في ٧ صفر، تقف القلوب حزينة أمام مصاب الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، ونستذكر سيرته العطرة وصبره العظيم وكرمه الذي شهد له القريب والبعيد. سلامٌ عليك يا ابن رسول الله، سلامٌ عليك يا ابن فاطمة وعلي، سلامٌ عليك يا حسن المجتبى، يوم وُلدت ويوم استُشهدت ويوم تُبعث حيًا.💔💔
و كأنَّ الحسن عليه السلام عندما رموا السِهام على جنازته أرادَ مواساة جسد أخيه الحُسَين عليه السلام عندما كان الحُسين مرشقاً بالسِهام🖤..