مساكم الله بالخير (مهم ‼️)
قد يوقع في بعضنا خطأ اثناء الصلاة يجهله فيحفظ من صغر سنه دون تقييم فيوقع بخطأ ويكبر على حفظه.
قد يوقع في بعضنا خطأ اثناء الصلاة يجهله فيحفظ من صغر سنه دون تقييم فيوقع بخطأ ويكبر على حفظه.
المشروع عند الرفع من الركوع أن يقول الإمام والمنفرد(الذي يصلي وحيدًا) :
سمع الله لمن حمده ثم يقولان: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. كما ثبت ذلك عن النبي ﷺ
سمع الله لمن حمده ثم يقولان: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. كما ثبت ذلك عن النبي ﷺ
أما المأموم فالمشروع له عند الرفع من الركوع أن يقول: ربنا ولك الحمد، ثم يكمل الثناء المذكور بعد الاعتدال، وإن قال كل واحد من الثلاثة ( الامام والمنفرد و المأموم) :
اللهم ربنا ولك الحمد، أو ربنا لك الحمد، أو اللهم ربنا لك الحمد، فكل ذلك جائز وجاءت به السنة.
اللهم ربنا ولك الحمد، أو ربنا لك الحمد، أو اللهم ربنا لك الحمد، فكل ذلك جائز وجاءت به السنة.
البعض يزيد في الذكر ويقول "والشكر" ﷺ فالاولى تركه لانه زياده وناخذ بما قال النبي تماما فالافضل الا يزيد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السورة: الزمر
القارئ : عبدالبديع غيلان
القارئ : عبدالبديع غيلان
﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذينَ اتَّقَوا بِمَفازَتِهِم لا يَمَسُّهُمُ السّوءُ وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [الزمر: ٦١]
الحمد لله
الحمد لله
﴿رِجالٌ لا تُلهيهِم تِجارَةٌ وَلا بَيعٌ عَن ذِكرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإيتاءِ الزَّكاةِ يَخافونَ يَومًا تَتَقَلَّبُ فيهِ القُلوبُ وَالأَبصارُ﴾ [النور: ٣٧]
﴿يا بَني آدَمَ قَد أَنزَلنا عَلَيكُم لِباسًا يُواري سَوآتِكُم وَريشًا وَلِباسُ التَّقوى ذلِكَ خَيرٌ ذلِكَ مِن آياتِ اللَّهِ لَعَلَّهُم يَذَّكَّرونَ﴾ [الأعراف: ٢٦]
﴿يا بَني آدَمَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الشَّيطانُ كَما أَخرَجَ أَبَوَيكُم مِنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوآتِهِما إِنَّهُ يَراكُم هُوَ وَقَبيلُهُ مِن حَيثُ لا تَرَونَهُم إِنّا جَعَلنَا الشَّياطينَ أَولِياءَ لِلَّذينَ لا يُؤمِنونَ﴾ [الأعراف: ٢٧]
السلام عليكم.
موضوع اليوم مهم عن الكفر الاصغر ووجوب الحذر منه قبل مانبدا
ماهو الحكم للكفر الاصغر ؟
ج: الكُفْرُ الأصْغَرُ غيرُ مُخْرِج من المِلَّةِ، ولا يُناقِضُ أصلَ الإيمانِ، بل يَنقُصُه ويُضعِفُه، ولا يَسلُبُ صاحِبَه صِفةَ الإسلامِ وحَصانتَه.
موضوع اليوم مهم عن الكفر الاصغر ووجوب الحذر منه قبل مانبدا
ماهو الحكم للكفر الاصغر ؟
ج: الكُفْرُ الأصْغَرُ غيرُ مُخْرِج من المِلَّةِ، ولا يُناقِضُ أصلَ الإيمانِ، بل يَنقُصُه ويُضعِفُه، ولا يَسلُبُ صاحِبَه صِفةَ الإسلامِ وحَصانتَه.
ولهذا النَّوعِ مِن الكُفْرِ صُوَرٌ كثيرةٌ؛ منها:
1- كُفرُ النِّعمةِ:
وذلك بنِسبتِها إلى غيرِ اللهِ تعالى بلِسانِه دونَ اعتقادِه.
2- كُفرانُ العَشيرِ والإحسانِ:
عنِ ابن عباس رضي اللهُ عنهما قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((أُرِيتُ النَّارَ، فإذا أكثَرُ أهلِها النِّساءُ؛ يَكْفُرْنَ )) قيل: أيكْفُرْنَ باللهِ؟ قال: ((يَكْفُرْنَ العشيرَ، ويَكْفُرْنَ الإحسانَ؛ لو أحسَنْتَ إلى إحداهنَّ الدَّهرَ ثُمَّ رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قطُّ! ))
العشير هو الزوج هنا
وقد جاء فيه الكُفْرُ بمعنى جَحْدِ المنعِمِ، وتَرْكِ الشُّكرِ على النِّعَمِ، وتَرْكِ القيامِ بالحُقوقِ، ومنه قَولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ للنِّساءِ: ((يَكْفُرْنَ الإحسانَ، ويَكْفُرْنَ العشيرَ ))، أي: يجحَدْنَ حُقوقَ الأزواجِ وإحسانَهم، ومن هاهنا صَحَّ أن يقالَ: كُفرٌ دونَ كُفرٍ، وظُلمٌ دونَ ظُلمٍ) .
1- كُفرُ النِّعمةِ:
وذلك بنِسبتِها إلى غيرِ اللهِ تعالى بلِسانِه دونَ اعتقادِه.
