This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإرهاب الصهيو امريكي
البحرية الصهيونية تبدأ في اعتراض أسطول التماسك العالمي المتجه إلى غزة.
تم إصدار الأمر للطاقم بالركوع؛ تم تشويش الاتصالات، وتم إرسال نداء استغاثة، وطائرات بدون طيار في السماء.
البحرية الصهيونية تبدأ في اعتراض أسطول التماسك العالمي المتجه إلى غزة.
تم إصدار الأمر للطاقم بالركوع؛ تم تشويش الاتصالات، وتم إرسال نداء استغاثة، وطائرات بدون طيار في السماء.
😢1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اعلام العدو الصهيوني
صحيفة "معاريف" العبرية: يقود الإيرانيون في الأيام الأخيرة الأميركيين إلى نوع من الإذلال
إن كانت إيران بعد كل هذا التحرك المكثف لا تزال تلعب بترامب وتجعل الولايات المتحدة تزحف فهذا حدث مزلزل لمكانة أميركا
صحيفة "معاريف" العبرية: يقود الإيرانيون في الأيام الأخيرة الأميركيين إلى نوع من الإذلال
إن كانت إيران بعد كل هذا التحرك المكثف لا تزال تلعب بترامب وتجعل الولايات المتحدة تزحف فهذا حدث مزلزل لمكانة أميركا
❤17
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴رسمياً بضربة واحدة مقـ.ـتل ٣٤ جندي إسرائيلي وضابط وتدمير عدد من الدبابات جنوب لبنان
الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
الله اكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
❤37
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴الإعلامي فادي بوديه
انت عرضة للحصار والاتهام اذا كنت تهاجم اسرائيل وانت مفعم بالإنسانية انت كنت حبيب اسرائيل
انت عرضة للحصار والاتهام اذا كنت تهاجم اسرائيل وانت مفعم بالإنسانية انت كنت حبيب اسرائيل
❤17
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴لولا المقاومة لكان الإسرائيلي في السلطة
اللبنانية
شاهدوا الحلقة كاملة على قناتنا على يوتيوب
اللبنانية
شاهدوا الحلقة كاملة على قناتنا على يوتيوب
❤17
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴عاجل⬇️واحد طلع مخرز⬇️والثاني خطب خطبة الوداع 😱والباقين يودون يلحگون
🤣1
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴الزميلة الشجاعة سحر غدار تتساءل أين جيشكن في الجنوب ؟ من الذي ترك مواقعه بأمر من العدو ؟ هل سيرفض اهالي الجنوب نصرة الجيش لهم ضد العدو ؟ عندما تكون الكلمة شرف مع سحر غدار #حيدر_البصير
❤13
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴في مشهد أثار الانتقاد، #ترامب يقطع الطريق أمام الملكة كاميلا ثم يقاطع الملك تشارلز خلال مصافحتهم الحضور، ولم يكتف بذلك بل ترك أحد الضباط بعد أن مد يده للمصافحة دون أن يعيره أي اهتمام
🤣7
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ورد جوري)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد جديدة لناشطين مشاركين في أسطول الصمود المتجه إلى غزة
#فيديو
#فيديو
❤12
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ورد جوري)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد تظهر سفينة حربية قرب أسطول الصمود المتجه إلى غزة، ووسائل إعلام إسرائيلية تقول إن سلاح البحرية سيطر على عدد من سفن أسطول الصمود
#فيديو
#فيديو
😢2❤1
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ورد جوري)
🔴رنا حميدة، المتحدثة باسم أسطول الصمود:
• لا تأكيد حتى الآن على اعتراض كامل لسفن الأسطول.
• السفن ملتزمة بالقانون الدولي للوصول إلى غزة.
• انقطاع الاتصال مع بعض السفن بشكل كامل.
• لا تأكيد حتى الآن على اعتراض كامل لسفن الأسطول.
• السفن ملتزمة بالقانون الدولي للوصول إلى غزة.
• انقطاع الاتصال مع بعض السفن بشكل كامل.
😢1
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🌙✨🌞
🔴حين يضيق الأفقُ في أعيننا،
يفتح الله من رحمته نوافذ لا نراها،
فما تأخّر الفرج إلا ليأتي أجمل،
ولا غاب الأمل إلا ليعود أوسع.
