من أعظم ما يعينك في سيرك إلى الله: تصوُّرُ حالِكَ في الدارِ الآخرة
قال بعضُ الصالحين: "مَثَّلتُ نفسي في الجنةِ آكُـلُ من ثمرِها، وأشربُ من أنهارِها، وأعانقُ أبكارَها! ثم مثَّلتُ نفسي في النار؛ آكُـلُ من زقومِها، وأشربُ من صديدِها، وأعالج ُسلاسلَها وأغلالَها! فقلتُ لنفسي: "أَيْ نفسي، أيَّ شيءٍ تريدين؟" قالت: "أريدُ أن أُرَدَّ إلى الدنيا فأعملَ صالحا!" قال: قلتُ: "فأنتِ في الأمنيَّةِ فاعملي!"؛ ذكره ابن أبي الدنيا رحمه الله في كتاب محاسبة النفس.
فرحم اللهُ عبدًا حاسبَ نفسَهُ وتفكرَ في مصيره: هل إلى جِنانٍ وقصور؛ أم إلى نارٍ تفور؟!
- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
قال بعضُ الصالحين: "مَثَّلتُ نفسي في الجنةِ آكُـلُ من ثمرِها، وأشربُ من أنهارِها، وأعانقُ أبكارَها! ثم مثَّلتُ نفسي في النار؛ آكُـلُ من زقومِها، وأشربُ من صديدِها، وأعالج ُسلاسلَها وأغلالَها! فقلتُ لنفسي: "أَيْ نفسي، أيَّ شيءٍ تريدين؟" قالت: "أريدُ أن أُرَدَّ إلى الدنيا فأعملَ صالحا!" قال: قلتُ: "فأنتِ في الأمنيَّةِ فاعملي!"؛ ذكره ابن أبي الدنيا رحمه الله في كتاب محاسبة النفس.
فرحم اللهُ عبدًا حاسبَ نفسَهُ وتفكرَ في مصيره: هل إلى جِنانٍ وقصور؛ أم إلى نارٍ تفور؟!
- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
Telegram
زهديات
قناةُ «زهديات» لنشر أمور الزهد والتزكية والرقائق وأعمال القلوب من القرآن العظيم والسنة المطهرة وآثار سلف الأمة وعلماء السنة.
https://t.me/Zohdeyat
https://t.me/Zohdeyat
موضوع انتحار المراهقين وعلاقته بمواقع التواصل هذا فيه دراسات.
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال].
هذه الآية يحملها الناس على حياة القلوب، وهي كذلك، غير أن الأمر يدخله حياة الأبدان أيضاً.
تأمل هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ: «انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم» رواه مسلم بهذا اللفظ.
هذا الحديث علاج لهؤلاء الشباب ولكثير من الناس الذي أصابهم الاكتئاب من مشاهدة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي الذين يفاخرون بما عندهم.
وقد قال تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} [طه].
من هذا وغيره تعلم قيمة الوحي وما فيه من كنوز، ما أكثر ما ينظر الناس لغير المسلمين نظرة الإعجاب بما عندهم من دنيا، ولو فقهوا لرأوا كثيراً من أحوالهم عبرة تبيِّن ضياع الإنسان بعيداً عن الوحي.
وكم من مسلم بين يديه وحي الله وهو يهمله، فيصيبه ما أصابهم.
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال].
هذه الآية يحملها الناس على حياة القلوب، وهي كذلك، غير أن الأمر يدخله حياة الأبدان أيضاً.
تأمل هذا الحديث الذي رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ: «انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم» رواه مسلم بهذا اللفظ.
هذا الحديث علاج لهؤلاء الشباب ولكثير من الناس الذي أصابهم الاكتئاب من مشاهدة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي الذين يفاخرون بما عندهم.
وقد قال تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى} [طه].
من هذا وغيره تعلم قيمة الوحي وما فيه من كنوز، ما أكثر ما ينظر الناس لغير المسلمين نظرة الإعجاب بما عندهم من دنيا، ولو فقهوا لرأوا كثيراً من أحوالهم عبرة تبيِّن ضياع الإنسان بعيداً عن الوحي.
وكم من مسلم بين يديه وحي الله وهو يهمله، فيصيبه ما أصابهم.
أبو يحيى عطية الكلاعي، قال:
قال المسيح ابن مريم عليه السلام: إن الله جل ثناؤه ليحب العبد يتعلم المهنة يحترف بها، ويأجره عليها ،
ويبغض العبد يتعلم القرآن فيجده مهنة ، يأكل به ويعيش به ، أولئك شر الخلق.
[ الكنى للدولابي ]
قال المسيح ابن مريم عليه السلام: إن الله جل ثناؤه ليحب العبد يتعلم المهنة يحترف بها، ويأجره عليها ،
ويبغض العبد يتعلم القرآن فيجده مهنة ، يأكل به ويعيش به ، أولئك شر الخلق.
[ الكنى للدولابي ]
لا يشترط من صدق المحبة .. اللقاء !
* قيل للإمام أحمد : مات بشر الحافي ..
فقال : رحمه الله .. كان فيه أُنس .. وما رأيته قط ..!
* وقال جعفر بن برقان : قلت لميمون بن مهران ( الإمام التابعي ) : إن فلاناً يستبطيء في زيارتك ؟
فقال : إذا ثبتت المودة فلا بأس وإن طال المكث ..
[ حلية الأولياء ترجمته ]
* عن سفيان الثوري قال :
أن يونس بن عبيد ( التابعي الإمام ) أصيب بمصيبة
فقيل له إن ابن عون لم يأتك ؟ ( ابن عون هو عبد الله بن عون إمام صديق ليونس )
فقال يونس : إنا إذا وثقنا بمودة أخينا , لم يضرنا ألّا يأتينا....
[ الخطابي في العزلة ص 45 والبيهقي في الشعب بإسناد يحتمل مثله ]
* قال الحافظ عبد الله بن المبارك :
أصيب ابن عون بابنه، وأبطأ عنه بعض إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر .
فقال له ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه.
[ شعب الإيمان 7994 ]
قال الحافظ وكيع بن الجراح :
اعتل سفيان الثوري فتأخرت عن عيادته، ثم عدته فاعتذرت إليه
فقال: يا أخي لا تعتذر، فقل من اعتذر إلا كذب .
واعلم أن الصديق لا يحاسب على شيء، والعدو لا يحسب له شيء.
[ شعب الإيمان 7995 ]
* اعتذر رجل لبعض الحكماء فقال له :
قد أغناك الله بالعذر منا عن الاعتذار إلينا ... وأغنانا بالمودة لك عن سوء الظن بك.
[ تاريخ بغداد / ترجمة جعفر بن يحيى البرمكي ]
* قيل : وكل مودةٍ لا تزداد إلا بالالتقاء ... مدخولة ! [ روضة العقلاء ص162 ]
* وقيل للحافظ أبو مسهر الدمشقي إن فلاناً يسلم عليك فأنشد يقول :
فلا بُعدي يغير حال ودي
عن العهد القديم ولا اقترابي
وذكر أبياتا [ المخلصيات ]
و عن الأوزاعي قال :
كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ : لأَنْ كَانَتِ الدَّارُ نَائِيَةً ..... فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلامِ لَجَامِعَةٌ ..
[ أحاديث أبي الحسين الكلابي - مخطوط مفرغ في الشاملة ]
* قيل للإمام أحمد : مات بشر الحافي ..
فقال : رحمه الله .. كان فيه أُنس .. وما رأيته قط ..!
* وقال جعفر بن برقان : قلت لميمون بن مهران ( الإمام التابعي ) : إن فلاناً يستبطيء في زيارتك ؟
فقال : إذا ثبتت المودة فلا بأس وإن طال المكث ..
[ حلية الأولياء ترجمته ]
* عن سفيان الثوري قال :
أن يونس بن عبيد ( التابعي الإمام ) أصيب بمصيبة
فقيل له إن ابن عون لم يأتك ؟ ( ابن عون هو عبد الله بن عون إمام صديق ليونس )
فقال يونس : إنا إذا وثقنا بمودة أخينا , لم يضرنا ألّا يأتينا....
