لحظة تفكُرية في قوله تعالى
﴿ وَأَن لَّيسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴾
فالإنسان لا يملِكُ إلا سعيُه، لا سعِيَ غيره.
أسعى ولا تُفكر في النتيجة، تيقن بأن لا شيء يَضيع عند ربُك 🤎.
﴿ وَأَن لَّيسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ ﴾
فالإنسان لا يملِكُ إلا سعيُه، لا سعِيَ غيره.
أسعى ولا تُفكر في النتيجة، تيقن بأن لا شيء يَضيع عند ربُك 🤎.
"والمستغفرين بالأسحار" ، "وبالأسحار هم يستغفرون" استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه ،
-الوتر
-الوتر
الحمدُ لله على عَظيم النعم، ظَاهرها وباطنها، حمدًا نبلغُ به مَنازلَ الحامدين، ونهنأ به ويَغمُرنا اليقين
سُبحَان الذي إذا ذَكرتَهُ ذكَرَك، و إن شكَرتَهُ زادَك، و إن توكّلت عليه كفَاك، سُبحانَ الله وَبِحمدِه، سُبحَانَ الله العَظِيم .
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
(يقولها ثلاث مرات إذا أصبح. رواه مسلم)
(يقولها ثلاث مرات إذا أصبح. رواه مسلم)
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَح الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذا اليوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذا اليوم وَشَرِّ مَا بَعْدَه، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
(رواه مسلم)
(رواه مسلم)
اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي، فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
من قالها موقنًا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة، ومن قالها موقنًا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة. (رواه البخاري)
من قالها موقنًا بها حين يصبح فمات من يومه دخل الجنة، ومن قالها موقنًا بها حين يمسي فمات من ليلته دخل الجنة. (رواه البخاري)
اللهمَّ ما أصبح بي من نعمةٍ او بإحد من خلقكَ فمنك وحدك لاشريك لك ، لك الحمد و لك الشكر.
تأتيكَ لطائف اللّه هادئةً تُحيط قلبك المُتعَب، حتّى يَطمئنّ ويرتاحَ ويهدأ، بلحظةٍ كادَ الإرهاق أن يأخذ منكَ قطعةً، فسبحان مَن يَعلَمُ عنّا أكثر منّا، ويُدَبّر لنا أدقّ التّفاصيل مِن الخُطوة إلى النَّفَس.