اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لا إلَهَ إلاَّ أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنَا عَبْدُكَ، وأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أبُوْءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأبُوْءُ بِذَنْبِي فَاغْفِر لِي فَإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
اللَّهُمَّ مَا أمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ ولَكَ الشُّكْرُ.
"إنهُ اللطيف..
يُغلِق عنك بابا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعة،
ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى،ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى،هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: (فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَا)"
يُغلِق عنك بابا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعة،
ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى،ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى،هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: (فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَا)"
أكثر من الاستغفار فإنّه يُرضي الرب، ويُصلح القلب،
ويُغفر به الذنب، وهو تكميل لنقصك، وجبر لكسرك،
وإذهاب لهمومك وغمومك،
الاستغفار ينقلك من الخطيئة للتوبة،
ومن الحزن إلى السرور،
فطوبى للمُستغفرين،
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلّا هو الحي القيوم وأتوب إليه".
ويُغفر به الذنب، وهو تكميل لنقصك، وجبر لكسرك،
وإذهاب لهمومك وغمومك،
الاستغفار ينقلك من الخطيئة للتوبة،
ومن الحزن إلى السرور،
فطوبى للمُستغفرين،
"أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلّا هو الحي القيوم وأتوب إليه".