Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
وكالة قوارير الإخبارية
Photo
🔴هذا الرجل الذي أمامنا لم يبع السلاح أو كان إمبراطور سلاح فحسب، بل كان في يوم من الأيام يد أمريكا السرية للبيع الموت في كل مكان،دون محاسبه أو رقيب.
في ثمانينيات القرن الماضي. الدخان يملأ الغرفة، خطوط الهاتف الدولية لا تتوقف عن الرنين، وعلى الطاولة خرائط عسكرية لخطوط المواجهة في شبه جزيرة الفاو.
في قلب هذا المشهد، لا يجلس جنرال عسكري، بل رجل ضخم الجثة، حاد النظرات، يتحدث خمس لغات بطلاقة، وبيديه خيوط لعبة الموت والحياة... إنه سركيس سوغاناليان.
ولد في إسكندرون لعائلة أرمنية انتقلت إلى بيروت (لبنان) و حصل على الجنسية اللبنانية.
في فترة من الفترات كان أكبر تجار للسلاح في فترة الحرب الباردة.
في بداية الحرب العراقية الإيرانية،و كانت هذه السنوات هي عز ومجد سركيس الحقيقي ،عندما كان صدام حسين يبحث عن أي ثغرة لتفوق عسكري حاسم.
هنا ظهر سركيس.
لم يطرق الأبواب التقليدية، بل استغل حاجة العراق لعقد صفقة بدت في الظاهر "مدنية" لكن جوهرها عسكري بحت.
أقنع سركيس الحكومة الأمريكية ببيع طائرات مروحية من طراز (Hughes) للعراق تحت لافتة "الاستخدام الزراعي ومكافحة الآفات".
طارت المروحيات إلى بغداد، وهناك، وبإشراف مباشر، جُردت من معدات الرش، وثُبتت عليها قاذفات الصواريخ والرشاشات الثقيلة لتتحول إلى وحوش طائرة في جبهات القتال.
هذه العبقرية الشيطانية فتحت له أبواب قصر الخلد في بغداد. أصبح سركيس الصديق الشخصي لصدام حسين، والرجل الذي يثق به لتأمين ما عجزت عنه الدبلوماسية.
كان يدخل على صدام دون تفتيش، وبات المستشار غير الرسمي لوزارة الدفاع العراقية، باع بمفرده في هذه الفترة أسلحة بمليارات الدولارات لنظام صدام حسين، بما في ذلك مدافع فرنسية (howitzers) بقيمة 1.4 مليار دولار تقريبًا، ومروحيات أمريكية (Hughes وBell)وأنظمة رادار متطورة.
كل هذه الأسلحة كانت تمر عبر توقيع سركيس، بتشجيع ودعم من الإدارة الأمريكية (رونالد ريغان) والـCIA لمواجهة إيران.
ليس هذا فحسب في الحرب الأهلية في لبنان دعم الميليشيات المسيحية (الكتائب).
وفي أمريكا اللاتينية باع للأرجنتين أثناء حرب فوكلاند، وللكونترا في نيكاراغوا، ودول أخرى.
وفي موريتانيا، أنغولا، ليبيا، وبعض الجماعات في أفريقيا كل هذا وبتنسيق مباشر ورضا كامل من أمريكا.
كان يدير أسطول طائرات شحن، ويمتلك مكاتب في باريس وأثينا وعمان وميامي. كان يحقق أرباحًا تصل إلى 12 مليون دولار سنويًا في ذروته.
و يتحدث علنًا عن تجارته في مقابلات تلفزيونية .
و يُقال إنه كان يطالب بإثبات تسليم الأسلحة (مثل آذان في برطمانات من ميليشيات لبنانية).
المثير في قصته، والمفارقة الدرامية الأكبر، هي أن سركيس لم يكن يعمل في الظل تماماً.
كانت وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) تراقبه، بل وتبارك خطواته!
كانت أمريكا في ذلك الوقت تريد إضعاف إيران بأي ثمن، ووجدوا في سركيس "المقاول المثالي"؛ رجل ينفذ المهام القذرة دون أن يترك بصمة رسمية لواشنطن.
كان يبيع السلاح لصدام بأموال النفط، وفي نفس الوقت، كان يمرر أسلحة بطلب من الـ CIA إلى فصائل "الكونترا" في نيكاراغوا لمحاربة الشيوعية.
