"أوّل بشائر الدعاء أن تُساق له؛ فمن حرك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيأ لك المواطن الموائمة، وسخّر قواك وأنطقك، وأجرى بعينك حرارة الرجاء؛ قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال".
“ إِلجأ إلى الله في كلّ أحوالك؛ تمسك بحبله واعتصم به مهما كان ظرفك، وثق تمام الثقة أنّ الله ناصرك، وأنّ الله معطيك، وأنّ الله مجيبك “.
"عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ!
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
وفضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا لو بركعة"
- الوتر أحبائي
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
وفضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذن ما دمتَ حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا لو بركعة"
- الوتر أحبائي
﴿ الا بِذكْر الله تطمئنُ القلُوبْ ﴾
- سبحان الله
- الحمدلله
- لاإله الا الله
- الله اكبر
-استغفرالله واتوب إليه
- سبحان الله
- الحمدلله
- لاإله الا الله
- الله اكبر
-استغفرالله واتوب إليه
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
أطلِق همومكَ فالسماءُ رحيبة
واللهُ من فوق السحائبِ يسمعُ
الوِتـر يَا أحبَة،
وذكرونِي بِدعوَةٍ فِي ظَهرِ الغَيبْ
واللهُ من فوق السحائبِ يسمعُ
الوِتـر يَا أحبَة،
وذكرونِي بِدعوَةٍ فِي ظَهرِ الغَيبْ
ولا يزال عبدي يتقرَّب إلي بالنوافل حتى أُحبَّه اللهمَّ حُبك وحب كل عملٍ يُقربنا إلى حُبك
- صلاة الضحى 🤍 .
- صلاة الضحى 🤍 .
تـفـكـر...
-"الإنسان مأجور على أحزان قلبه"
وعلى وِحدته وعلى تحمّله للأذى ، مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا .. مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي ، مأجور على دموع سالت في خلوته ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته !
-"الإنسان مأجور على أحزان قلبه"
وعلى وِحدته وعلى تحمّله للأذى ، مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا .. مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي ، مأجور على دموع سالت في خلوته ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته !
اختاروا الصحبة الصالحة الساندة والداعمة ❤🩹 التي لا يقال عنها يوم القيامة :
﴿يَـٰوَيْلتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾
﴿يَـٰوَيْلتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" وأدعُوك دُعاء المُضطر ، فارحم شكيّتي وتقبل دعائي.