قال #طاووس :
أَنَّ السَّاعَةَ مِنْ يومِ الْجُمُعَةِ
التي تَقُومُ فيها السَّاعَةُ
والتي أَنْزَلَ اللَّهُ فيها آدمَ ،
والتي لا يَدْعُو اللَّهَ فيها الْمُسْلِمُ
بِدَعْوَةٍ صالِحَةٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
مِنْ حين تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ .
( مصنف عبد الرزاق ٥٥٢٨ )
أَنَّ السَّاعَةَ مِنْ يومِ الْجُمُعَةِ
التي تَقُومُ فيها السَّاعَةُ
والتي أَنْزَلَ اللَّهُ فيها آدمَ ،
والتي لا يَدْعُو اللَّهَ فيها الْمُسْلِمُ
بِدَعْوَةٍ صالِحَةٍ إلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ
مِنْ حين تَصْفَرُّ الشَّمْسُ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ .
( مصنف عبد الرزاق ٥٥٢٨ )
• «صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
[كتاب الرسالة للشافعي].
[كتاب الرسالة للشافعي].
وليقف عند كل آية من الفاتحة ينتظر جواب ربه له وكأنه سمعه يقول: حمدني عبدي حين يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وقف لحظة ينتظر قوله: «أثنى علي عبدي» فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} انتظر قوله: «مجدني عبدي» فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} انتظر قوله: «هذا بيني وبين عبدي» فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} إلى آخر انتظر قوله: «هؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل.
ذوق الصلاة عند ابن القيم
ذوق الصلاة عند ابن القيم
قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ [البصري ت: ١١٠] إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قَالَ:
«ابْنَ أَخِي، أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ يُعِزَّكَ اللَّهُ»
____
الزهد لأحمد بن حنبل ١/٢١٣ — أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا ١/١٧٦ — ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١)
#الحسن_البصري
#موعظة
«ابْنَ أَخِي، أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ حَيْثُمَا كُنْتَ يُعِزَّكَ اللَّهُ»
____
الزهد لأحمد بن حنبل ١/٢١٣ — أحمد بن حنبل (ت ٢٤١)
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا ١/١٧٦ — ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١)
#الحسن_البصري
#موعظة
قال #يحيى_بن_معاذ (ت. ٢٥٨ هـ) يوما و[قد] رأى رجلا يوما يقلع الجبل في حار وهو يغني فقال: «مسكين ابن آدم قلع الأحجار أهون عليه من ترك الأوزار».
[الحلية لأبي نعيم /ترجمته]
[الحلية لأبي نعيم /ترجمته]
«يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقا ما دام القلب بحب الدنيا متعلقا»
#يحيى_بن_معاذ (ت. ٢٥٨ هـ)
[الحلية لأبي نعيم /ترجمته]
#يحيى_بن_معاذ (ت. ٢٥٨ هـ)
[الحلية لأبي نعيم /ترجمته]
أصبحوا توابين وامسوا توابين
• قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٣٧٨٩١): حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن طلق بن حبيب، قال: « إن حقوق الله أثقل من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين وامسوا توابين ».
#التوبة
• قال ابن أبي شيبة في مصنفه ت الشثري (٣٧٨٩١): حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن طلق بن حبيب، قال: « إن حقوق الله أثقل من أن يقوم بها العباد، وإن نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين وامسوا توابين ».
#التوبة
:قال ابن تيمية
"من تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله ﷺ وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول ﷺ والدعوة إلى غير الله".
[مجموع الفتاوى 25/15]
"من تدبر أحوال العالم وجد كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته وطاعة رسوله ﷺ وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك فسببه مخالفة الرسول ﷺ والدعوة إلى غير الله".
[مجموع الفتاوى 25/15]
ليس من العقل بنيان القصور على الجسور...
«الدنيا أمير من طلبها وخادم من تركها، الدنيا طالبة ومطلوبة، فمن طلبها رفضته، ومن رفضها طلبته، الدنيا قنطرة الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها، ليس من العقل بنيان القصور على الجسور، الدنيا عروس وطالبها ماشطتها، وبالزهد ينتف شعرها، ويسود وجهها، ويمزق ثيابها، ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته، فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبدا، فخل الدنيا ولا تذكرها، واذكر الآخرة ولا تنسها، وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة، ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة».
