مسَاءٌ بقول بن الجهم:
يُحزِنُني أن لا أرى مَن أحبُّه..
يُحزِنُني أن لا أرى مَن أحبُّه..
ٖ
وتخيب الآمال دائمًا وأبدًا حين ننسىٰ أن الدنيا سِجن المؤمن، وجنّة الكافِر.. وأنَّ السجن وإن تزخرَف، فهو موطِن البلَاء وامتحان الصّبر.
`• الشيْخ: بَدر آل مَرعي
وتخيب الآمال دائمًا وأبدًا حين ننسىٰ أن الدنيا سِجن المؤمن، وجنّة الكافِر.. وأنَّ السجن وإن تزخرَف، فهو موطِن البلَاء وامتحان الصّبر.
`• الشيْخ: بَدر آل مَرعي
لعل بطيء سَعينَا لله، أبطأ كُل مَساعينا!
-د/ أحمد عبد المنعم.
-د/ أحمد عبد المنعم.
لو عَلِمَ الناسُ مِنك مَا يَعلمُ رَبك مَا جَالسُوك!.
«قال رَبِّ اشرح لي صدري»
أي: وسِّعه ونَوِّره.
تفسير القُرطبي
أي: وسِّعه ونَوِّره.
تفسير القُرطبي
«إخواني، ذهبت الأيام، وكُتبت الآثام، وإنما ينفع الملام مُتيقظًا، والسّلام».
- ابن الجَوزيّ -
- ابن الجَوزيّ -
ليس لشفاءِ القلوب دواء قط أنفعُ مِن القرآن.
- ابن القيّم.
- ابن القيّم.
أيّها القلب لا بأس عليك؛
هذا الوجع تكفير، هذا الدّمع تطهير، ذلك الفقد خيرٌ لا يعلمه إلّا العليم الخبير!
- الرّافعي
هذا الوجع تكفير، هذا الدّمع تطهير، ذلك الفقد خيرٌ لا يعلمه إلّا العليم الخبير!
- الرّافعي
كان النووي لا يرى الجِدال، ولا تُعجِبُه المُغالَبة، وكان يتأذَّى مِمَّن يُجادِل، ويُعرِض عنه، كانَ عديم النَّظِير.
- الحافظ الذهبي
- الحافظ الذهبي
يا ربّ أنا حملي عليك ..
اختارني أنا ..
اختارني
مش عشان أنا أستحقّ
عشان أنت كريم.
ولو حكمتك بتقول إن أنا مستحقّش
يا ربّ خلّيني أستحقّ واختارني."!(
اختارني أنا ..
اختارني
مش عشان أنا أستحقّ
عشان أنت كريم.
ولو حكمتك بتقول إن أنا مستحقّش
يا ربّ خلّيني أستحقّ واختارني."!(
"لا جَرمَ أنّ القرآنَ سرُّ السماء، فهو نورُ اللّٰه في أفُق الدنيا حتّى تزول!"
- الرافعي.
- الرافعي.
أوَكُلَّما رأيت زلةً من أخيكَ خُضتَ في عِرضه؟
اتقِ اللَّه!
اتقِ اللَّه!
نفسك إذا دعتك إلى معصية فامنعها!
ذكرها بالله، خوفها من العقوبة
- ابن عثيمين رحمه الله.
ذكرها بالله، خوفها من العقوبة
- ابن عثيمين رحمه الله.
«ومحب الدنيا لا ينفك من ثلاث: همّ لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي، وذلك أن محبها لا ينال منها شيئا إلا طمحت نفسه إلى ما فوقه».
ابن القيم
ابن القيم
كنتُ البارحة أتأمل في قصة سيدنا يونس عليه السلام،
ويا لها من قصة لمن وعاها بقلبه قبل عقله،
أعجبني كيف أنه لما التقمه الحوت وصار في بطنه،
عرف من أي ناحية مكشوفة من الدرع انغرسَ فيه سهم الابتلاء،
عرف جيداً،
فسارع في التوبة والاستغفار قائلاً
﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
أعجبني أنه أول ما أصابه الابتلاء،
بحث عن السبب في نفسه،
قبل أن يبحث عنه عند الآخرين!
صحيح أنه نبي ومعصوم،
وأنه لم يُخطئ أساساً بحكم العصمة،
ولكنه فعل خلاف الأولى!
فهو من شدة غيرته على دين الله،
عندما رأى تكذيب قومه له استعجل عذاب الله لهم،
قيَّم موقفه بدقة، ورأى موضع قدميه،
فأسرع بالرجوع!
يا صاحبي،
إن الله يصيبُ منا أحياناً ليعيدنا إليه،
صدقني لو فهم العبد هذا المقصد،
لعاد إلى الله فوراً مجروراً من قلبه،
أن يزهد هو في الله أو يبتعد،
فلا يزهد الله فيه، ولا يرضى بُعده عنه!
هذه لوحدها تستحق سجدة شكر تدوم أبد الدهر!
أن يبتعد الفقير فيقربه الغني،
أن يهجر المحتاج فيصله المستغني عنه،
أن يُفلت الضعيف فيمسكه القوي،
لو فهم العبد هذا المعنى فقط لهام قلبه بربه،
ولخجل من لحظة الابتعاد!
_ مقتبس
ويا لها من قصة لمن وعاها بقلبه قبل عقله،
أعجبني كيف أنه لما التقمه الحوت وصار في بطنه،
عرف من أي ناحية مكشوفة من الدرع انغرسَ فيه سهم الابتلاء،
عرف جيداً،
فسارع في التوبة والاستغفار قائلاً
﴿لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
أعجبني أنه أول ما أصابه الابتلاء،
بحث عن السبب في نفسه،
قبل أن يبحث عنه عند الآخرين!
صحيح أنه نبي ومعصوم،
وأنه لم يُخطئ أساساً بحكم العصمة،
ولكنه فعل خلاف الأولى!
فهو من شدة غيرته على دين الله،
عندما رأى تكذيب قومه له استعجل عذاب الله لهم،
قيَّم موقفه بدقة، ورأى موضع قدميه،
فأسرع بالرجوع!
يا صاحبي،
إن الله يصيبُ منا أحياناً ليعيدنا إليه،
صدقني لو فهم العبد هذا المقصد،
لعاد إلى الله فوراً مجروراً من قلبه،
أن يزهد هو في الله أو يبتعد،
فلا يزهد الله فيه، ولا يرضى بُعده عنه!
هذه لوحدها تستحق سجدة شكر تدوم أبد الدهر!
أن يبتعد الفقير فيقربه الغني،
أن يهجر المحتاج فيصله المستغني عنه،
أن يُفلت الضعيف فيمسكه القوي،
لو فهم العبد هذا المعنى فقط لهام قلبه بربه،
ولخجل من لحظة الابتعاد!
_ مقتبس
﴿ وَيُحِقُّ اللَّهُ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَو كَرِهَ المُجرِمونَ ﴾ '.
"قليل من العمل، مع النية الصالحة، يبارك الله فيه"
ش.عبدالرزاق البدر
ش.عبدالرزاق البدر