كلّما قررتُ أن أسترسل الدُعاء عند سجودي، ينخلّج لساني وأظل عدة ثوانٍ على الوضع نفسه، ثمَّ تأتي "ياربّ." محمّلة بكل ما فيني.. أقول ياربّ وأنا أعرف أنه لن يردَ ندائي..
فـ ياربّ
هكذا أدعوك.
فاصلح لي شأني وشأن أحبائي كله ولا تكلنا يا عَزيز لأنفسنا الهلوعة طرفة عين.
-نُقل.
فـ ياربّ
هكذا أدعوك.
فاصلح لي شأني وشأن أحبائي كله ولا تكلنا يا عَزيز لأنفسنا الهلوعة طرفة عين.
-نُقل.
"وربه يعذره، لأنه يرى ما لا صبر له عليه"
يارب تلك المعذرة.
يارب تلك المعذرة.
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ
وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