دائمًا تفاءل خيرًا في بداية يومك، لأنك لا تعلم كيف ستُصبح الأمور، ولكن تعلم أن الله عند حسن ظن عبده به.
وإِنّي لأرغَبُ أن أَدُسّ وَجْهي بين دَفتي القُرآن وصفحات الكتب ومحاريب الخلوات حتى ما أرفَع رأسي إِلا وقد وصلنا بباب الجنّة...
ولكن حسبُنَا أن الدّنيا جهادٌ في جهاد، ومارأيتُ شيئًا يُعين الإنسان على الثّبات مثل ملازمة القرآن..
ولكن حسبُنَا أن الدّنيا جهادٌ في جهاد، ومارأيتُ شيئًا يُعين الإنسان على الثّبات مثل ملازمة القرآن..
أشد أنواع العقوبة على المعصية؟
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -: «أشدّ أنواع العقوبة على المعصية: سَلْب الإيمان، ولذَّة المُناجاة، ونسيان القُرآن، وإهمال الاستغفار، وأهوَن العقوبة: ما كان واقِعًا على البَدَن في الدُّنيا».
- ذم الهوى (21
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -: «أشدّ أنواع العقوبة على المعصية: سَلْب الإيمان، ولذَّة المُناجاة، ونسيان القُرآن، وإهمال الاستغفار، وأهوَن العقوبة: ما كان واقِعًا على البَدَن في الدُّنيا».
- ذم الهوى (21
لا شيء أغلى عليك من نفسك، قُم للحياة مرّة أخرى وإن سقطت ألف مرّة، ستحيا بعد كربتك ربيعًا من المسرّات، الله أحن عليك من ألف كتف ومن ألف سند، الله يبقى حين لا يبقى أحد، هَوّن على نفسك فإن اللّهَ بِك أرحم، إن غلبك الضيق وسقطت، لاتنسى أن هناك رب لا يغفل عنه سقوط ورقة، فَكيفَ بقلبك.
١- "لا تستبعد أن يعطل الله المرافق والطرق لأجلك، وأن يعمي الأبصار عن شيء تحبه لأجلك، وأن يهدي قلب أحدهم لأجلك، وأن يغير قوانين الكون لأجلك."
٢- "تعامل مع الدّعاء؛ كما لو أنتفت كل الحلولّ، وتقطعت جميع السُبل، ولم يبقى لك إلا الله.. وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا."
٣- "واصل الدعاء ولو كانت موازين الدنيا
في غير صالحك، ولو كانت أبواب الحياة مقفلة في وجهك، فالمستقبل غيب لا يعلمه إلا الله ومقادير السعادة مقرونة بالدعاء."
٤- "لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه."
٢- "تعامل مع الدّعاء؛ كما لو أنتفت كل الحلولّ، وتقطعت جميع السُبل، ولم يبقى لك إلا الله.. وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا."
٣- "واصل الدعاء ولو كانت موازين الدنيا
في غير صالحك، ولو كانت أبواب الحياة مقفلة في وجهك، فالمستقبل غيب لا يعلمه إلا الله ومقادير السعادة مقرونة بالدعاء."
٤- "لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه."
”في كل مرة تشعر بالتشتت الذي لا وجهةً له، يرمم الله إليك طريقًا فريدًا، يخصّك وحدك“.
في الوقت المتأخر من الليل قم لله وأخبرهُ بما شئت وكُن على يقين أن من يطرق باب الجبار لا يعود مكسوراً أبداً🤍
- الوتر
- الوتر
"إن ارادها لك الله
جعل في تعسيرهم التيسير
وفي ضُرهم النفع
وفتح لها المخرج من
بين أبوابهم المُوصَدة!
تأمل
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)🤍"
جعل في تعسيرهم التيسير
وفي ضُرهم النفع
وفتح لها المخرج من
بين أبوابهم المُوصَدة!
تأمل
(لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ)🤍"
ليت العمر مسجد والايام ركعات
وياليتني لاتبت ما أعيد ذنبي
مهما تجرب من شعور الملذات
مافيه اجمل من شعور المصلي
وياليتني لاتبت ما أعيد ذنبي
مهما تجرب من شعور الملذات
مافيه اجمل من شعور المصلي