صباحٌ بذكر اللهِ قد شعَّ نورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُه
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُه
اللهُم لك الحمدُ حتى ترضى ولكَ الخمدُ إذا رضيتَ ولك الحمدُ بعد الرِضاء ولك الحمد فِي كُل حالٍ يالله 🤍🤍🤍.
ياربّ أنتَ المرتجَى والمقصَدُ والخيرُ عندك يارب لا يَنفذُ فامنُنْ بما أرجو فكل حوائجي تُقضى بفضلك ياكريمُ وأشهَدُ أنت المُعينُ وباب جودك واسعٌ حاشا أخِيبُ ولستُ غيرَك أعبُدُ.
”إذا جعلت الله هو معتمدك وملجأك وأفردته بحوائجك دون خلقه أعطاك أفضل مما سألته وأكرمك بأكثر ممّا أردته“.
رمضانُ ذاهبٌ فلْتُبقِ لك في ديوان أيَّامه أعمالًا صالحةً، تؤنسك في قبرك، وتؤمِّنك عند حشرك، وتجوز بها الصِّراط، وتدخل بها الجنَّة؛ فضلًا من الله ومِنَّة 🪻.
وتذكر : أن كل وقفة تقفها عند كل محرم الله ، بفعلك هذا ومجاهدتك هذه تكون من الذين غيروا بأنفسهم حتى يغير الله ما بأنفسنا
، ومنها النصر والتمكين للأمة
“ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ “
فكل طريق ترجع فيه إلى الله عز وجل ؛ فهو طريق نصر وقوة وعز وتمكين لأمة محمد ﷺ .. فمثلًا لما نساء اليوم يتركن التبرج ويقبلن على اللباس الشرعي الصحيح فهذا يؤثر على قضايانا وحرماتنا
، فنزداد قربة من النصر والعزة للأمة ..
لماذا ؟! لأن الله عز وجل يقول :
“ إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم “
ولما المرأة تستغني عن اللباس المزخرف والفاضح والتبرج والعطور وغيرها من الأمور المحرمة التي قد بلغت مبلغها ؛ تنصر دين الله عز وجل بلبسها لما أمر وتركها لما نهى عنه .. والله أعلم
، ومنها النصر والتمكين للأمة
“ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ “
فكل طريق ترجع فيه إلى الله عز وجل ؛ فهو طريق نصر وقوة وعز وتمكين لأمة محمد ﷺ .. فمثلًا لما نساء اليوم يتركن التبرج ويقبلن على اللباس الشرعي الصحيح فهذا يؤثر على قضايانا وحرماتنا
، فنزداد قربة من النصر والعزة للأمة ..
لماذا ؟! لأن الله عز وجل يقول :
“ إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم “
ولما المرأة تستغني عن اللباس المزخرف والفاضح والتبرج والعطور وغيرها من الأمور المحرمة التي قد بلغت مبلغها ؛ تنصر دين الله عز وجل بلبسها لما أمر وتركها لما نهى عنه .. والله أعلم