"لا تيأسنَّ إذا اشْتدَّتْ بَلايَاكَ
فَفِي السماءِ إلهٌ ليسَ ينْساكَ
إِنْ يَظْلِموكَ فعينُ اللهِ ناظرةٌ
أو يَخْذلوكَ فَتِلْكَ العينُ تَرعَاك"
في قسم الكيماوي على سبيل المثال لن تجد مريض/ة
يسمع الموسيقى والغناء
من أجل أن تهدأ أعصابه أو يرتاح قلبه !
الكل متشبث بالقرآن متمسك بالدعاء والأذكار ،
الكل يعرف الحقيقة الآن ،
فلا مكان للغناء في قلب انكشف له الغطاء وعلم حقيقة الدنيا ..
يسمع الموسيقى والغناء
من أجل أن تهدأ أعصابه أو يرتاح قلبه !
الكل متشبث بالقرآن متمسك بالدعاء والأذكار ،
الكل يعرف الحقيقة الآن ،
فلا مكان للغناء في قلب انكشف له الغطاء وعلم حقيقة الدنيا ..
يارب ولا تجعل عظيم خوفي ينسيني أن الأمر كله بيدك وحدك، ولن يضرني شيء أردت به سبحانك نفعي
لسنا نتجاوز متاعبُ الحياة بدهائنا ،
.. ما ثمَّ إلا لُطف الله!
وإذا أذن الله للطفه أن يتداركَ عثرتك هرولت إليك الفُتوح ولو على أكتاف المُستحيل
صباح الخير ..
.. ما ثمَّ إلا لُطف الله!
وإذا أذن الله للطفه أن يتداركَ عثرتك هرولت إليك الفُتوح ولو على أكتاف المُستحيل
صباح الخير ..
إنَّ لله ألطاف خفيَّة قد تتخفَّى بثيابٍ لا تسُرّ الإنسان في بادِئ الأمر، ويكره قدومها عليه، إلا أنها بعد برهة من الزمن تنكشف خباياها ومكنوناتها، فيجد فيها من العطاء ما يفوق البلاء، ومن الهناء ما يُنسيه الشقاء، ويُدرك قوله تعالى: ﴿وَعَسى أَن تَكرَهوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها»
ولي حاجةٌ ياربّ أنتَ عليمُها
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبُها
وماحيلةٌ للنفس ياربّ إنّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبُها 🤍
ولي دعوةٌ في القلبِ أنتَ مُجيبُها
وماحيلةٌ للنفس ياربّ إنّها
أتتكَ بشكواها وأنتَ طبيبُها 🤍
"وما أنت بغنيِّ ولكن الله أعطاك، وما أنت بقادرٍ ولكن الله أعانك، وما أنت بعالمٍ ولكن الله علمك"
﴿ وَالَّذينَ يَبيتونَ لِرَبِّهِم سُجَّدًا وَقِيامًا ﴾.
شكاوى السجود لاترد ابدًا فاللهم بلغنا مقاصدنا.
قيام الليل، الوتر.
شكاوى السجود لاترد ابدًا فاللهم بلغنا مقاصدنا.
قيام الليل، الوتر.
كل الصلوات يناديك المؤذن لها
" إلا صلاة الوتر"
يناديك الخالق بنفسه، ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه الى السماء الدنيا في كل ليله ثم ينادي
هل من داع فأستجيب له ؟
هل من مستغفر فأغفر له ؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
" إلا صلاة الوتر"
يناديك الخالق بنفسه، ينزل ربنا جل شأنه وعظم سلطانه الى السماء الدنيا في كل ليله ثم ينادي
هل من داع فأستجيب له ؟
هل من مستغفر فأغفر له ؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
لا يوجد نداء لصلاة الوتر
لكن هناك ربٌ ينادي
هل مِن سائلٍ فأُعطيَه؟
هل مِن مُستغفِرٍ فأغفِرَ له؟
هل مِن داعٍ فأستَجيبَ له؟
ان لمن تكن من المصلين
فكن من المستغفرين
استغفرالله العظيم
الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه
لكن هناك ربٌ ينادي
هل مِن سائلٍ فأُعطيَه؟
هل مِن مُستغفِرٍ فأغفِرَ له؟
هل مِن داعٍ فأستَجيبَ له؟
ان لمن تكن من المصلين
فكن من المستغفرين
استغفرالله العظيم
الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَح الْمُلْكُ لِلَّهِ
« سنة الفجر خير من الدنيا ومافيها »
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في سنة الفجر سورتي الكافرون والإخلاص.
« سنة الفجر خير من الدنيا ومافيها »
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في سنة الفجر سورتي الكافرون والإخلاص.