Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴مخططات أميركية.. على محيط بغداد
❤10
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
دول الخليج تدرس انهاء وجود القواعد الأمريكية على اراضيها بسبب احباطها من الولايات المتحدة الأمريكية وهزيمتها في الحرب
🤣14
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
في وقت سابق من اليوم، نفذت وزارة الدفاع الروسية ضربات دقيقة على أكبر مصنع معدني في أوكرانيا.
أعلن مصنع أرسيلورميتال في كريفوي روغ عن تعليق العمليات بعد الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة وعدة أفران صهر.
أعلن مصنع أرسيلورميتال في كريفوي روغ عن تعليق العمليات بعد الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة وعدة أفران صهر.
❤3
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الْهَاشِمِيّ 🪬)
🔴 | عاجل:
إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: العدو يسعى لتعويض هزيمته العسكرية من خلال الضغط الاقتصادي
إيران: عارف: كما هزمنا العدو في الحربين الأخيرتين بالاعتماد على التماسك والوحدة الوطنية يمكننا التغلب عليه في الحرب الاقتصادية
إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: العدو يسعى لتعويض هزيمته العسكرية من خلال الضغط الاقتصادي
إيران: عارف: كما هزمنا العدو في الحربين الأخيرتين بالاعتماد على التماسك والوحدة الوطنية يمكننا التغلب عليه في الحرب الاقتصادية
🫡7❤1
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
مُسيرات حزب الله/يديعوت أحرنوت:
أكثر من 100 حل فُحصت، التهديد المستمر في تحدي الجيش الإسرائيلي.
بعد أن نجح حزب الله قبل أسابيع في إصابة معدة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة علي طاهر جنوب لبنان، نجح حزب الله مرة أخرى في إصابة ضابط وجنديان بجراح خطرة بواسطة جسم متفجر.
رد الجيش الإسرائيلي كان باغتيال شخصان وصفهما بضباط في حزب الله، أحدهم مسؤول عن إطلاق المسيرة المفخخة، ولكن حتى الآن الجيش الإسرائيلي لازال يبحث حل لمسيرات حزب الله.
أكثر من 100 حل فُحصت، التهديد المستمر في تحدي الجيش الإسرائيلي.
بعد أن نجح حزب الله قبل أسابيع في إصابة معدة هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة علي طاهر جنوب لبنان، نجح حزب الله مرة أخرى في إصابة ضابط وجنديان بجراح خطرة بواسطة جسم متفجر.
رد الجيش الإسرائيلي كان باغتيال شخصان وصفهما بضباط في حزب الله، أحدهم مسؤول عن إطلاق المسيرة المفخخة، ولكن حتى الآن الجيش الإسرائيلي لازال يبحث حل لمسيرات حزب الله.
❤3
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
صدقًا
الإعلام المؤمن بالمقاومة العراقية جاي يبدع
ولعل السبب الرئيسي هو المبدأ وعدم تقاضي أجور على ما ينشره
عكس الأطراف الأخرى
#مع_المقاومة
الإعلام المؤمن بالمقاومة العراقية جاي يبدع
ولعل السبب الرئيسي هو المبدأ وعدم تقاضي أجور على ما ينشره
عكس الأطراف الأخرى
#مع_المقاومة
🤣12❤5
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴أنا اخوك..
وين المجزرين وين جماعة الرعاية الي ما يزينون شعرهم إلا كل ثلاث اشهر..
شوفوا الحنينات الي تخلي مركز تجميل يجي لبيتك..
يا أخي شكد حلو من تكون مهمش..
حنينات المهمش التابع لحزب الريس..
من علامات المجزر: كل ثلاث اشهر يروح للحلاق..
ومن علامات المهمش: كل راس شهر يلگون عنده عشر مليارات..
عصام حسين
وين المجزرين وين جماعة الرعاية الي ما يزينون شعرهم إلا كل ثلاث اشهر..
شوفوا الحنينات الي تخلي مركز تجميل يجي لبيتك..
يا أخي شكد حلو من تكون مهمش..
حنينات المهمش التابع لحزب الريس..
من علامات المجزر: كل ثلاث اشهر يروح للحلاق..
ومن علامات المهمش: كل راس شهر يلگون عنده عشر مليارات..