[ الخطابي في العزلة ص 45 والبيهقي في الشعب بإسناد يحتمل مثله ]
* قال الحافظ عبد الله بن المبارك :
أصيب ابن عون بابنه، وأبطأ عنه بعض إخوانه، قال: ثم جاء يعتذر .
فقال له ابن عون: إذا عرفت أخاك بالمودة فلا تعاتبه.
[ شعب الإيمان 7994 ]
قال الحافظ وكيع بن الجراح :
اعتل سفيان الثوري فتأخرت عن عيادته، ثم عدته فاعتذرت إليه
فقال: يا أخي لا تعتذر، فقل من اعتذر إلا كذب .
واعلم أن الصديق لا يحاسب على شيء، والعدو لا يحسب له شيء.
[ شعب الإيمان 7995 ]
* اعتذر رجل لبعض الحكماء فقال له :
قد أغناك الله بالعذر منا عن الاعتذار إلينا ... وأغنانا بالمودة لك عن سوء الظن بك.
[ تاريخ بغداد / ترجمة جعفر بن يحيى البرمكي ]
* قيل : وكل مودةٍ لا تزداد إلا بالالتقاء ... مدخولة ! [ روضة العقلاء ص162 ]
* وقيل للحافظ أبو مسهر الدمشقي إن فلاناً يسلم عليك فأنشد يقول :
فلا بُعدي يغير حال ودي
عن العهد القديم ولا اقترابي
وذكر أبياتا [ المخلصيات ]
و عن الأوزاعي قال :
كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ : لأَنْ كَانَتِ الدَّارُ نَائِيَةً ..... فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلامِ لَجَامِعَةٌ ..
[ أحاديث أبي الحسين الكلابي - مخطوط مفرغ في الشاملة ]
الاستمرارية بعد العيد وأصحاب المكتبات الكبيرة...
كثيراً ما ترى بعض المتحدثين يصور وخلفه مكتبة كبيرة، قد يبدو هذا مشهداً معتاداً، ولكنني أقف معه كثيراً، وأسال: في كم عام جمع هذه الكتب؟
كم أنفق عليها؟
كيف كوَّن هذه النهمة في القراءة؟
ما الذي ميزه عن غيره حتى اختص بهذا الأمر؟
كم قرأ منها؟
أجوبة هذه الأسئلة ستفيدنا جداً في جواب سؤال: ما علاج الفتور بعد رمضان؟!
فإن سألتني ما علاقة الموضوعين ببعضهما البعض؟
فأقول لك: عامتنا قرأ كثيراً في أيام الدراسة وصار عنده ملكة الانتفاع من الكتب، وأكثر أصحاب المكتبات علاقتهم مع الكتب بدأت في سياق إلزامي في أيام الدراسة.
ولكن كثيراً منا ترك القراءة بسبب ارتباطها بالالتزام في ذهنه، أو بسبب أنه لن يتمكن من حفظ كل كتاب سيشتريه كما كان يحفظ الكتب المدرسية.
أما أصحاب المكتبات فأخذوا هذه الملكة التي تعلموها في الدراسة وفعلوها، وصاروا يقرأون ما تيسر لهم، وإن لم يستطيعوا حفظ هذه الكتب أو دراستها تفصيلياً كما يفعلون في الكتب المدرسية.
وصاروا يجمعون اليسير منها فاليسير في كل مناسبة تعرض، حتى تكونت عندهم مكتبات كبيرة.
ولو حدثوا أنفسهم بوهم الكمال فقالوا: لا نشتري كتاباً إلا نقرأه كاملاً ونفهمه كاملاً أو لا نشتري إلا مكتبة ضخمة دفعة واحدة، لما تكوَّن عندهم هذا.
وهكذا العمل الصالح!
قال مسلم في صحيحه: "12- (2750) حدثنا يحيى بن يحيى التيمي، وقطن بن نسير -واللفظ ليحيى- أخبرنا جعفر بن سليمان، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، قال: -وكان من كُتَّاب رسول الله ﷺ- قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله ﷺ يذكِّرنا بالنار والجنة، حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله ﷺ قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وما ذاك؟» قلت: يا رسول الله نكون عندك، تذكِّرنا بالنار والجنة، حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة»".
