إن شُعور الواحد منّا باستغنائه بالله؛
كفيل بسدِّ فاقة قلبه ، وجمع شتات أمره، واقبالهِ على الدعاء بروح الاستبشار والفرح !
كفيل بسدِّ فاقة قلبه ، وجمع شتات أمره، واقبالهِ على الدعاء بروح الاستبشار والفرح !
﴿وَالضُّحَى ﴾
لا يقسمُ العظيم جلّ جلالُه إلا بشيء عظيم
لعل سجدةً واحدة تحقق لك مالم تتوقعه
فهنيئًا لمن جعل له ركعتان يتصدقُ بهما
لا يقسمُ العظيم جلّ جلالُه إلا بشيء عظيم
لعل سجدةً واحدة تحقق لك مالم تتوقعه
فهنيئًا لمن جعل له ركعتان يتصدقُ بهما