عصام حسين
❤12
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هذا الجريذي اقوى من بطل الحفرة صدام الجريذي ، ويصلح ان يكون قدوه لصدام الملعون
هذا الجريذي قاوم و صدام ماقاوم
هذا الجريذي قاوم و صدام ماقاوم
🤣16❤1
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴النائب عن كتلة حقوق النيابية مقداد الخفاجي: طالبنا باستضافة رئيس الوزراء والجهات المختصة بشأن العدوان السعودي - الأميركي على مقرات الحشد
❤17
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴ايران تسقــط اخـطر ١٥ جاسـوس اسـ.رائيلي داخل اراضيها في ضـربة واحدة ... صــفعة أمـنية على وجــه واشنطن وتـل أبيب.
🫡17
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴#إيران تجبر ترامب على الانهيار أمام الاعلام.. وقائد إيراني : هذا هو مصير من يفكر المرور من هرمز مجاناً !!
16/8/2026
معتز مطر
16/8/2026
معتز مطر
🫡12
چاكوچ
محمّد الصّدر: أجيز للسيّد الخامئني أن يُدير أمور إيران بالنّيابة عنّي؛ باعتباري وليّ الفقيه الأعلم الّذي له الولاية على جميع أقطار العالم، ولا أجد من المصلحة أن أسحب الشّرعيّة منه حالياً، واحرص على عدم معارضته، وأعتقد أنّه يُبادلني هذا الشعور !!!!!!!!!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قضي الأمر الذي فيه تستفتيان
❤18
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴وزارة العمل تعلن استرداد 140 مليار دينار من متجاوزين على الحماية الاجتماعية
كل هاي المليارات من الأموال المسروقة والدولة تبجي من يجي موعد الرواتب
كل هاي المليارات من الأموال المسروقة والدولة تبجي من يجي موعد الرواتب
🤣5❤3
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
قبل نحو عشرة أيام من استشهاده وبعد وصول حاملات الطائرات الأمريكية الى المنطقة قال السيد الشهيد علي الخامنئي إن الخطر الحقيقي ليس في حاملة الطائرات نفسها بل في السلاح القادر على استهدافها أو إغراقها. كان السؤال يومها هو ما الذي تملكه إيران فعلاً ويستطيع أن يهدد واحدة من أكثر أدوات القوة الأمريكية رمزية؟ الإجابة لم تأتي في شكل إغراق لحاملة طائرات بل في صورة أكثر تعقيداً وهي تغيير البيئة التي تستطيع فيها الحاملة أن تعمل.
قبل ستة وعشرين عاماً أثبت هجوم الزورق المفخخ على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن أن سفينة حربية أمريكية متطورة يمكن أن تتعرض لأضرار كارثية من سلاح بسيط نسبياً فقد قتل وقتها ١٧ بحاراً أمريكياً وأصيب ٣٧ آخرون وفتح الانفجار فجوة هائلة في بدن المدمرة. لكن ما حدث مع حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن في الحرب الحالية ينتمي الى طبقة مختلفة تماماً من الصراع. فالحاملة لم تغرق ولم يكن الهدف بالضرورة تدميرها. الأهم أن البيئة المحيطة بها بدأت تفرض على البحرية الأمريكية حسابات لم تكن مضطرة الى إجرائها بالحدة نفسها في العقود الماضية. أمضت لنكولن أكثر من ٢٤٠ يوماً متواصلاً في البحر بينها أكثر من ٢٠٠ يوم من دون زيارة ميناء في أطول انتشار من هذا النوع في هذه العملية. وهنا تكمن أهمية المسألة. في الحروب التي خاضتها أمريكا لعقود لم تكن حاملة الطائرات مجرد سفينة تحمل الطائرات. كانت رأس شبكة هائلة من القواعد والموانئ ومحطات الوقود والذخيرة والإسناد والصيانة. كانت الحاملة تتحرك في المقدمة فيما تعمل هذه الشبكة خلفها على إبقائها في المعركة. لكن عندما تصبح القواعد والموانئ نفسها عرضة للاستهداف تتغير المعادلة.
فالقوة البحرية لا تقاس فقط بعدد حاملات الطائرات وإنما أيضاً بعدد الأماكن التي تستطيع تلك الحاملات دخولها وتزود فيها وتستريح أطقمها وتصلح أعطالها وتعيد تنظيم عملياتها. وهنا تحديداً نجحت إيران في إدخال عامل جديد الى المعركة وهو المسافة. كلما ابتعدت الحاملة عن الموانئ الآمنة ارتفعت كلفة إبقائها في منطقة العمليات. وكلما اتسعت المسافة بين السفينة وشبكة الدعم أصبحت اللوجستيات نفسها جزءاً من المعركة. ولهذا فإن المسألة ليست أن أمريكا فقدت حاملة طائرات. بل إن المشكلة الأعمق هي أن إحدى أهم أدوات الهيمنة الأمريكية أصبحت تعمل في بيئة أقل راحة وأكثر كلفة وأشد تعقيداً مما اعتادت عليه.
