-🪸🧡
أربع وصايا حافظ عليها :
١- لا تترك الشكر حتى لا تُحرَم الزيادة "لئن شكرتم لأزيدنكم"
٢- ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لك "فاذكروني أذكركم"
٣- ولا تترك الدعاء فتُحرم الإستجابة "ادعوني أستجب لكم"
٤- ولا تترك الإستغفار فتُحرم النجاة "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
..
أربع وصايا حافظ عليها :
١- لا تترك الشكر حتى لا تُحرَم الزيادة "لئن شكرتم لأزيدنكم"
٢- ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لك "فاذكروني أذكركم"
٣- ولا تترك الدعاء فتُحرم الإستجابة "ادعوني أستجب لكم"
٤- ولا تترك الإستغفار فتُحرم النجاة "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
..
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك
لا ترجُ شيئا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقِهَا
ربّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك
والدهرُ من بَعد المسرّة أوجعَك
لا ترجُ شيئا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَك
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقِهَا
ربّ إذا نَاديتَه مَا ضيَّعك
﴿ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴾
" لاتُقلل من شَأن دُعائَك ، هذا الصَوت
الخَفيّ فُتحت لهُ أبواب السَماء "
- قُم بقلبكِ لله | قيام الليل 🌿.
" لاتُقلل من شَأن دُعائَك ، هذا الصَوت
الخَفيّ فُتحت لهُ أبواب السَماء "
- قُم بقلبكِ لله | قيام الليل 🌿.
" أصابك الفتور وابتعدت عن الله ؟
لم تعد تُصلي الفرض في وقته ، ومصحفك أصابه الهجران ، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب ، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود إليها ، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق !
لا بأس .. فباب الله لا يُغلق أبدًا ، هو ينتظر عودتك ، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها ، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك ، وسينشرح صدرك من جديد .
أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً ، وإن القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل ..
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوه .. ابدأها بالمواظبه على الفروض في أوقاتها ، افزع الى صلاتك متى سمعت النداء ، اجعلها أولويّه في حياتك .
وما أن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد ، فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط .. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد ".
🌱
لم تعد تُصلي الفرض في وقته ، ومصحفك أصابه الهجران ، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب ، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود إليها ، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق !
لا بأس .. فباب الله لا يُغلق أبدًا ، هو ينتظر عودتك ، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها ، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك ، وسينشرح صدرك من جديد .
أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً ، وإن القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل ..
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوه .. ابدأها بالمواظبه على الفروض في أوقاتها ، افزع الى صلاتك متى سمعت النداء ، اجعلها أولويّه في حياتك .
وما أن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد ، فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط .. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد ".
🌱
- " من تعلق بالله وعليه توكل ، لا ملّ ولا قلّ ولا ضّل ولا ذلّ ، اللهم أني وكلت أمري إليك كله " .
" الغفلة عن ذِكر الله وعن قراءة القرآن من أسباب اِستيلاء الشياطين على الإنسان ، وكثرَة الوساوِس والهُمُـوم ".
- ابن باز
- ابن باز
قال رسول الله ﷺ:
"أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة،
فمن صلىٰ عليَّ صلاة صلىٰ اللّٰـه عليه عشرًا".
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة
خزائن من الحسنات اغتنموها بالصلاة على النبيِّﷺ.
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ وبارك عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـدْ ﷺ.
"أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة،
فمن صلىٰ عليَّ صلاة صلىٰ اللّٰـه عليه عشرًا".
من مغرب يوم الخميس إلى مغرب يوم الجمعة
خزائن من الحسنات اغتنموها بالصلاة على النبيِّﷺ.
اللَهُمَّ صَلِّ وَسَلِمْ وبارك عَلى نبِيِّنَا مُحَمَّـدْ ﷺ.
•ماذا يفعل الله بمن يصلي قيام الليل؟
في جوف الليل يوزّع الله عطاياه ويقسم خزائن فضله، فيصيب بها من تعرض لها بالقيام ، وما بلغ عبدٌ الدرجات الرفيعة ولا نوَّر الله قلبًا بحكمة إلاّ بحظٍ من قيام الليل
والسرّ في ذلك أن العبد يمنع نفسه ملذّات الدّنيا وراحة البدن ليتعبّد لله فيعوضه الله تعالى خيرًا مما فقد،وذلك يشمل نعمة الدّين وكذلك نعمة الدنيا ولهذا قال ابن القيم:
"وأربعة تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصّدقة، والذّكر أول النهار وآخره".
وقال أيضاً :"وكذلك قيام الليل من أنفع أسباب حفظ الصِّحة، ومن أمنع الأمور لكثير من الأمراض المزمنة، ومن أنشط شيء للبدن، والروح، والقلب".
- وتركم | الأستغفار بالاسحار⚡️.
في جوف الليل يوزّع الله عطاياه ويقسم خزائن فضله، فيصيب بها من تعرض لها بالقيام ، وما بلغ عبدٌ الدرجات الرفيعة ولا نوَّر الله قلبًا بحكمة إلاّ بحظٍ من قيام الليل
والسرّ في ذلك أن العبد يمنع نفسه ملذّات الدّنيا وراحة البدن ليتعبّد لله فيعوضه الله تعالى خيرًا مما فقد،وذلك يشمل نعمة الدّين وكذلك نعمة الدنيا ولهذا قال ابن القيم:
"وأربعة تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصّدقة، والذّكر أول النهار وآخره".
وقال أيضاً :"وكذلك قيام الليل من أنفع أسباب حفظ الصِّحة، ومن أمنع الأمور لكثير من الأمراض المزمنة، ومن أنشط شيء للبدن، والروح، والقلب".
- وتركم | الأستغفار بالاسحار⚡️.