*" ولتكن ( لاحولَ ولاقوّةَ إلا بالله) ذخيرةُ نزالاتِك! "*
وعصاكَ التي تضربُ بها حجرَ مصاعِبك، حتى تنفجر لك منها تياسيرُ ربِّك، أحييّ بها قلبك حيـاة الإيمَان، فيتحولُ من الانتكاسةِ إلى الاستقامة، وأحيي بها قلوب من حولك، فتتحولُ من المعاداة إلى الموالاة، كن معتقدًا أنها -بإذن الله- تحلّ ربيعُ العافيةِ في جسدِك بعد خريفه 🍂."
وعصاكَ التي تضربُ بها حجرَ مصاعِبك، حتى تنفجر لك منها تياسيرُ ربِّك، أحييّ بها قلبك حيـاة الإيمَان، فيتحولُ من الانتكاسةِ إلى الاستقامة، وأحيي بها قلوب من حولك، فتتحولُ من المعاداة إلى الموالاة، كن معتقدًا أنها -بإذن الله- تحلّ ربيعُ العافيةِ في جسدِك بعد خريفه 🍂."
﴿ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ﴾.
”حِين تشعر أنّ المَنافذ كلّها أُغُلقت وأنّ الأبَواب لمَ تعد قابلة للطَرق تذكّر باب الله المَفتوح وخَزائنه التي لا تنفد مَع الله كلّ المَخاوف تتبدد والمصَاعب تَنجلي“.
”حِين تشعر أنّ المَنافذ كلّها أُغُلقت وأنّ الأبَواب لمَ تعد قابلة للطَرق تذكّر باب الله المَفتوح وخَزائنه التي لا تنفد مَع الله كلّ المَخاوف تتبدد والمصَاعب تَنجلي“.
لن تتزن نظرتك إلى هذه الحياة حتى يكون أول ما يتبادر إلى ذهنك حين ترى مترفيها: ما الذي ينتظرهم بعد الموت؟ أنعيمٌ مقيم أم عذابٌ أليم؟!
﴿ فَإِنِّي قَرِيب ﴾ . . أقصر جُملة تشعرك بالأمان، فسُبحان من جَعلَ في ذكره راحةً تسكن بها القُلوب، وتطمئن لها الأنفس,,