🤍🌿
صباحٌ نعلّق فيه قلوبنا بالله،
ونمضي بيقينٍ أن بعد العسر يُسرًا،
فكم من غيمةٍ أثقلت السماء،
ثم أمطرت خيرًا وفرحًا.
🌙✨🌞
🌹🌺 صباح الأمل والفرج 🌺🌹
🔴حين يضيق الأفقُ في أعيننا،
يفتح الله من رحمته نوافذ لا نراها،
فما تأخّر الفرج إلا ليأتي أجمل،
ولا غاب الأمل إلا ليعود أوسع.
🤍🌿
صباحٌ نعلّق فيه قلوبنا بالله،
ونمضي بيقينٍ أن بعد العسر يُسرًا،
فكم من غيمةٍ أثقلت السماء،
ثم أمطرت خيرًا وفرحًا.
🌙✨🌞
🌹🌺 صباح الأمل والفرج 🌺🌹
❤8
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴لا تمثيل بلا شرعية: الكتلة الأكبر أم أكبر التفاف؟
د.محمد عبد الجبار الشبوط
لم يعد ممكنًا الصمت أو المجاملة. هذه الطبقة السياسية، شيعية كانت أم سنية أم كردية، لا تمثلني كمواطن عراقي، ليس لأنني أختلف معها سياسيًا فقط، بل لأنها تقوم على خلل دستوري عميق أفقدها شرعيتها الفعلية.
جوهر الأزمة يكمن في العبث بمفهوم “الكتلة النيابية الأكثر عددًا”، وهو المفهوم الذي نصت عليه المادة 76 من الدستور لتكليف رئيس مجلس الوزراء. هذا النص كان يفترض أن يؤسس لقاعدة ديمقراطية واضحة: أن تتشكل الحكومة من أغلبية حقيقية تعبّر عن إرادة الناخبين. لكن ما جرى فعليًا هو تحويل هذا المفهوم إلى أداة للالتفاف، بحيث تُصنع “الكتلة الأكبر” داخل الغرف المغلقة بعد الانتخابات، لا في صناديق الاقتراع.
بهذا المعنى، لم تعد “الكتلة الأكبر” تعني الأغلبية الشعبية أو البرلمانية المستقرة، بل تعني أكبر تحالف مؤقت يمكن تركيبه سياسيًا لفرض مرشح معين. وهنا تُسلب الانتخابات معناها، ويُختطف قرار تشكيل الحكومة من الناخب إلى صفقات ما بعد الانتخابات.
النتيجة المباشرة لهذا الانحراف هي إنتاج رؤساء وزراء بلا وزن انتخابي حقيقي، وبلا برامج واضحة، وبلا تفويض شعبي مباشر. رئيس حكومة يأتي بهذه الطريقة لا يمثل المجتمع، بل يمثل توازنات القوى التي جاءت به، ويصبح أسيرًا لها، عاجزًا عن اتخاذ قرار مستقل، وغير قابل للمساءلة على أساس برنامج لم يطرحه أصلًا.
هذه ليست أزمة أشخاص، بل أزمة نظام إنتاج السلطة. نظام يفرغ الدستور من مضمونه، ويحوّل نصوصه إلى أدوات للمناورة بدل أن تكون قواعد للحكم. وعندما تفقد الشرعية الدستورية معناها العملي، تفقد الدولة توازنها، ويتحول الحكم إلى إدارة أزمة دائمة.
إن القول إن هذه الطبقة لا تمثلني ليس موقفًا احتجاجيًا، بل حكم سياسي قائم على معايير واضحة: لا تمثيل بلا برنامج، ولا شرعية بلا أغلبية حقيقية، ولا حكومة بلا تفويض شعبي يمكن قياسه ومحاسبته.
ما يجري اليوم هو إعادة إنتاج نفس الحلقة المغلقة: انتخابات لا تُفضي إلى سلطة واضحة، وكتل تُعاد صياغتها بعد النتائج، وحكومات تُولد من التسويات لا من الإرادة العامة. وهذه ليست ديمقراطية معطوبة فقط، بل هي ديمقراطية مُفرغة من مضمونها.
