قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
51 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
• ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله ثم يعتقهم جميعا، ثم لا يتعرف إليهم ولا يعلمهم من هو.

• قال محمد بن واسع: إنْ كان الرجل ليبكي عشرين سنة ومعه امرأته ما تعلم به.

(الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا).
عن محمد بن واسع قال:

أربع يمتن القلب:

الذنب على الذنب.

وكثرة مثافنة النساء وحديثهن.

وملاحاة الأحمق تقول له ويقول لك.

ومجالسة الموتى. قيل: وما مجالسة الموتى؟

قال: مجالسة كل غني مترف، وسلطان جائر.

(حلية الأولياء).
إخفاء العمل الصالح أدعى للإخلاص...

• عن الحسن قال: إن كان الرجل ليكون عنده الزُّوَّار فيُصَلِّي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها زواره.

• عن أبي التياح قال: إن كان الرجل يتعبد عشرين سنة وما يعلم به جاره.

• عن أبي السليل، أنه كان يحدث أو يقرأ فيأتيه البكاء فيصرفه إلى الضحك.

(الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا).
إثبات المكان لله تعالى
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.

هذا مبحث في إثبات المكان لله تعالى



روى البخاري في قصة المعراج: «‌فعلا ‌به ‌إلى ‌الجبار، فقال وهو مكانه: (يا رب خفف عنا، فإن أمتي لا تستطيع هذا).». [صحيح البخاري (6/ 2732)]

والنبي صلى الله عليه وسلم صعد، فلا يجوز أن يقال عنه (وهو مكانه) أما الله فعلى عرشه باقٍ، فجاز أن يقال عنه (وهو مكانه).

فإن قالوا: العبارة (قال وهو مكانه) كلمة (قال) أي النبي ص، فتكون (هو) التي بعدها ضمير عائد إليه، قلنا: غلط لأنها لن يكون لها معنى.

فإن قالوا: أراد مكانه الأول الذي كان فيه أول مرة، قلنا: إذا عبر العرب بقولهم (فلان فعل كذا وهو مكانه) لا يراد بذلك إلا نفي تغيير المكان، فلا تقول مثلا (ذهبت إلى العمل وجلست وأنا مكاني) بل (وجلست في مكاني) فالأولى يفهم منها أنك نفيت انتقالك إلى العمل بعد قولك إنك ذهبت، فلو أريد مكانه الأول وجب أن يقال (فقال وهو في مكانه الأول)

وهذه الرواية رويت مفسرة عند ابن خزيمة «فعلا به جبريل، حتى أتي إلى ‌الجبار ‌وهو ‌مكانه فقال: يا رب خفف». [التوحيد لابن خزيمة (2/ 527)] وهذا لفظ صريح، فإن كانت الرواية أصح من التي في البخاري فقد تمت الحجة، وإن كانت رويت بالمعنى فهو فهم السلف، فتمت الحجة. فما حجة من يلجأ إلى كلام التجهم؟

فقد رواها البخاري عن عبد العزيز بن عبد الله عن سليمان بن بلال عن شريك
وابن خزيمة عن الربيع بن سليمان عن عبد الله بن وهب
وهل هناك أجل من الربيع ابن سليمان من أهم أصحاب الشافعي، وشيخه عبد الله بن وهب المصري من أهم أصحاب مالك؟



إن مما يلاحظه المتتبع لشروح الحديث يجد فيها تكرار لما جاء به أوائلهم من صد عن الحق في صفات رب العالمين.

