أَعْظَمُ أَسْبَابِ شَرْحِ الصَّدْرِ: التَّوْحِيدُ، وَعَلَى حَسَبِ كَمَالِهِ وَقُوَّتِهِ وَزِيَادَتِهِ يَكُونُ انْشِرَاحُ صَدْرِ صَاحِبِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} .
وَقَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} .
فَالْهُدَى وَالتَّوْحِيدُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ شَرْحِ الصّدْرِ، وَالشِّرْكُ وَالضَّلَالُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ وَانْحِرَاجِهِ، وَمِنْهَا: النُّورُ الَّذِي يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ، وَهُوَ نُورُ الْإِيمَانِ، فَإِنَّهُ يَشْرَحُ الصَّدْرَ وَيُوَسِّعُهُ وَيُفْرِحُ الْقَلْبَ. فَإِذَا فُقِدَ هَذَا النُّورُ مِنْ قَلْبِ الْعَبْدِ ضَاقَ وَحَرَجَ، وَصَارَ فِي أَضْيَقِ سِجْنٍ وَأَصْعَبِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} .
وَقَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} .
فَالْهُدَى وَالتَّوْحِيدُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ شَرْحِ الصّدْرِ، وَالشِّرْكُ وَالضَّلَالُ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ ضِيقِ الصَّدْرِ وَانْحِرَاجِهِ، وَمِنْهَا: النُّورُ الَّذِي يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ، وَهُوَ نُورُ الْإِيمَانِ، فَإِنَّهُ يَشْرَحُ الصَّدْرَ وَيُوَسِّعُهُ وَيُفْرِحُ الْقَلْبَ. فَإِذَا فُقِدَ هَذَا النُّورُ مِنْ قَلْبِ الْعَبْدِ ضَاقَ وَحَرَجَ، وَصَارَ فِي أَضْيَقِ سِجْنٍ وَأَصْعَبِهِ.
ابن القيم | زاد المعاد
- هذا هو «النَّعيم المعجَّل»
اللهَمُ ُارزَقنَا العلِم النَافِع ، وأَشَغَلنا باِلعِلمُ، وأنفِعنَا باَلعِلمُ ، وأَعنِاَ عَلى العَمِّل بَالعَِلمِ مَعَ الإِخَلاصِ وَالقُبُولَ.
🌸🍃
اللهَمُ ُارزَقنَا العلِم النَافِع ، وأَشَغَلنا باِلعِلمُ، وأنفِعنَا باَلعِلمُ ، وأَعنِاَ عَلى العَمِّل بَالعَِلمِ مَعَ الإِخَلاصِ وَالقُبُولَ.
🌸🍃
🌺🍃
••قَالَ عَبْدَاللُهُ_بْنُ_مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
•لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً
•قَالُوا : وَمَا الْإِمَّعَةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟
•قَالَ : يَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا مَعَ النَّاسِ إِنِ اهْتَدَوْا اهْتَدَيْتُ ، وَإِنْ ضَلُّوا ضَلَلْتُ ..!
أَلَا لِيُوَطِّنْ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ عَلَى إِنْ كَفَرَ النَّاسُ أَنْ لَا يَكْفُرَ!
الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ٨٧٦٥
🌸
••قَالَ عَبْدَاللُهُ_بْنُ_مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ :
•لَا يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَّعَةً
•قَالُوا : وَمَا الْإِمَّعَةُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟
•قَالَ : يَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا مَعَ النَّاسِ إِنِ اهْتَدَوْا اهْتَدَيْتُ ، وَإِنْ ضَلُّوا ضَلَلْتُ ..!
أَلَا لِيُوَطِّنْ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ عَلَى إِنْ كَفَرَ النَّاسُ أَنْ لَا يَكْفُرَ!
الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ٨٧٦٥
🌸
ዱኒያ ማለት ይህቺ ነች።
~~
የዱኒያ ቀናት በአንቅልፍህ ውስጥ እንደምታየው
"ህልም" አለያም ከቆይታ ቡሃላ እንደሚወገድ "ጥላ" ነው።
ትንሽን ብታስቅህ፤ብዙን ታስለቅስሃለች።አንድን ቀን ወይንም ቀናቶችን ብታስደስትህ፥ ወርን ወይንም አመታቶችን ታስተክዝሃለች
💦
~~
የዱኒያ ቀናት በአንቅልፍህ ውስጥ እንደምታየው
"ህልም" አለያም ከቆይታ ቡሃላ እንደሚወገድ "ጥላ" ነው።
ትንሽን ብታስቅህ፤ብዙን ታስለቅስሃለች።አንድን ቀን ወይንም ቀናቶችን ብታስደስትህ፥ ወርን ወይንም አመታቶችን ታስተክዝሃለች
💦
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فائدة 🍃
📚قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - :
《 إذا طالت أحزانك ،
*فعليك بالصبر والصلاة 》.
📚 |[ تفسير القرآن الكريم (١/١٦٥) ]|
📚قال الإمام ابن عثيمين - رحمه الله - :
《 إذا طالت أحزانك ،
*فعليك بالصبر والصلاة 》.
📚 |[ تفسير القرآن الكريم (١/١٦٥) ]|
قناة للْمࢪأة السلفية 𐙚
Photo
كَيف ضَلَّت طَائِفة الجَبرِيَّة والقَدَريَّة وكَيف تَردّ علَى هذِهِ الطَّائِفَتانِ؟
ضَلَّ فِي القَدَرِ طَائِفَتَانِ:
⇠ إِحْدَاهُمَا: الجَبْرِيَّةُ، الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ العَبْدَ مُجْبَرٌ عَلَى عَمَلِهِ، وَلَيْسَ لَهُ فِيهِ إِرَادَةٌ وَلَا قُدْرَةٌ.
⇠ الثَّانِيَةُ: القَدَرِيَّةُ، الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ العَبْدَ مُسْتَقِلٌّ بِعَمَلِهِ فِي الإِرَادَةِ وَالقُدْرَةِ، وَلَيْسَ لِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى وَقُدْرَتِهِ فِيهِ أَثَرٌ.
▪️| وَالرَّدُّ عَلَى الطَّائِفَةِ الأُولَى (الجَبْرِيَّةِ) بِالشَّرْعِ وَالوَاقِعِ:
أَمَّا الشَّرْعُ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى أَثْبَتَ لِلعَبْدِ إِرَادَةً وَمَشِيئَةً، وَأَضَافَ العَمَلَ إِلَيْهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ [آل عمران:١٥٢].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف:٢٩] الآيَةَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [فصلت:٤٦].
- وَأَمَّا الوَاقِعُ: فَإِنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يَعْلَمُ الفَرْقَ بَيْنَ أَفْعَالِهِ الاِخْتِيَارِيَّةِ الَّتِي يَفْعَلُهَا بِإِرَادَتِهِ كَالأَكْلِ، وَالشُّرْبِ، وَالبَيْعِ وَالشِّرَاءِ، وَبَيْنَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِرَادَتِهِ كَالاِرْتِعَاشِ مِنَ الحُمَّى، وَالسُّقُوطِ مِنَ السَّطْحِ، فَهُوَ فِي الأَوَّلِ فَاعِلٌ مُخْتَارٌ بِإِرَادَتِهِ مِنْ غَيْرِ جَبْرٍ، وَفِي الثَّانِي غَيْرُ مُخْتَارٍ وَلَا مُرِيدٍ لِمَا وَقَعَ عَلَيْهِ.
▪️| وَالرَّدُّ عَلَى الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ (القَدَرِيَّةِ) بِالشَّرْعِ وَالعَقْلِ:
- أَمَّا الشَّرْعُ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَائِنٌ بِمَشِيئَتِهِ، وَقَدْ بَيَّنَ الله تَعَالَى فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ تَقَعُ بِمَشِيئَتِهِ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ [البقرة:٢٥٣]
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [السجدة:١٣].
