كلّما قررتُ أن أسترسل الدُعاء عند سجودي، ينخلّج لساني وأظل عدة ثوانٍ على الوضع نفسه، ثمَّ تأتي "ياربّ." محمّلة بكل ما فيني.. أقول ياربّ وأنا أعرف أنه لن يردَ ندائي..
فـ ياربّ
هكذا أدعوك.
فاصلح لي شأني وشأن أحبائي كله ولا تكلنا يا عَزيز لأنفسنا الهلوعة طرفة عين.
-نُقل.
فـ ياربّ
هكذا أدعوك.
فاصلح لي شأني وشأن أحبائي كله ولا تكلنا يا عَزيز لأنفسنا الهلوعة طرفة عين.
-نُقل.
"وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه"
يارب تلك المعذرة.
يارب تلك المعذرة.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
الحمد لله وحده.
بقدر تفريط المحب لله وكسله في انتهاز رمضان: يكون حزنه وندمه واغتمامه آخر الشهر!
والفرصة سانحة، والشهر بقي فيه خير كثير، وأنت ما زلت تتنفس، والباب مفتوح، والرب كريم، والأجر مضاعف، والأيام تمضي ولا تعود .. والموت قريب.
بقدر تفريط المحب لله وكسله في انتهاز رمضان: يكون حزنه وندمه واغتمامه آخر الشهر!
والفرصة سانحة، والشهر بقي فيه خير كثير، وأنت ما زلت تتنفس، والباب مفتوح، والرب كريم، والأجر مضاعف، والأيام تمضي ولا تعود .. والموت قريب.
قال الإمام ابن عثيمين- رحمه الله-:
هذه مواسم الأرباح لذوي الهمم العالية، فخذوا رحمكم الله تعالى من فضائلها بحظ وافر، وإياكم والتفريط والإهمال، فالمفرط خاسر.
[الضياء اللامع (٦ / ٤٤٠)]
هذه مواسم الأرباح لذوي الهمم العالية، فخذوا رحمكم الله تعالى من فضائلها بحظ وافر، وإياكم والتفريط والإهمال، فالمفرط خاسر.
[الضياء اللامع (٦ / ٤٤٠)]
❤1