"عندما تضع رأسك على وسادتك في نهاية يومك وأنت بسلامٍ وأمانٍ من غير أيّ كدرٍ أو حزنٍ أو بلاءٍ أصابك لا يجب أن تراه يوماً عاديّاً فحسب، بل هو نعمة أخرى أُضيفت إلى حياتك تستحق منك حمداً كثيراً لله، فالأيّام التي لا يهب الله فيها للإنسان الطمأنينة مؤلمة بحقّ، فالحمد لله دائماً وأبداً."
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلأَ انْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
اللهُمَّ أنتَ ربُ الأهداف التي أسعى إليها، حاشاكَ أن تُسقِطَ في قلب المرء شيئًا لن يصل إليه .
الخلوة مع الله :
- تهذِّبك وترقِّق قلبك
- تزيد قلبك إيمانًا وتسليمًا
-مُستراح لك من ثُقل الحياة
-قوَّة ومواساة
لا تنسَ حظَّك منها، فقد كان نبيُّنا ﷺ يخلو بغار حراء ويتحنَّث فيه ويتفكَّر ويتدبَّر بخلق الله!
- تهذِّبك وترقِّق قلبك
- تزيد قلبك إيمانًا وتسليمًا
-مُستراح لك من ثُقل الحياة
-قوَّة ومواساة
لا تنسَ حظَّك منها، فقد كان نبيُّنا ﷺ يخلو بغار حراء ويتحنَّث فيه ويتفكَّر ويتدبَّر بخلق الله!
لابُد لك قُبيل رَمضان؛ أن تشحَن نفسَك بالإيمانيّات شحنًا كبيرًا، تعوّد على القَليل في أقِلّ الأحوَال!
لا تعتقِد أنّك ستلتَذّ بِهذا الشّهر وأنتَ خالٍ من الرّوح، مُتأزِمًا بذنوبِك، جاثِمةً عَلى قلبِك الثّغرات، والنُدوب تملَأ فُؤادَك، والخُطوات ثَقيلَة في مِحرابِك.
انهَض يا ابن آدم، فإنّك والله لستَ باقٍ، إنّك إلى فنَاءٍ، "ومَا الحَياة الدُنيا إلا متَاعُ الغُرور".
لا تعتقِد أنّك ستلتَذّ بِهذا الشّهر وأنتَ خالٍ من الرّوح، مُتأزِمًا بذنوبِك، جاثِمةً عَلى قلبِك الثّغرات، والنُدوب تملَأ فُؤادَك، والخُطوات ثَقيلَة في مِحرابِك.
انهَض يا ابن آدم، فإنّك والله لستَ باقٍ، إنّك إلى فنَاءٍ، "ومَا الحَياة الدُنيا إلا متَاعُ الغُرور".