فأول من نشر شرحا للبخاري كان الخطابي فجاء إلى هذا الحديث فقال: : «‌والمكان لا يضاف إلى الله سبحانه وتعالى، إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم». [أعلام الحديث (4/ 2355)]

وتتابع عليه الشراح وكأنها آية مصحف:

«‌والمكان لا يضاف إلى الله سبحانه، إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم». [الأسماء والصفات – البيهقي (2/ 359)]

«‌وَالْمَكَان لَا يُضَاف إِلَى الله سبحانه وتعالى». [الجمع بين الصحيحين للحميدي (2/ 548)]

«‌وَهُوَ ‌مَكَانَهُ، ‌وَالْمَكَان لَا يُضَاف إِلَى الله تَعَالَى، وَإِنَّمَا هُوَ مَكَان النَّبِي صلى الله عليه وسلم». [كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي (3/ 212)]

«‌والمكان لا يضاف إلى الله، إنما هو مكان الشيء في مقامه الأول». [التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (33/ 484)]

«‌والمكان لا يضاف إلى الله تعالى إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم». [فتح الباري لابن حجر (13/ 484 ط السلفية)]

«‌المكان لا يضاف إليه تعالى والجواب أن الضمير لرسول الله صلى الله عليه وسلم». [الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري لأحمد الكوراني (11/ 289)]

«‌والمكان لا ينسب إلى الله تعالى، إنما هو مكان النبي صلى الله عليه وسلم. [سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد للصالحي (3/ 156)]

«‌والمكان لا يضاف إلى الله تعالى، إنما هو مكان النبي عليه الصلاة والسلام». [كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري لمحمد الخضير الشنقيطي (6/ 337)]

______

🔴 وأما إثبات المكان
💥أولا:
فقولك: (فوق العرش) فإن لم يكن ذلك مكان فقد انتقلت إلى التعطيل أو التفويض، لأن كلمة فوق هي تعبير عن مكان الشيء، فإن نفيت المكان فقد عطَّلتَ الفوقيَة، وجعلتها فوقية مكانة ورُتبة.

قال ابن فورك الأشعري قبل أن يحرف حديث (أين الله): «الْكَلَام فِيمَا يتَضَمَّن قَوْله صلى الله عليه وسلم ‌أَيْن ‌الله فَإِن ظَاهر اللُّغَة تدل من لفظ أَيْن أَنَّهَا مَوْضُوعَة للسؤال عَن ‌الْمَكَان ويستخبر بهَا عَن ‌مَكَان المسؤول عَنهُ بأين … وَهَذَا هُوَ أصل هَذِه الْكَلِمَة». [مشكل الحديث وبيانه (ص158)] فثبتت الحجة على الخصم من كلام إمامه، وأما تحريفه بعد ذلك فلا قيمة له.

وقال أبو يعلى الحنبلي: «الحقيقة في هذه اللفظة أنها استفهام عن ‌المكان دون المنزلة والرتبة، وإنَّما تُستعمل في ذلك على طريق المجازة، فكان حملها على الحقيقة أولى.». [إبطال التأويلات (ص278 ط غراس)]



💥ثانيًا:
الحديث الذي في البخاري:«‌فعلا ‌به ‌إلى ‌الجبار، فقال وهو مكانه: (يا رب خفف عنا، فإن أمتي لا تستطيع هذا).». [صحيح البخاري (6/ 2732)]

وعند ابن خزيمة: «فعلا به جبريل، حتى أتي إلى ‌الجبار ‌وهو ‌مكانه فقال: يا رب خفف». [التوحيد لابن خزيمة (2/ 527)]



💥ثالثًا:
قال رسول الله في حديث الشفاعة: «‌فأستأذن ‌على ‌ربي ‌في ‌داره فيؤذن لي عليه». [صحيح البخاري (6/ 2708)]
💥رابعا:
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا لثلث الليل فيقول: «ألا عبد من عبادي يدعوني فأستجيب له، أو ظالم لنفسه يدعوني فأغفر له، ألا مقتر عليه فأرزقه، ألا مظلوم يستنصر فأنصره، ألا عان يدعوني فأفك عنه، فيكون ذلك ‌مكانه حتى يصلى الفجر، ثم ‌يعلو ‌ربنا عز وجل إلى السماء العليا على كرسيه» [النزول للدارقطني 7 والصفات لابن المحب 1032] ضعيف جدا لأجل عبد الله بن سلمة بن أسلم