كان سركيس يبتسم دائماً وهو يقول: «أنا لا أبيع السلاح للأشرار، أنا أبيع السلاح لمن يحتاجه لحماية نفسه»، مفارقة أخلاقية تبرر لنفسها تجارة الموت.
لكن في عالم تجارة السلاح، الصلاحية تنتهي بتغير المصالح.
بمجرد أن انتهت الحرب الباردة، وغزا صدام حسين الكويت عام 1990،وانتهى دوره في اللعبة تحول صديق الأمس إلى عدو اليوم.
فجأة، وجدت أمريكا أن السلاح الذي وفره سركيس لصدام أصبح موجهاً نحو جنودها.
رُفعت الحصانة السرية عن سركيس. وفي عام 1991، ألقي القبض عليه في فلوريدا بتهمة تهريب صفقات سلاح غير قانونية.
انقلب الحلفاء عليه، وصودرت ثروته الأسطورية التي شملت قصوراً وطائرات خاصة.
لكن هذا الثعلب لم يستسلم. حتى وهو خلف القضبان، كان يملك ورقة رابحة: المعلومات.
بعد أحداث سبتمبر، احتاجت الاستخبارات الأمريكية لشخص يعرف خبايا شبكات التهريب في الشرق الأوسط. خرج سركيس من سجن مؤبد كاد يبتلعه، بعد أن عقد صفقة مقايضة: معلومات استخباراتية بالغة الحساسية مقابل حريته، ليخرج بعد أشهر قليلة فقط وسط ذهول الجميع.
على عكس النهايات الصاخبة بالرصاص، كانت نهاية سركيس الحقيقية هادئة ومأساوية بشكل درامي. قضى سنواته الأخيرة في شبه عزلة، يعاني من مشاكل صحية حادة في القلب والفشل الكلوي.
وفي أكتوبر من عام 2011، داخل مستشفى في ولاية فلوريدا، رحل سركيس سوغاناليان عن عمر يناهز 82 عاماً. الرجل الذي هزت صفقاته عروشاً وغيرت خرائط حروب، مات بعيداً عن صخب الطائرات وصوت الرصاص، تاركاً خلفه أسراراً دُفنت معه إلى الأبد.
وتنتهي معه قصة تاجر السلاح الرمادي الذين عمل في الظل بدعم من حكومات كبرى عند الحاجة، ثم يُلاحقون قانونيًا عندما تتغير السياسات.
في ثمانينيات القرن الماضي. الدخان يملأ الغرفة، خطوط الهاتف الدولية لا تتوقف عن الرنين، وعلى الطاولة خرائط عسكرية لخطوط المواجهة في شبه جزيرة الفاو.
في قلب هذا المشهد، لا يجلس جنرال عسكري، بل رجل ضخم الجثة، حاد النظرات، يتحدث خمس لغات بطلاقة، وبيديه خيوط لعبة الموت والحياة... إنه سركيس سوغاناليان.
ولد في إسكندرون لعائلة أرمنية انتقلت إلى بيروت (لبنان) و حصل على الجنسية اللبنانية.
في فترة من الفترات كان أكبر تجار للسلاح في فترة الحرب الباردة.
في بداية الحرب العراقية الإيرانية،و كانت هذه السنوات هي عز ومجد سركيس الحقيقي ،عندما كان صدام حسين يبحث عن أي ثغرة لتفوق عسكري حاسم.
هنا ظهر سركيس.
لم يطرق الأبواب التقليدية، بل استغل حاجة العراق لعقد صفقة بدت في الظاهر "مدنية" لكن جوهرها عسكري بحت.
أقنع سركيس الحكومة الأمريكية ببيع طائرات مروحية من طراز (Hughes) للعراق تحت لافتة "الاستخدام الزراعي ومكافحة الآفات".
طارت المروحيات إلى بغداد، وهناك، وبإشراف مباشر، جُردت من معدات الرش، وثُبتت عليها قاذفات الصواريخ والرشاشات الثقيلة لتتحول إلى وحوش طائرة في جبهات القتال.