منذ الحرب العالمية الثانية بنت أمريكا جزءاً كبيراً من تفوقها العسكري على فكرة بسيطة وهي نقل القوة الى مسافات بعيدة مع إبقاء شبكة الإسناد قادرة على العمل خلفها. أما الآن فالمعادلة بدأت تنقلب. لم تعد الحاملة وحدها هي الهدف. الهدف هو النظام الذي يجعل الحاملة فعالة. ولهذا فإن الثقب الذي أحدثته الحرب ليس بالضرورة ثقباً في بدن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن. إنه ثقب في اليقين الذي رافق القوة البحرية الأمريكية لعقود أن بإمكان حاملات الطائرات أن تصل الى المنطقة وأن تعمل فيها وأن تجد خلفها دائماً شبكة لوجستية آمنة تكفل استمرار وجودها.
الحاملة ما زالت عائمة. لكن البيئة التي جعلت وجودها سهلاً لم تعد كما كانت. وهذه في الحروب الكبرى قد تكون أحياناً أهم من إغراق سفينة.
قبل ستة وعشرين عاماً أثبت هجوم الزورق المفخخ على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن أن سفينة حربية أمريكية متطورة يمكن أن تتعرض لأضرار كارثية من سلاح بسيط نسبياً فقد قتل وقتها ١٧ بحاراً أمريكياً وأصيب ٣٧ آخرون وفتح الانفجار فجوة هائلة في بدن المدمرة. لكن ما حدث مع حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن في الحرب الحالية ينتمي الى طبقة مختلفة تماماً من الصراع. فالحاملة لم تغرق ولم يكن الهدف بالضرورة تدميرها. الأهم أن البيئة المحيطة بها بدأت تفرض على البحرية الأمريكية حسابات لم تكن مضطرة الى إجرائها بالحدة نفسها في العقود الماضية. أمضت لنكولن أكثر من ٢٤٠ يوماً متواصلاً في البحر بينها أكثر من ٢٠٠ يوم من دون زيارة ميناء في أطول انتشار من هذا النوع في هذه العملية. وهنا تكمن أهمية المسألة. في الحروب التي خاضتها أمريكا لعقود لم تكن حاملة الطائرات مجرد سفينة تحمل الطائرات. كانت رأس شبكة هائلة من القواعد والموانئ ومحطات الوقود والذخيرة والإسناد والصيانة. كانت الحاملة تتحرك في المقدمة فيما تعمل هذه الشبكة خلفها على إبقائها في المعركة. لكن عندما تصبح القواعد والموانئ نفسها عرضة للاستهداف تتغير المعادلة.
فالقوة البحرية لا تقاس فقط بعدد حاملات الطائرات وإنما أيضاً بعدد الأماكن التي تستطيع تلك الحاملات دخولها وتزود فيها وتستريح أطقمها وتصلح أعطالها وتعيد تنظيم عملياتها. وهنا تحديداً نجحت إيران في إدخال عامل جديد الى المعركة وهو المسافة. كلما ابتعدت الحاملة عن الموانئ الآمنة ارتفعت كلفة إبقائها في منطقة العمليات. وكلما اتسعت المسافة بين السفينة وشبكة الدعم أصبحت اللوجستيات نفسها جزءاً من المعركة. ولهذا فإن المسألة ليست أن أمريكا فقدت حاملة طائرات. بل إن المشكلة الأعمق هي أن إحدى أهم أدوات الهيمنة الأمريكية أصبحت تعمل في بيئة أقل راحة وأكثر كلفة وأشد تعقيداً مما اعتادت عليه.
منذ الحرب العالمية الثانية بنت أمريكا جزءاً كبيراً من تفوقها العسكري على فكرة بسيطة وهي نقل القوة الى مسافات بعيدة مع إبقاء شبكة الإسناد قادرة على العمل خلفها. أما الآن فالمعادلة بدأت تنقلب. لم تعد الحاملة وحدها هي الهدف. الهدف هو النظام الذي يجعل الحاملة فعالة. ولهذا فإن الثقب الذي أحدثته الحرب ليس بالضرورة ثقباً في بدن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن. إنه ثقب في اليقين الذي رافق القوة البحرية الأمريكية لعقود أن بإمكان حاملات الطائرات أن تصل الى المنطقة وأن تعمل فيها وأن تجد خلفها دائماً شبكة لوجستية آمنة تكفل استمرار وجودها.
