن طالبة علم "سلفية" ترفض التعدد.
- ابن القيم مبينا الحكمة من إباحة أربع زوجات لا أكثر.
- اليهود وتعدد الزوجات.
- طائفة المورمون النصرانية وتعدد الزوجات.
- تعدد الزوجات والسراري في الكتاب المقدس عند النصارى.
- عن قولهن : "بدلا أَن يعدد الرجل ليقم بإعانة غيره من العزاب على الزواج".
- تزوج عليها فرمته من الطابق الخامس بمساعدة فساق أمام ابنهما! | [تتمة].
- تفكيك الإعلام : الرومانسية.
- نحو إعادة هيكلة تفكير المسلم : طغيان المزاج الأنثوي.
- الرومانسية عقيدة فلسفية وليست محبة أو فضيلة أخلاقية.
- سؤال لفتاة تريد زوجا متدينا ملتزما وأهلها يريدون طبيبا مثلها وهي لا تجد الدين مع المكانة العلمية وترفض التنازل.
- سؤال لامرأة موظفة وقد تقدم لخطبتها شاب يريدها أن تقر في بيتها لأن له القوامة ولا يحب أن تختلط بالرجال وهي موافقة وأهلها رافضون.
- سؤال وجواب عن رفض الخطاب الذين لا يُصلون والخطاب غير الأكفاء وانتظار الزوج الصالح لمدة كبيرة.
- سؤال وجواب عن أمور متعلقة بالخطبة وفيه أنه وقع في مقدمات الزنا مع خطيبته رغم التزامهما الظاهر.
- سؤال وجواب عن شاب حرم الزواج على نفسه ثم هو يشعر بفراغ عاطفي.
- سؤال وجواب يتضمن طلب نصيحة عن الزواج برجل متزوج تزوجها ثم طلقها ويريد مراجعتها.
- سؤال وجواب عن التعامل مع الزوج غير المبالي بالفتن وحفظ وصون عرض زوجته وبناته مع الفساد الفاشي.
- سؤال وجواب عن تفصيل لمسألة الشرط الفاسد والمفسد (كشرط المرأة ألا يتزوج زوجها عليها).
- سؤال وجواب عن مذهب السلف في مسألة تكافؤ النسب في الزواج.
- سؤال لامرأة تكره زوجها لتقصيره الشديد في النوافل.
- سؤال لامرأة كرهت زوجها لما علمت أنه متعاف من إدمان الإباحية.
- سؤال وجواب : هل تسعى المرأة للاختلاط بالناس حتى تتزوج أم تجلس في بيتها وتنتظر؟.
- سؤال وجواب عن طريقة البحث عن الزوجة الصالحة.
- سؤال وجواب : رجل ساكن في أوروبا وقرر ألا يتزوج حتى ينتقل ويعيش بين المسلمين فهل يأثم؟.
- وإن سلمت أنت فكيف بنسلك؟ - الهجرة للغرب.
- سؤال وجواب : ما حكم الزواج وتكوين أسرة مسلمة في بلاد الغرب؟ | [تتمة].
- "ديننا يضيع منا هنا بل وأولادنا" - مقيم في بلاد الغرب.
- الهجرة لبلاد الشهوات وزرع الدياثة في قلوب أكثر الناس إلا قليلا.
- سؤال ذو شجون عن رجل تونسي يعيش فرنسا كثير الخصومات مع زوجته التي ترفض تأديبه للأولاد وأمره لابنته باللباس الفضفاض.
- سؤال وجواب عن نصيحة لشخص يكره الزواج بسبب الفساد وصعوبة التربية.
- سؤال وجواب عن شاب مصري عزف عن الزواج بسبب الانحلال الأخلاقي ومعضلة تربية الأبناء في تلك البيئة.
- سؤال ذو شجون عن رجل مصري ذي زوجة شديدة النشوز متأثرة بزندقات النسوية وقد أفسدت بناته الصغيرات وتطلب الطلاق دائما.
- سؤال وجواب عن العبودية والاستعمار في الأرض.
- مُداخَلَة عن العلاقات الزوجية وأحوال الأنثى.
- دورة الأنثى وأحوالها بين الوحي والإنسان.
• أُوصي بعد إنهاءِ هذه القائمة بالاطلاع على ما جمعتُهُ تحت عنوان "بين الآباء والأبناء".
أعَفَّ اللهُ المسلمين ورزقَهُمُ الذُّرية الصالِحة المُصلِحة ، ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾.
Forwarded from جامع الكتب المصورة 📚
كيف تتخلص من الإدمان ؟.pdf
1.2 MB
Forwarded from عبد الرحيم
YouTube
مقدمة في صقل القلب ..
مادة صوتية بعنوان :
مقدمة في صقل القلب ..
رابط المادة في قناة التيليجرام :
https://t.me/alkulife/8027
القنا ة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify
قناة علم الحديث:
t.me/ilm_alhadith
أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k…
مقدمة في صقل القلب ..