هذه العبقرية الشيطانية فتحت له أبواب قصر الخلد في بغداد. أصبح سركيس الصديق الشخصي لصدام حسين، والرجل الذي يثق به لتأمين ما عجزت عنه الدبلوماسية.
كان يدخل على صدام دون تفتيش، وبات المستشار غير الرسمي لوزارة الدفاع العراقية، باع بمفرده في هذه الفترة أسلحة بمليارات الدولارات لنظام صدام حسين، بما في ذلك مدافع فرنسية (howitzers) بقيمة 1.4 مليار دولار تقريبًا، ومروحيات أمريكية (Hughes وBell)وأنظمة رادار متطورة.
كل هذه الأسلحة كانت تمر عبر توقيع سركيس، بتشجيع ودعم من الإدارة الأمريكية (رونالد ريغان) والـCIA لمواجهة إيران.
ليس هذا فحسب في الحرب الأهلية في لبنان دعم الميليشيات المسيحية (الكتائب).
وفي أمريكا اللاتينية باع للأرجنتين أثناء حرب فوكلاند، وللكونترا في نيكاراغوا، ودول أخرى.
وفي موريتانيا، أنغولا، ليبيا، وبعض الجماعات في أفريقيا كل هذا وبتنسيق مباشر ورضا كامل من أمريكا.
كان يدير أسطول طائرات شحن، ويمتلك مكاتب في باريس وأثينا وعمان وميامي. كان يحقق أرباحًا تصل إلى 12 مليون دولار سنويًا في ذروته.
و يتحدث علنًا عن تجارته في مقابلات تلفزيونية .
و يُقال إنه كان يطالب بإثبات تسليم الأسلحة (مثل آذان في برطمانات من ميليشيات لبنانية).
المثير في قصته، والمفارقة الدرامية الأكبر، هي أن سركيس لم يكن يعمل في الظل تماماً.
كانت وكالة المخابرات الأمريكية (CIA) تراقبه، بل وتبارك خطواته!
كانت أمريكا في ذلك الوقت تريد إضعاف إيران بأي ثمن، ووجدوا في سركيس "المقاول المثالي"؛ رجل ينفذ المهام القذرة دون أن يترك بصمة رسمية لواشنطن.
كان يبيع السلاح لصدام بأموال النفط، وفي نفس الوقت، كان يمرر أسلحة بطلب من الـ CIA إلى فصائل "الكونترا" في نيكاراغوا لمحاربة الشيوعية.
كان سركيس يبتسم دائماً وهو يقول: «أنا لا أبيع السلاح للأشرار، أنا أبيع السلاح لمن يحتاجه لحماية نفسه»، مفارقة أخلاقية تبرر لنفسها تجارة الموت.
لكن في عالم تجارة السلاح، الصلاحية تنتهي بتغير المصالح.
بمجرد أن انتهت الحرب الباردة، وغزا صدام حسين الكويت عام 1990،وانتهى دوره في اللعبة تحول صديق الأمس إلى عدو اليوم.
فجأة، وجدت أمريكا أن السلاح الذي وفره سركيس لصدام أصبح موجهاً نحو جنودها.
رُفعت الحصانة السرية عن سركيس. وفي عام 1991، ألقي القبض عليه في فلوريدا بتهمة تهريب صفقات سلاح غير قانونية.
انقلب الحلفاء عليه، وصودرت ثروته الأسطورية التي شملت قصوراً وطائرات خاصة.
لكن هذا الثعلب لم يستسلم. حتى وهو خلف القضبان، كان يملك ورقة رابحة: المعلومات.
بعد أحداث سبتمبر، احتاجت الاستخبارات الأمريكية لشخص يعرف خبايا شبكات التهريب في الشرق الأوسط. خرج سركيس من سجن مؤبد كاد يبتلعه، بعد أن عقد صفقة مقايضة: معلومات استخباراتية بالغة الحساسية مقابل حريته، ليخرج بعد أشهر قليلة فقط وسط ذهول الجميع.
على عكس النهايات الصاخبة بالرصاص، كانت نهاية سركيس الحقيقية هادئة ومأساوية بشكل درامي. قضى سنواته الأخيرة في شبه عزلة، يعاني من مشاكل صحية حادة في القلب والفشل الكلوي.
