﴿أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾.
﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ﴾.
كَيْفَ أُرْتِبُ حَيَاتِي مَعَ اللّٰهِ ؟.
1َ ـ الْإِكْثَارُ مِنْ الذِّكْرِ .
2َ ـ الْمُحَافَظَةُ عَلَىٰ الصَّلَاةِ .
3َ ـ إِخْلَاصُ النِّيّةِ لِلَّهِ تَعَالَى .
4َ ـ الِابَتِعَادُ عَنْ الْمَعَاصَي .
5َ ـ الْحُرْصُ عَلَى رِّضَا الْوَالِدَينِ .
6َ ـ تَعّلَمُ الْعُلَومِ النَّافِعَةِ .
7َ ـ مُقَابَلَةُ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ .
8َ ـ الْحُرْصُ عَلَى تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ .
1َ ـ الْإِكْثَارُ مِنْ الذِّكْرِ .
2َ ـ الْمُحَافَظَةُ عَلَىٰ الصَّلَاةِ .
3َ ـ إِخْلَاصُ النِّيّةِ لِلَّهِ تَعَالَى .
4َ ـ الِابَتِعَادُ عَنْ الْمَعَاصَي .
5َ ـ الْحُرْصُ عَلَى رِّضَا الْوَالِدَينِ .
6َ ـ تَعّلَمُ الْعُلَومِ النَّافِعَةِ .
7َ ـ مُقَابَلَةُ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ .
8َ ـ الْحُرْصُ عَلَى تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ .
- اللَّهُمَّ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، ائْذَنْ لِهذِهِ الحَربِ أَنْ تَضَعَ أَوْزارَها .
كان من دعاء النبي ﷺ: "اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ اَلْهَمِّ وَالْحُزْنِ ، وَالْعَجْزُ وَالْكَسَلُ ، وَالْجُبْنُ وَالْبُخْلُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ اَلدِّينِ ، وَقَهْرَ اَلرِّجَالِ ".
❤2
أناكل الطعام ونلبس والثياب وبني هاشم هلكى لايبتاع لهم بيتنا
القائل كفار قريش
القائل كفار قريش
❤2
ثُم وإنك يَا الله ألطفُ مِن كُل شّيء، وإنك المُبتغى والمُراد ونعم الوكِيل
اللهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي.
مُو تأخير عليك
لكن لسه م اجه وقتها المُناسب
سميع قريب مجيبٌ ولو بعدَ حين.
لكن لسه م اجه وقتها المُناسب
سميع قريب مجيبٌ ولو بعدَ حين.