تـعلّمت أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ و البيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بأنكسار ، وأن أشاهد الأمور من زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقصة، ولا أهرب من ذاتي في الشّدائد .
"إنَّ مناجاةَ الأسحار تُغالبُ الأقدار"
لو سمع الداعي قعقعة أبواب السماء لأنين دعوته ، ما ظنّها تُردُّ أبدًا و رأى العبد كيف حال دعائه لإستحى أن يظن أنها لن تقبل ألحِّوا ولا تبرحوا ، سيستجيب
لو سمع الداعي قعقعة أبواب السماء لأنين دعوته ، ما ظنّها تُردُّ أبدًا و رأى العبد كيف حال دعائه لإستحى أن يظن أنها لن تقبل ألحِّوا ولا تبرحوا ، سيستجيب
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَح الْمُلْكُ لِلَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، رَبِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِي هَذا اليوم وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِي هَذا اليوم وَشَرِّ مَا بَعْدَه، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي النَّارِ وَعَذَابٍ فِي الْقَبْرِ.
وَٱسْتَعِينُوا۟ بِٱلصَّبْرِ وَٱلصَّلَوٰةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ
إذا عَسعَسَ الليلُ وثمّ تَبدَّتِ
نجومٌ تراها في الفضا وتَجَلَّتِ
فكُن يا عُبيدَ اللهِ للهِ ساجدًا
فطوبَى لنفسٍ بالقيامِ اِطمَأنَّتِ
نجومٌ تراها في الفضا وتَجَلَّتِ
فكُن يا عُبيدَ اللهِ للهِ ساجدًا
فطوبَى لنفسٍ بالقيامِ اِطمَأنَّتِ
أسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ الَّذِي لاَ إلَهَ إلاَّ هُوَ، الحَيُّ القَيُّومُ، وَأتُوبُ إلَيهِ.
"كثرة الذكر سرّ عجيب في الفتح، وفي التوفيق وفي التيسير، فإذا أراد الله أن يزيد درجة العبد جعله يذكر الله على كل أحيانه"
صباحٌ بذكر اللهِ قد شعَّ نورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ
وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُه .
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ
وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُه .