؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
598 subscribers
4.57K photos
2.33K videos
250 files
84 links
﮼الحياه ﮼من ﮼دون ﮼العباس ﮼كلهاظلام ﮼بظلام

﮼انشأت ﮼هذهِ ﮼القناة ﮼يوم ﮼الاربعاء﮼بتاريخ
📅﮼١٧﮼آب ﮼٢٠٢٢م
🗓﮼١٨﮼محرم ﮼١٤٤٤هـ
@aammaa_bot
Download Telegram
؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
روايه شكد توجع الگلب 💔😥
فقال الحسين: أخيه إيتيني بثوب عتيق لا يرغب فيه أحد، أجعله تحت ثيابي لئلا أجرد بعد قتلي، فإني مقتول مسلوب، فارتفعت أصواتهن بالبكاء، فأتي بتبان ، وهو ثوب قصير ضيق ، فقال :، ذاك لباس من ضربت عليه الذلة، فأخذ ثوبا خلقا فخرقه وجعله تحت ثيابه فلما قتل جردوه منه .
ثم نادي الحسين : هل من ذاب یذب عن حرم رسول الله؟ هل من موحد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟
- وصية الإمام الحسين (عليه السلام) لزين العابدين (عليه السلام):

ثم أحضر علي بن الحسين (عليه السلام) و كان عليلا،فأوصى إليه بالاسم الأعظم و مواريث الأنبياء. و عرّفه أنه قد دفع العلوم و الصحف و المصاحف و السلاح إلى أم سلمة (رضي الله عنها) و أمرها أن تدفع جميع ذلك إليه.
و عنه أيضا: أن الحسين (عليه السلام) أوصى إلى أخته زينب بنت علي (عليهما السلام) في الظاهر، فكان ما يخرج من علي بن الحسين (ع) في زمانه من علم ينسب إلى زينب (ع) عمته، سترا على علي بن الحسين (ع) و تقيّة و اتقاء عليه.
و الباقر (ع) أنه قال: إن الحسين (ع) لما حضره الّذي حضر، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين (ع) فدفع إليها كتابا ملفوفا و وصية ظاهرة. وكان علي بن الحسين (ع) مبطونا معهم، لا يرون إلا أنه لما به. فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين (ع).
(قال الراوي) قلت: ما في ذلك الكتاب جعلني اللّه فداك؟. قال: فيه و الله ما يحتاج إليه ولد آدم، منذ خلق اللّه آدم إلى أن تفنى الدنيا. و الله إن فيه الحدود، حتى أن فيه أرش الخدش [أي الغرامة التي يدفعها الشخص إذا خدش شخصا آخر].
ولما فجع بأهل بيته وولده ولم يبق غيره وغير النساء والأطفال وولده المريض نادى :
هل من ذاب يذبُ عن حرم رسول الله ؟
هل من موحد يخَاف الله فينا ؟
؏ــاشقه وفـاء الامام العباس ؏ـ
هل من موحد يخَاف الله فينا ؟
هل من مُغيث يخرجوا الله في اغاثتنا ؟
فتقدم إلى باب الخيمَه وقال ناولوني الطفل حتىٰ أودعه 💔
فناولوه الطفل فجعل يقبلهُ ويقول : ويل لهؤلاء القوم إذ كان خصمهم جدك
إن لم تَرحَمونِي ..فأرحَموا هذا الطِفل ..؟

ثم أتى (عليه السلام) بالرضيع نحو القوم يطلب له الماء، و قال لهم: لقد جفّت محالب أمه، فهل إلى شربة من ماء سبيل؟. ثم قال لهم: يا قوم، إذا كنت أقاتلكم و تقاتلونني، فما ذنب هذا الطفل حتى تمنعوا عنه الماء؟!. (و في رواية) أنه قال: إذا لم ترحموني فارحموا هذا الطفل.
فينمَا الصبي في حجره إذ رماه حرمله بن كاهل الاسدي فذبحه في حجره
فتلقىٰ الحسين دمه حتىٰ امتلأت كفه ، ثم رمى به نحو السماء وقال: الهُم إن حبست النصر عنا فأجعل ذلك لما هو خير لنا "
ثم نزل عن فرسهُ