إنّ الله حينَ يتولاك، ولايتهُ تهُدّ الجبال، تُلين الحديد، تسوق إلى قدميكَ ما كان مستحيلًا 🤍
اغْرِسُوا نَخْلَةً فِي ٱلجَنَّةِ تَسْتَظِلُّونَ تَحْتَ ظِلهَا غَدًا.
سُبْحَانَ ٱللَّه وَبِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ ٱللَّه ٱلْعَظِيمِ
سُبْحَانَ ٱللَّه وَبِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ ٱللَّه ٱلْعَظِيمِ
في مقوله رائعة للشيخ الشعراوي تقول :
"إذا أراد الله اتجاه سفينتك لليمين فتأذيت وتألمت فاعلم أن اليسار كان موتك المُحتم."
وهذا اختصار لليقين بالله.
"إذا أراد الله اتجاه سفينتك لليمين فتأذيت وتألمت فاعلم أن اليسار كان موتك المُحتم."
وهذا اختصار لليقين بالله.
مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْل فقال: لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ و لَهُ الحَمْدُ و هُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حَولَ و لا قُوةَ إلا بالله. ثم قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، أو دعا استُجيبَ لهُ، فإن توَضأَ و صَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.
(أخرجه أبو داود)
(أخرجه أبو داود)
رُبما الطريقُ شاق لكن الله في آخره..
رُبما الحياةُ صعبة لكن الصعبَ الرضا يغلبه، رُبما الحُلم بعيد، لكن الإيمانَ يُقربه، رُبما الأيامُ ثقيلة لكن فيها الذي من أجل الخير نأمله، رُبما التّعبُ زاد، والصبر قلّ، والشغف كاد ينعدم، وكآبة المنظر تغلب على كل المشاهد
رُبما الحياةُ صعبة لكن الصعبَ الرضا يغلبه، رُبما الحُلم بعيد، لكن الإيمانَ يُقربه، رُبما الأيامُ ثقيلة لكن فيها الذي من أجل الخير نأمله، رُبما التّعبُ زاد، والصبر قلّ، والشغف كاد ينعدم، وكآبة المنظر تغلب على كل المشاهد
"لا تيأسنَّ إذا اشْتدَّتْ بَلايَاكَ
فَفِي السماءِ إلهٌ ليسَ ينْساكَ
إِنْ يَظْلِموكَ فعينُ اللهِ ناظرةٌ
أو يَخْذلوكَ فَتِلْكَ العينُ تَرعَاك"
في قسم الكيماوي على سبيل المثال لن تجد مريض/ة
يسمع الموسيقى والغناء
من أجل أن تهدأ أعصابه أو يرتاح قلبه !
الكل متشبث بالقرآن متمسك بالدعاء والأذكار ،
الكل يعرف الحقيقة الآن ،
فلا مكان للغناء في قلب انكشف له الغطاء وعلم حقيقة الدنيا ..
يسمع الموسيقى والغناء
من أجل أن تهدأ أعصابه أو يرتاح قلبه !
الكل متشبث بالقرآن متمسك بالدعاء والأذكار ،
الكل يعرف الحقيقة الآن ،
فلا مكان للغناء في قلب انكشف له الغطاء وعلم حقيقة الدنيا ..
يارب ولا تجعل عظيم خوفي ينسيني أن الأمر كله بيدك وحدك، ولن يضرني شيء أردت به سبحانك نفعي
لسنا نتجاوز متاعبُ الحياة بدهائنا ،
.. ما ثمَّ إلا لُطف الله!
وإذا أذن الله للطفه أن يتداركَ عثرتك هرولت إليك الفُتوح ولو على أكتاف المُستحيل
صباح الخير ..
.. ما ثمَّ إلا لُطف الله!
وإذا أذن الله للطفه أن يتداركَ عثرتك هرولت إليك الفُتوح ولو على أكتاف المُستحيل
صباح الخير ..
إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تتخفَّى بثيابٍ لا تسُرّ الإنسان في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها ومكنوناتها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء، ويُدرك قوله تعالى: ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها»