إذَا كُنت تَدعُو وَتَزاحمت في قَلبِك حوَائِجِك،
فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة.
_ابنُ القيِّم.
فَاجعَل كلّ دُعَائِك أَن يَعفُوَ الله عنك، فَإِن عَفَا عَنك أَتَتك حوَائِجك من دُونِ مسأَلة.
_ابنُ القيِّم.
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى -:
والمُستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات، وفي شهر رمضان أكثر، وفي العشر الأخير منه، ثم في أوتاره أكثر، والمستحب أن يُكثر من هذه الدعاء، اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعفُ عنّي
تفسير ابن كثير ٤٣٣/٨
والمُستحب الإكثار من الدعاء في جميع الأوقات، وفي شهر رمضان أكثر، وفي العشر الأخير منه، ثم في أوتاره أكثر، والمستحب أن يُكثر من هذه الدعاء، اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعفُ عنّي
تفسير ابن كثير ٤٣٣/٨
يا ربّ ..
عافِنَا مِن بلاءِ الدُّنيا والدِين،
وعذابِ الآخرةِ.
عافِنَا مِن بلاءِ الدُّنيا والدِين،
وعذابِ الآخرةِ.
أتَدري مَعنىٰ أن تُعتَق؟
فإنّك لا تَسمَعُ للنّارِ حسيسًا، ولا تَجدُ لَها مَسًّا.
لَيسَ مَن قَامَ كمَن رقَد، وليسَ من عمِلَ كمَن زَهَد.
اجتَهِد ، فإن العِتْقَ كُلّ ليلة.
فإنّك لا تَسمَعُ للنّارِ حسيسًا، ولا تَجدُ لَها مَسًّا.
لَيسَ مَن قَامَ كمَن رقَد، وليسَ من عمِلَ كمَن زَهَد.
اجتَهِد ، فإن العِتْقَ كُلّ ليلة.
بدأت أوَّل لَيلة وصّى بها النبي ﷺ بالإجتهاد وكثرة العبادة فيها حيثُ قال:
[ إن عَجزَ أحدُكُم أو ضَعُفَ، فلا يغلِبَنَّ عَن السَّبعِ البَواقي..]
السَّبعِ البَواقي = أخر سبع ليالِ في رمضان.
اجتهد وجدّ واعلم أنّ ليلة قَدرك هي ليلة عِتقك ، واغتَنم ما بقيَّ في هذا الشهر ، فما فاتك قَد ذَهب، والقادمُ هو الذَّهب لأنّهُ وصيّة من رسول الله..
[ إن عَجزَ أحدُكُم أو ضَعُفَ، فلا يغلِبَنَّ عَن السَّبعِ البَواقي..]
السَّبعِ البَواقي = أخر سبع ليالِ في رمضان.
اجتهد وجدّ واعلم أنّ ليلة قَدرك هي ليلة عِتقك ، واغتَنم ما بقيَّ في هذا الشهر ، فما فاتك قَد ذَهب، والقادمُ هو الذَّهب لأنّهُ وصيّة من رسول الله..
السلام عليكم ورحمه اللَّه وبركاته..
أرجو من اللَّه أن تكون جنازتي مَهيبة عظيمة، مليئة بالمتقين الطيبين، الذين تركت فيهم أثرًا طيّبًا.
أن أُذْكَر على الألسنة بكل خير، حتى يُقال: فلانٌه كانت تحب اللَّه ورسوله فَاللهم ارحمها وأدخلها فسيح الجنان.
أن يستر اللَّه عوراتي ويدخلني مدخل صدقٍ مع الصديقين والشهداء وأن ينعم عليّ بجنته.
آمين آمين
أرجو من اللَّه أن تكون جنازتي مَهيبة عظيمة، مليئة بالمتقين الطيبين، الذين تركت فيهم أثرًا طيّبًا.
أن أُذْكَر على الألسنة بكل خير، حتى يُقال: فلانٌه كانت تحب اللَّه ورسوله فَاللهم ارحمها وأدخلها فسيح الجنان.
أن يستر اللَّه عوراتي ويدخلني مدخل صدقٍ مع الصديقين والشهداء وأن ينعم عليّ بجنته.
آمين آمين