أقول: هذا الذي وقع في نفس حنظلة قد يقع في نفوس كثيرين بعد شهر رمضان، خصوصاً وأنهم يسمعون بعض المشايخ يقولون: من علامات القبول الاستمرار على حالك في رمضان بعد رمضان.
ويرون في أنفسهم نقصاً فيظنون أنهم لم يُقبَلوا ويقنطون، ولا يفكرون في الاستفادة من الملكات التي استفادوها من الشهر الفضيل.
والواقع من ظن أنه بعد رمضان سيكون كحاله في رمضان، فهو كمن ظن أنه في بيته مع أهله سيكون كحاله في مجلس الموعظة، كما ظن حنظلة رضي الله عنه.
غير أن الذي ينبغي أنك استفدت صبراً على الطاعة (في القيام) ونمَّيت علاقتك بكتاب الله وصبراً عن المعصية في الصيام.
فاعمل على هذه ولو بقدر يسير، فإنه يتراكم مع مرور الوقت، فالقيام ولو بركعات يسيرة والنظر في كتاب الله عز وجل والتدبر فيه ولو بقدر يسير يومياً، وتعويد النفس على البعد عما يخدش الحياء -خصوصاً في مواقع التواصل- ومعاصي البصر واللسان، وما أكثرها، ما استطعت ولو تلطخت قليلاً، فهذا هو المطلوب.
ويتراكم الأمر حتى تجد نفسك قد قطعت مراحل ما كنت تتخيلها في تهذيب النفس والطريق إلى الله عز وجل.
كثيراً ما ترى بعض المتحدثين يصور وخلفه مكتبة كبيرة، قد يبدو هذا مشهداً معتاداً، ولكنني أقف معه كثيراً، وأسال: في كم عام جمع هذه الكتب؟
كم أنفق عليها؟
كيف كوَّن هذه النهمة في القراءة؟
ما الذي ميزه عن غيره حتى اختص بهذا الأمر؟
كم قرأ منها؟
أجوبة هذه الأسئلة ستفيدنا جداً في جواب سؤال: ما علاج الفتور بعد رمضان؟!
فإن سألتني ما علاقة الموضوعين ببعضهما البعض؟
فأقول لك: عامتنا قرأ كثيراً في أيام الدراسة وصار عنده ملكة الانتفاع من الكتب، وأكثر أصحاب المكتبات علاقتهم مع الكتب بدأت في سياق إلزامي في أيام الدراسة.
ولكن كثيراً منا ترك القراءة بسبب ارتباطها بالالتزام في ذهنه، أو بسبب أنه لن يتمكن من حفظ كل كتاب سيشتريه كما كان يحفظ الكتب المدرسية.
أما أصحاب المكتبات فأخذوا هذه الملكة التي تعلموها في الدراسة وفعلوها، وصاروا يقرأون ما تيسر لهم، وإن لم يستطيعوا حفظ هذه الكتب أو دراستها تفصيلياً كما يفعلون في الكتب المدرسية.
وصاروا يجمعون اليسير منها فاليسير في كل مناسبة تعرض، حتى تكونت عندهم مكتبات كبيرة.
ولو حدثوا أنفسهم بوهم الكمال فقالوا: لا نشتري كتاباً إلا نقرأه كاملاً ونفهمه كاملاً أو لا نشتري إلا مكتبة ضخمة دفعة واحدة، لما تكوَّن عندهم هذا.
وهكذا العمل الصالح!
قال مسلم في صحيحه: "12- (2750) حدثنا يحيى بن يحيى التيمي، وقطن بن نسير -واللفظ ليحيى- أخبرنا جعفر بن سليمان، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن حنظلة الأسيدي، قال: -وكان من كُتَّاب رسول الله ﷺ- قال: لقيني أبو بكر، فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله ﷺ يذكِّرنا بالنار والجنة، حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله ﷺ عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، فنسينا كثيرا، قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر، حتى دخلنا على رسول الله ﷺ قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وما ذاك؟» قلت: يا رسول الله نكون عندك، تذكِّرنا بالنار والجنة، حتى كأنَّا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات، نسينا كثيرا، فقال رسول الله ﷺ: «والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة»".