رابط المادة في قناة التيليجرام :
https://t.me/alkulife/8027
القنا ة الرئيسية:
t.me/alkulife
قناة الدروس العلمية:
t.me/doros_alkulify
قناة علم الحديث:
t.me/ilm_alhadith
أسئلة عامة مع عبد الله الخليفي:
t.me/swteat_k…
[حكم التنطُّع في أحكام التجويد والألحان المُطربة]
قال ابن أبي شيبة في مصنَّفه: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل، عن حكيم بن جابر قال: قال حذيفة: «إنَّ أقرأَ الناسِ المنافقُ الذي لا يدعُ واوًا ولا ألفًا، يَلفُّه كما تَلفُّ البقرُ ألسنتَها، لا يجاوزُ تَرْقُوَتَه».
أقول: كلامُ حذيفة هنا كاف،وقد ترجم له أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه بـ:«ما يُكره للقارئ من المباهاة بالقرآن والتعمق في إقامة حروفه».
وهذا أصلًا هو الحاصل في هذه الأزمنة؛مخالف لسنن القراءة المتلقّاة، ومخالف لمقاصد تلاوة القرآن،فمن جعل قراءته كلّها تَشَدُّقًا في الغُنن والمدود،والتعمُّق في المخارج،أو المبالغة في الألحان المُطربة،فهذا آثم آثم؛ لم يعرف من القرآن إلا رسمه.
قال الشيخ عبد الحميد بن باديس:«وكثيرًا ما يقصد قرَّاءُ زماننا المباهاةَ بأصواتهم،والفخرَ بحفظهم،ولا سيما إذا كانوا يتلون مجتمعين بصوتٍ واحد؛فليحذرْ من يجد هذا من نفسه،وليعلم أن كتاب الله هدايةٌ تخشع لها القلوب، وتستسلم إليها الجوارح» (الآثار 2/325).
والأفضل قراءة القرآن بخشوع وتحزن،وأن يبكي أو يتباكى،فهو خير له من الطّرب.
قال الإمام محمد بن الحسين الآجري:«وأكره القراءةَ بالألحان والأصوات المعمولة المُطَرِّبة،فإنها مكروهةٌ عند كثيرٍ من العلماء،مثل يزيد بن هارون،والأصمعي،وأحمد بن حنبل،وأبي عبيد القاسم بن سلام،وسفيان بن عيينة، وغيرِ واحدٍ من العلماء رضي الله عنهم؛يأمرون القارئ إذا قرأ أن يتحزَّن،ويتباكى،ويخشع بقلبه» (أخلاق حملة القرآن ص 90).
قال ابن أبي شيبة في مصنَّفه: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل، عن حكيم بن جابر قال: قال حذيفة: «إنَّ أقرأَ الناسِ المنافقُ الذي لا يدعُ واوًا ولا ألفًا، يَلفُّه كما تَلفُّ البقرُ ألسنتَها، لا يجاوزُ تَرْقُوَتَه».
أقول: كلامُ حذيفة هنا كاف،وقد ترجم له أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه بـ:«ما يُكره للقارئ من المباهاة بالقرآن والتعمق في إقامة حروفه».
وهذا أصلًا هو الحاصل في هذه الأزمنة؛مخالف لسنن القراءة المتلقّاة، ومخالف لمقاصد تلاوة القرآن،فمن جعل قراءته كلّها تَشَدُّقًا في الغُنن والمدود،والتعمُّق في المخارج،أو المبالغة في الألحان المُطربة،فهذا آثم آثم؛ لم يعرف من القرآن إلا رسمه.
قال الشيخ عبد الحميد بن باديس:«وكثيرًا ما يقصد قرَّاءُ زماننا المباهاةَ بأصواتهم،والفخرَ بحفظهم،ولا سيما إذا كانوا يتلون مجتمعين بصوتٍ واحد؛فليحذرْ من يجد هذا من نفسه،وليعلم أن كتاب الله هدايةٌ تخشع لها القلوب، وتستسلم إليها الجوارح» (الآثار 2/325).
والأفضل قراءة القرآن بخشوع وتحزن،وأن يبكي أو يتباكى،فهو خير له من الطّرب.
قال الإمام محمد بن الحسين الآجري:«وأكره القراءةَ بالألحان والأصوات المعمولة المُطَرِّبة،فإنها مكروهةٌ عند كثيرٍ من العلماء،مثل يزيد بن هارون،والأصمعي،وأحمد بن حنبل،وأبي عبيد القاسم بن سلام،وسفيان بن عيينة، وغيرِ واحدٍ من العلماء رضي الله عنهم؛يأمرون القارئ إذا قرأ أن يتحزَّن،ويتباكى،ويخشع بقلبه» (أخلاق حملة القرآن ص 90).