صباحٌ بذكر اللهِ قد شعَّ نورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُه
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ وهل تُشرقُ الأرواحُ إلا بذكرهِ؟
فطوبى لمن بالذَّكر سارت مراكبُه
اللهُم لك الحمدُ حتى ترضى ولكَ الخمدُ إذا رضيتَ ولك الحمدُ بعد الرِضاء ولك الحمد فِي كُل حالٍ يالله 🤍🤍🤍.
ياربّ أنتَ المرتجَى والمقصَدُ والخيرُ عندك يارب لا يَنفذُ فامنُنْ بما أرجو فكل حوائجي تُقضى بفضلك ياكريمُ وأشهَدُ أنت المُعينُ وباب جودك واسعٌ حاشا أخِيبُ ولستُ غيرَك أعبُدُ.
”إذا جعلت الله هو معتمدك وملجأك وأفردته بحوائجك دون خلقه أعطاك أفضل مما سألته وأكرمك بأكثر ممّا أردته“.
رمضانُ ذاهبٌ فلْتُبقِ لك في ديوان أيَّامه أعمالًا صالحةً، تؤنسك في قبرك، وتؤمِّنك عند حشرك، وتجوز بها الصِّراط، وتدخل بها الجنَّة؛ فضلًا من الله ومِنَّة 🪻.