قال ﻋﻤﺮ بن الخطاب - رضِيَ اللّٰه عنه -:
اللهم اﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﺻﺎﻟﺤﺎً، ﻭاﺟﻌﻠﻪ ﻟﻚ ﺧﺎﻟِﺼﺎً،
ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻷﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎً.
الزهد للإمام أحمد - (ص٩٧)
https://t.me/https_Aselefya
اللهم اﺟﻌﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﺻﺎﻟﺤﺎً، ﻭاﺟﻌﻠﻪ ﻟﻚ ﺧﺎﻟِﺼﺎً،
ﻭﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻷﺣﺪ ﻓﻴﻪ ﺷﻴﺌﺎً.
الزهد للإمام أحمد - (ص٩٧)
https://t.me/https_Aselefya
Forwarded from ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ 📚 (المالك)
«17» وعن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها تَابَ اللهُ عَلَيهِ)). رواه مسلم.
قبول التوبة مستمر ما دام بابها مفتوحًا، فإذا أغلق لم تقبل. قال الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]، يعني: إذا طلعت الشمس من مغربها، لم ينفع الكافر إيمانه، ولا العاصي توبته.
قبول التوبة مستمر ما دام بابها مفتوحًا، فإذا أغلق لم تقبل. قال الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأنعام: 158]، يعني: إذا طلعت الشمس من مغربها، لم ينفع الكافر إيمانه، ولا العاصي توبته.