ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه رغب في صلاة التراويح جماعة ، فقال : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ )
وهذا الثواب لا يناله إلا من صلى مع الإمام حتى ينتهي من الصلاة كلها
رواه الترمذي (806) وصححه وأبو داود (1375) والنسائي (1605) وابن ماجه (1327) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
وهذا الثواب لا يناله إلا من صلى مع الإمام حتى ينتهي من الصلاة كلها
رواه الترمذي (806) وصححه وأبو داود (1375) والنسائي (1605) وابن ماجه (1327) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
- وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكلِّ ذي قرب ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال……))
تفسير جزء من الحديث :
تفسير جزء من الحديث :
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأهلُ الجنَّةِ» أي: إنَّ مِن صِفاتِ أهلِ الجنَّةِ، مَن كانت فيه إحدى تلكَ الخِصالِ الثَّلاثِ:
فالأوَّلُ: ذو سُلطانٍ، ويَشمَلُ كلَّ مَن وَلِي أمرًا مِن أُمورِ المسْلِمين، مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، فيُقيمُ فيها العدْلَ والحقَّ، مُتصدِّقٌ، أي: يَبذُلُ فيهم المالَ والعطاءَ، ولا يَكتنِزُ مِن أموالِهِم شيئًا، «مُوفَّقٌ» قدْ هُيِّئَت له أسبابُ الخيرِ، وفُتحَ له أبوابُ البِرِّ.
والثَّاني: رجلٌ رَحيمٌ، أي: كثيرُ الرَّحمةِ والإحسانِ على الصَّغيرِ والكبيرِ رقيقُ القلبِ ليِّنٌ عند التَّذكُّرِ والموعظةِ، فهو ذو رأفةٍ ورَحمةٍ لأقاربهِ ولأهلِ الإسلامِ، فيَبذُلُ في جَميعِهم الخيرَ والعطاءَ وقَضاءَ الحوائجِ بما قدَّرَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليه.
والثَّالثُ: عَفيفٌ، أي: مُتَّصِفٌ بالعفَّةِ، مُجتَنِبٌ عمَّا لا يَحلُّ، مُتعفِّفٌ، عَنِ السُّؤالِ، مُتوكِّلٌ على الملِكِ المتعالِ في أمْرِه، والعفيفُ مَن كانت العِفَّةُ سَجيَّةً وطَبيعةً له، والمتعفِّفُ مَن يُكلِّفُ نفْسَه بالعفَّةِ ويَكتسِبُها بعْدَ أنْ لم تكُنْ، وهو ذُو عِيالٍ، أي: له مِن الأولادِ ونحوِهم ممَّا يَحتاجُون الإنفاقَ عليهم، إلَّا أنَّه لا يَحمِلُه حاجةُ العيالِ ولا خَوفُ رزقِهم على ترْكِ التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يَسأَلُ النَّاسَ ما في أيْدِيهم، بلْ يَبذُلُ نفْسَه في كَسبِ قوتِ يومهِ.
فالأوَّلُ: ذو سُلطانٍ، ويَشمَلُ كلَّ مَن وَلِي أمرًا مِن أُمورِ المسْلِمين، مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، فيُقيمُ فيها العدْلَ والحقَّ، مُتصدِّقٌ، أي: يَبذُلُ فيهم المالَ والعطاءَ، ولا يَكتنِزُ مِن أموالِهِم شيئًا، «مُوفَّقٌ» قدْ هُيِّئَت له أسبابُ الخيرِ، وفُتحَ له أبوابُ البِرِّ.
والثَّاني: رجلٌ رَحيمٌ، أي: كثيرُ الرَّحمةِ والإحسانِ على الصَّغيرِ والكبيرِ رقيقُ القلبِ ليِّنٌ عند التَّذكُّرِ والموعظةِ، فهو ذو رأفةٍ ورَحمةٍ لأقاربهِ ولأهلِ الإسلامِ، فيَبذُلُ في جَميعِهم الخيرَ والعطاءَ وقَضاءَ الحوائجِ بما قدَّرَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليه.
والثَّالثُ: عَفيفٌ، أي: مُتَّصِفٌ بالعفَّةِ، مُجتَنِبٌ عمَّا لا يَحلُّ، مُتعفِّفٌ، عَنِ السُّؤالِ، مُتوكِّلٌ على الملِكِ المتعالِ في أمْرِه، والعفيفُ مَن كانت العِفَّةُ سَجيَّةً وطَبيعةً له، والمتعفِّفُ مَن يُكلِّفُ نفْسَه بالعفَّةِ ويَكتسِبُها بعْدَ أنْ لم تكُنْ، وهو ذُو عِيالٍ، أي: له مِن الأولادِ ونحوِهم ممَّا يَحتاجُون الإنفاقَ عليهم، إلَّا أنَّه لا يَحمِلُه حاجةُ العيالِ ولا خَوفُ رزقِهم على ترْكِ التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يَسأَلُ النَّاسَ ما في أيْدِيهم، بلْ يَبذُلُ نفْسَه في كَسبِ قوتِ يومهِ.
وعن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل، كانت في النساء ) رواه مسلم.