وفي أكتوبر من عام 2011، داخل مستشفى في ولاية فلوريدا، رحل سركيس سوغاناليان عن عمر يناهز 82 عاماً. الرجل الذي هزت صفقاته عروشاً وغيرت خرائط حروب، مات بعيداً عن صخب الطائرات وصوت الرصاص، تاركاً خلفه أسراراً دُفنت معه إلى الأبد.
وتنتهي معه قصة تاجر السلاح الرمادي الذين عمل في الظل بدعم من حكومات كبرى عند الحاجة، ثم يُلاحقون قانونيًا عندما تتغير السياسات.
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
وكالة قوارير الإخبارية
Photo
إذا شاهدت فيلم "Lord of War" وتأملت شخصية سيمون وايز، ستجد روح سركيس في كل مشهد.
سيمون في الفيلم يمثل "المدرسة القديمة" التي تعتمد على العلاقات السياسية المباشرة مع الرؤساء (تماماً كعلاقة سركيس بصدام ورؤساء أمريكا اللاتينية).
سيمون كان يرى نفسه "مهندساً جيوسياسياً" وليس مجرد بائع بنادق، وهو نفس التبرير الذي عاش به سركيس طوال حياته.
لقد أخذت السينما كبرياء سركيس، علاقاته الاستخباراتية المعقدة، وولاءه للأيديولوجيا القديمة، ووضعتها في قالب "سيمون وايز" ليظل شاهداً على حقبة كان فيها رجل واحد قادراً على تسليح جيوش بأكملها من وراء مكتبه.
والآن...أستعد ياصديقي إلي أن ترى الصورة الكاملة دون تشوية أو محابة.
ونعرف في القصة المقبلة كيف كانت تدار الأمور بداخل أكبر مافيا للسلاح عرفتها البشرية على الإطلاق...
سيمون في الفيلم يمثل "المدرسة القديمة" التي تعتمد على العلاقات السياسية المباشرة مع الرؤساء (تماماً كعلاقة سركيس بصدام ورؤساء أمريكا اللاتينية).
سيمون كان يرى نفسه "مهندساً جيوسياسياً" وليس مجرد بائع بنادق، وهو نفس التبرير الذي عاش به سركيس طوال حياته.
لقد أخذت السينما كبرياء سركيس، علاقاته الاستخباراتية المعقدة، وولاءه للأيديولوجيا القديمة، ووضعتها في قالب "سيمون وايز" ليظل شاهداً على حقبة كان فيها رجل واحد قادراً على تسليح جيوش بأكملها من وراء مكتبه.
والآن...أستعد ياصديقي إلي أن ترى الصورة الكاملة دون تشوية أو محابة.
ونعرف في القصة المقبلة كيف كانت تدار الأمور بداخل أكبر مافيا للسلاح عرفتها البشرية على الإطلاق...
🫡4
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴*🎉الحمد لله :*
*ولنا في فجر الجمعة واقتراب من ليالٍ العشر من ذي الحجة، دعاء ورجاء، نبسط أيدينا في كل يوم وليلة طمعاً بما عند الله، موعودين فيها ليالي بخيرها واجرها، فيارب لا تحرمنا قيامها ولا تحرمنا نورها، اجعلنا فيها ممن سعى للخير وأدرك الخير، وممن أقبل عليك فقبلته، وسألك فأعطيته*🌹جمعتكم مباركةبالتيسير والاصلاح والموفقية🌹
*صبحكم الله بالخير والعافية*
*ولنا في فجر الجمعة واقتراب من ليالٍ العشر من ذي الحجة، دعاء ورجاء، نبسط أيدينا في كل يوم وليلة طمعاً بما عند الله، موعودين فيها ليالي بخيرها واجرها، فيارب لا تحرمنا قيامها ولا تحرمنا نورها، اجعلنا فيها ممن سعى للخير وأدرك الخير، وممن أقبل عليك فقبلته، وسألك فأعطيته*🌹جمعتكم مباركةبالتيسير والاصلاح والموفقية🌹
*صبحكم الله بالخير والعافية*
❤5
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ورد جوري)
▪️بعثة الصين في الأمم المتحدة:
- ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- الوضع الإنساني في غزة لا يزال حرجاً، ونحذر من أزمة خطيرة وشيكة بسبب التكدس وتفشي الأمراض المعدية
- على المجتمع الدولي أن يوحد جهوده بصورة أكبر وأن يعارض أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو الوضع الإقليمي لغزة
- ندعو "إسرائيل" إلى الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- الوضع الإنساني في غزة لا يزال حرجاً، ونحذر من أزمة خطيرة وشيكة بسبب التكدس وتفشي الأمراض المعدية
- على المجتمع الدولي أن يوحد جهوده بصورة أكبر وأن يعارض أي محاولات لتغيير التركيبة السكانية أو الوضع الإقليمي لغزة
❤3
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ورد جوري)
😢4
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (مصطفى الحسني)
🔴الحديث عن دمج الحـشـد بصيغة مُبوبة ومغلفة
ليس حديثاً عابراً ولا مجرد تكهنات إعلامية، بل هو مسار واقعي يُناقش بصورة متسلسلة داخل أروقة صُناع القرار، بعيداً عن بعض المسؤولين والنواب الذين اعتادوا الظهور لتأكيد أو نفي أي ملف لمجرد الحاجة إلى تصريح إعلامي، من دون امتلاك اطلاع حقيقي على ما يجري، وهم كُثر.