💥أما مِن كلام السلف
«عن مجاهد في قوله عز وجل: {وقربناه نجيا} قال: … ‌فلما ‌رأى ‌مكانه ‌وسمع صريف القلم؛ قال: {رب أرني أنظر إليك}». [العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 690)] [الأسماء والصفات للبيهقي (2/ 294)] قال الذهبي:«هَذَا ثَابت عَن مُجَاهِد إِمَام التَّفْسِير». [العلو للعلي الغفار (ص128)]

«سأل بشر بن السري حماد بن زيد فقال: يا أبا إسماعيل الحديث الذي جاء: {ينزل ربنا إلى سماء الدنيا} يتحول من مكان إلى مكان؟ فسكت حماد بن زيد ثم قال: ‌هو ‌في ‌مكانه ‌يقرب ‌من ‌خلقه كيف شاء. ورواه ابن بطة في كتاب ” الإبانة “». [مجموع الفتاوى (5/ 376)] وصححه ابن تيمية.

قال البخاري: وقال الفضيل بن عياض: إذا قال لك جهمي: أنا أكفر برب يزول عن ‌مكانه، فقل: «أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء»
تتمة المبحث في إثبات المكان لله تعالى 👇 👇

💥 ومن المتأخرين
قال ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». [التمهيد – ابن عبد البر (5/ 146 ت بشار)]

وقال: «فإن قال قائلٌ منهم: إنّا وَصَفْنا ربَّنا أنَّه كان لا في مكانٍ، ثم خَلَق الأماكنَ فصار في مكانٍ، وفي ذلك إقرارٌ مِنّا بالتغييرِ والانتقالِ؛ إذ زالَ عن صِفتِه في الأزل، وصار في مكانٍ دونَ مكانٍ. قيل له: وكذلك زعَمتَ أنت…». [التمهيد – ابن عبد البر (5/ 146 ت بشار)] فأقرهم ولم ينكر قولهم، وإنما ألزمهم مذهبهم.

وقال: «نقولُ: ‌استَوى ‌من ‌لا ‌مكانٍ ‌إلى ‌مكانٍ». [التمهيد – ابن عبد البر (5/ 147 ت بشار)]

قال ابن بطة: «‌نقول: ‌إن ‌ربنا ‌تعالى ‌في ‌أرفع ‌الأماكن، وأعلى عليين، قد استوى على عرشه فوق سماواته، وعلمه محيط بجميع خلقه». [الإبانة الكبرى – ابن بطة (7/ 141)]

قال الدشتي: «فمن مذهب أصحاب الحديث الذين هم أهل السنة وأئمةُ المسلمين وعلماءُ بيانٍ يعتقدون ويشهدون: أن من قال: “ليس لله تعالى حدٌّ” يعني بذلك: أن الله في كل مكان، أو “ليس هو على العرش استوى كما تقرر في قلوب العامة”، أو ليس سبحانه “شخص” ولا “شيء”، أو ليس لله جهة، ولا له مكانٌ؛ فقد ارتد عن دين الإسلام، ولحق بالمشركين، وكفر بالله وبآياته وبما جاء به رسوله ﷺ، تعالى الله عما يقول خصومنا عُلُوًّا كبيراً» [إثبات الحد ص180]

قال ابن تيمية: «بل هم متفقون على أن الله بقدرته الذي يمسك العرش وحملة العرش وسائر المخلوقات هذا مع ما جاء في الآثار من ‌إثبات ‌مكانه ‌تعالى». [بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية (3/ 622)]

قال ابن رجب: «وأما المكان: ففيه نزاع وتفصيل. وفى الصحيحتين إثبات ‌لفظ ‌المكان». [ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (2/ 24)]



