اللهُم أودعتُ بين يديك سَلامة قلبي وكل أمري .🤎🫧
وَڪُلّمَا ضَاقتْ عَليكَ نَفسُك ، اِستَغْفِرْ ،
ـ أستَغفِرُوا الله الْعَظِيم وَ أتوبُ إليه .
ـ أستَغفِرُوا الله الْعَظِيم وَ أتوبُ إليه .
الحمدُلله مداد سماءٍ علت وأرضٍ رست حمدًا كثيرًا
لم يطلب خالد بن الوليد الدعاء من أبي بكر بل طلب المدد، فأرسل له القعقاع مصحوبا بالدعاء، لا الدعاء مصحوبا بالأعذار.
شكَا خالد بن الوليد رضي الله عنهُ إلى النبي ﷺ وسلم الضِّيقَ، فقال لهُ ﷺ:
ارفَع يديك إلى السماء وسَل الله السعة.
يا ربّ يا واسع..
ارفَع يديك إلى السماء وسَل الله السعة.
يا ربّ يا واسع..
الحمدُلله مداد سماءٍ علت وأرضٍ رست حمدًا كثيرًا
ربِّ إجعَلني ممن تنادِي عليهم
في الملأ إنِي أحب فلانِ فأحُبوه .
في الملأ إنِي أحب فلانِ فأحُبوه .