روى ابن حبان في صحيحه (4032) وأحمد في مسنده (1448) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء ، وأربع من الشقاوة : الجار السوء ، والمرأة السوء ، والمسكن الضيق ، والمركب السوء ) وصححه الألباني في "الصحيحة" (282)
عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة، قال ﷺ: استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيراً
العُمري
روى ابن حبان في صحيحه (4032) وأحمد في مسنده (1448) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء ، وأربع من الشقاوة : الجار السوء ، والمرأة السوء ،…
هذا كله سعادة بلا شك
وتحقيق هذي السعاده بالعمل لها
فكما تعمل لكسب مسكنك ومركبك يجب ان تعمل في البحث عن بنت صالحه وتربية بنات صالحات هن سعاده كما يقولون الناس المؤنسات ، الله يرزقنا بنات صالحات طيبات
وتحقيق هذي السعاده بالعمل لها
فكما تعمل لكسب مسكنك ومركبك يجب ان تعمل في البحث عن بنت صالحه وتربية بنات صالحات هن سعاده كما يقولون الناس المؤنسات ، الله يرزقنا بنات صالحات طيبات
لن يرافقك احدًا قط في الدنيا والجنه سويًا اخلاء سوى ( الزوج والزوجه) عقدان متصلان 🪢 فاحسنوا بينكم
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿فَإِذا قَضَيتُمُ الصَّلاةَ فَاذكُرُوا اللَّهَ قِيامًا وَقُعودًا وَعَلى جُنوبِكُم فَإِذَا اطمَأنَنتُم فَأَقيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابًا مَوقوتًا﴾ [النساء: ١٠٣]
تفسير السعدي:
أي: فإذا فَرَغْتُم من صلاتكم صلاة الخوف وغيرها؛ فاذكروا الله في جميع أحوالكم وهيئاتكم، ولكن خُصَّتْ صلاة الخوف بذلك لفوائدَ:
منها: أنَّ القلبَ صلاحُهُ وفلاحُهُ وسعادتُهُ بالإنابة إلى الله تعالى في المحبة وامتلاء القلب من ذكرِهِ والثناء عليه، وأعظم ما يحصُلُ به هذا المقصود الصلاةُ التي حقيقتها أنها صلةٌ بين العبد وبين ربِّه.
ومنها: أنَّ فيها من حقائق الإيمانِ ومعارف الإيقانِ ما أوجب أن يَفْرضَها الله على عبادِهِ كلَّ يوم وليلة، ومن المعلوم أنَّ صلاة الخوف لا تحصُلُ فيها هذه المقاصد الحميدة بسبب اشتغال القلب والبدن، والخوف، فأمر بجَبْرِها بالذِّكر بعدها.
ومنها: أنَّ الخوف يوجِبُ [من] قلق القلب وخوفه، ما هو مَظِنَّةٌ لضعفه، وإذا ضَعُفَ القلبُ ضَعُفَ البدنُ عن مقاومة العدوِّ. والذِّكر لله والإكثار منه من أعظم مقويات القلب.
تفسير السعدي:
أي: فإذا فَرَغْتُم من صلاتكم صلاة الخوف وغيرها؛ فاذكروا الله في جميع أحوالكم وهيئاتكم، ولكن خُصَّتْ صلاة الخوف بذلك لفوائدَ:
منها: أنَّ القلبَ صلاحُهُ وفلاحُهُ وسعادتُهُ بالإنابة إلى الله تعالى في المحبة وامتلاء القلب من ذكرِهِ والثناء عليه، وأعظم ما يحصُلُ به هذا المقصود الصلاةُ التي حقيقتها أنها صلةٌ بين العبد وبين ربِّه.
ومنها: أنَّ فيها من حقائق الإيمانِ ومعارف الإيقانِ ما أوجب أن يَفْرضَها الله على عبادِهِ كلَّ يوم وليلة، ومن المعلوم أنَّ صلاة الخوف لا تحصُلُ فيها هذه المقاصد الحميدة بسبب اشتغال القلب والبدن، والخوف، فأمر بجَبْرِها بالذِّكر بعدها.
ومنها: أنَّ الخوف يوجِبُ [من] قلق القلب وخوفه، ما هو مَظِنَّةٌ لضعفه، وإذا ضَعُفَ القلبُ ضَعُفَ البدنُ عن مقاومة العدوِّ. والذِّكر لله والإكثار منه من أعظم مقويات القلب.
نظرًا لتكرر الخطأ من النساء
فكشف وجههم في الاحرام مستدلين بقول النبي ﷺ، قال: المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفّازين
وايضا النهي من لبس النقاب
فكشف وجههم في الاحرام مستدلين بقول النبي ﷺ، قال: المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفّازين
وايضا النهي من لبس النقاب
Forwarded from العُمري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حكم كيفية الغطاء للمرأة اثناء الحج والعمرة وبيان معنى حديث النبي محمد:( المحرمة لا تنتقب ولا تلبس القفّازين)
الاجابة :
من مفتي المملكة ومن هيئة كبار العلماء الشيخ ابن باز رحمه الله
الاجابة :
من مفتي المملكة ومن هيئة كبار العلماء الشيخ ابن باز رحمه الله