العُمري
61 subscribers
84 photos
141 videos
4 files
25 links
"ورثي بعد الموت"
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
دومًا الصلاة تقوينا على طاعة الله وكره المنكر
لا تنسوهم من صدقه وخاصتا ونحن في شهر سنقبل على رمضان
إنه ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الجنة مائةُ درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض )
﴿دَعواهُم فيها سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُم فيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعواهُم أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ [يونس: ١٠]
من قذف المؤمنات العفيفات بالفاحشه
لعنهم الله في الدنيا والآخره
﴿إِنَّ الَّذينَ يَرمونَ المُحصَناتِ الغافِلاتِ المُؤمِناتِ لُعِنوا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَلَهُم عَذابٌ عَظيمٌ﴾ [النور: ٢٣]
ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه رغب في صلاة التراويح جماعة ، فقال : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ )

وهذا الثواب لا يناله إلا من صلى مع الإمام حتى ينتهي من الصلاة كلها




رواه الترمذي (806) وصححه وأبو داود (1375) والنسائي (1605) وابن ماجه (1327) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
- وعن عياض بن حمار رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أهل الجنة ثلاثة : ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكلِّ ذي قرب ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال……))

تفسير جزء من الحديث :
قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأهلُ الجنَّةِ» أي: إنَّ مِن صِفاتِ أهلِ الجنَّةِ، مَن كانت فيه إحدى تلكَ الخِصالِ الثَّلاثِ:
فالأوَّلُ: ذو سُلطانٍ، ويَشمَلُ كلَّ مَن وَلِي أمرًا مِن أُمورِ المسْلِمين، مُقسِطٌ في رَعيَّتِه، فيُقيمُ فيها العدْلَ والحقَّ، مُتصدِّقٌ، أي: يَبذُلُ فيهم المالَ والعطاءَ، ولا يَكتنِزُ مِن أموالِهِم شيئًا، «مُوفَّقٌ» قدْ هُيِّئَت له أسبابُ الخيرِ، وفُتحَ له أبوابُ البِرِّ.
والثَّاني: رجلٌ رَحيمٌ، أي: كثيرُ الرَّحمةِ والإحسانِ على الصَّغيرِ والكبيرِ رقيقُ القلبِ ليِّنٌ عند التَّذكُّرِ والموعظةِ، فهو ذو رأفةٍ ورَحمةٍ لأقاربهِ ولأهلِ الإسلامِ، فيَبذُلُ في جَميعِهم الخيرَ والعطاءَ وقَضاءَ الحوائجِ بما قدَّرَه اللهُ عزَّ وجلَّ عليه.
والثَّالثُ: عَفيفٌ، أي: مُتَّصِفٌ بالعفَّةِ، مُجتَنِبٌ عمَّا لا يَحلُّ، مُتعفِّفٌ، عَنِ السُّؤالِ، مُتوكِّلٌ على الملِكِ المتعالِ في أمْرِه، والعفيفُ مَن كانت العِفَّةُ سَجيَّةً وطَبيعةً له، والمتعفِّفُ مَن يُكلِّفُ نفْسَه بالعفَّةِ ويَكتسِبُها بعْدَ أنْ لم تكُنْ، وهو ذُو عِيالٍ، أي: له مِن الأولادِ ونحوِهم ممَّا يَحتاجُون الإنفاقَ عليهم، إلَّا أنَّه لا يَحمِلُه حاجةُ العيالِ ولا خَوفُ رزقِهم على ترْكِ التَّوكُّلِ على اللهِ عزَّ وجلَّ، فلا يَسأَلُ النَّاسَ ما في أيْدِيهم، بلْ يَبذُلُ نفْسَه في كَسبِ قوتِ يومهِ.
-
وعن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.
 
وعن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل، كانت في النساء ) رواه مسلم.
المرأه شأنه عظيم:

بعضهم فتنه "نار"
وبعضهم بركة " ونعم من نعم الجنه"
روى ابن حبان في صحيحه (4032) وأحمد في مسنده (1448) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء ، وأربع من الشقاوة : الجار السوء ، والمرأة السوء ، والمسكن الضيق ، والمركب السوء ) وصححه الألباني في "الصحيحة" (282)
عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة، قال ﷺ: استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فاستوصوا بالنساء خيراً