فضربه رجل ضربه منكرة ورماه سنان بسهم في نحره وطعنهُ صالح المري على خاصرتها طعنه منكره ..
فسقط الحُسين عن فرسه إلى الأرض على خده الأيمن💔💔💔💔....
ثم استوى جالسا ونزع السهم من نحره ، ثم دنا عمر بن سعد من الحسين ليراه..
قال حميد بن مُسلم : وخرجت زينب بنت علي 💔💔
وهي تقول : ليت السماء أطبقت على الأرض ، يابن سعد أيقتل ابو عبد الله وأنت تنظر إليه ؟ فجعلت دموعه تسيل على خديه فصرف وجه عنها
فصاح شمر ويحكم ماتنظرون ؟ أقتلوه ثكلتكم أمهاتكم ،
فضربهُ زرعة ابن شريك فأبان كفه اليسرى ، ثم ضربه على عاتقهُ فجعل يكبو مرة ويقوم أخرى .
فضربهُ زرعة ابن شريك فأبان كفه اليسرى ، ثم ضربه على عاتقهُ فجعل يكبو مرة ويقوم أخرى .
فحمل عليه سنان في تلك الحال فطعنه بالرمح فصرعه وقال لخواي أحتز رأسه
فضعف وأرتعدت يداه فقال له سنان : فت الله عضدك وأبان يدك
فضعف وأرتعدت يداه فقال له سنان : فت الله عضدك وأبان يدك
فنزل إليه شمر بن ذي الجوشن وكان ابرص فضربه برجله وألقاه على قفاه ، ثم أخذ بلحيته
فقال له الحسين: أنت الكلب الأبقع الذي رأيته في منامي ؟ فقال شمر أتشبهني بالكلاب يبن فاطمه ؟ ثم جعل يضرب بسيفه مذبح الحُسين ..
وقيل : غضب عمر بن سعد فقال لرجل على يمينه انزل ويحك إلى الحسين فأرحه ! فنزل إليه قبل خولي فاحتز رأسه وقيل شمر .
يقول الدينوري في (الأخبار الطوال) ص 258:
و عطش الحسين (عليه السلام) فدعا بقدح من ماء، فلما وضعه في فيه، رماه الحصين بن نمير بسهم فدخل فمه، و حال بينه و بين شرب الماء، فوضع القدح من يده...
و عطش الحسين (عليه السلام) فدعا بقدح من ماء، فلما وضعه في فيه، رماه الحصين بن نمير بسهم فدخل فمه، و حال بينه و بين شرب الماء، فوضع القدح من يده...
يقول الشيخ الشبراوي: و منعوا الحسين (عليه السلام) من الماء في يوم شديد الحر، و صاروا يتراءون إليه بكيزان من البلور مملوءة ماء باردا، فيقول: أقسم عليكم بجدّي إلا سقيتموني شربة أبرّد بها كبدي، فلم يجيبوه...
؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
يقول الشيخ الشبراوي: و منعوا الحسين (عليه السلام) من الماء في يوم شديد الحر، و صاروا يتراءون إليه بكيزان من البلور مملوءة ماء باردا، فيقول: أقسم عليكم بجدّي إلا سقيتموني شربة أبرّد بها كبدي، فلم يجيبوه...
الامام من ثلاث ايام مشارب الماي
وهم يتراءون إليه يعني يشربون گدامه ماء بارد💔 ..
وهم يتراءون إليه يعني يشربون گدامه ماء بارد💔 ..
هو مطروح بالگاع مطعون مقتول أسقوه شوي ؟
قبل ماتذبحوه اسقوه بس شويه ؟
ليش تخلوه بحسره ؟
ليش تخلوه بحسره ؟
انتوا بعد قتلو أصحابه وأولاده واثخنتوه بالجراح
ضربتوه بجبهته وسهم بقلبه ورمح بظهره
وسهم بحنكه ويتگلب ع الرمل !
يگلكم بس اسقوني شوي ؟
قطرة !
اي اسقوه شنو يضركم ؟
ضربتوه بجبهته وسهم بقلبه ورمح بظهره
وسهم بحنكه ويتگلب ع الرمل !
يگلكم بس اسقوني شوي ؟
قطرة !
اي اسقوه شنو يضركم ؟
لقد أثّر العطش في الحسين (عليه السلام) في أربعة مواضع من أعضائه الشريفة: الكبد و الشفّة و اللسان و العين: الشفة ذابلة من الأوام،
و الكبد مفتّت من حرّ الظمأ،
و اللسان مجروح من كثرة اللوك في الفم،
و العين من شدة العطش مظلمة.
و الكبد مفتّت من حرّ الظمأ،
و اللسان مجروح من كثرة اللوك في الفم،
و العين من شدة العطش مظلمة.
روي إنه لما أفاق من غشيته وثب ليقوم للقتال فلم يقدر. فبكى بكاء عاليا، و نادى: وا جدّاه، وا محمداه، وا أبا القاسماه، وا أبتاه، وا علياه، وا حسناه، وا جعفراه، وا حمزتاه، وا عقيلاه، وا عباساه، وا عطشاه، وا غوثاه، وا قلة ناصراه. أقتل مظلوما و جدي محمّد المصطفى، و أذبح عطشانا و أبي علي المرتضى، و أترك مهتوكا و أمي فاطمة الزهراء (عليها السلام)!.
عن قال هلال بن نافع: إني لواقف في عسكر عمر بن سعد، إذ صرخ صارخ: أبشر أيها الأمير، فهذا (شمر) قد قتل الحسين.
قال: فخرجت بين الصفين فوقفت عليه، و إنه ليجود بنفسه. فو اللّه ما رأيت قتيلا مضمّخا بدمه أحسن منه و لا أنور وجها، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيئته عن الفكرة في قتله ...
قال: فخرجت بين الصفين فوقفت عليه، و إنه ليجود بنفسه. فو اللّه ما رأيت قتيلا مضمّخا بدمه أحسن منه و لا أنور وجها، و لقد شغلني نور وجهه و جمال هيئته عن الفكرة في قتله ...