- وَأَمَّا العَقْلُ: فَإِنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ مَمْلُوكٌ للهِ تَعَالَى، وَالإِنْسَانُ مِنْ هَذَا الكَوْنِ، فَهُوَ مَمْلُوكٌ للهِ تَعَالَى، وَلَا يُمْكِنُ لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مُلْكِ المَالِكِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَمَشِيئَتِهِ.
https://t.me/+ssFwHVHEHz9jYjNk
ضَلَّ فِي القَدَرِ طَائِفَتَانِ:
⇠ إِحْدَاهُمَا: الجَبْرِيَّةُ، الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ العَبْدَ مُجْبَرٌ عَلَى عَمَلِهِ، وَلَيْسَ لَهُ فِيهِ إِرَادَةٌ وَلَا قُدْرَةٌ.
⇠ الثَّانِيَةُ: القَدَرِيَّةُ، الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ العَبْدَ مُسْتَقِلٌّ بِعَمَلِهِ فِي الإِرَادَةِ وَالقُدْرَةِ، وَلَيْسَ لِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى وَقُدْرَتِهِ فِيهِ أَثَرٌ.
▪️| وَالرَّدُّ عَلَى الطَّائِفَةِ الأُولَى (الجَبْرِيَّةِ) بِالشَّرْعِ وَالوَاقِعِ:
أَمَّا الشَّرْعُ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى أَثْبَتَ لِلعَبْدِ إِرَادَةً وَمَشِيئَةً، وَأَضَافَ العَمَلَ إِلَيْهِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ﴾ [آل عمران:١٥٢].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف:٢٩] الآيَةَ.
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [فصلت:٤٦].
- وَأَمَّا الوَاقِعُ: فَإِنَّ كُلَّ إِنْسَانٍ يَعْلَمُ الفَرْقَ بَيْنَ أَفْعَالِهِ الاِخْتِيَارِيَّةِ الَّتِي يَفْعَلُهَا بِإِرَادَتِهِ كَالأَكْلِ، وَالشُّرْبِ، وَالبَيْعِ وَالشِّرَاءِ، وَبَيْنَ مَا يَقَعُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِرَادَتِهِ كَالاِرْتِعَاشِ مِنَ الحُمَّى، وَالسُّقُوطِ مِنَ السَّطْحِ، فَهُوَ فِي الأَوَّلِ فَاعِلٌ مُخْتَارٌ بِإِرَادَتِهِ مِنْ غَيْرِ جَبْرٍ، وَفِي الثَّانِي غَيْرُ مُخْتَارٍ وَلَا مُرِيدٍ لِمَا وَقَعَ عَلَيْهِ.
▪️| وَالرَّدُّ عَلَى الطَّائِفَةِ الثَّانِيَةِ (القَدَرِيَّةِ) بِالشَّرْعِ وَالعَقْلِ:
- أَمَّا الشَّرْعُ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَكُلُّ شَيْءٍ كَائِنٌ بِمَشِيئَتِهِ، وَقَدْ بَيَّنَ الله تَعَالَى فِي كِتَابِهِ أَنَّ أَفْعَالَ العِبَادِ تَقَعُ بِمَشِيئَتِهِ، فَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ﴾ [البقرة:٢٥٣]
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [السجدة:١٣].
- وَأَمَّا العَقْلُ: فَإِنَّ الكَوْنَ كُلَّهُ مَمْلُوكٌ للهِ تَعَالَى، وَالإِنْسَانُ مِنْ هَذَا الكَوْنِ، فَهُوَ مَمْلُوكٌ للهِ تَعَالَى، وَلَا يُمْكِنُ لِلْمَمْلُوكِ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مُلْكِ المَالِكِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَمَشِيئَتِهِ.
شـرح الأصـول الثلاثـة | للشيـخ ابـن عثيميـن
https://t.me/+ssFwHVHEHz9jYjNk
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اهتم بنفسك واحرص على هذا..
- للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى وسدده.
- للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى وسدده.