Forwarded from فَائِض.
كم من ليلة؟.
كم من ليلة افكر بك وانا مُأرقاً، تعيباً،
كم من ليلة جلست اناضر صورك متأملاً، هائماً،
كم من ليلة شتقت لعيناك كأنها لؤلؤاً لامعاً،
الا تأرفي بي ولو قليلا؟، لو تسقيني من حبك رحيقاً؟،
لا أطلب منك كثيراً،فقط أن أغرق بحضنك نائماً،
لم تذق عيني بعدك نوماً، ولا عقلي الذي لا يتوقف تفكراً .
كم من ليلة افكر بك وانا مُأرقاً، تعيباً،
كم من ليلة جلست اناضر صورك متأملاً، هائماً،
كم من ليلة شتقت لعيناك كأنها لؤلؤاً لامعاً،
الا تأرفي بي ولو قليلا؟، لو تسقيني من حبك رحيقاً؟،
لا أطلب منك كثيراً،فقط أن أغرق بحضنك نائماً،
لم تذق عيني بعدك نوماً، ولا عقلي الذي لا يتوقف تفكراً .
🔥1
.
١٢:٠٢
أمشي خالياً مني..
كلما حاولتُ أن ألمسَني..
لمستُ الفراغ!
نسيتُ رأسي في الوِسادَة..
وقدماي التي ركضتٌ بها قبل قليلِ..
سقطتا في الحذاء..
ويدي التي أهشٌ بها على الأشياء..
وضعتها في يِد آخرِ شخصٍ صافحتهُ..
ووجهي الذي أزين بهِ رأسي..
في غرفة الأشعَة..
يا للهول!
لقد اكتشفتُ أني أسير عارياً مني!.
كلما حاولتُ أن ألمسَني..
لمستُ الفراغ!
نسيتُ رأسي في الوِسادَة..
وقدماي التي ركضتٌ بها قبل قليلِ..
سقطتا في الحذاء..
ويدي التي أهشٌ بها على الأشياء..
وضعتها في يِد آخرِ شخصٍ صافحتهُ..
ووجهي الذي أزين بهِ رأسي..
في غرفة الأشعَة..
يا للهول!
لقد اكتشفتُ أني أسير عارياً مني!.
🕊1
كنتُ أظن أن الذي يُحبني سيُحبني حتى و أنا غارقٌ في ظلامي، حتى و أنا ممتلئ بالندوبِ، حتى و أنا عاجزٌ عن حُب نفسي، سيُحبني رغمًا عن هذا ولكن لا، لا أحد يخاطر و يُدخل يده في جُب البئر الظلامِ لنا وحدنا.
👌2
ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها
يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي
أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ
أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي
ورأيتُ حُلمًا أنَّني ودَّعتهُم
فَبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهُمْ مَعي
مُرٌّ عَلي أنْ أودعَ زائرًا
كيفَ الذين حَملتُهمْ في أضلُعي
يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي
أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ
أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي
ورأيتُ حُلمًا أنَّني ودَّعتهُم
فَبكيتُ من ألمِ الحنينِ وهُمْ مَعي
مُرٌّ عَلي أنْ أودعَ زائرًا
كيفَ الذين حَملتُهمْ في أضلُعي