أما على أرض الواقع، فالمشروع موجود وحقيقي، وهناك ضغـوط تُمـارس باتجاه تنفيذه، خصوصاً من الجانب الأمريـكي، ويبدو أن جزءاً كبيراً من الإطار التنسيقي
وليس كُله، لايرغب بأن يعـصي لهم أمراً.
أما تـسـريب هذا المشروع إلى الإعلام واعطاءه صيغة جميلة وكأنها إضافة الى الحـشد لا تعويماً له، فلم يكن تـسـريباً بريئاً أو عشوائياً، بل جرى عبر أدوات هذه الأحزاب، المرئية والمقروءة لغرض جسّ النبض، وقياس ححٍم التفاعل
الشعـبي والسيـاسي مع الفكرة قبل الانتقال إلى مراحل أخرى مُتقدمة منها، لكن مع وضوح ردود الفعـJ الإعلامية، وظهور اعتراضات سيـاسية حـادة خلف الكواليس من قبل حٍهات الكثير منها خارج الإطار اساساً ، بدأت محاولات سحب الخبر وطمسه والتشـكيك به، بعد أن جاءت النتائج بعكس ما كان متوقعاً.
ليس حديثاً عابراً ولا مجرد تكهنات إعلامية، بل هو مسار واقعي يُناقش بصورة متسلسلة داخل أروقة صُناع القرار، بعيداً عن بعض المسؤولين والنواب الذين اعتادوا الظهور لتأكيد أو نفي أي ملف لمجرد الحاجة إلى تصريح إعلامي، من دون امتلاك اطلاع حقيقي على ما يجري، وهم كُثر.
أما على أرض الواقع، فالمشروع موجود وحقيقي، وهناك ضغـوط تُمـارس باتجاه تنفيذه، خصوصاً من الجانب الأمريـكي، ويبدو أن جزءاً كبيراً من الإطار التنسيقي
وليس كُله، لايرغب بأن يعـصي لهم أمراً.
أما تـسـريب هذا المشروع إلى الإعلام واعطاءه صيغة جميلة وكأنها إضافة الى الحـشد لا تعويماً له، فلم يكن تـسـريباً بريئاً أو عشوائياً، بل جرى عبر أدوات هذه الأحزاب، المرئية والمقروءة لغرض جسّ النبض، وقياس ححٍم التفاعل
الشعـبي والسيـاسي مع الفكرة قبل الانتقال إلى مراحل أخرى مُتقدمة منها، لكن مع وضوح ردود الفعـJ الإعلامية، وظهور اعتراضات سيـاسية حـادة خلف الكواليس من قبل حٍهات الكثير منها خارج الإطار اساساً ، بدأت محاولات سحب الخبر وطمسه والتشـكيك به، بعد أن جاءت النتائج بعكس ما كان متوقعاً.