الحل لم يعد إصلاحًا جزئيًا، بل تصحيحًا جذريًا لمفهوم “الكتلة الأكبر” ليكون مطابقًا لمعناه الديمقراطي: أغلبية مطلقة واضحة (50%+1)، لا أكبرية نسبية هشة ولا تحالفات مصطنعة. من دون ذلك، سيبقى كل تكليف لرئاسة الحكومة موضع شك، وكل حكومة موضع نزاع، وكل نظام موضع اهتزاز.
المشكلة لم تعد في من يُكلَّف، بل في أن طريقة التكليف نفسها فقدت شرعيتها. وهذه هي الكارثة الحقيقية.
د.محمد عبد الجبار الشبوط
لم يعد ممكنًا الصمت أو المجاملة. هذه الطبقة السياسية، شيعية كانت أم سنية أم كردية، لا تمثلني كمواطن عراقي، ليس لأنني أختلف معها سياسيًا فقط، بل لأنها تقوم على خلل دستوري عميق أفقدها شرعيتها الفعلية.
جوهر الأزمة يكمن في العبث بمفهوم “الكتلة النيابية الأكثر عددًا”، وهو المفهوم الذي نصت عليه المادة 76 من الدستور لتكليف رئيس مجلس الوزراء. هذا النص كان يفترض أن يؤسس لقاعدة ديمقراطية واضحة: أن تتشكل الحكومة من أغلبية حقيقية تعبّر عن إرادة الناخبين. لكن ما جرى فعليًا هو تحويل هذا المفهوم إلى أداة للالتفاف، بحيث تُصنع “الكتلة الأكبر” داخل الغرف المغلقة بعد الانتخابات، لا في صناديق الاقتراع.
بهذا المعنى، لم تعد “الكتلة الأكبر” تعني الأغلبية الشعبية أو البرلمانية المستقرة، بل تعني أكبر تحالف مؤقت يمكن تركيبه سياسيًا لفرض مرشح معين. وهنا تُسلب الانتخابات معناها، ويُختطف قرار تشكيل الحكومة من الناخب إلى صفقات ما بعد الانتخابات.
النتيجة المباشرة لهذا الانحراف هي إنتاج رؤساء وزراء بلا وزن انتخابي حقيقي، وبلا برامج واضحة، وبلا تفويض شعبي مباشر. رئيس حكومة يأتي بهذه الطريقة لا يمثل المجتمع، بل يمثل توازنات القوى التي جاءت به، ويصبح أسيرًا لها، عاجزًا عن اتخاذ قرار مستقل، وغير قابل للمساءلة على أساس برنامج لم يطرحه أصلًا.
هذه ليست أزمة أشخاص، بل أزمة نظام إنتاج السلطة. نظام يفرغ الدستور من مضمونه، ويحوّل نصوصه إلى أدوات للمناورة بدل أن تكون قواعد للحكم. وعندما تفقد الشرعية الدستورية معناها العملي، تفقد الدولة توازنها، ويتحول الحكم إلى إدارة أزمة دائمة.
إن القول إن هذه الطبقة لا تمثلني ليس موقفًا احتجاجيًا، بل حكم سياسي قائم على معايير واضحة: لا تمثيل بلا برنامج، ولا شرعية بلا أغلبية حقيقية، ولا حكومة بلا تفويض شعبي يمكن قياسه ومحاسبته.
ما يجري اليوم هو إعادة إنتاج نفس الحلقة المغلقة: انتخابات لا تُفضي إلى سلطة واضحة، وكتل تُعاد صياغتها بعد النتائج، وحكومات تُولد من التسويات لا من الإرادة العامة. وهذه ليست ديمقراطية معطوبة فقط، بل هي ديمقراطية مُفرغة من مضمونها.
الحل لم يعد إصلاحًا جزئيًا، بل تصحيحًا جذريًا لمفهوم “الكتلة الأكبر” ليكون مطابقًا لمعناه الديمقراطي: أغلبية مطلقة واضحة (50%+1)، لا أكبرية نسبية هشة ولا تحالفات مصطنعة. من دون ذلك، سيبقى كل تكليف لرئاسة الحكومة موضع شك، وكل حكومة موضع نزاع، وكل نظام موضع اهتزاز.
المشكلة لم تعد في من يُكلَّف، بل في أن طريقة التكليف نفسها فقدت شرعيتها. وهذه هي الكارثة الحقيقية.
❤7