أقول: هذا الذي وقع في نفس حنظلة قد يقع في نفوس كثيرين بعد شهر رمضان، خصوصاً وأنهم يسمعون بعض المشايخ يقولون: من علامات القبول الاستمرار على حالك في رمضان بعد رمضان.
ويرون في أنفسهم نقصاً فيظنون أنهم لم يُقبَلوا ويقنطون، ولا يفكرون في الاستفادة من الملكات التي استفادوها من الشهر الفضيل.
والواقع من ظن أنه بعد رمضان سيكون كحاله في رمضان، فهو كمن ظن أنه في بيته مع أهله سيكون كحاله في مجلس الموعظة، كما ظن حنظلة رضي الله عنه.
غير أن الذي ينبغي أنك استفدت صبراً على الطاعة (في القيام) ونمَّيت علاقتك بكتاب الله وصبراً عن المعصية في الصيام.
فاعمل على هذه ولو بقدر يسير، فإنه يتراكم مع مرور الوقت، فالقيام ولو بركعات يسيرة والنظر في كتاب الله عز وجل والتدبر فيه ولو بقدر يسير يومياً، وتعويد النفس على البعد عما يخدش الحياء -خصوصاً في مواقع التواصل- ومعاصي البصر واللسان، وما أكثرها، ما استطعت ولو تلطخت قليلاً، فهذا هو المطلوب.
ويتراكم الأمر حتى تجد نفسك قد قطعت مراحل ما كنت تتخيلها في تهذيب النفس والطريق إلى الله عز وجل.
عن عون بن عبد الله بن عتبة أنه كان يقول:
اتقوا الصعاب من الكلام، (وعليكم) بالذليل اللين، يقول (الصعاب من) الكلام الذي لا (يعرف).
[ الجامع لابن وهب وعنه ابن معبد ومابين أقواس منه ]
اتقوا الصعاب من الكلام، (وعليكم) بالذليل اللين، يقول (الصعاب من) الكلام الذي لا (يعرف).
[ الجامع لابن وهب وعنه ابن معبد ومابين أقواس منه ]
Forwarded from التفسير المأثور
قال صلى الله عليه وسلم:
يا أبا بكرٍ، لَلشِّركُ فيكم أخْفى من دبيبِ النَّملِ، والذي نفسي بيدِه لَلشِّركُ أخْفى من دَبيبِ النَّملِ، ألا أدُلُّك على شيءٍ إذا فعلتَه ذهب عنك قليلهُ وكثيرهُ؟ قل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، وأستغفِرُك لما لا أَعلمُ
يا أبا بكرٍ، لَلشِّركُ فيكم أخْفى من دبيبِ النَّملِ، والذي نفسي بيدِه لَلشِّركُ أخْفى من دَبيبِ النَّملِ، ألا أدُلُّك على شيءٍ إذا فعلتَه ذهب عنك قليلهُ وكثيرهُ؟ قل: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك أن أُشرِكَ بك وأنا أعلمُ، وأستغفِرُك لما لا أَعلمُ
قال التابعيان الإمامان :
#المسيب_بن_رافع ، و #خيثمة_بن_عبدالرحمن :
كان يقال :
من صام رمضان ثم مات من عامه ذلك
دخل الجنة
[ فضائل رمضان لابن أبي الدنيا 28 ]
#المسيب_بن_رافع ، و #خيثمة_بن_عبدالرحمن :
كان يقال :
من صام رمضان ثم مات من عامه ذلك
دخل الجنة
[ فضائل رمضان لابن أبي الدنيا 28 ]
عَنْ أَبِي يَعْفُورَ ، قال :
رَأَيْتُ ابنَ عُمَر وإِنَّ إزَارَهُ إلى نِصْفِ سَاقَيْهِ ،
أو قَرِيبٍ من نِصْفِ سَاقَيْهِ
(ابن أبي شيبة في المصنف٢٥٣١٧)
#عبدالله_بن_عمر
رَأَيْتُ ابنَ عُمَر وإِنَّ إزَارَهُ إلى نِصْفِ سَاقَيْهِ ،
أو قَرِيبٍ من نِصْفِ سَاقَيْهِ
(ابن أبي شيبة في المصنف٢٥٣١٧)
#عبدالله_بن_عمر
قال أبو حنيفة : لو ادركني رسول الله وادركته لاخذ بكثير من قولي ، وهل الدين الا الرأي
الحسن! .