❤4
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔴لأربعة عقودٍ صمتت الأرض على أسرارٍ ثقيلة
آلاف العراقيين اختُطفوا ليلاً ودُفنوا نهاراً بأمرٍ من زمرة البعث الصدامي
إنها ليست مجرد حفر... بل مقابر جماعية لمعلمين وأطفالٍ ونساء أُعدموا لأنهم قالوا "لا"
واليوم مع كل مقبرةٍ تُفتح تنكشف جريمةٌ ممنهجة
الأرض شاهدة والحق لا يسقط بالتقادم.
آلاف العراقيين اختُطفوا ليلاً ودُفنوا نهاراً بأمرٍ من زمرة البعث الصدامي
إنها ليست مجرد حفر... بل مقابر جماعية لمعلمين وأطفالٍ ونساء أُعدموا لأنهم قالوا "لا"
واليوم مع كل مقبرةٍ تُفتح تنكشف جريمةٌ ممنهجة
الأرض شاهدة والحق لا يسقط بالتقادم.
😢7
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (ㅤㅤㅤㅤㅤㅤㅤ)
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
السيد *حيدر الموسوي* معاون آمر اللواء السابع يجري جولة ميدانية على جاهزية قسم التدريب وبمعيته ضابط ركن التدريب المجاهد علاء كريم
هذا النوع من الجولات الميدانية يهدف عادةً لمتابعة مستوى الاستعداد القتالي والتدريبي للمجاهدين والتأكد من سير المناهج التدريبية حسب الخطط المرسومة لافتتاح الدورات للمقاتلين بكافة الصنوف.
#إعلام_اللواء_السابع
هذا النوع من الجولات الميدانية يهدف عادةً لمتابعة مستوى الاستعداد القتالي والتدريبي للمجاهدين والتأكد من سير المناهج التدريبية حسب الخطط المرسومة لافتتاح الدورات للمقاتلين بكافة الصنوف.
#إعلام_اللواء_السابع
🫡4
Forwarded from وكالة قوارير الإخبارية (الهاشميه)
🔴أنفي يتساءل
…………………
كيف سهّل البعض في وزارة الثقافة والسياحة والآثار منح مبلغ مليار ومئتي مليون دينار لمخرج بعثي ومخابراتي صدامي؟
وكيف صُرف هذا المبلغ من مكتب رئيس الوزراء بحجة إنتاج مسلسل عن تاريخ العراق المعاصر، وتحديدًا عن (ثورة العشرين)، ثم توقف المشروع بعد ذلك فجأة؟!
مَن الذي سعى في هذا الأمر، ولماذا؟
ما هو مصير أموال الدولة التي ما زالت في عهدة هذا المخرج وبعض ذويه؟
كيف يُمنح مرة أخرى عملًا دراميًا آخر في شبكة الإعلام العراقي، ويُموّل منها أيضًا؟
كل ما نريده هو المعرفة، ولهذا نتساءل.
فبعد عشرين عامًا من الغربة، عدتُ إلى هذه البلاد، وبطبيعتي أنا كثير الأسئلة وأدقق في التفاصيل، كما أنني أملك أنفًا يشم رائحة الفساد ويميزها بدقة.
أنف السيد في بغداد، ولن يهنأ فاسد ثقافي أبدًا!
والقادم قادم ... خطوة بخطوة
و أنف السيد ما بيه لوله 😉
راسم منصور
…………………
كيف سهّل البعض في وزارة الثقافة والسياحة والآثار منح مبلغ مليار ومئتي مليون دينار لمخرج بعثي ومخابراتي صدامي؟
وكيف صُرف هذا المبلغ من مكتب رئيس الوزراء بحجة إنتاج مسلسل عن تاريخ العراق المعاصر، وتحديدًا عن (ثورة العشرين)، ثم توقف المشروع بعد ذلك فجأة؟!
مَن الذي سعى في هذا الأمر، ولماذا؟
ما هو مصير أموال الدولة التي ما زالت في عهدة هذا المخرج وبعض ذويه؟
كيف يُمنح مرة أخرى عملًا دراميًا آخر في شبكة الإعلام العراقي، ويُموّل منها أيضًا؟
كل ما نريده هو المعرفة، ولهذا نتساءل.
فبعد عشرين عامًا من الغربة، عدتُ إلى هذه البلاد، وبطبيعتي أنا كثير الأسئلة وأدقق في التفاصيل، كما أنني أملك أنفًا يشم رائحة الفساد ويميزها بدقة.
