كان يزيد الرقاشي العابد يقول:
"اللهُمّ فِراري إلىٰ رحمتِكَ مِن النَّار بطيء فقرِّب رحمتك منِّي يا أرحم الراحمين!
وطلبي لجنَّتِكَ ضعيف فقوِّ ضَعفي في طَاعتِكَ يا أكرَم المسئولين".
"اللهُمّ فِراري إلىٰ رحمتِكَ مِن النَّار بطيء فقرِّب رحمتك منِّي يا أرحم الراحمين!
وطلبي لجنَّتِكَ ضعيف فقوِّ ضَعفي في طَاعتِكَ يا أكرَم المسئولين".
ست دعوات تجمع لك الخير كله :
اللّهم إني أسألك الهُدى والتُقى والعفاف والغنى والفوز بالجنةِ والنجاة من النار ♡.
اللّهم إني أسألك الهُدى والتُقى والعفاف والغنى والفوز بالجنةِ والنجاة من النار ♡.
لا عزيز يُنسى ولو مَرَّ على وفاته ألف سنة!
اللهم في العشر الأواخر من رمضان اجعل كل عزيزٍ افتقدنا وجوده في رمضان منعمًا في قبره خالدًا في جناتك.
اللهم ارحم موتانا العالقين بقلوبنا رحمةً تُؤنس بها وحشتهم وترفع بها درجاتهم يا ربّ.🤎
اللهم في العشر الأواخر من رمضان اجعل كل عزيزٍ افتقدنا وجوده في رمضان منعمًا في قبره خالدًا في جناتك.
اللهم ارحم موتانا العالقين بقلوبنا رحمةً تُؤنس بها وحشتهم وترفع بها درجاتهم يا ربّ.🤎
يا ربّ.. نفسًا صالحة سويَّة، وحياة طيبة هانئة آمِنة، وأثر جميل بليغ، وقلبًا سليم، وعفوًا جميل، وميتةً سوية، ومردًا غير مُخزٍ ولا فاضح.
«رمضانُ طِبتَ مُباركًا مقبولا
ما لي أراكَ على الفراقِ عَجُولا؟.
ما لي أراكَ على الفراقِ عَجُولا؟.
ليلة 25
ليلة مباركة من أرجى الليالي، من السبع الأواخر
وهي ليلة وترية باعتبار ما مضى من الشهر وباعتبار مابقي إن كان الشهر 29 يوم.
وهي (في خامسةٍ تَبْقَى)
كما ورد عن النبي ﷺ:
((الْتمِسوها في العَشر الأواخِر من رمضانَ؛ لَيلةَ القَدْر في تاسعةٍ تَبقَى، في سابعةٍ تَبقَى، في خامسةٍ تَبْقَى)).
و روى الإمام الطبري في تفسيره عن قتادة في تفسير قوله تعالى:
﴿إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾
(...وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ).
والليلة المباركة هي ليلة القدر.
فلو لم يكن في هذه الليلة شرفًا سوى نزول القرآن، لكفى والله لتعظيمها، والاجتهاد فيها،
احرص على حال قلبك الليلة، ولاتغفل واجتهد بكل ما أوتيت مستعينًا بالله مفتقرًا إليه،
وإن عجز بدنك عن طول القيام فلايعجز قلبك، ولايعجر لسانك ولايفتر عن تلاوة القرآن وكثرة الذكر والدعاء.
كلما همَّت نفسك بالراحة والكسل، ذكرها بالأجر العظيم، وأنها ساعات قلائل وترحل فلاتعود، وأنها قد تكون آخر ليالي العشر في حياتك!!
فاجتهد اجتهاد مُودِّع!
ألح على ربك وتضرع إليه،
اللهم ائتِ بقلبي إليك،
اللهم لاتجعلني شقيًا ولامحرومًا
اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّا.
_حنان فؤاد.
ليلة مباركة من أرجى الليالي، من السبع الأواخر
وهي ليلة وترية باعتبار ما مضى من الشهر وباعتبار مابقي إن كان الشهر 29 يوم.
وهي (في خامسةٍ تَبْقَى)
كما ورد عن النبي ﷺ:
((الْتمِسوها في العَشر الأواخِر من رمضانَ؛ لَيلةَ القَدْر في تاسعةٍ تَبقَى، في سابعةٍ تَبقَى، في خامسةٍ تَبْقَى)).
و روى الإمام الطبري في تفسيره عن قتادة في تفسير قوله تعالى:
﴿إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾
(...وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ).
والليلة المباركة هي ليلة القدر.
فلو لم يكن في هذه الليلة شرفًا سوى نزول القرآن، لكفى والله لتعظيمها، والاجتهاد فيها،
احرص على حال قلبك الليلة، ولاتغفل واجتهد بكل ما أوتيت مستعينًا بالله مفتقرًا إليه،
وإن عجز بدنك عن طول القيام فلايعجز قلبك، ولايعجر لسانك ولايفتر عن تلاوة القرآن وكثرة الذكر والدعاء.
كلما همَّت نفسك بالراحة والكسل، ذكرها بالأجر العظيم، وأنها ساعات قلائل وترحل فلاتعود، وأنها قد تكون آخر ليالي العشر في حياتك!!
فاجتهد اجتهاد مُودِّع!
ألح على ربك وتضرع إليه،
اللهم ائتِ بقلبي إليك،
اللهم لاتجعلني شقيًا ولامحرومًا
اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّا.
_حنان فؤاد.
اللهمَّ ذكِّر بي مَن يدعو لي،
ذكِّر بي مَن تُفتح لصوتهِ أبواب السّماء،
ذكِّر بي مَن لا تُرَدُّ لهُ دعوةٌ عندك.
يارب.')
ذكِّر بي مَن تُفتح لصوتهِ أبواب السّماء،
ذكِّر بي مَن لا تُرَدُّ لهُ دعوةٌ عندك.
يارب.')