.
حين يمر إسمك.. يلتفت قلبي قبل عيني.. كيف لي أن أخبرك.. بأني إشتقت لك.. وكل أحرفي تحن إليك.. أفتقدك بتفاصيلك..بجمال همسك.. فأنا حقاً إشتقت لك.. وبكل ما أملك أحبك ..!
..
حين يمر إسمك.. يلتفت قلبي قبل عيني.. كيف لي أن أخبرك.. بأني إشتقت لك.. وكل أحرفي تحن إليك.. أفتقدك بتفاصيلك..بجمال همسك.. فأنا حقاً إشتقت لك.. وبكل ما أملك أحبك ..!
..
.
سأذهب لا أدري إلي أين .. ولكني سأهرب بأقصى سرعة نحوا المجهول .. لعلني أجدك ..!
..
سأذهب لا أدري إلي أين .. ولكني سأهرب بأقصى سرعة نحوا المجهول .. لعلني أجدك ..!
..
هل أُحضر لكِ العالم، أم أن عالمي الصغير يُغنيك؟ هل أشعل الأضواء جميعها، أم أن البريق من عيناي يكفيك؟ هل آتيك بقلبي وعقلي، أم إنهما لايُشكلان فرقاً هائلاً لديك؟
أمّا عن وحشيّة المسافات ، فأرغبُ كثيرًا بطيِّها .. وأن آخذك إلى داخلي ، وننسى الكون برمّته .. ونروحُ نمزجُ الأفئدة والأضلاع والأرواحَ ببعضها.
"لم أعد أحتمّل فكرة اللقاء بشخص جديد، إنه يرعبني تخيل لحظة مصارحة طويلة أقول فيها كل الأشياء التي قلتها سابقا."
؛
- جميع من حولي أتحدَّث معهم بعقلي، بنضجي، بحذري، إلا أنت.. كنتُ دائمًا أتحدَّث معك بقلبي، بعاطفتي، بكامل رغبتي ..
؛
- جميع من حولي أتحدَّث معهم بعقلي، بنضجي، بحذري، إلا أنت.. كنتُ دائمًا أتحدَّث معك بقلبي، بعاطفتي، بكامل رغبتي ..
؛
؛
أحببته يالله، أحببته كأمنية واحدة وأخيرة، أحببته للحد الذي لا أرى أحد يناسبني سواه
؛
أحببته يالله، أحببته كأمنية واحدة وأخيرة، أحببته للحد الذي لا أرى أحد يناسبني سواه
؛