الحاملة ما زالت عائمة. لكن البيئة التي جعلت وجودها سهلاً لم تعد كما كانت. وهذه في الحروب الكبرى قد تكون أحياناً أهم من إغراق سفينة.
🫡16
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
هيئة النزاهة
الحكم بسجن محافظ صلاح الدين سابقا عمار جبر سبع سنوات عن جريمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع ..
الحكم بسجن محافظ صلاح الدين سابقا عمار جبر سبع سنوات عن جريمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع ..
🫡10❤2
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مشجع "كردي" ينزل العلم العراقي ويرميه أرضًا خلال مباراة زاخو وغاز الشمال
🤣7💔2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلقاء القبض على حرامي وهو يحاول سرقة ماطور الماء من امام احد البيوت
واجتمعوا عليه من كل حدب وصوب🤣 🤣 🤣
واجتمعوا عليه من كل حدب وصوب
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🤣11🕊3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هسه صار الكم صوت اوتحجون لما بردت الطاوه
والله حرامات ننطي قطره دم عليكم
والله حرامات ننطي قطره دم عليكم
😢11
چاكوچ
هسه صار الكم صوت اوتحجون لما بردت الطاوه والله حرامات ننطي قطره دم عليكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اهالي الصنة في الموصل والانبار وتكريت
🤣8
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
قبل نحو عشرة أيام من استشهاده وبعد وصول حاملات الطائرات الأمريكية الى المنطقة قال السيد الشهيد علي الخامنئي إن الخطر الحقيقي ليس في حاملة الطائرات نفسها بل في السلاح القادر على استهدافها أو إغراقها. كان السؤال يومها هو ما الذي تملكه إيران فعلاً ويستطيع أن يهدد واحدة من أكثر أدوات القوة الأمريكية رمزية؟ الإجابة لم تأتي في شكل إغراق لحاملة طائرات بل في صورة أكثر تعقيداً وهي تغيير البيئة التي تستطيع فيها الحاملة أن تعمل.
قبل ستة وعشرين عاماً أثبت هجوم الزورق المفخخ على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن أن سفينة حربية أمريكية متطورة يمكن أن تتعرض لأضرار كارثية من سلاح بسيط نسبياً فقد قتل وقتها ١٧ بحاراً أمريكياً وأصيب ٣٧ آخرون وفتح الانفجار فجوة هائلة في بدن المدمرة. لكن ما حدث مع حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن في الحرب الحالية ينتمي الى طبقة مختلفة تماماً من الصراع. فالحاملة لم تغرق ولم يكن الهدف بالضرورة تدميرها. الأهم أن البيئة المحيطة بها بدأت تفرض على البحرية الأمريكية حسابات لم تكن مضطرة الى إجرائها بالحدة نفسها في العقود الماضية. أمضت لنكولن أكثر من ٢٤٠ يوماً متواصلاً في البحر بينها أكثر من ٢٠٠ يوم من دون زيارة ميناء في أطول انتشار من هذا النوع في هذه العملية. وهنا تكمن أهمية المسألة. في الحروب التي خاضتها أمريكا لعقود لم تكن حاملة الطائرات مجرد سفينة تحمل الطائرات. كانت رأس شبكة هائلة من القواعد والموانئ ومحطات الوقود والذخيرة والإسناد والصيانة. كانت الحاملة تتحرك في المقدمة فيما تعمل هذه الشبكة خلفها على إبقائها في المعركة. لكن عندما تصبح القواعد والموانئ نفسها عرضة للاستهداف تتغير المعادلة.
فالقوة البحرية لا تقاس فقط بعدد حاملات الطائرات وإنما أيضاً بعدد الأماكن التي تستطيع تلك الحاملات دخولها وتزود فيها وتستريح أطقمها وتصلح أعطالها وتعيد تنظيم عملياتها. وهنا تحديداً نجحت إيران في إدخال عامل جديد الى المعركة وهو المسافة. كلما ابتعدت الحاملة عن الموانئ الآمنة ارتفعت كلفة إبقائها في منطقة العمليات. وكلما اتسعت المسافة بين السفينة وشبكة الدعم أصبحت اللوجستيات نفسها جزءاً من المعركة. ولهذا فإن المسألة ليست أن أمريكا فقدت حاملة طائرات. بل إن المشكلة الأعمق هي أن إحدى أهم أدوات الهيمنة الأمريكية أصبحت تعمل في بيئة أقل راحة وأكثر كلفة وأشد تعقيداً مما اعتادت عليه.
