﴿ إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقنٰهُ بِقَدَرٍ ﴾
مخَاوفِكَ،
أحزانِكَ،
وكُل متاعِبكَ،
هيَ بقدر .. لذا لن تطُول،
املأ قلبُكَ يقين وامضِ مُطمئِن،
فكُل أقدار الله خير!"
مخَاوفِكَ،
أحزانِكَ،
وكُل متاعِبكَ،
هيَ بقدر .. لذا لن تطُول،
املأ قلبُكَ يقين وامضِ مُطمئِن،
فكُل أقدار الله خير!"
الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ :
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
"الشَّدائد تُرَبّي وتَصنَع وتُعيد ترتيب قلب المؤمن بحسب نظرته للبَلاء وإيمانه بأنّ الأمر وإن طالَ زائل! يُقاس صَبر المرء بقَدر
استحضاره الآخرة وتثبيت النَّظَر عليها فتَمُرُّ الآلامُ هَيّنة على قَسوَتها خفيفةً على ثقلها وتُبنى الرّوح المؤمنة والدّواخل المُخلِصة ويختار الله أهله..."
استحضاره الآخرة وتثبيت النَّظَر عليها فتَمُرُّ الآلامُ هَيّنة على قَسوَتها خفيفةً على ثقلها وتُبنى الرّوح المؤمنة والدّواخل المُخلِصة ويختار الله أهله..."
قال رسول الله ﷺ : (جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله ! وكيف نجدد إيماننا ؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلا الله).
مسند الإمام أحمد بن حنبل(٢/٣٥٩).