اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا.
"يا من رحمته واسعة وخزائنه لا تنفد، صُبّ علينا من رحمتك وخيرك ما يجعلنا في عيشٍ مطمئن، وسِعة لا يضيق لنا بها أمر، ونعيم دائم، وقرّة عين لاتنقطع."
إذا أصبح الإنسان وهو مستشعرًا لغناه ومستحضرًا لنِعم الله عليه، بدأ يومه مطمئن النفس، منشرح الصدر، بخلاف من بدأه بشعور الحرمان والنقص، ولذلك يذكرنا الإسلام كل صباح بذلك الغنى الذي نملكه :"من أصبح منكم آمناً في سربه، مُعافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"
- يا رَبّ
مَكّنِ القُرآنَ في صُدورِنا، هَذّب بِهِ أَخلاقَنا، وزِدنا بهِ بَركَةً وفَضلًا . .
مَكّنِ القُرآنَ في صُدورِنا، هَذّب بِهِ أَخلاقَنا، وزِدنا بهِ بَركَةً وفَضلًا . .
يا رب، إن أثقلتني الدنيا فاحملني بلطفك، وإن ضاقت بي السبل فافتح لي بابًا من حيث لا أحتسب.
عَليك أن تُؤمن أن الفَرص وَفيرَة ، والأبواب كَثيرة ، والأرزاق غَزيرة ، والآفَاق عَديدة ، والعَطايا مَديدة، وخَيرات اللّٰه مُنهمرة ، وكرمهُ وَاسع لا يَنفد ، وأنّ هذه الحَياة رَحِبَة أكثر ممّا تَظن ، وفسيحَة أكبَر مما تَتصوّر
فَلا تُضيّق على نَفسك وَاسعًا ، ولا تَحصر ذاتك في إطارٍ مَحدود
فَلا تُضيّق على نَفسك وَاسعًا ، ولا تَحصر ذاتك في إطارٍ مَحدود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بعيدًا عن ضجيج الدنيا 🤍🤍.
يقول النبي ﷺ: (من أصبح منكم آمنًا في سربِهِ، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه، فكأنَّما حيزت له الدّنيا)
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ، فأتمم نعمتكَ عليَّ وعافيتَكَ وستركَ في الدّنيا والآخرة .. الحمد لله دائمًا وأبدًا.
اللهم إني أصبحتُ منك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ، فأتمم نعمتكَ عليَّ وعافيتَكَ وستركَ في الدّنيا والآخرة .. الحمد لله دائمًا وأبدًا.
"نعيَش غفلة رَهِيبَة لا تُصدق ! كَأننا لن نمَوت وَلن نُقابِل الله فُرادَى كمَا خَلقنا أولَ مرة، كأننا لَن نقف بِضُعفِنا يَومَ الحِسَاب أمَامه بِقوته وكمَاله! كيفَ حال مَنْ هُو فِي غفلَة عَن ذِكَر الله، ومَنْ لا يُصلّي أصلًا، وَلم تتحرّك لهُ شعَره، اللهُمَ لا تجعَل الدُّنيا اكبَر همّنا، ولا مَبلغ عِلمُنا، ولا إلى النارِ مَصيرُنا..