منذ الحرب العالمية الثانية بنت أمريكا جزءاً كبيراً من تفوقها العسكري على فكرة بسيطة وهي نقل القوة الى مسافات بعيدة مع إبقاء شبكة الإسناد قادرة على العمل خلفها. أما الآن فالمعادلة بدأت تنقلب. لم تعد الحاملة وحدها هي الهدف. الهدف هو النظام الذي يجعل الحاملة فعالة. ولهذا فإن الثقب الذي أحدثته الحرب ليس بالضرورة ثقباً في بدن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن. إنه ثقب في اليقين الذي رافق القوة البحرية الأمريكية لعقود أن بإمكان حاملات الطائرات أن تصل الى المنطقة وأن تعمل فيها وأن تجد خلفها دائماً شبكة لوجستية آمنة تكفل استمرار وجودها.
الحاملة ما زالت عائمة. لكن البيئة التي جعلت وجودها سهلاً لم تعد كما كانت. وهذه في الحروب الكبرى قد تكون أحياناً أهم من إغراق سفينة.
قبل ستة وعشرين عاماً أثبت هجوم الزورق المفخخ على المدمرة الأمريكية كول في ميناء عدن أن سفينة حربية أمريكية متطورة يمكن أن تتعرض لأضرار كارثية من سلاح بسيط نسبياً فقد قتل وقتها ١٧ بحاراً أمريكياً وأصيب ٣٧ آخرون وفتح الانفجار فجوة هائلة في بدن المدمرة. لكن ما حدث مع حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن في الحرب الحالية ينتمي الى طبقة مختلفة تماماً من الصراع. فالحاملة لم تغرق ولم يكن الهدف بالضرورة تدميرها. الأهم أن البيئة المحيطة بها بدأت تفرض على البحرية الأمريكية حسابات لم تكن مضطرة الى إجرائها بالحدة نفسها في العقود الماضية. أمضت لنكولن أكثر من ٢٤٠ يوماً متواصلاً في البحر بينها أكثر من ٢٠٠ يوم من دون زيارة ميناء في أطول انتشار من هذا النوع في هذه العملية. وهنا تكمن أهمية المسألة. في الحروب التي خاضتها أمريكا لعقود لم تكن حاملة الطائرات مجرد سفينة تحمل الطائرات. كانت رأس شبكة هائلة من القواعد والموانئ ومحطات الوقود والذخيرة والإسناد والصيانة. كانت الحاملة تتحرك في المقدمة فيما تعمل هذه الشبكة خلفها على إبقائها في المعركة. لكن عندما تصبح القواعد والموانئ نفسها عرضة للاستهداف تتغير المعادلة.
فالقوة البحرية لا تقاس فقط بعدد حاملات الطائرات وإنما أيضاً بعدد الأماكن التي تستطيع تلك الحاملات دخولها وتزود فيها وتستريح أطقمها وتصلح أعطالها وتعيد تنظيم عملياتها. وهنا تحديداً نجحت إيران في إدخال عامل جديد الى المعركة وهو المسافة. كلما ابتعدت الحاملة عن الموانئ الآمنة ارتفعت كلفة إبقائها في منطقة العمليات. وكلما اتسعت المسافة بين السفينة وشبكة الدعم أصبحت اللوجستيات نفسها جزءاً من المعركة. ولهذا فإن المسألة ليست أن أمريكا فقدت حاملة طائرات. بل إن المشكلة الأعمق هي أن إحدى أهم أدوات الهيمنة الأمريكية أصبحت تعمل في بيئة أقل راحة وأكثر كلفة وأشد تعقيداً مما اعتادت عليه.
منذ الحرب العالمية الثانية بنت أمريكا جزءاً كبيراً من تفوقها العسكري على فكرة بسيطة وهي نقل القوة الى مسافات بعيدة مع إبقاء شبكة الإسناد قادرة على العمل خلفها. أما الآن فالمعادلة بدأت تنقلب. لم تعد الحاملة وحدها هي الهدف. الهدف هو النظام الذي يجعل الحاملة فعالة. ولهذا فإن الثقب الذي أحدثته الحرب ليس بالضرورة ثقباً في بدن حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لنكولن. إنه ثقب في اليقين الذي رافق القوة البحرية الأمريكية لعقود أن بإمكان حاملات الطائرات أن تصل الى المنطقة وأن تعمل فيها وأن تجد خلفها دائماً شبكة لوجستية آمنة تكفل استمرار وجودها.
الحاملة ما زالت عائمة. لكن البيئة التي جعلت وجودها سهلاً لم تعد كما كانت. وهذه في الحروب الكبرى قد تكون أحياناً أهم من إغراق سفينة.
❤7