#يحيى_بن_معاذ (ت. ٢٥٨ هـ)
[الحلية لأبي نعيم /ترجمته]
«الدنيا أمير من طلبها وخادم من تركها، الدنيا طالبة ومطلوبة، فمن طلبها رفضته، ومن رفضها طلبته، الدنيا قنطرة الآخرة، فاعبروها ولا تعمروها، ليس من العقل بنيان القصور على الجسور، الدنيا عروس وطالبها ماشطتها، وبالزهد ينتف شعرها، ويسود وجهها، ويمزق ثيابها، ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته، فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبدا، فخل الدنيا ولا تذكرها، واذكر الآخرة ولا تنسها، وخذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة، ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة».
#يحيى_بن_معاذ (ت. ٢٥٨ هـ)
[الحلية لأبي نعيم /ترجمته]
رحم الله عبدا صحبها على حسب ذلك
• قال ابن أبي حاتم في تفسيره (٥٦٣٥): حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد ابن زيد، عن هشام قال: « قرأ الحسن: {قل متاع الدنيا قليل} قال: رحم الله عبدا صحبها على حسب ذلك، ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه بعض ما يحب، ثم انتبه ».
• قال ابن أبي الدنيا في الزهد (١/١٧١):
عجبا لأمنك والحياة قصيرة ... ولفقد إلف لا تزال تروع
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى ... وإلى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تجارب ... دنيا تكشف للبلاء وتصرع
أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع
وتزودن ليوم فقرك دائبا ... ألغير نفسك لا أبا لك تجمع
#الدنيا
#تفسير
• قال ابن أبي حاتم في تفسيره (٥٦٣٥): حدثني أبي، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حماد ابن زيد، عن هشام قال: « قرأ الحسن: {قل متاع الدنيا قليل} قال: رحم الله عبدا صحبها على حسب ذلك، ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه بعض ما يحب، ثم انتبه ».
• قال ابن أبي الدنيا في الزهد (١/١٧١):
عجبا لأمنك والحياة قصيرة ... ولفقد إلف لا تزال تروع
أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى ... وإلى المنية كل يوم تدفع
لا تخدعنك بعد طول تجارب ... دنيا تكشف للبلاء وتصرع
أحلام نوم أو كظل زائل ... إن اللبيب بمثلها لا يخدع
وتزودن ليوم فقرك دائبا ... ألغير نفسك لا أبا لك تجمع
#الدنيا
#تفسير
عن يونس بن عبدالأعلى قال :
سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ وَحَضَرَ مَيْتًا فَلَمَّا سَجَّيْنَا عَلَيْهِ نَظَرَ إلَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ بِغِنَاكَ عَنْهُ وَفَقْرِهِ إلَيْكَ اغْفِرْ لَهُ.
[مناقب الشافعي لابن أبي حاتم].
سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ وَحَضَرَ مَيْتًا فَلَمَّا سَجَّيْنَا عَلَيْهِ نَظَرَ إلَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ بِغِنَاكَ عَنْهُ وَفَقْرِهِ إلَيْكَ اغْفِرْ لَهُ.
[مناقب الشافعي لابن أبي حاتم].
قوله تعالى: ﴿وكان تحته كنز لهما﴾
فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه كان ذهبا وفضة، رواه أبو الدرداء عن رسول الله ﷺ. وقال الحسن، وعكرمة، وقتادة: كان مالا.
والثاني: أنه كان لوحا من ذهب، فيه مكتوب: عجبا لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب، عجبا لمن أيقن بالنار كيف يضحك، عجبا لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، عجبا لمن يوقن بالرزق كيف يتعب، عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، أنا الله الذي لا إله إلا أنا، محمد عبدي ورسولي؛ وفي الشق الآخر: أنا الله لا إلا إلا أنا وحدي لا شريك لي، خلقت الخير والشر، فطوبى لمن خلقته للخير وأجريته على يديه، والويل لمن خلقته للشر وأجريته على يديه، رواه عطاء عن ابن عباس. قال ابن الأنباري: فسمي كنزا من جهة الذهب، وجعل اسمه هو المغلب.
والثالث: كنز علم، رواه العوفي عن ابن عباس. وقال مجاهد: صحف فيها علم، وبه قال سعيد بن جبير والسدي. قال ابن الأنباري: فيكون المعنى على هذا القول: كان تحته مثل الكنز؛ لأنه يتعجل من نفعه أفضل مما ينال من الأموال. قال الزجاج: والمعروف في اللغة أن الكنز إذا أفرد، فمعناه: المال المدفون المدخر، فإذا لم يكن المال، قيل: عنده كنز علم، وله كنز فهم، والكنز هاهنا بالمال أشبه، وجائز أن يكون الكنز كان مالا، مكتوب فيه علم، على ما روي، فهو مال وعلم عظيم.
