صلاة اللَّيل أكبر معين على جهاد النهار، وأكبر زادٍ على الاستمرار في الطريق إلى الله،وأسرع مركبة إيمانية في قطع المسافات الروحية إلى الله عروجًا إلى المنازل العلى في الجنة، وأضمن أمان عند الله في النَّجاة من النَّار.
قيام الليل = شرف المؤمن .
قيام الليل = شرف المؤمن .
﴿ وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوى ﴾
"وما يزالُ عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل، حتى أُحِبَّهُ".
- صلاة الضحى صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسدك🤍
"وما يزالُ عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل، حتى أُحِبَّهُ".
- صلاة الضحى صدقة عن ٣٦٠ مفصل في جسدك🤍
"فِتن الدُّنيا تموجُ بنا، والأحداث تتسَارع مِن حَولنا، والأمْوات يتسَابقون أمامُنا!"
- “فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖإِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ”
- “فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖإِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ”
تخيّل أنّ الله معكَ، يجاورك، ويصاحبك، ويحميك، ويقبلُك في شتى أحوالك، فيؤنس وحدتك وينتظرك رغم بعدك ويرحمُك إن أخطأت فيغفِر ويعفوا!
وهذه غاية الإطمئنان
| قيام الليل .
وهذه غاية الإطمئنان
| قيام الليل .
كُلّما ضاقت عليك الحياة وامتلأ قلبك باليأس فتذكّر أن الله سيُحدث لك أمراً لم يكُن بالحِسبان .
دائمًا تفاءل خيرًا في بداية يومك، لأنك لا تعلم كيف ستُصبح الأمور، ولكن تعلم أن الله عند حسن ظن عبده به.
وإِنّي لأرغَبُ أن أَدُسّ وَجْهي بين دَفتي القُرآن وصفحات الكتب ومحاريب الخلوات حتى ما أرفَع رأسي إِلا وقد وصلنا بباب الجنّة...
ولكن حسبُنَا أن الدّنيا جهادٌ في جهاد، ومارأيتُ شيئًا يُعين الإنسان على الثّبات مثل ملازمة القرآن..
ولكن حسبُنَا أن الدّنيا جهادٌ في جهاد، ومارأيتُ شيئًا يُعين الإنسان على الثّبات مثل ملازمة القرآن..
أشد أنواع العقوبة على المعصية؟
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -: «أشدّ أنواع العقوبة على المعصية: سَلْب الإيمان، ولذَّة المُناجاة، ونسيان القُرآن، وإهمال الاستغفار، وأهوَن العقوبة: ما كان واقِعًا على البَدَن في الدُّنيا».
- ذم الهوى (21
قال الإمام ابن الجوزي - رحمه الله -: «أشدّ أنواع العقوبة على المعصية: سَلْب الإيمان، ولذَّة المُناجاة، ونسيان القُرآن، وإهمال الاستغفار، وأهوَن العقوبة: ما كان واقِعًا على البَدَن في الدُّنيا».
- ذم الهوى (21
لا شيء أغلى عليك من نفسك، قُم للحياة مرّة أخرى وإن سقطت ألف مرّة، ستحيا بعد كربتك ربيعًا من المسرّات، الله أحن عليك من ألف كتف ومن ألف سند، الله يبقى حين لا يبقى أحد، هَوّن على نفسك فإن اللّهَ بِك أرحم، إن غلبك الضيق وسقطت، لاتنسى أن هناك رب لا يغفل عنه سقوط ورقة، فَكيفَ بقلبك.
١- "لا تستبعد أن يعطل الله المرافق والطرق لأجلك، وأن يعمي الأبصار عن شيء تحبه لأجلك، وأن يهدي قلب أحدهم لأجلك، وأن يغير قوانين الكون لأجلك."
٢- "تعامل مع الدّعاء؛ كما لو أنتفت كل الحلولّ، وتقطعت جميع السُبل، ولم يبقى لك إلا الله.. وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا."
٣- "واصل الدعاء ولو كانت موازين الدنيا
في غير صالحك، ولو كانت أبواب الحياة مقفلة في وجهك، فالمستقبل غيب لا يعلمه إلا الله ومقادير السعادة مقرونة بالدعاء."
٤- "لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه."
٢- "تعامل مع الدّعاء؛ كما لو أنتفت كل الحلولّ، وتقطعت جميع السُبل، ولم يبقى لك إلا الله.. وكفى بالله وليًا، وكفى بالله نصيرًا."
٣- "واصل الدعاء ولو كانت موازين الدنيا
في غير صالحك، ولو كانت أبواب الحياة مقفلة في وجهك، فالمستقبل غيب لا يعلمه إلا الله ومقادير السعادة مقرونة بالدعاء."
٤- "لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ الله مُتولٍّ أمره، وكافيه همّه."