قناة*عبد المؤمن بن الجيلالي*
51 subscribers
109 photos
7 videos
7 files
63 links
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾
Download Telegram
عن أبي بكر الحميدي قال :

كُنَّا عِنْدَ الشَافِعِيِّ فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ عَنْ مَسْألَةٍ ، فَقَالَ : قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ رَجُلٌ لِلشَّافِعِيِّ : مَا تَقُولُ؟. قَالَ : سُبْحَانَكَ! .. تَرَانِي فِي كَنِيسَةٍ؟! ، تَرَانِي فِي بِيعَةٍ؟! ، تَرَى عَلَى وَسَطِي زُنَّارًا؟! ، أقُولُ لَكَ قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأنْتَ تَقُولُ لِي مَا تَقُولُ أنْتَ؟!.

[ذم الكلام وأهله].
عن إبراهيم الحربي قال :

كُلُّ شَيْءٍ أقُولُ لَكُمْ «هَذَا قَوْلُ أصْحَابِ الحَدِيثِ» فَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، هُوَ ألْقَى فِي قُلُوبِنَا مُنْذُ كُنَّا غِلْمَانًا اتِّبَاعَ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ وَأقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالاقْتِدَاءَ بِالتَّابِعِينَ.

[طبقات الحنابلة].
• وَاعْتَلَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ لَيْلَةً فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الصَّبْرَ. فَقَالَ : سَلِ اللهَ العَافِيَةَ ؛ فَإنَّ الصَّبْرَ إنَّمَا يَكُونُ مَعَ البَلَاءِ.

[سيرة الإمام أحمد - رواية ابنه صالح].
روي أن عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه افتقد رجلا من أهل الشام كان يحضر مجلسه
فقال للصحابة :

(مافعل فلان بن فلان؟ قالوا:
ياأمير المؤمنين تتابع في الشراب
- الخمر - فلم نره منذ أيام

فدعا عمر كاتبه ، فقال :

اكتب : من عمر بن الخطاب . إلى فلان بن فلان ، سلامٌ عليك ، أما بعد :

فإني أحمد إليك الله ، الذي لا إله إلا هو
{ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
[غافر : 3]

ثم قال لأصحابه :

أدعو الله لأخيكم ، أن يُقبل على الله بقلبه ، ويتوب الله عليه " ...

فلما وصله كتابُ عمر ، جعل يقرأه و يردده في نفسه ويقول :
{ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَاب ِ}

قد حذرني عقوبته ووعدني مغفرته
فلم يزل يرددها على نفسه ، و هو يبكي
ثم تاب و حسنت توبته

فلما بلغ عمر رضي الله عنه خبره ، قال لأصحابه :

هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة ، فَسَدِّدوه وادعوا الله له أن يتوب ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه

📕 [أخرجه ابن كثير في تفسيره -
الآيه رقم ( ٣ ) سورة غافر].
📜| أبو حنيفة، أيعذر؟

قال خطيب أهل السنة ابن قتيبة رحمه الله في "تأويل مختلف الحديث":

وَهَذَا وَأَشْبَاهُهُ مِنْ مُخَالَفَةِ الْقُرْآنِ لَا عُذْرَ فِيهِ، وَلَا عُذْرَ فِي مُخَالَفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعِلْمِ بِقَوْلِهِ.
ذِكر من أذكار الصباح يعتقك بإذن الله من النار

عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلىٰ الله عليه وسلم قال: "مَن قال حين يُصبِح: (اللهمَّ إنا أصبَحْنا نُشهِدُك، ونُشهدُ حَمَلَةَ عرشِك، وملائكتَك، وجميعَ خلقِك، أنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت، وحدَك لا شريك لك، و أنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك)، إلا أَعتقَ اللهُ رُبعَه في ذلك اليومِ، ومن قالها مرتينِ أعتق اللهُ نصفَه من النارِ، و من قالها أربعَ مراتٍ أعتقَه اللهُ من النَّارِ في ذلك اليومِ"؛ أخرجه أبو داوودَ والبخاريُّ في (الأدب المفرد)، رحمهما الله.

«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
قال البخاري في صحيحه:

بَابُ فَضْل مَنْ تَعَارَّ(١) مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى

• [١١٦٢] حدثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) تعار: استيقظ
قال الإمام الشافعي :

لَيْسَتْ تَنْزِلُ فِي أحَدٍ مِنْ أهْلِ دِينِ اللهِ نَازِلَةٌ إلَّا وَفِي كِتَابِ اللهِ الدَّلِيلُ عَلَى سَبِيلِ الهُدَى فِيهَا.

[كتاب الرسالة].
عن حرملة بن يحيى قال :

سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يُفَسِّرُ حَدِيثَ النَّبِيِّ ﷺ «التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ» قَالَ : لِأنَّ صَوْتَ المَرْأةِ يَفْتِنُ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ فَكَرِهَ النَّبِيُّ ﷺ أنْ تَكُونَ فِي الصَّلَاةِ تَفْتِنُ النَّاسَ بِصَوْتِهَا.

[مناقب الشافعي لابن أبي حاتم].
‏قال ابن القيم - رحمه الله:

إنّ العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها ،

ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها مِن كثرة ذكر الله عَزّوَجَلّ وما اتصل به .

الداء والدواء (ص113)
قال التابعي #ميمون_بن_مهران :


الصبر صبران :


صبر على المصيبة ، حسنٌ

وأفضل من ذلك : الصبر عن المعاصي


[ الصبر لابن أبي الدنيا 18 ]
قال ابن تيمية:

إني لأطالع المسألة، فأجدها علي مثل القلعة المنيعة، فأستغفر الله نحو ألف مرة أو أكثر، وأتوجّه إليه في حلِّها، وأقول: يا معلّم إبراهيم علّمني، فتنحل لي، وربما فتح الله لي فيها بأمور من الله لم أرها في كتاب.

قال ابن القيم: وشهدت شيخ الإسلام إذا أعيته المسائل واستصعبت عليه؛ فرَّ منها إلى التوبة والاستغفار، والاستغاثة بالله واللجإ إليه، واستنزال الصواب من عنده، والاستفتاح من خزائن رحمته.

فقلما يلبث المدد الإلهي أن يتتابع عليه مدًا، وتزدلف الفتوحات الإلهية إليه بأيتهن يبدأ.

ولا ريب أن من وُفّق لهذا الافتقار علمًا وحالًا، وسار قلبه في ميادينه بحقيقة وقصد، فقد أُعطيَ حظّه من التوفيق، ومن حرمه فقد منع الطريق والرفيق، فمتى أعين مع هذا الافتقار ببذل الجهد في درك الحق فقد سلك به الصراط المستقيم.

(إعلام الموقعين).
البدع أسباب تسلط الكفار وتأخر التمكين...

قال ابن تيمية:

لما ظهر النفاق والبدع والفجور المخالف لدين الرسول سلطت عليهم الأعداء -أي التتار- فخرجت الروم النصارى إلى الشام والجزيرة مرة بعد مرة وأخذوا الثغور الشامية شيئا بعد شيء إلى أن أخذوا بيت المقدس في أواخر المائة الرابعة.

وقال في موضع آخر: وكان من أسباب دخول هؤلاء -أي التتار- ديار الإسلام ظهور الإلحاد والنفاق والبدع.

(مجموع الفتاوى).
﴿أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَأتِي الأَرضَ نَنقُصُها مِن أَطرافِها وَاللَّهُ يَحكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكمِهِ وَهُوَ سَريعُ الحِسابِ﴾

#عكرمة_البربري@atafssir_almaathor
قال ابن القيم عن القرآن :

فهو نور البصائر من العمى
كما هو شفاء الصدور من الجهل والشك

[ الصواعق (٢ / ١١٢٣) ]

#فضائل_القرآن
قال أبو داود في مسائله عن أحمد: "1660- حدثنا عباس العنبري، عن بشر بن الحارث، عن عبد الرحمن بن مهدي، قال:
سمعت سفيان الثوري رحمه الله تعالى يقول:

ليس للوالدين طاعة في الشبهات".

القصد أن الأمر الذي تشك فيه هل هو حلال أم حرام وتريد أن تتورع عنه، إن أمرك أبواك بعدم التورع، فلا طاعة لهما في ذلك، والأثر صحيح عن سفيان.
أهل السماوات والأرض يُصلُّون على معلم الناس الخير...

وأيضا فَإن معلم النّاس الخَيْر لما كانَ مظْهرا لدين الرب وأحكامه ومعرفا لَهُم بأسمائه وصِفاته جعل الله من صلاته وصَلاة أهل سماواته وأرضه عَلَيْهِ ما يكون تنويها بِهِ وتشريفا لَهُ وإظهارا للثناء عَلَيْهِ بَين أهل السماء والأرض.

فَإذا طلب العَبْد العلم فقد سعى في أعظم ما ينصح بِهِ عباد الله فَلذَلِك تحبه المَلائِكَة وتعظمه حَتّى تضع أجنحتها لَهُ رضا ومحبة وتعظيما.

وَقالَ أبو حاتِم الرّازِيّ سَمِعت ابْن أبي أويس يَقُول سَمِعت مالك بن أنس يَقُول: معنى قَول رَسُول الله "تضع أجنحتها": يَعْنِي تبسطها بِالدُّعاءِ لطالب العلم بَدَلا من الأيدي.

(ابن القيم).
ما نقص من الأرض زيد في الشام .. وما نقص من الشام زيد في فلسطين


يقول قتادة بن دعامة السدوسي :
" كان يقال للشأم : "عماد دار الهجرة"،
وما نقص من الأرض زيد في الشأم،
وما نقص من الشأم زيد في فلسطين،
وكان يقال: هي أرض المحشر والمنشر، وبها مجمع الناس، وبها ينزل عيسى ابن مريم، وبها يهلك الله شيخ الضلالة الكذّاب الدجال ".
[تفسير الطبري]


قوله "ما نقص من الأرض" أي الموت
كما في قوله تعالى {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} [الرعد: 41]
قال مجاهد : الموت
وقال عكرمة : هو قبض الناس.



قال الله تعالى في سورة القصص
( إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) )



اللهم منّ على عبادك المستضعفين واجعلهم الوارثين ومكّن لهم في الأرض
اللهم أرنا في إخوة القردة والخنازير يوما كيوم فرعون وهامان وجنودهما فقد علوا وأظهروا الفساد
اللهم إنا نشهدك أن كل معبود من دون عرشك إلى قرار الأرضين، باطل غير وجهك الكريم، قد ترى ما نحن فيه ففرج عنا
يا إله الحق.
{نُورُهُمۡ یَسۡعَىٰ بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَبِأَیۡمَـٰنِهِمۡ یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا}

قال الحسن رحمه الله:

ليس أحدٌ إلا يُعطى نورًا يوم القيامة؛ يُعطى المؤمن والمنافق، فيُطفأ نور المنافق، فيَخشى المؤمن أن يُطفأ نوره، فذلك قوله: ﴿رَبَّنا أتْمِمْ لَنا نُورَنا﴾.

(أخرجه الطبري).