[زاد المسير]
#آية_وتفسير
فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه كان ذهبا وفضة، رواه أبو الدرداء عن رسول الله ﷺ. وقال الحسن، وعكرمة، وقتادة: كان مالا.
والثاني: أنه كان لوحا من ذهب، فيه مكتوب: عجبا لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب، عجبا لمن أيقن بالنار كيف يضحك، عجبا لمن يؤمن بالموت كيف يفرح، عجبا لمن يوقن بالرزق كيف يتعب، عجبا لمن يؤمن بالحساب كيف يغفل، عجبا لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها، أنا الله الذي لا إله إلا أنا، محمد عبدي ورسولي؛ وفي الشق الآخر: أنا الله لا إلا إلا أنا وحدي لا شريك لي، خلقت الخير والشر، فطوبى لمن خلقته للخير وأجريته على يديه، والويل لمن خلقته للشر وأجريته على يديه، رواه عطاء عن ابن عباس. قال ابن الأنباري: فسمي كنزا من جهة الذهب، وجعل اسمه هو المغلب.
والثالث: كنز علم، رواه العوفي عن ابن عباس. وقال مجاهد: صحف فيها علم، وبه قال سعيد بن جبير والسدي. قال ابن الأنباري: فيكون المعنى على هذا القول: كان تحته مثل الكنز؛ لأنه يتعجل من نفعه أفضل مما ينال من الأموال. قال الزجاج: والمعروف في اللغة أن الكنز إذا أفرد، فمعناه: المال المدفون المدخر، فإذا لم يكن المال، قيل: عنده كنز علم، وله كنز فهم، والكنز هاهنا بالمال أشبه، وجائز أن يكون الكنز كان مالا، مكتوب فيه علم، على ما روي، فهو مال وعلم عظيم.
[زاد المسير]
#آية_وتفسير
Forwarded from التفسير المأثور
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكُمۡ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِیدَنَّكُمۡۖ وَلَئٓن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِی لَشَدِیدࣱ﴾ [إبراهيم ٧]
#مقاتل_بن_سليمان@atafssir_almaathor
#مقاتل_بن_سليمان@atafssir_almaathor
Forwarded from البطاقات الأثرية
قال الإمام #الحسن_البصري :
من رضي بما قُسم له ، وسِعه ( يعني كفاه ) وبارك الله له فيه ، ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه .
[ الرضا عن الله بقاضائه لللحافظ ابن أبي الدنيا ]
من رضي بما قُسم له ، وسِعه ( يعني كفاه ) وبارك الله له فيه ، ومن لم يرض لم يسعه ولم يبارك له فيه .
[ الرضا عن الله بقاضائه لللحافظ ابن أبي الدنيا ]
مَرَّ #عبدالله_بن_سلام رضي الله عنه
فِي السُّوقِ ، وَعَلَيْهِ حِزَمَةٌ مِنْ حَطَبٍ
فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ اللَّهُ قَدْ أَعْفَاكَ عَنْ هَذَا ؟
قَالَ : بَلَى وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَدْفَعَ بِهِ الْكِبْرَ ،
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول :
[ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ]
[زوائد الزهد لعبد الله بن أحمد 1025]
ومتن الحديث مخرج في الصحيح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
فِي السُّوقِ ، وَعَلَيْهِ حِزَمَةٌ مِنْ حَطَبٍ
فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ اللَّهُ قَدْ أَعْفَاكَ عَنْ هَذَا ؟
قَالَ : بَلَى وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَدْفَعَ بِهِ الْكِبْرَ ،
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول :
[ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ
مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ ]
[زوائد الزهد لعبد الله بن أحمد 1025]
ومتن الحديث مخرج في الصحيح من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
هلك من غلب آحاده أعشاره
• قال البخاري في صحيحه (٦٤٩١): حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا جعد أبو عثمان: حدثنا أبو رجاء العطاردي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ فيما يروي عن ربه عز وجل قال: قال: « إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ».
- ورواه مسلم (٢٠٨) وزاد: « [أو] محاها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك ».
* قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ت الفحل (١/٧٦٨): « وقوله في حديث ابن عباس في رواية مسلم: «أو محاها الله» يعني: أن عمل السيئة: إما أن تكتب لعاملها سيئة واحدة، أو يمحوها الله بما شاء من الأسباب، كالتوبة والاستغفار، وعمل الحسنات.
وقوله بعد ذلك: «ولا يهلك على الله إلا هالك»: يعني بعد هذا الفضل العظيم من الله، والرحمة الواسعة منه بمضاعفة الحسنات، والتجاوز عن السيئات، لا يهلك على الله إلا من هلك، وألقى بيده إلى التهلكة، وتجرأ على السيئات، ورغب عن الحسنات، وأعرض عنها. ولهذا قال ابن مسعود: ويل لمن غلب وحدانه عشراته ».
• قال الطبري في تفسيره ط هجر (١٢/٣١٥): حدثت به، عن المسيب بن شريك، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن مسعود، في قوله: « {ويؤت كل ذي فضل فضله}، قال: من عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر حسنات. فإن عوقب بالسيئة التي كان عملها في الدنيا بقيت له عشر حسنات، وإن لم يعاقب بها في الدنيا أخذ من الحسنات العشر واحدة وبقيت له تسع حسنات. ثم يقول: هلك من غلب آحاده أعشاره ».
سبحانك ربنا ما ارحمك فاللهم نسألك العفو والعافية
#الزهد
• قال البخاري في صحيحه (٦٤٩١): حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا جعد أبو عثمان: حدثنا أبو رجاء العطاردي، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي ﷺ فيما يروي عن ربه عز وجل قال: قال: « إن الله كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة ».
- ورواه مسلم (٢٠٨) وزاد: « [أو] محاها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك ».
* قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ت الفحل (١/٧٦٨): « وقوله في حديث ابن عباس في رواية مسلم: «أو محاها الله» يعني: أن عمل السيئة: إما أن تكتب لعاملها سيئة واحدة، أو يمحوها الله بما شاء من الأسباب، كالتوبة والاستغفار، وعمل الحسنات.
وقوله بعد ذلك: «ولا يهلك على الله إلا هالك»: يعني بعد هذا الفضل العظيم من الله، والرحمة الواسعة منه بمضاعفة الحسنات، والتجاوز عن السيئات، لا يهلك على الله إلا من هلك، وألقى بيده إلى التهلكة، وتجرأ على السيئات، ورغب عن الحسنات، وأعرض عنها. ولهذا قال ابن مسعود: ويل لمن غلب وحدانه عشراته ».
• قال الطبري في تفسيره ط هجر (١٢/٣١٥): حدثت به، عن المسيب بن شريك، عن أبي بكر، عن سعيد بن جبير، عن ابن مسعود، في قوله: « {ويؤت كل ذي فضل فضله}، قال: من عمل سيئة كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة كتبت له عشر حسنات. فإن عوقب بالسيئة التي كان عملها في الدنيا بقيت له عشر حسنات، وإن لم يعاقب بها في الدنيا أخذ من الحسنات العشر واحدة وبقيت له تسع حسنات. ثم يقول: هلك من غلب آحاده أعشاره ».
سبحانك ربنا ما ارحمك فاللهم نسألك العفو والعافية
#الزهد
قال الإمام عثمان بن سعيد #الدارمي:
(ونُكَفِّرُهُم أيضًا، أنهم لا يَدرون أين الله، ولا يصفونه بِأَيْنَ الله، واللهُ قد وصَفَ نَفْسَه بأين، ووصفه به الرَّسُولُ ﷺ.
[الرد على الجهمية (١٨٢)]
.
(فمن لَم يقصد بإيمانه وعبادته إلى الله الذي استوى على العرش فوق سماواته وبان من خلقه؛ فإنما يعبد غير الله ولا يدري أين الله).
[الرد على الجهمية (ص٦٩)]
.
(فبهذا الرب نؤمن، وإياه نعبد، وله نصلي ونسجد، فمن قصد بعبادته إلى إله بخلاف هذه الصفات؛ فإنما يعبد غير الله، وليس معبوده)
[الرد على الجهمية (ص٢٨)]
.
(وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَنَّ إِلَهَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَماواتِهِ، فَإِنَّما يَعْبُدُ غَيْرَ الله).