2- كُفرانُ العَشيرِ والإحسانِ:
عنِ ابن عباس رضي اللهُ عنهما قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((أُرِيتُ النَّارَ، فإذا أكثَرُ أهلِها النِّساءُ؛ يَكْفُرْنَ )) قيل: أيكْفُرْنَ باللهِ؟ قال: ((يَكْفُرْنَ العشيرَ، ويَكْفُرْنَ الإحسانَ؛ لو أحسَنْتَ إلى إحداهنَّ الدَّهرَ ثُمَّ رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيتُ منك خيرًا قطُّ! ))
العشير هو الزوج هنا
وقد جاء فيه الكُفْرُ بمعنى جَحْدِ المنعِمِ، وتَرْكِ الشُّكرِ على النِّعَمِ، وتَرْكِ القيامِ بالحُقوقِ، ومنه قَولُه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ للنِّساءِ: ((يَكْفُرْنَ الإحسانَ، ويَكْفُرْنَ العشيرَ ))، أي: يجحَدْنَ حُقوقَ الأزواجِ وإحسانَهم، ومن هاهنا صَحَّ أن يقالَ: كُفرٌ دونَ كُفرٍ، وظُلمٌ دونَ ظُلمٍ) .
3- الحَلِفُ بغيرِ اللهِ تعالى:
عنِ ابن عمر رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((من حَلَف بغيرِ اللهِ فقد كفر أو أشرَكَ ))
وقد قَرَّر عُلَماءُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ أنَّ هذا الشِّرْكَ والكُفْرَ هما من الأصْغَرِ الذي لا يُخرجُ صاحِبَه من الإسلامِ،( ما لم يَعظُمِ المحلوفُ به في قَلْبِ الحالِفِ، كتعظيمِ اللهِ تعالى ) ‼️
وقال ابن عثيمين في تعريف الشِّرْك الأصْغَر: (كُلُّ عَمَلٍ قَوليٍّ أو فِعليٍّ أَطلق عليه الشَّرعُ وَصْفَ الشِّرْكِ، ولكنَّه لا يُخرِجُ مِنَ المِلَّةِ، مِثلُ الحَلِفِ بغيرِ اللهِ) .
وقال أيضًا: (الحَلِفُ بغيرِ اللهِ شِركٌ أكبَرُ إذا اعتقد أنَّ المحلوفَ به مساوٍ للهِ تعالى في التَّعظيمِ والعَظَمةِ، وإلَّا فهو شِركٌ أصْغَرُ)
عنِ ابن عمر رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((من حَلَف بغيرِ اللهِ فقد كفر أو أشرَكَ ))
وقد قَرَّر عُلَماءُ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ أنَّ هذا الشِّرْكَ والكُفْرَ هما من الأصْغَرِ الذي لا يُخرجُ صاحِبَه من الإسلامِ،( ما لم يَعظُمِ المحلوفُ به في قَلْبِ الحالِفِ، كتعظيمِ اللهِ تعالى ) ‼️
وقال ابن عثيمين في تعريف الشِّرْك الأصْغَر: (كُلُّ عَمَلٍ قَوليٍّ أو فِعليٍّ أَطلق عليه الشَّرعُ وَصْفَ الشِّرْكِ، ولكنَّه لا يُخرِجُ مِنَ المِلَّةِ، مِثلُ الحَلِفِ بغيرِ اللهِ) .
وقال أيضًا: (الحَلِفُ بغيرِ اللهِ شِركٌ أكبَرُ إذا اعتقد أنَّ المحلوفَ به مساوٍ للهِ تعالى في التَّعظيمِ والعَظَمةِ، وإلَّا فهو شِركٌ أصْغَرُ)
4- الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على المَيِّتِ:
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((اثنتانِ في النَّاسِ هما بهم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ ))
النياحه:
فالميت إذا نيح عليه بالصوت المرتفع بالصياح، هذا جاء في الحديث أنه يعذب في الحديث الصحيح، عذاب الله أعلم بحقيقته، عذاب الله الذي يعلمه سبحانه وتعالى، وذلك يفيد أنه لا يجوز لأهل الميت أن ينوحوا عليه، أن يرفعوا الصوت بالنياحة عليه، يقول النبي ﷺ: ليس منا من لطم الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية
ويقول ﷺ: أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة
الصالقة: التي ترفع صوتها عند المصيبة
والحالقة: التي تحلق شعرها
والشاقة: التي تشق ثوبها، هذا كله لا يجوز.
- ابن باز
عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((اثنتانِ في النَّاسِ هما بهم كُفرٌ: الطَّعنُ في النَّسَبِ، والنِّياحةُ على الميِّتِ ))
النياحه:
فالميت إذا نيح عليه بالصوت المرتفع بالصياح، هذا جاء في الحديث أنه يعذب في الحديث الصحيح، عذاب الله أعلم بحقيقته، عذاب الله الذي يعلمه سبحانه وتعالى، وذلك يفيد أنه لا يجوز لأهل الميت أن ينوحوا عليه، أن يرفعوا الصوت بالنياحة عليه، يقول النبي ﷺ: ليس منا من لطم الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية
ويقول ﷺ: أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة
الصالقة: التي ترفع صوتها عند المصيبة
والحالقة: التي تحلق شعرها
والشاقة: التي تشق ثوبها، هذا كله لا يجوز.
- ابن باز