ما أجملَ العيدَ والحنَّاءَ في يدها وصوتُ ضحكتها مثلَ الأغاريدِ.
ولأنكِ وردة، هذا يلزمني أن أخاطبكِ بلغةٍ ناعمةٍ ورقيقة لا تخدش رِقّتكِ.
وكأن الوَرد يطلبُ منها الودّ، يهلع راكضاً إليها من بائعهِ متمنّيا لَمس أصابعها.
و للوردِ في خديهَا عبقٌ إذا تبسَّمت زادت الوردَ توريدً.