"ما تاب عبدٌ لله إلا وامتحن الله صدق توبته بتسهيل السبيل للذنب الذي تاب منه"
- الشيخ الشنقيطي
بمعنى :
انت تبت وخلاص بديت صفحة جديدة مع الله ولكن الله يختبر توبتك هل هي صادقة أو لا يسهل لك الوصول إلى الذنب والمعصية والحرام اذا جاهدت نفسك ودعيت الله فأنت صادق مع الله وتوبتك صادقة أما إذا رحت زي الطفل الي يجري ورا الحلاوة فأنت مو صادق مع الله ولا توبتك صادقة ؟؟
- الشيخ الشنقيطي
بمعنى :
انت تبت وخلاص بديت صفحة جديدة مع الله ولكن الله يختبر توبتك هل هي صادقة أو لا يسهل لك الوصول إلى الذنب والمعصية والحرام اذا جاهدت نفسك ودعيت الله فأنت صادق مع الله وتوبتك صادقة أما إذا رحت زي الطفل الي يجري ورا الحلاوة فأنت مو صادق مع الله ولا توبتك صادقة ؟؟
لا أحد يعيش معك صراعاتك الداخليه سوي الله سبحانه وتعالى ، الله هو السند الوحيد فتوكل على الله والجأ اليه في الشدة و الرخاء و أعلم ان الله تعالى يحب العبد اللي يتقرب منه و يعبده و يسبحه و يمجده ويثني عليه ، اللهم اعنا على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك،،
اذكروني بدعوة 🤍.
اذكروني بدعوة 🤍.
لا تفقد صبرَك مهمَا تأخَّرَ عليك الفرَجُ ؛ فما بين حُلمِك وتحقيقِهِ إلا صبرٌ جميل ، ولعلَّ الظروفَ التي تمرُّ بها الآن تقودُك إلىٰ قدرٍ جميلٍ لم تكُن تحلمُ به! .
اللهمّ شفاءً لكل جسد يضجّ به الوجع وكل روح تعجّ بها أنفاس الألم و أشفي كُل مريض يتألم ولايتكلم ولايعلّم بِحاله إلا أنت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
"كُونوا كُل يوم في إنتظار الفرح، وأبتسموا مهما صادفتكُم أشياء بائسه، وبطريقةٍ ما ستجدوا مُواساة الله تعتني بأعماق قلوبكُم".
اللهُ اجمعنَا في دارٍ لا يتغير جمالَها ، ولا يُفنى نعيمها ، ونحنُ فيها خالدون مع من نُحب ..
«الركعتين التي تستثقلُها الآن لا تدري كم سيكون قدر فرحتك بها في المحشر فلا تُشغلك زحام الحياة عن صلاة الضحى، هي تجارة الصباح التي لا تبور، يكفيك من فضلها أنها صدقة عن كُل مفاصل جسدك»