تاريخ بغداد ج١٣ ص ٣٨٧
الحسن! .
تاريخ بغداد ج١٣ ص ٣٨٧
عن الفضل بن زياد قال :
سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ قِيلَ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي التَّزْوِيجِ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟. فَقَالَ : مِثْلُ هَذَا الزَّمَانِ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أنْ يَتَزَوَّجَ ، لَيْتَ أنَّ الرَّجُلَ إذَا تَزَوَّجَ اليَوْمَ ثِنْتَيْنِ يُفْلِتُ! ؛ مَا يَأمَنُ أحَدُكُمْ أنْ يَنْظُرَ النَّظْرَةَ فَيَحْبَطَ عَمَلُهُ!. قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَصْنَعُ؟ ، مِنْ أيْنَ يُطْعِمُهُمْ؟. فَقَالَ : أرْزَاقُهُمْ عَلَيْكَ؟! ، أرْزَاقُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[بدائع الفوائد لابن القيم].
سَمِعْتُ أبَا عَبْدِاللهِ قِيلَ لَهُ : مَا تَقُولُ فِي التَّزْوِيجِ فِي هَذَا الزَّمَانِ؟. فَقَالَ : مِثْلُ هَذَا الزَّمَانِ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أنْ يَتَزَوَّجَ ، لَيْتَ أنَّ الرَّجُلَ إذَا تَزَوَّجَ اليَوْمَ ثِنْتَيْنِ يُفْلِتُ! ؛ مَا يَأمَنُ أحَدُكُمْ أنْ يَنْظُرَ النَّظْرَةَ فَيَحْبَطَ عَمَلُهُ!. قُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَصْنَعُ؟ ، مِنْ أيْنَ يُطْعِمُهُمْ؟. فَقَالَ : أرْزَاقُهُمْ عَلَيْكَ؟! ، أرْزَاقُهُمْ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[بدائع الفوائد لابن القيم].
عن يوسف بن موسى الحربي وأحمد بن الحسين بن حسان :
أنَّ أبَا عَبْدِاللهِ قِيلَ لَهُ : هَلْ يُقَاسُ بِأصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أحَدٌ؟. قَالَ : مَعَاذَ اللهِ!. قِيلَ : فَمُعَاوِيَةُ أفْضَلُ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ؟. قَالَ : إي لَعَمْرِي ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي".
[السنة للخلال].
أنَّ أبَا عَبْدِاللهِ قِيلَ لَهُ : هَلْ يُقَاسُ بِأصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أحَدٌ؟. قَالَ : مَعَاذَ اللهِ!. قِيلَ : فَمُعَاوِيَةُ أفْضَلُ مِنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِالعَزِيزِ؟. قَالَ : إي لَعَمْرِي ؛ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي".
[السنة للخلال].
عن محمد بن يوسف بن الطباع قال :
سَمِعْتُ رَجُلًا سَألَ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَقَالَ : يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، أُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَشْرَبُ المُسْكِرَ؟. قَالَ : لَا. قَالَ : فَأُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَقُولُ القُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟. قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! ، أنْهَاكَ عَنْ مُسْلِمٍ وَتَسْألُنِي عَنْ كَافِرٍ؟!.
[الشريعة للآجري].
سَمِعْتُ رَجُلًا سَألَ أحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَقَالَ : يَا أبَا عَبْدِاللهِ ، أُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَشْرَبُ المُسْكِرَ؟. قَالَ : لَا. قَالَ : فَأُصَلِّي خَلْفَ مَنْ يَقُولُ القُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟. قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ! ، أنْهَاكَ عَنْ مُسْلِمٍ وَتَسْألُنِي عَنْ كَافِرٍ؟!.
[الشريعة للآجري].