[نقض الدارمي على المريسي (١٢٩)]
.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«وقَد تَـبَـيَّـن بذلك أنّ مَن فَسَّر القرآن أو الحديث، وتَأَوَّله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مُفتَرٍ على الله، مُلحِد في آيات الله، مُحَرِّفٌ للكَـلِـم عن مَواضِعه، وهذا فَـتحٌ لباب الزّندقة والإلحاد، وهو مَعلومُ البُطلان بالاضطرار مِن دين الإسلام».
[مجموع الفتاوى (٢٤٣/١٣)]
.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
«وَسَلَفُ الْأُمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلى أَنَّ مَنْ تَأَوَّلَ اسْتَوى بِمَعْنى اسْتَوْلى أَوْ بِمَعْنًى آخَرَ يَنْفِي أَنْ يَكُونَ اللهُ فَوْقَ سَمَواتِهِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ ضالٌّ».
[مجموع الفتاوى (٦/٤٦٨)]
.
وقال سعيدُ بنُ عامرٍ: (الجَهْميَّةُ أشَرُّ قَولًا من اليهودِ والنَّصارى؛ قد اجتمَعَت اليهودُ والنَّصارى وأهلُ الأديانِ أنَّ اللهَ تبارك وتعالى على العَرشِ، وقالوا هم: ليس على العرشِ شيءٌ! )
[خلق أفعال العباد للبخاري (ص: ٣١)]
مستفاد
(ونُكَفِّرُهُم أيضًا، أنهم لا يَدرون أين الله، ولا يصفونه بِأَيْنَ الله، واللهُ قد وصَفَ نَفْسَه بأين، ووصفه به الرَّسُولُ ﷺ.
[الرد على الجهمية (١٨٢)]
.
(فمن لَم يقصد بإيمانه وعبادته إلى الله الذي استوى على العرش فوق سماواته وبان من خلقه؛ فإنما يعبد غير الله ولا يدري أين الله).
[الرد على الجهمية (ص٦٩)]
.
(فبهذا الرب نؤمن، وإياه نعبد، وله نصلي ونسجد، فمن قصد بعبادته إلى إله بخلاف هذه الصفات؛ فإنما يعبد غير الله، وليس معبوده)
[الرد على الجهمية (ص٢٨)]
.
(وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ أَنَّ إِلَهَهُ فَوْقَ عَرْشِهِ، فَوْقَ سَماواتِهِ، فَإِنَّما يَعْبُدُ غَيْرَ الله).
[نقض الدارمي على المريسي (١٢٩)]
.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
«وقَد تَـبَـيَّـن بذلك أنّ مَن فَسَّر القرآن أو الحديث، وتَأَوَّله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين فهو مُفتَرٍ على الله، مُلحِد في آيات الله، مُحَرِّفٌ للكَـلِـم عن مَواضِعه، وهذا فَـتحٌ لباب الزّندقة والإلحاد، وهو مَعلومُ البُطلان بالاضطرار مِن دين الإسلام».
[مجموع الفتاوى (٢٤٣/١٣)]
.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:
«وَسَلَفُ الْأُمَّةِ مُتَّفِقُونَ عَلى أَنَّ مَنْ تَأَوَّلَ اسْتَوى بِمَعْنى اسْتَوْلى أَوْ بِمَعْنًى آخَرَ يَنْفِي أَنْ يَكُونَ اللهُ فَوْقَ سَمَواتِهِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ ضالٌّ».
[مجموع الفتاوى (٦/٤٦٨)]
.
وقال سعيدُ بنُ عامرٍ: (الجَهْميَّةُ أشَرُّ قَولًا من اليهودِ والنَّصارى؛ قد اجتمَعَت اليهودُ والنَّصارى وأهلُ الأديانِ أنَّ اللهَ تبارك وتعالى على العَرشِ، وقالوا هم: ليس على العرشِ شيءٌ! )
[خلق أفعال العباد للبخاري (ص: ٣١)]
مستفاد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكونُ بينَ يديِ السَّاعةِ فِتَنٌ كقطَعِ اللَّيلِ المظلِمِ يصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمِنًا ويمسي كافِرًا ويمسي مؤمِنًا ويصبِحُ كافِرًا يبيعُ أقوامٌ دينَهم بعرَضٍ منَ الدُّنيا»
وقال حذيفة رضي الله عنه «ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا ينجو فيه إلّا من دعا كدعاء الغريق»
وقال حذيفة رضي الله عنه «ليأتينَّ على الناس زمانٌ لا ينجو فيه إلّا من دعا كدعاء الغريق»