يارب إجعل لنا نورًا دائمًا أينما حلّت خطايانا نورًا يُضيء لنا كل عتمة، ويهوّن، ويطوي كل عثرة .. اللهم إنك أنت نورُ السماوات والأرض سُبحانك، إجعلنا نحيا بنورك حتى نلقاك، وأنت راضٍ عنّا .
سُبحان الله وبِحمده , سُبحان الله العظيّم
سُبحان الله وبِحمده , سُبحان الله العظيّم
سُبحان الله وبِحمده , سُبحان الله العظيّم
سُبحان الله وبِحمده , سُبحان الله العظيّم
سُبحان الله وبِحمده , سُبحان الله العظيّم
ياربّ وإن اغُلّقت كل الأبواب يبقى بابُك الأوسع وإن خابت كل الظنون فالثقةُ بك تجاوزت حدَّ اليقينِ والاطمئنان اللهُمَّ تدبيرًا يعقبه تيسيرًا وبُشرى .
أقبل على القرآن بخدوشك ، بندوبك ، بعيوبك وخطاياك وكافّة ذنوبك ، لا يلزم أن تكون كاملاً ! ثمَّ أبشر باستِقامة قلبك وحياتك .
﴿فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ﴾
لا يوجدُ شعور في العالم، يفوقُ شعورَ الاطمئنان الذي يحدثهُ القرآن في النفس، حينمَا تجدُ آيةً تصفُ حالك، وآيةً يُنجيك الله بها من أحزانك.
فمن انكسر قلبه لله عزّ وجلّ واستكان وخشع وتواضع؛ جبره الله عزّ وجل ورفعه بقدر ذلك"
ابن رجب -رحمه الله-
صلاة الوتر، والله قريب يسمع ويرى🤍
ابن رجب -رحمه الله-
صلاة الوتر، والله قريب يسمع ويرى🤍
"ليس الطَّريقُ إلى الله مُمَهّدًا لا تشوبه العَثَرات..
ولا الاستقامة دربٌ يبلغه كلّ أحد، ولا الإخلاص كلمة تُقرأ دون بذلٍ وتضحية، ولا الصِّدق يَنفَكُّ عن الصَّبر ويبتعد! ولا الاجتباء وليد يومٍ وليلة، لكنَّ الطَّريق إلى الله مليء بالطَّمأنينة رغم الخوف، بالثَّبات رغم الارتجاف، باليقين رغم الشُّبهات، مليء بالسُّجود عند الخَلوة، بالدُّعاء في كلّ وقت
يَصنَع اللّه قلوب عباده في ميدان الألم والتجربة والابتلاء والفقد والمَنع والشَّدائد.. فيُرَبِّي أرواحًا خالصةً له، تُكوى بعيدةً عنه، تَكرَه كلّ لحظةٍ دونه، تَذبُل دون رضاه،فيأنَس الواحد منهم بربّه، رغم جرح قلبه، ورغم أثقال الكتف، فيُغرَس بالعمل، ويجتهد بالميدان، فَتَقَرّ عينه، رغم دمعه.
يا فتى!
أعلم أنَّك تَعِبت، وأخذت الدُّنيا شيئًا من ملامحك، وما عادت أنفاسك كما سبق! وبلغ الذُّبول منك أن كدت تقف.. جئت أخبرك أنِ اطمئن، الدُّنيا أقصَر من خطوتك، وأقلُّ من حُلمك، وأصغرُ من غايتك، أنتَ للآخرة فلا تنسَ مصيرك🩷.."
ولا الاستقامة دربٌ يبلغه كلّ أحد، ولا الإخلاص كلمة تُقرأ دون بذلٍ وتضحية، ولا الصِّدق يَنفَكُّ عن الصَّبر ويبتعد! ولا الاجتباء وليد يومٍ وليلة، لكنَّ الطَّريق إلى الله مليء بالطَّمأنينة رغم الخوف، بالثَّبات رغم الارتجاف، باليقين رغم الشُّبهات، مليء بالسُّجود عند الخَلوة، بالدُّعاء في كلّ وقت
يَصنَع اللّه قلوب عباده في ميدان الألم والتجربة والابتلاء والفقد والمَنع والشَّدائد.. فيُرَبِّي أرواحًا خالصةً له، تُكوى بعيدةً عنه، تَكرَه كلّ لحظةٍ دونه، تَذبُل دون رضاه،فيأنَس الواحد منهم بربّه، رغم جرح قلبه، ورغم أثقال الكتف، فيُغرَس بالعمل، ويجتهد بالميدان، فَتَقَرّ عينه، رغم دمعه.
يا فتى!
أعلم أنَّك تَعِبت، وأخذت الدُّنيا شيئًا من ملامحك، وما عادت أنفاسك كما سبق! وبلغ الذُّبول منك أن كدت تقف.. جئت أخبرك أنِ اطمئن، الدُّنيا أقصَر من خطوتك، وأقلُّ من حُلمك، وأصغرُ من غايتك، أنتَ للآخرة فلا تنسَ مصيرك🩷.."
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
(٣مرات )
(٣مرات )