عن أبي بكر الحميدي قال :
كُنَّا عِنْدَ الشَافِعِيِّ فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ عَنْ مَسْألَةٍ ، فَقَالَ : قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ رَجُلٌ لِلشَّافِعِيِّ : مَا تَقُولُ؟. قَالَ : سُبْحَانَكَ! .. تَرَانِي فِي كَنِيسَةٍ؟! ، تَرَانِي فِي بِيعَةٍ؟! ، تَرَى عَلَى وَسَطِي زُنَّارًا؟! ، أقُولُ لَكَ قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأنْتَ تَقُولُ لِي مَا تَقُولُ أنْتَ؟!.
[ذم الكلام وأهله].
كُنَّا عِنْدَ الشَافِعِيِّ فَأتَاهُ رَجُلٌ فَسَألَهُ عَنْ مَسْألَةٍ ، فَقَالَ : قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ رَجُلٌ لِلشَّافِعِيِّ : مَا تَقُولُ؟. قَالَ : سُبْحَانَكَ! .. تَرَانِي فِي كَنِيسَةٍ؟! ، تَرَانِي فِي بِيعَةٍ؟! ، تَرَى عَلَى وَسَطِي زُنَّارًا؟! ، أقُولُ لَكَ قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأنْتَ تَقُولُ لِي مَا تَقُولُ أنْتَ؟!.
[ذم الكلام وأهله].
عن إبراهيم الحربي قال :
كُلُّ شَيْءٍ أقُولُ لَكُمْ «هَذَا قَوْلُ أصْحَابِ الحَدِيثِ» فَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، هُوَ ألْقَى فِي قُلُوبِنَا مُنْذُ كُنَّا غِلْمَانًا اتِّبَاعَ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ وَأقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالاقْتِدَاءَ بِالتَّابِعِينَ.
[طبقات الحنابلة].
كُلُّ شَيْءٍ أقُولُ لَكُمْ «هَذَا قَوْلُ أصْحَابِ الحَدِيثِ» فَهُوَ قَوْلُ أحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، هُوَ ألْقَى فِي قُلُوبِنَا مُنْذُ كُنَّا غِلْمَانًا اتِّبَاعَ حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ وَأقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالاقْتِدَاءَ بِالتَّابِعِينَ.
[طبقات الحنابلة].
• وَاعْتَلَلْتُ مِنْ عَيْنَيَّ لَيْلَةً فَلَمْ يَزَلْ عِنْدِي ، فَقُلْتُ : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ الصَّبْرَ. فَقَالَ : سَلِ اللهَ العَافِيَةَ ؛ فَإنَّ الصَّبْرَ إنَّمَا يَكُونُ مَعَ البَلَاءِ.
[سيرة الإمام أحمد - رواية ابنه صالح].
[سيرة الإمام أحمد - رواية ابنه صالح].
روي أن عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه افتقد رجلا من أهل الشام كان يحضر مجلسه
فقال للصحابة :
(مافعل فلان بن فلان؟ قالوا:
ياأمير المؤمنين تتابع في الشراب
- الخمر - فلم نره منذ أيام
فدعا عمر كاتبه ، فقال :
اكتب : من عمر بن الخطاب . إلى فلان بن فلان ، سلامٌ عليك ، أما بعد :
فإني أحمد إليك الله ، الذي لا إله إلا هو
{ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
[غافر : 3]
ثم قال لأصحابه :
أدعو الله لأخيكم ، أن يُقبل على الله بقلبه ، ويتوب الله عليه " ...
فلما وصله كتابُ عمر ، جعل يقرأه و يردده في نفسه ويقول :
{ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَاب ِ}
قد حذرني عقوبته ووعدني مغفرته
فلم يزل يرددها على نفسه ، و هو يبكي
ثم تاب و حسنت توبته
فلما بلغ عمر رضي الله عنه خبره ، قال لأصحابه :
هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة ، فَسَدِّدوه وادعوا الله له أن يتوب ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه
📕 [أخرجه ابن كثير في تفسيره -
الآيه رقم ( ٣ ) سورة غافر].
فقال للصحابة :
(مافعل فلان بن فلان؟ قالوا:
ياأمير المؤمنين تتابع في الشراب
- الخمر - فلم نره منذ أيام
فدعا عمر كاتبه ، فقال :
اكتب : من عمر بن الخطاب . إلى فلان بن فلان ، سلامٌ عليك ، أما بعد :
فإني أحمد إليك الله ، الذي لا إله إلا هو
{ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }
[غافر : 3]
ثم قال لأصحابه :
أدعو الله لأخيكم ، أن يُقبل على الله بقلبه ، ويتوب الله عليه " ...
فلما وصله كتابُ عمر ، جعل يقرأه و يردده في نفسه ويقول :
{ غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَاب ِ}
قد حذرني عقوبته ووعدني مغفرته
فلم يزل يرددها على نفسه ، و هو يبكي
ثم تاب و حسنت توبته
فلما بلغ عمر رضي الله عنه خبره ، قال لأصحابه :
هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة ، فَسَدِّدوه وادعوا الله له أن يتوب ، ولا تكونوا أعواناً للشيطان عليه
📕 [أخرجه ابن كثير في تفسيره -
الآيه رقم ( ٣ ) سورة غافر].
Forwarded from كُنَّاشَةُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودِ
📜| أبو حنيفة، أيعذر؟
قال خطيب أهل السنة ابن قتيبة رحمه الله في "تأويل مختلف الحديث":
وَهَذَا وَأَشْبَاهُهُ مِنْ مُخَالَفَةِ الْقُرْآنِ لَا عُذْرَ فِيهِ، وَلَا عُذْرَ فِي مُخَالَفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعِلْمِ بِقَوْلِهِ.
قال خطيب أهل السنة ابن قتيبة رحمه الله في "تأويل مختلف الحديث":
وَهَذَا وَأَشْبَاهُهُ مِنْ مُخَالَفَةِ الْقُرْآنِ لَا عُذْرَ فِيهِ، وَلَا عُذْرَ فِي مُخَالَفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْعِلْمِ بِقَوْلِهِ.
ذِكر من أذكار الصباح يعتقك بإذن الله من النار
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلىٰ الله عليه وسلم قال: "مَن قال حين يُصبِح: (اللهمَّ إنا أصبَحْنا نُشهِدُك، ونُشهدُ حَمَلَةَ عرشِك، وملائكتَك، وجميعَ خلقِك، أنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت، وحدَك لا شريك لك، و أنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك)، إلا أَعتقَ اللهُ رُبعَه في ذلك اليومِ، ومن قالها مرتينِ أعتق اللهُ نصفَه من النارِ، و من قالها أربعَ مراتٍ أعتقَه اللهُ من النَّارِ في ذلك اليومِ"؛ أخرجه أبو داوودَ والبخاريُّ في (الأدب المفرد)، رحمهما الله.
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه، أن رسولَ الله صلىٰ الله عليه وسلم قال: "مَن قال حين يُصبِح: (اللهمَّ إنا أصبَحْنا نُشهِدُك، ونُشهدُ حَمَلَةَ عرشِك، وملائكتَك، وجميعَ خلقِك، أنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت، وحدَك لا شريك لك، و أنَّ محمدًا عبدُك ورسولُك)، إلا أَعتقَ اللهُ رُبعَه في ذلك اليومِ، ومن قالها مرتينِ أعتق اللهُ نصفَه من النارِ، و من قالها أربعَ مراتٍ أعتقَه اللهُ من النَّارِ في ذلك اليومِ"؛ أخرجه أبو داوودَ والبخاريُّ في (الأدب المفرد)، رحمهما الله.
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
Telegram
أحكام وسنن
قناةُ «أحكام وسنن» لنشر أمور الحلال والحرام والسنن والفضائل من الكتاب والسنة وآثار السلف وعلماء الخلف.
https://t.me/Ahkam_Sunan
https://t.me/Ahkam_Sunan
قال البخاري في صحيحه:
بَابُ فَضْل مَنْ تَعَارَّ(١) مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
• [١١٦٢] حدثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) تعار: استيقظ
بَابُ فَضْل مَنْ تَعَارَّ(١) مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
• [١١٦٢] حدثنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ، حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْحَمْدُ لِلهِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ ، فَإِنْ تَوَضَّأَ قُبِلَتْ صَلَاتُهُ".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) تعار: استيقظ