فائدة:
ردًّا على من أوجب التفصيل

قال عثمان الدارمي: «‌وأما اشتراطك على من سألك: ‌أين ‌الله؟ فتقول له: إن كنت تريد كذا وكذا، فهذا شرط باطل، لم يشترط ذلك أحد من الأمة على أحد أراد أن يعرف الله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين سأل الأمة السوداء «‌أين ‌الله؟» لم تشترط على النبي صلى الله عليه وسلمكما اشترطت أنت، إن كنت تريد حلولا كحلول كذا وكذا، ولكن قالت: «في السماء»، فاكتفى منها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ولم يقل لها: كيف كينونته في السماء، وكيف حلوله فيها؟» [نقض الدارمي على المريسي – ت الشوامي (ص195)]
صفة رفع اليدين في دعاء القنوت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :


قال ابن أبي شيبة في المصنف [7116 ] :
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ خَلاَّسِ بْنِ عَمْرٍو الْهَجَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أنَّهُ صَلَّى فَقَنَتَ بِهِمْ فِي الْفَجْرِ بِالْبَصْرَةِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى مَدَّ ضَبْعَيْهِ.
أقول : هذا إسنادٌ صحيح والضبع العضد كما في كتب اللغة ولا أعرف عن أحدٍ شيئاً يخالف هذا إلا ما روي عن ابن مسعود ولا يثبت عنه
قال ابن المنذر في الأوسط[2733] : وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الْقُنُوتِ إِلَى صَدْرِهِ "
ليث بن أبي سليم ضعيف غير أن الإمام أحمد احتج بهذا الأثر في مسائل عبد الله ويبدو أن ليث يحتمل عنده في موقوف كهذا
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
‏قَال ابن تيمية رحمه الله: √

مِنْ تَمَامِ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُنْزِلَ بِهِمْ
مِنْ الشِّدَّةِ وَالضُّرِّ مَا يُلْجِئُهُمْ إلَى تَوْحِيدِهِ، فَيَدْعُونَهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، وَيَرْجُونَهُ لَا يَرْجُونَ أَحَدًا سِوَاهُ، فَتَتَعَلَّقُ قُلُوبُهُمْ بِهِ لَا بِغَيْرِهِ، فَيَحْصُلُ لَهُمْ مِنْ التَّوَكُّلِ
عَلَيْهِ، وَالْإِنَابَةِ إلَيْهِ، وَحَلَاوَةِ الْإِيمَانِ وَذَوْقِ طَعْمِهِ،
وَالْبَرَاءَةِ مِنْ الشِّرْكِ مَا هُوَ أَعْظَمُ نِعْمَةً عَلَيْهِمْ مِنْ زَوَالِ الْمَرَضِ وَالْخَوْفِ، أَوْ الْجَدْبِ أَوْ الضُّرِّ، وَمَا يَحْصُلُ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ الْمُخْلِصِينَ لِلَّهِ الدِّينَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْهُ مَقَالٌ، وَلِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ ذَلِكَ نَصِيبٌ بِقَدْرِ إيمَانِهِ،"
وَلِهَذَا قِيلَ: يَا ابْنَ آدَمَ لَقَدْ بُورِكَ لَك فِي حَاجَةٍ أَكْثَرْتَ
فِيهَا مِنْ قَرْعِ بَابِ سَيِّدِك."

الآداب الشرعية٢/ ١٨٤ نقلاً
قال سليمان بن سحمان النجدي :

فَإِذا علمت هَذَا وتحققته فَاعْلَم أَن هَذَا هُوَ سَبِيل الْمُرْسلين وَمن قفى أَثَرهم من الْآل وَالْأَصْحَاب وَالتَّابِعِينَ وَمن بعدهمْ من الْأَئِمَّة المهتدين فحجة الله هِيَ الْقُرْآن فَمن بلغه الْقُرْآن فَلَا عذر وَلَيْسَ كل جهل يكون عذرًا لصَاحبه
تكفير الجهمية

قال ابن سحمان الحنبلي غفر الله له : لم ينْقل عَن أحد من الْعلمَاء الْمَذْكُورين أَو غَيرهم عدم تَكْفِير الْجَهْمِية الْبَتَّةَ


وقال : وقد اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم ويقال نعم قد قال الإمام أحمد في عقيدته لما ذكر أن من قال بخلق القرآن فهو جهمي كافر قال ومن لم يكفر هؤلاء القوم فهو مثلهم

[كشف الأوهام والإلتباس عن تشبيه ٦٧]
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:

أيما رجل أشاع على رجل كلمة وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا كان حقا على الله أن يدنيه بها يوم القيامة في النار.

(ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا).
عن غريب الهمداني، قال: قلت لابن عمر،:

إنا إذا دخلنا على الأمراء زكيناهم بما ليس فيهم، فإذا خرجنا دعونا الله عليهم.

قال: كنا نعد ذلك النفاق.

(ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا).
• عن زيد بن أسلم قال: إنما الغيبة لمن لم يعلن بالمعاصي.

• عن إبراهيم، قال: ثلاث كانوا لا يعدوهن من الغيبة: الإمام الجائر، والمبتدع، والفاسق المجاهر بفسقه.

• قيل للحسن: الرجل الفاجر المعلن بفجوره ذِكْري له بما فيه غيبة؟

قال: لا ولا كرامة.

(ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا).
وأما التوبة النصوح فقد قال عمر بن الخطاب وغيره من السلف: هو أن يتوب ثم لا يعود.

ومن تاب ثم عاد فعليه أن يتوب مرة ثانية، ثم إن عاد فعليه أن يتوب، وكذلك كلما أذنب ولا ييأس من روح الله.

وإن لم تكن التوبة نصوحا فلعله إذا عاد إلى التوبة مرة بعد مرة مَنَّ الله عليه في آخر الأمر بتوبة نصوح.

(ابن تيمية).
من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله جل وعز منه لم يمت حتى يبتليه الله به.

(الحسن البصري رحمه الله).
خطورة السخرية من المؤمنين...

﴿يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾

قال ابن عباس: الصغيرة: التبسم والاستهزاء بالمؤمن، والكبيرة: القهقهة بذلك.

(ذم الكذب والنميمة لابن أبي الدنيا).
⚫️ هل فقدانك الحلاوة أمر سهل؟

لا والله فعَنِ الْحَسَنِ البصري 💙، قَالَ :
تَفَقَّدُوا الْحَلَاوَةَ فِي ثَلَاثٍ: فِي الصَّلَاةِ، وَفَى الْقُرْآنِ، وَفَى الذِّكْرِ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهَا فَامْضُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهَا فَاعْلَمْ أَنَّ بَابَكَ مُغْلَقٌ.

📚 حلية الأولياء ٦/‏١٧١.
عن يزيد بن علي قال:

إذا خرجت الكلمة من فم الإنسان نظر الملك، فإذا كان أراد شرا أمضاها، وإن كان لم يرد شرا وإنما كانت فلتة، قال له صاحبه: لا تعجل لعله أن يستغفر الله منها، فإن استغفر لم تكتب، وكتب له حسنات الاستغفار.

(الصمت لابن أبي الدنيا).
عن عبد الله بن المبارك قال:

قال بعضهم في تفسير العزلة:

هو أن يكون مع القوم، فإن خاضوا في ذكر الله، فخض معهم، وإن خاضوا في غير ذلك فاسكت.

(الصمت لابن أبي الدنيا).
{ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا  }


قال الربيع بن أنس : هو ظل العرش الذي لا يزول


واختار الطبري وغيره أنه ظل أشجار الجنة كما في الحديث المتفق عليه :إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا

#ولا_تعارض بينهم
ظل أشجار الجنة وظل العرش كله مما وعد الله به عباده الصالحين
وكله وردت فيه الأخبار

[ تفسير ابن أبي حاتم 5511 - تفسير الطبري / الآية ]
{ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ }

قال #مجاهد : لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيراً حتى يذكر الله قائماً وقاعداً ومضطجعاً

وقال #قتادة : هذه حالاتك كلها يا ابن آدم
اذكر الله وأنت قائم
فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد
فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جبنك
يُسر من الله وتخفيف

[ تفسير ابن أبي حاتم 4657 - 4658 ]