أنف السيد في بغداد، ولن يهنأ فاسد ثقافي أبدًا!
والقادم قادم ... خطوة بخطوة
و أنف السيد ما بيه لوله 😉
راسم منصور
😢1
دعاء يوم الجمعة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ :
اَلحَمْدُ للهِ الأَوَّلِ قَبْلَ الإِنْشاءِ وَالإِحْياءِ وَالآخِرِ بَعْدَ فَناءِ الأَشْياءِ ، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعاهُ وَلا يَقْطَعُ رَجاءَ مَنْ رَجاهُ . اَللّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ جَمِيعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاواتِكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ ، وَمَنْ بَعَثْتَ مِنْ أَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْشَأْتَ مِنْ أَصْنافِ خَلْقِكَ ـ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاشَرِيكَ لَكَ وَلا عَدِيلَ ، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْدِيلَ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً ـ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ أَدّى ماحَمَّلْتَهُ إِلى العِبادِ وَجاهَدَ فِي الله ـ عَزَّ وَجلَّ ـ حَقَّ الجِهادِ ، وَأَنَّهُ بَشَّرَ بِما هُوَ حَقٌ مِنَ الثَّوابِ ، وَأَنْذَرَ بِما هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقابِ . اَللّهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلى دِينِكَ ما أَحْيَيْتَنِي ، وَلاتُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهّابُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آل مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَتْباعِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ ، وَوَفِّقْنِي لِأَداءِ فَرْضِ الجُمُعاتِ ، وَما أَوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيها مِنْ الطّاعاتِ ، وَقَسَمْتَ لِأَهْلِها مِنَ العَطاءِ فِي يَوْمِ الجَزاءِ . إِنَّكَ أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طاح حظك وحظ تشرين البائسه التي طبل لها مجموعه من قطاعي الطرق والقتله والسراق
هذا المرتزق يفتر بالقنوات الفضائية يطعن بشرعية ثورة العشرين واحداثها ، الثورة التي هزت أركان الإمبراطورية البريطانية الكبرى وجبروتها آنذاك وأدت إلى استقلال العراق ٠٠٠٠٠
أين هيئة الإعلام والاتصالات لمنعه من الظهور نهائيا لإساءته لاعظم ثورة ضد اطغى محتل في تاريخ العراق الحديث ؟
أين أحفاد رجالات ثورة العشرين لإقامة دعوى قضائية ضده وضد قناة utv التابعة للخنجر ؟
هذا المرتزق يفتر بالقنوات الفضائية يطعن بشرعية ثورة العشرين واحداثها ، الثورة التي هزت أركان الإمبراطورية البريطانية الكبرى وجبروتها آنذاك وأدت إلى استقلال العراق ٠٠٠٠٠
أين هيئة الإعلام والاتصالات لمنعه من الظهور نهائيا لإساءته لاعظم ثورة ضد اطغى محتل في تاريخ العراق الحديث ؟
أين أحفاد رجالات ثورة العشرين لإقامة دعوى قضائية ضده وضد قناة utv التابعة للخنجر ؟
❤7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فضيحة تُشبه قضايا الاستغـلال الكبرى أبستين
إماراتي يفتح مكتبًا في المغرب لاستقدام فتيات مغربيات من القرى ومناطق جبال الأطلس، بينهن قاصرات لا تتجاوز أعمار بعضهن 14 عامًا، مستغلًا الظروف المعيشية الصعبة والفقر.
والصادم هو كثرة الزبائن الإماراتيين المترددين على هذا المكتب، في مشهد يكشف حجم الاستـغلال والانتهاكات التي تتعرض لهن هؤلاء الفتيات القاصرات.
إماراتي يفتح مكتبًا في المغرب لاستقدام فتيات مغربيات من القرى ومناطق جبال الأطلس، بينهن قاصرات لا تتجاوز أعمار بعضهن 14 عامًا، مستغلًا الظروف المعيشية الصعبة والفقر.
والصادم هو كثرة الزبائن الإماراتيين المترددين على هذا المكتب، في مشهد يكشف حجم الاستـغلال والانتهاكات التي تتعرض لهن هؤلاء الفتيات القاصرات.
😢5❤1