Forwarded from مُهلِك.
لؤلؤ بِحار في مُقلِتَيها، مُبحِر وغريقٌ في عَينيها،
هزائِمي اخُتصَرت باهدابِها، سقوطي استوحَى مِن عُطر ترقوتها.
هزائِمي اخُتصَرت باهدابِها، سقوطي استوحَى مِن عُطر ترقوتها.
يروَح!
للِبقيع بقافِلة جُروح،
وعَينه تُنثر على الدرُب بَچيها
أصَيح!
صرخَة مَرحُومة وگلُب جَريح
مروقٌ للأعظمِ الزكيَة.
للِبقيع بقافِلة جُروح،
وعَينه تُنثر على الدرُب بَچيها
أصَيح!
صرخَة مَرحُومة وگلُب جَريح
مروقٌ للأعظمِ الزكيَة.
" ما لنا في هذهِ الدٌنيا سِوى
بعضِنا...فاشدُ لقلبِي أضلُعك
لا تخف فألليلُ لم يسهرُ سدى
رُبما كانَ الضياءُ مَطلعك،زُهوري.
بعضِنا...فاشدُ لقلبِي أضلُعك
لا تخف فألليلُ لم يسهرُ سدى
رُبما كانَ الضياءُ مَطلعك،زُهوري.
كيفَ تسمح لِنفسك أن تُهجُر
قلباً أحبكَ وضحى لأجلك وكَيفَ تسمحُ
لِنفسك أن تنامُ،
وعين هجيرك غُرقت بالدمع؟
يا غائباّ والشَوقِ يأخذني له
إنَّي عليكَ لوالِه مشتاق.
قلباً أحبكَ وضحى لأجلك وكَيفَ تسمحُ
لِنفسك أن تنامُ،
وعين هجيرك غُرقت بالدمع؟
يا غائباّ والشَوقِ يأخذني له
إنَّي عليكَ لوالِه مشتاق.
.
Photo
وَقُبَّتَيْنِ مِنْ رَصَاصٍ وَذَهَبْ
إِرْثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبْ
وإرثَنَا المأَثُورَ مِنْ أَبٍ لأَبْ
نَسِيرُ للمَوْتِ كَأَنَّا في طَرَبْ
وَقَدْ صَحِبْنَاهُ وَطَالَ المُصْطَحَبْ
حَتَّى عَرَفْنَا مَا قَلَى وَمَا أَحَبّْ
إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اْقْتَرَبْ.
إِرْثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبْ
وإرثَنَا المأَثُورَ مِنْ أَبٍ لأَبْ
نَسِيرُ للمَوْتِ كَأَنَّا في طَرَبْ
وَقَدْ صَحِبْنَاهُ وَطَالَ المُصْطَحَبْ
حَتَّى عَرَفْنَا مَا قَلَى وَمَا أَحَبّْ
إذا رَأَى المَوْتَ عَلَى البُعدِ اْقْتَرَبْ.
ولا نَدري إذا ما الليلُ عادَا
أتحتَ الهَدمِ نُصبحُ أم رمادَاً!
نبيتُ الليلُ نسألُ كلّ حينٕ.
أتحتَ الهَدمِ نُصبحُ أم رمادَاً!
نبيتُ الليلُ نسألُ كلّ حينٕ.
مَولايِ
عَافِتُنيِ كُل الخلگ
بَس أنتَ يَمِي چنِت
راجعِلِك أبِجي نَدم
برِجلِي الضياعِ رحِت.
عَافِتُنيِ كُل الخلگ
بَس أنتَ يَمِي چنِت
راجعِلِك أبِجي نَدم
برِجلِي الضياعِ رحِت.